أيامنا الحلوة

الساحة العامة => :: كشكول الأيام :: => الموضوع حرر بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-05, 18:28:36

العنوان: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-05, 18:28:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أردت أن أضع في هذا الموضوع بين الحين والحين موقفا ما نتعرض له في حياتنا اليومية ،  نتصرف إزاءه تصرفا معينا ، فقلت لم لا أضع هذه المواقف على شكل سؤال : ماذا لو حدث معك كذا  ؟؟؟

والباب مفتوح لكل من يريد أن يدلي بدلوه برد فعله أمام ما سأضع إن شاء الله لو كان هو المعني  ، وأيضا مفتوح لمواقف تحصل معكم فنتجاذب بشأنها أطراف ردود الأفعال 
طيب هل تبدؤون أم أبدأ  ::)smile:
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ندى في 2007-11-05, 19:50:41
مش عارفة ليه اول ما قريت الموضوع جه في بالي الموقف ده..واسمحيلي ابدا
ماذا لو...قابلتي صدفه دكتور عندك في الجامعة ومد ايده يسلم عليكي قدام باقي الدكاترة..هتمدي ايدك وتسلمي والا؟؟وطبعا العكس بالنسبة للشباب
لان الموقف ده حصل مع واحدة صاحبتي,وعايزة اعرف ردكوا عليه..بس بجد ياريت كل حد يديني راي عملي ..يعني يتخيل نفسه فعلا في الموقف ويشوف هيتصرف ازاي
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: كابتن ميدو في 2007-11-05, 20:18:22
:emoti_133:

انا حبيت اكون اول واحد يرد وبصراحة مش عارف ارد اقول ايه الموقف صعب ..

بس انا عايز اسال عن بعض الاسئلة :-

يعني ايه اقابل دكتور صدفة  ؟؟ وازاي تبقي صدفة قدام كل الدكاترة ؟

طب وهاسلم عليه ليه ؟

لو انا رايح اسال سؤال هاروح عادي واقول  :emoti_133: وبس واتكلم ..


ولو هوة جاي عليه ومد ايده وسلم هل ينفع  ترديها ومتسلميش وتحرجية قدام زملاؤة ..

بصراحة مش عارف اقولك ايه  ...
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ندى في 2007-11-05, 20:35:10
تقابله صدفه يعني دكتور اداني مادة زماااان وقابلتو وانا ماشية في الجامعة او داخلة اسال دكتور  على حاجة وفي نفس المكان موجود دكتور كان اداني زمان..يارب اكون وضحت
طبعا ده نادر جدا انه يحصل لان غالب الدكتور مش يبمد ايده يسلم بس اهو موقف حصل قدامي ولو كان نادر انه يحصل,فحبيت اخد رايكم فيه
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-05, 23:31:30
موضوع يحصل كثيرا مع الكثيرين، ولا أرى فيه إحراجا حقا...

ببساطة أضع يدي على صدري بإشارة كأنني أحييه، واقول له آسفة أنا لا أصافح
وما دمت محجبة فهذا السلوك متوقع مني اصلا...

ثم اصلا السلام على الدكاترة أو الزملاء أو غيرهم والحديث معهم -إن كان ثمة حاجة- يجب أن نحفظ فيه مسافة جيدة في الوقوف، ولا نقترب كثيرا، وهذا بحد ذاته سيمنع حصول مثل هذه المواقف...

والله أعلم


بصراحة ان كان الطرف الاخر سيشعر انه محرج وأنني كسفته بعدم سلامي عليه، فيستاهل... محدش قال له ما يطبقش تعاليم اسلامه
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-06, 09:30:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سرني تواجدكم إخوتي جميعا بارك الله فيكم

إذن سنبدأ  :emoti_138:وليتوخّ كل واحد منا أن يرد كما لو أنه كان بذلك الموقف
أختي ندى كما أشارت لك ماما هادية   نرد أيدينا عن السلام بضمها إلى الصدر .... وفي مثل هذه المواقف -وكثيرا ما تحدث- كنت أرد يدي إلى صدري أو أسلم المصافح ورقة بيده  إن توفرت...

ولهذا التصرف مرجعية تاريخية عندي  ::)smile: إذ أذكر وأنا في السنة الرابعة ابتدائي أن معلمة اللغة الفرنسية وكانت متحجبة ، عندما قدم إليها أحد زملائها من المعلمين وبادرها بالمصافحة ، التفت إلى مكتبها وقد كانت عليه سلسلة مفاتيح أعطته إياها ، عندها استغربت ذلك التصرف ، ولكن من بعدها فهمته وعلق بذهني ....وسبحان الله كم تعلق المواقف بعقل الصغير

لذلك ما أعظم أن يحرص المربون من أولياء ومعلمين على أن يكونوا القدوة الحسنة للطفل من حيث أفعالهم وأقوالهم ، لأنه -وكما يقول ابن خلدون-
 الطفل يأخذ بالتقليد أكثر مما يأخذ بالتعلم .

وفي كل الأحوال يا ندى وكل إخوتي لزام علينا كمسلمين أن نقر وبقوة ما أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ، قوي بإيمانه وبقوة تجسيده لعلامات إيمانه وتصديقه وولائه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في مجريات حياته اليومية ...
وصدقوني يجد الإنسان في نفسه طمأنينة وراحة إذ يطبق ما يرضي ربه ويبتعد عما يغضبه ، وإن جلب غضب الناس عليه
فيا ليت ما بيني وبينك عمار وبيني وبين العالمين خراب ....

كما أن تطبيقنا لما جاء به ديننا من أوامر وانتهاءنا عما نهانا عنه ليكسب الإنسان ثقة بنفسه وهو يستمدها من ثقته بربه وأنه على الطريق السوي وإن بدا للغير مخالفا ، غريبا في عصر كثرت فيه الفتن وكثرت فيه أسبابها وتنوعت وتشعبت ....

أعرف من الأخوات يا ندى من تبعث فيك الهمة والقوة وتودين لو تصبح عندك قوتها التي تستمدها من ثقتها بربها ومن حبها لإرضائه ، فتصد كل من يهم بمصافحتها -وإ كان عليّ الشأن لا يتوقع  الناس أن يصدّ مثله- صدا واثقا قويا مؤدبا معناه أن يا سيدي إن ديننا هو الآمر بذلك ولا سطوة لنفسي ولا لنفسك على ما يقره شرعنا ، ولا غاية عندي أكبر من رضى ربي ..

وقد يكون المصافح من الذين يدرون أو من الذين لا يدرون ، فإن كان من الذين يدرون ويتعامى الصد له أوجب وأحق وهو صد لمن يعرف الحق ويتجاهل وهو  صد لمن يصد عن سبيل الله  ،  وإن كان من الذين لا يدرون فلعل صدود الأخت يعلمه فيعدل عن ذلك في مقتبل حياته كلها ويكون لها في كل من الحالتين الأجر والثواب ورضى من الله أكبر ...



فنسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ونسأله أن يقوينا في الحق وبالحق وللحق ....
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-06, 13:05:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا لو كنت تحادث واحدا من الذين تعمل معهم ، أي أن محادثتك له ضرورية في إطار العمل والأخذ والرد بشأنه ، تفهمه أن هذا الأمر غير ذو أولوية ولا ضرورة كبرى ، وأن الأولى هو الذي يدرج في حساب الأعمال أولا ، ولكنه رغم ذلك يمطط الحديث ويمدد في حباله من غير داع .... على أساس من خلفية ألا يردّ رأيه من الوهلة الأولى وأنّ عليه المناقشة وإن بدا واتضح وضوح الشمس أن الرأي الآخر هو الأرجح والأقرب للعملية والتطبيق ، فتشعر أن في الأمر عوامل نفس الطرف الآخر وأحاديثها وأنت في هذا النقاش ....فيعتمل بنفسك شعور من الغضب لتضييع الوقت بنقاش لا طائل منه  رغم محاولاتك العديدة لامتصاص الغضب وللارتقاء بنوعية المناقشات إلى ما هو أذكى وأهم على الصعيد العام في عملك بحكم أنك المسؤول الأول عليه وصاحب القرار الأخير   ....

ماذا كنت ستفعل مع صنف لحوح تضطر للحديث معه وحاولت مرارا أن تجعله يحس بأهمية الوقت ولكنه دائم التمطيط للحديث من حيث لا طائل في الأخير ؟؟؟  :emoti_17:
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-06, 13:40:33

غالباً أشرد رغماً عني ثم أفيق وقد فتحت أنا موضوع مختلف تماماً  :emoti_282:

أو أقاطع قائلة كمن تذكر شيئاً هاماً : نسيت أسألك ماذا حدث في الموضوع..............
ويكون الموضوع فعلاً هام ويشغلني حقيقة وليس تهرباً من مط الحديث
مادام قد تعين علينا الحديث فلنجعله مفيداً قسراً
  emo (30):
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: زيزوي في 2007-11-06, 19:05:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
مضوضوع رائع أكتفي بالقراءة والمتابعة وفقط واسف علي الازعاج
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-07, 00:11:09
 :emoti_133:

من الممكن أن أقول: شكرا.. اتضحت لي وجهة نظركم تماما، وأراها جديرة بالتفكير... امنحوني وقتا كافيا للتفكير ثم أبلغكم بقراري..
وبما انني المسؤولة أصدر القرار وأبلغهم به... (طبعا هذا ينطبق على الحالة التي ذكرتها فقط، ولا نريده ان يكون ذريعة للديكتاتورية والانفراد بالرأي emo (30):)  
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-07, 02:49:04

هذه هي الديمقراطية وإلا فلا  ::ok::

طيب ماذا لو كنت المرؤوسة لا المسؤولة؟ :emoti_282:



العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-07, 12:39:38
 :emoti_133:

الديموقراطية تعني حكم الأغلبية، وبحسب المثال الذي أوردته أسماء فقد كان هذا رأي فرد واحد مجادل

وفي الإسلام الشورى .. وهناك خلاف هل هي ملزمة لولي الأم أم لا، فإن أخذنا بأنها غير ملزمة يصح المخرج، وإن أخذنا بأنها ملزمة وكانت اغلبية الآراء توافقه، فعلي إذن أن أراجع نفسي، والشورى هنا تلزمي ان انزل على رايهم

وان كنت مرؤوسة لا رئيسة، ووجدت جدالا لا ينتهي، بمعنى أن الطرف الأول يعيد ويزيد في نفس النقاط التي نقدتها ونقضتها، فلا يكون أمامي إلا أن أكتب خطيا بيانا برأيي ومبرراته واعتراضاتي على رأي الآخر ومبرراته، وأرفعه لأولي الامر، فأكون قد أبرأت ذمتي..

والله أعلم
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-07, 15:25:02


 ::ok::
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-07, 18:56:16
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
حاولت أن أكتب ردا ولكن لم يسعفني الوقت بعدما كتبت في موضوع التنمية البشرية لذلك لي عودة بإذن الله غدا
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-08, 14:09:49
بارك الله فيكما ماما فرح  وماما هادية  

في الحقيقة حسب الحالة فأحيانا يأتي التصرف كما ذكرت ماما فرح إذ أعرج بالنقاش إلى ما هو أهم لفض التنازع حول نقطة واحدة يكثر حولها اللغط والشد والمطّ ، وأحيانا يا ماما فرح -وليس من باب الدكتاتورية ولا التعسف- يكون إنهاء النقاش ووضع حد له بقرار حاسم ، وهنا القرار الحاسم من أهم الأمور التي يتخذها المسؤول لدرء الفتن وللتمكين لتقديس معنى الوقت في العمل الجماعي ، وبغية التعويد على العمل أكثر من الجدال وكثرة الكلام من حيث لا طائل ولا منفعة ....

ودور القائد في اتخاذ القرار اللازم في الوقت اللازم دور هام جدا لتوجيه العمل نحو العطاء لا نحو التعود على كثرة الكلام خاصة إن وضع نصب الأعين أنّ من مهلكات الأمة كثرة الآراء وتشعبها ونشوب الخلافات جراء تشعبها وظنّ كل واحد برأيه الظنون العالية التي لا يرتقي لها رأي الآخر ....

وللإفادة العامة هذه فقرات ذات منفعة من خبير بالعمل الجماعي الأستاذ محمد أحمد الراشد واضع نظرية وكتاب "صناعة الحياة" ، وهذه المقتطفات من كتابه "فضائح الفتن"


الشورى حق، وتطييب خواطر الصاعدين حق، وإشراك المنفذ في صناعة القرار حق، لكن ذلك كله إنما يكون في الحدود الوسطى، وبالإنصاف لا بالهوى، وبالمعروف ولمصلحة الدعوة لا لمجرد التطلع، وإذا لم نتقيد بالضوابط في الممارسات الشورية فإن الأذواق ستفسد، ويكثر الصخب الذي يرهق الثقة المؤهل للتقدم، فينزوي، حفاظاً على عِرضه وسمعته، ولئلا يقسو قلبه عبر قيل وقال.

نقول ومع الأسف: أن الغوغائية التي صنعتها الديمقراطية الحديثة في الشعوب يمكن أن تظهر بصورة أخرى في أوساط دعاة الإسلام إذا أسرفنا في الشورى، ونحن قبل الداعية المشاكس: نعيب الاستبداد والفردية، ولكن الشيء إذا تجاوز حده آذى.

إن الاجتماعات الشورية ميدان يستطيع خلاله العقلاء أن يبدوا حكمتهم، أو أن ينصتوا لحكمة غيرهم، وليس في الحياة ألذ ولا أطيب ولا أهنأ من أن يُجرى الله على فيك حكمة تقر بحروفها عينك، أو أن تصغي بأذنك وقلبك لصواب حكيم يهديك ثمار عقله مجاناً. أما أن تتحول رحاب التشاور الى تلاوم جاف، وتحديات باردة، وجدل مستطيل، فهنالك يجد الهوى ثغرته ليلج، وهناك تنعصر القلوب وتنزف الجراح.

*******************************************
إن الطاعة الواعية هي أصل تفسيرنا للجندية، كما أن الحوار وتقليب وجوه النظر هو أصل مذهبنا في صنعة الريادة، لكن الأدب، والرفق، واللفظ الجميل من الصدر السليم أصل ثالث قرين.

*******************************************
إن الحرية اللازمة للمتدربين لا يمكن أن تكون تامة، وليس من مصلحتهم ذلك، وبالتالي فإن حدود دار الشورى لا يمكن أن تكون واسعة مترامية الأطراف، لأن القرار يصعب عندئذ، لكثرة المتناظرين، أو يكون الوصول الى القرار ببعض تكلف، فيكون ثَم الطيش لا الاجتهاد ، وتكون نزعة النفس في المشاركة الشورية قد لُبيت واُشبعت، على حساب الصواب
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-10, 07:48:25
ماذا لو كنت متحدثا لبقا وعاملا مثابرا وعلمت أن لباقة حديثك ونجاحك في العمل تحدث في نفوس بعض  المقربين إليك  غيرة وحسدا وتمنى لو أنه كان مكانك ، وأنه الأحق منك بالمكان ... فجعل يتوهم القدرة على أن يأتي مثل ما تأتيه والحقيقة غير ذلك ويدعي من بعدها لنفسه قدرات هي ليست لها ...
كيف كنت ستتصرف معه ؟؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-13, 05:08:20

هذه صعبة  :emoti_17:

لكن أكيد هناك مخرج 

أفكر وأعود
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-13, 05:13:41

عدت

جاءت لي فكرة بعد إرسال ردي مباشرة

كل إنسان لديه مواهب بشكل ما

وهذا الشخص يفعل ذلك لأنه يحتاج أن يجد لنفسه مكاناً بين الناجحين

إذاً أبحث عن موهبة أو مهارة خصه الله تعالى بها وأركز عليها وألفت نظره لها

يعني مثلاً أقول له أنت مميز في كذا
نحتاج لموهبتك هذه في كذا
ليتك تعاوننا في تنفيذ كذا
وأشغله بعمل فعلي يمكنه التفوق فيه عن التفكير في مجاراة غيره وإيهام نفسه أنه مثلهم

هو يبحث عن دور
لو أوجدته له في الواقع فلن يبحث عنه في الأوهام

العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-13, 07:09:49
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم من الممكن يا ماما فرح أن تكون الفكرة صائبة  ، عسى ألا يكون في نيته أن يكون ذلك الآخر تحديدا

طيب لكم هذا الموقف :
ماذا لو اتفقت مع مدير مدرسة على لقاء بتاريخ كذا وعلى الساعة كذا وأنه سيحضّر لك مجموعة من التلاميذ المميزين للقائهم وكنت في الموعد ، فوجدت التلاميذ وقد حضروا ولم يحضر المسؤول ، ولم يكلف بدلا عنه أي نائب بالحضور ؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-13, 07:29:33

وحتى لو كانت النية أن يكون الآخر تحديداً فستكون صادرة عن نفس الدافع: الرغبة في دور

وهو إما معجب وإما حاقد

فإن كان معجباً فإيجاد دور يناسبه سيجدي

وإن كان حاقداً فهنا ثغرة لابد من إصلاحها بتهذيب نفسه الأمارة أولاً بالحكمة والموعظة الحسنة غير المباشرة
فإذا ما صفت نفسه وتخلصت من أدرانها سهل عليه الرضا بأي دور آخر

أما الحالة الثانية لرب البيت الضارب بالدف وعلى نغماته سيرقص تلاميذه يوماً :emoti_282:
سأفترض أولاً أن لديه عذراً قاهراً إلى أن يثبت العكس
ثم إذا كان لدي جدول مسبق بالمطلوب مني في اللقاء فسأنفذه دون وجود المدير
وإن لم يكن سأخترع جدولاً من عندي emo (30):

 
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-13, 11:51:49
بالنسبة للغيرة... يجب أيضا على المتميزين ان يتجنبوا إثارة غيرة من حولهم، إن كانوا مخلصين فعلا...
فهناك أناس تفرح بتميزها، لا لأنها خدمت الناس به، بل لتتفاخر به على الناس، وتكسر قلوب من حولها...

كسر القلوب أمر خطير، ومردوده على الانسان (الكاسر) خطير جدا...

==========

المشكلة الثانية أعجبني رأي ماما فرح... لن أضيع الفرصة أبدا، وسأستفرد بالتلاميذ وأفعل معهم ما أريد.. وليتهم يكونون صغارا وفي عمر الابتدائي.... سيكون احلى وأحلى..
ذكرتني بأول مرة دخلت مدرسة الانترناشونال... رموني داخل الصف الثالث الابتدائي بلا كتب ولا منهج لأن الصف كان بلا معلمة من أسبوع... وقالوا لي افعلي ما تشائين..
فجلست أحكي لهم حكايات ويحكون لي حكايات، ونعلق ونتناقش... وأصبحنا أصدقاء جدا... وسهل لي هذا العمل معهم طول العام
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-14, 07:06:10
بالنسبة للغيرة... يجب أيضا على المتميزين ان يتجنبوا إثارة غيرة من حولهم، إن كانوا مخلصين فعلا...
فهناك أناس تفرح بتميزها، لا لأنها خدمت الناس به، بل لتتفاخر به على الناس، وتكسر قلوب من حولها...

كسر القلوب أمر خطير، ومردوده على الانسان (الكاسر) خطير جدا...



نعم كما أنّ هناك من لا يتفاخر بتميزه ، وإنما هو العمل الذي أمامه وينتظره يحتّم عليه أن يكون متقد النشاط في كل حين وما أمكنه ذلك ، وربما فوق ما أمكنه وأن يجعل من عينيه أعينا ومن يديه أيادي ومن قدمه أقداما ومن عقله عقولا ، لأنه يراها المسؤولية أمام الله قبل كل شيء ، واتقاد كل جوارحه وأحاسيسه من أجل سيرورة العمل أمر حتمي يحتمه عليه إخلاصه ومراعاته لعين الذي لا تأخذ عينه سنة من نوم ، وقد علم أنّ المسؤولية عظيمة جسيمة وأنّ الأمة أحوج ما تكون لكل قوة ولكل عزم ولكل همة .... وكل هذا الذي يخبؤه بداخله يترجمه أفعالا ، ولا يملك أن يحدّ من شيء منه أو ينقص منه ، لأنه يصدر عنه انطلاقا من هذه المحفزات التي تتجدد بداخله ولا تخبو .... وهناك من تثير به  حماسته الدائمة ونشاطه المتواصل مكامن النفس التي ربما غلب عليها الهوى مع وساوس الشيطان ....

وطبعا هناك من يكسر الخواطر متفاخرا بتميزه وذلك مكمن الداء فيه عدم إخلاصه ....




أما الحالة الثانية لرب البيت الضارب بالدف وعلى نغماته سيرقص تلاميذه يوماً :emoti_282:
سأفترض أولاً أن لديه عذراً قاهراً إلى أن يثبت العكس
ثم إذا كان لدي جدول مسبق بالمطلوب مني في اللقاء فسأنفذه دون وجود المدير
وإن لم يكن سأخترع جدولاً من عندي emo (30):

 




المشكلة الثانية أعجبني رأي ماما فرح... لن أضيع الفرصة أبدا، وسأستفرد بالتلاميذ وأفعل معهم ما أريد.. وليتهم يكونون صغارا وفي عمر الابتدائي.... سيكون احلى وأحلى..
ذكرتني بأول مرة دخلت مدرسة الانترناشونال... رموني داخل الصف الثالث الابتدائي بلا كتب ولا منهج لأن الصف كان بلا معلمة من أسبوع... وقالوا لي افعلي ما تشائين..
فجلست أحكي لهم حكايات ويحكون لي حكايات، ونعلق ونتناقش... وأصبحنا أصدقاء جدا... وسهل لي هذا العمل معهم طول العام


بالنسبة لرأييكما هنا طبعا هو حل وحل أمثل ولكن المشكلة في الحالة المذكورة أنّ الحاضر في الموعد لا يمكنه أن يدخل أقسام المدرسة وهي خاوية على عروشها من القائمين عليها ، فتلك الأمسية بالذات التي نظم فيها اللقاء هي أمسية عطلة للتلاميذ ، وبالتالي الطاقم الإداري للمدرسة لا يوجد إلا من حارس يقوم على الباب ، والمدير قد اتفق معه على أن يكون في الموعد ، فليس من الممكن له قانونيا أن يتخطى السلك الإداري ويدخل أقسامها ، وإلا لكان الحل واضحا كما ذكرتما ، أي أنّ الملتزم بمواعيده سيعود بخفي حنين ولن يستطيع فعل شيء وما من قائم مسؤول على المدرسة معه ....فهي فاااارغة بأتم معنى الكلمة إلا من حارس لا يملك سطوة ولا أمرا وتلاميذ أبرياء كانوا في الموعد ...

ما تملك الحاضر الملتزم بموعده هو غضب عارم وأسف كبير على حال من يدير طاقما تربويا ويتولى مسؤولية جيل صاعد نرنو لأن يقطع مع النهضة أوكد المواعيد  ، ومسيره أول من يخلف المواعيد

أمن حل عندكم في هذه الحالة التي بينت حيثياتها ؟؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-14, 10:53:55
 :emoti_133:

والله يا أسماء هذه المشكلة الاخير ة لو نجحت في حلها تكوني قد حللت كل مشاكل أمتنا...

حقا وصدقا

فكل المشاكل عندنا سببها انعدام الضمير، ومع انعدام الرقابة وعدم وجود نظام عقوبات ومخالفات محكم، تدهورت أحوالنا الى ما نراه
والله المستعان
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-17, 09:10:21
:emoti_133:

والله يا أسماء هذه المشكلة الاخير ة لو نجحت في حلها تكوني قد حللت كل مشاكل أمتنا...

حقا وصدقا

فكل المشاكل عندنا سببها انعدام الضمير، ومع انعدام الرقابة وعدم وجود نظام عقوبات ومخالفات محكم، تدهورت أحوالنا الى ما نراه
والله المستعان


أما موقفي إزاءها فقد كان الذهاب إلى غير رجعة ، لأن هذه البيئة التي يسيرها من مثله بيئة تضيع الوقت أكثر مما تساعد على تمرير الرسالة ، فكان الأجدى أن نختار بيئة تكون الطرق بها مفتوحة لمرور الرسالة وإلا زرعنا في أرض بور لا تخرج ثمارا تقطف ....وبالفعل توجهنا لثلاث مدارس أخرى ولله الحمد والمنة لم يكن فيها أصحاب البيت ضاربين بالدف وإنما أسست النوادي وهي الآن تعمل ، وأعضاؤها المميزون على مستوى كل مدرسة

فهل نترك الزرع الذي يؤتي ثماره وتتوسع به الجِنان والحدائق وتصبح ألفافا في وقت نحن أحوج ما نكون فيه لتمرير الرسالة وتوسيع دائرتها ونذهب لأٍض قاحلة تضيع الوقت الذي يحسب على الأمة ولا يحسب لها..... وذلك من باب بتر الجزء المصاب من العمل ودرء الفتنة
وفي مرحلة أخرى تلي مرحلة الزرع قد يكون من الممكن العناية بهذه الأراضي العقيمة

طيب الآن إخوتي :

ماذا لو كلما حاولت الإصلاح من نفس إنسان وتوعيته وتبصرته بما يجب وبما هو علينا وبالطريقة الذكية في العمل الجماعي من أجل الله ، لم تجد ثمارا معه ، ووجدته متقلبا ، فهو كل ساعة بحال وتخشى من أن يصبح الوقت الذي تقضيه معه موعيا متحدثا وقتا ضائعا هباء ، وقد حاولت ذلك مرارا وتكرارا ، واستنتجت أنه ليس من النوعية المؤهلةى للعمل بعد .... وكلما حاولت قطع صلات العمل معه وعدم التفكير بجدوى مردوديته العملية مع كثير حديثه وقليل فعله ، تحبسك من داخلك الخوف من أن يكون فيه أمل فترتدع عن قطع العلاقة ويأسك من حاله ، لعل الله يحدث فيه أمرا ويتحول عن تقلبه إلى ثبات بمرور الأزمات عليه وبمرور مرحلة البحث والحيرة عليه ، وباعتدال نفسه وثباتها يوما ما .....

ماذا لو كنت المتعامل مع هذه الشخصية ؟؟؟ هل تواصل أم تقطع على سبيل توفير وقت الحديث التوعوي التبصيري معه إلى الفعل على مستوى المجتمع الذي ينتظر منك العمل وقد حاولت مرارا إفهامه أن الأمة قد ملت من الكلام وتنتظر الأفعال
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-17, 11:19:12

مادمت قد تكلمت معه كثيراً فقد وصلته الفكرة
ولا داعي لترديد المحفوظ الذي سمعه مراراً وتكراراً ولكن أتخير جملة واحدة من كلامي يكون قد حفظها من كثرة تردادي لها على مسامعه فأذكرها له لتستدعي من ذاكرته كل كلامي
إما أن يفكر فيه مجدداً فيكون خيراً وبركة
أو يسقطه من ذهنه كالعادة فلا أكون قد أضعت المزيد من وقتي ووقته


العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-18, 07:31:08

مادمت قد تكلمت معه كثيراً فقد وصلته الفكرة
ولا داعي لترديد المحفوظ الذي سمعه مراراً وتكراراً ولكن أتخير جملة واحدة من كلامي يكون قد حفظها من كثرة تردادي لها على مسامعه فأذكرها له لتستدعي من ذاكرته كل كلامي
إما أن يفكر فيه مجدداً فيكون خيراً وبركة
أو يسقطه من ذهنه كالعادة فلا أكون قد أضعت المزيد من وقتي ووقته




أعجبني رأيك يا ماما فرح  ... وسأعمل به إن شاء الله ، ولكن أسأل الله ألا أضطر لقطع التعامل العملي  أصلا مع هذه الشخصية في حالة ما إذا بقي حالها هو الحال ،ولم يسع صاحبها لتغييرها من أجل فعل أكبر من قول
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-23, 05:40:27
ماذا لو كان عليك اتخاذ قرار صعب صعب صعب ، فصرت في صراع ، ولكنك أميل لاتخاذه على قدر صعوبته .......
ماذا كنت ستفعل؟؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-23, 13:02:13

لا أظن أن كل قرار صعب يشبه أخاه
فلا يمكن أن يوجد حل سحري يستعمل مع كل القرارات وفي كل الظروف
هذا سؤال صعب صعب صعب صعب  emo (30):

ولكن هناك الاستخارة
أستخير ربي فهو وحده العالم بالأمر بكامل أبعاده
أما أنا فغالباً ماأرى جانباً واحداً من الأمر ومشوش أيضاً بأوهامي ونقص معلوماتي وهوى نفسي وانحيازي اللا إرادي ولو توخيت الموضوعية

ثم بعد ذلك يمكن أن أحضر ورقة وأقسمها بخط في المنتصف
في الأعلى أكتب: نيتي من اتخاذ القرار( وهذا السطر قد يغنيني عن كل ما بعده ويحسم الاختيار)
وعلى يمين الصفحة أكتب : إيجابيات القرار
وعلى يسارها أكتب: سلبيات القرار

وأملأ البيانات
ثم أقرأها على مهل وأوازن بين الإيجابيات والسلبيات

هل الإيجابيات تستحق اتخاذ القرار وتحمل الصعوبات والسلبيات المحتملة في سبيلها أم أبحث عن مخرج آخر؟

العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-23, 14:00:51
 :emoti_133:

انا التي سأقول لكم ماذا لو هذه المرة
بعد إذن أختي أسماء :blush::

ماذا لو استشارك بعضهم في مشكلة كبرى هو غارق فيها، وساعدته على تحليلها واكتشاف جوانبها وتمييز الصواب من الخطأ فيها...
ثم أخذت تحثه على انتهاج سبيل الصواب، فإذا به مصرّ على أنك محق، لكنه لا يستطيع، ويصر على سلوك السبيل الخطأ، وهو يعلم أنه خطأ، لأنه لا يستطيع سلوك الصواب...

ماذا تفعل؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2007-11-24, 10:14:30

لا أظن أن كل قرار صعب يشبه أخاه
فلا يمكن أن يوجد حل سحري يستعمل مع كل القرارات وفي كل الظروف
هذا سؤال صعب صعب صعب صعب  emo (30):



فعلا يا ماما فرح تختلف القرارات وتختلف المسببات والدواعي والظروف ، والسؤال حقا صعب.....

أما أنا فغالباً ماأرى جانباً واحداً من الأمر ومشوش أيضاً بأوهامي ونقص معلوماتي وهوى نفسي وانحيازي اللا إرادي ولو توخيت الموضوعية



وذلك ما يخيفني يا ماما فرح في الأمر ، إذ أنّ القرار ليكون صائبا يجب أن يصفّى من كل هذه الشوائب التي قد لا تجعله حكيما وموضوعيا....


ثم بعد ذلك يمكن أن أحضر ورقة وأقسمها بخط في المنتصف
في الأعلى أكتب: نيتي من اتخاذ القرار( وهذا السطر قد يغنيني عن كل ما بعده ويحسم الاختيار)
وعلى يمين الصفحة أكتب : إيجابيات القرار
وعلى يسارها أكتب: سلبيات القرار

وأملأ البيانات
ثم أقرأها على مهل وأوازن بين الإيجابيات والسلبيات

هل الإيجابيات تستحق اتخاذ القرار وتحمل الصعوبات والسلبيات المحتملة في سبيلها أم أبحث عن مخرج آخر؟



جميل فعلا ،ولكن يبقى القرار الصعب صعبا ............. وربما ما يقويني هو أنّ القصد عند اتخاذه لا يجب أن يكون لشيء في النفس أو لأغراض الأنا ، وما عداها فيجب اتخاذه وألا ينظر المرء خلفه ....خاصة بالنسبة للمسؤول المضطلع بمسؤوليات أمام الله اولا ثم أمام المجتمع

:emoti_133:

انا التي سأقول لكم ماذا لو هذه المرة
بعد إذن أختي أسماء :blush::

ماذا لو استشارك بعضهم في مشكلة كبرى هو غارق فيها، وساعدته على تحليلها واكتشاف جوانبها وتمييز الصواب من الخطأ فيها...
ثم أخذت تحثه على انتهاج سبيل الصواب، فإذا به مصرّ على أنك محق، لكنه لا يستطيع، ويصر على سلوك السبيل الخطأ، وهو يعلم أنه خطأ، لأنه لا يستطيع سلوك الصواب...

ماذا تفعل؟


ودون أن تستأذني أختي الحبيبة فالصفحة للجميع بإذن الله

هذا يجب أن يمر معه الناصح المستشار بمراحل ، وأن يصبر عليه ، وأن يعيد له ، وأن يؤكد له مرارا على الخطأ ومكمنه ، لأن في التذكرة والتحذير المتواصل فائدة تظهر مع الزمن ، ولا تظهر في حينها .......أما إن ظل حاله هو حاله ، فإن نفسه بها من الضعف ما لم يتدرب على مقاومته والتصدي له ، وبالتالي يحتاج ربما لأن يعرج معه الناصح والعالم بحاله إلى مواضيع أخرى غير ذات صلة بموضوع مشكلته ، على سبيل الموعظة وترقيق القلوب والتقريب من الله سبحانه ومن التعلق بحب إرضائه

فإن لم يكن بمقدرور المستشار المواظبة معه على هذه المواعظ ، فليذكّر ما استطاع ولا ييأس لربما يحدث  الله أمرا
هذا والله تعالى أعلم
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-02-23, 09:36:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحاول العودة لهذا الموضوع ، والحمد لله وجدته وقد ظننت أنه قد حذف لطول الغياب عنه
أحاول أن أضع فيه إسقاطا لبعض المواقف التي أعاينها علي اجد في آرائكم الطِبّ والشفاء

ماذا لو علمت عن أحدهم وهو طالب جامعي قلة الخبرة وأنه في مرحلة التجربة واكتساب الخبرات ، وأنّ فورة بداخله مع تردي أوضاع الجامعة وما يحصل بها مما هو بعيد عن الدين من شاكلة الاختلاط المبالغ فيه الذي لا تقنّنه حدود ، يريد أن يصنع شيئا ، ويريد أن يكون له دور بالجامعة ليخدم به الإسلام ، ولكنه في الواقع غير مؤهل لذلك بحكم مخالطته عمليا ...

ماذا لو حصل ذلك وأنت ترى بين الثنايا جنوح النفس إلى اسم مسير ومركز التسيير مع الشباب وما يقابله من مغريات قد تنحى بالنية إلى غير منحى فيغرّ الاسم ويغرّ المنصب أكثر مما تصبح نية سليمة في خدمة الدين ؟؟؟

حقيقة أتساءل عن هذا الموضوع الذي يعرضك في غير ما موقف ، وبعد التجربة وبحكمها عرفت أنّ الكثيرين ممن تبنوا خدمة الإسلام ذهبوا ليغيروا فتغيروا بعدما بدؤوا بتقبل ما لا يقبل صغيرا بعد صغير بعد صغير .... ماذا لو تصدر لخدمة الدين في أية ثغرة من ثغرات الإسلام قليلو خبرة  وقليلو ذكاء ومن تعرف عنهم قلة العلم أيضا وأنهم مع كل رأي يتنقلون تارة هنا وأخرى هناك .....
أعرف من الجماعات التي تتصدر لخدمة الإسلام بجامعاتنا جماعتين في إطار قانوني يؤلفون اتحادات طلابية عرف عنها توجهها الإسلامي ، ولكن وداخليا وفيما لا يبدو للعيان صراعات وتداخلات وتصرفات بعيدة عن الدين من شاكلة تعلمهم للنفاق وإعطائه مسمى التعامل الاجتماعي ، ومن شاكلة الكذب ومن شاكلة حتى السرقة وقد تركت الدولة بين أياديهم ميزانيات تزودهم بها بين الحين والحين تسللت إليها أيادي طلبة قليلو خبرة وتجربة ويرفعون الإسلام وخدمته راية بينما أخلاقهم أبعد عن ذلك ...........

ما قولكم في هؤلاء ؟؟؟ هل يستطيع طالب على خلق ولكن لا تجربة حقيقية له تمكّنه من وسائل المعرفة والتبين من حقائق الأمور بذكاء أن يتصدر في هذه الأوساط التي تعفنت مكانة نزيهة ويرفع راية بيضاء سليمة ، وأكرر افتقاره للتجربة مع افتقاره لعناصر القيادة من أهم العوامل التي توحي باعتباطية في حمل شعار الإصلاح .....
إخوتي يؤرقني حقا .... ما يتوهمه هؤلاء الذين خلطوا حابلا بنابل وحملوا الإسلام شعر لحية وشعار خمار منسدل والأفعال والتصرفات بعيدة كل البعد عن أخلاق الإسلام والقيادة في الإسلام ....
وأتساءل ...............هل يخدم الإسلام هؤلاء ؟؟؟؟؟؟ أتساءل : هل مجرد أن نقول أن الشباب حقيقة الأمة وأمل الأمة دون تمحيص لنواياهم ولا لقابليتهم للقيادة ولحمل الشعار حل أو أمل حقيقي نستند عليه ؟؟؟؟ أم أن الصفوة من هؤلاء وثلة تطبق الإسلام فعلا وقولا هي المؤهلة لذلك ؟؟؟

أيها الإخوة ....هل كل الشباب الطيب الخلوق بحق يخدم الإسلام ويسد ثغرات المسلمين في تطبيقه وثلماتهم ؟؟؟ هل نتسرع ونعطي لكل من هب ودب من الطيبين مسؤولية القيادة والتسيير أم نتخير منهم ؟؟؟؟؟

ماذا عن متخلق ليست له صفات القيادة من قوة وشجاعة وإقدام وإصرار ومسؤولية وتفان ؟؟؟
ماذا عن شاب خلوق لا يعرف كيف يجابه الصعاب في الدعوة ؟؟؟؟
ماذا عن كل هذا ؟؟؟؟
هل نحن محقون عندما نولي الشباب الطيب كيفما اتفق مسؤولية ؟؟؟ هل نحن محقون ونحن نسلّم بسلامة نية التسميات الإسلامية وباطنها معفن بالأدران التي لا تمت لأخلاق الإسلام بصلة ؟؟؟

هل نحن محقون حينما نولي حافظا لكتاب الله مسؤولية بين أتراب له وهو مايزال طالبا ولا يكون لها أي نوع من التوجيه ، فتسمع عن تجاوزات ذلك الشاب بدعوى فتوى باسم الدين تخول له استغلال أموال تصل لتلك الرابطات الإسلامية الجامعية من الدولة ضمن ما تزود به مختلف الاتحادات الطلابية بمختلف توجهاتها ، يستغل تلك الأموال في أمور شخصية بفتوى أنها أموال دولة غير عادلة ويجوز صرفها فيما هو خدمة للدين في رؤيتهم وإن كانت أمورا شخصية ......!!!!! أما عن استغلال ختم ذلك التجمع من مختلف الأعضاء في أوراق مختلفة ظاهرة وغير ظاهرة فحدث ولا حرج ............

هل نحن محقون بهذه العناوين الفضفاضة التي هي حقيقة لا تحمل بداخلها وزن العنوان ؟؟؟   شباب الأمة هل هم كل الشباب ؟؟؟؟ هل بدعوى التقوى يرى في نفسه كل شاب قادرا على المسؤولية والتسيير ويتوهمها يحمل اللواء ؟؟؟؟؟؟ وما من توجيه ولا مراقبة .....
بل ربما تعلم الشاب في تلك الرابطة أشياء سيئة أخذت مسميات مختلفة فيما ظن أنه يكتسب الخبرة لخدمة الدين والدعوة فيما بعد ......

يؤرقني هذا حقا....فماذا لو علمتم كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-02-23, 10:47:03
شعرت بالرعب يا أسماء

لا حول ولا قوة إلا بالله

هذه ليست مشكلة فرد وإنما مشكلة جماعة

وأظن الحل يكون النصح وتوضيح الحقائق ومدى شرعية ما يحدث من أجل تصحيح المسار

سواء كان النصح فردياً للشخص وحده أو جماعياً بحديث عام متكرر غير مباشر طبعاً عن العمل للإسلام وضوابطه الشرعية

وطبعاً في حال أن الأمر تصرف جماعي وليس فردياً وأصحابه مبتلون ببريق المنصب والمال معاً

فالأمر لن يكون سهلا ولكن فليحتسب الناصح عمله عند الله تعالى معذرة إلى ربنا ولعلهم يتقون

العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-02-23, 12:17:59
الخلل في رايي يكمن في تحميس الشباب على العمل قبل بنائهم الحقيقي علميا ودينيا واخلاقيا..
الذي يتولى منصبا قياديا فيفشل فيه لا اعزو فشله لقلة الخبرة بقدر ما هي لقلة الدين، لانه لو عرف ربه حقا لما قبل بعمل لا يحسنه، ولما تصدى لشيء لم يعد له العدة بعد..

لقد حذرنا كثيرا من التحميس العشوائي للشباب قبل انضاجهم
وانضاجهم يكون بامرين: 1
- وضوح الهدف ورسوخ المبادئ والمفاهيم الاساسية بحيث لا تهزها الاعاصير
2- بناء الشخصيات بنا ايمانيا حقيقيا...

لكن الدعاة هذه الايام مستعجلون
فكما نحصل على العلم في كتيبات ومنشورات،والغذاء في وجبات تيك اواي.. فكذلك نريد دعوة ونهضة وتقدم بسرعة بلا صبر ولا تعب...


الحل لا يكون الا باعادة ثقافة المشيخة
لكن هاتي الشيوخ الاكفاء اولا...
 
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-02-25, 08:58:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماما فرح وماماهادية  بارك الله فيكما

في الحقيقة المشكلة تستحق أن نتوقف عندها ونتأمل مؤداها ، وكما ذكرت يا ماما هادية التحميس والدفع العشوائي للشباب لن يكوّن للأمة الحل ، ما لم يكن لذلك الشباب تكوين نفسي قوي قوي وقوي جدا يتحمل العواصف والقواصف ويتصدى لها بقوة المؤمن الموقن في نصر ربه وبقوة المؤمن الذي أعطى نفسه حقا للرسالة وبقوة المؤمن الذي لا يمنّ على الله تعبه و شقاءه وتعرضه للأشواك .... أتعلمون إخوتي قبل أن أدخل العمل بالجمعية كنت أقرأ عن تعب الدعاة وعن المشاكل التي تعترضهم وأن هذا الطريق بالذات محفوف بالصعوبات ، وكل هذا كنت أتوقعه ، ولكن ليس أبدا الإحساس بها على أرض الواقع والتعرض لها مساويا لمعرفة قرائية وسماعية عنها ، أي أنّنا قد نكتب ونكتب ونكتب ونقول ونقول ونقول ، ولكن على أرض الواقع والفعل والأداء الأمر صعب صعب جدا ولذلك ليس أبدا الحماس القولي للعمل الإسلامي مقياسا يقاس به العطاء والصبر على أرض الواقع .

فالتحميس والدفع دون سابقة تمحيص وتجربة وخوض للغمار والتغلغل في أدران لا حصر لها تجعل الحليم حيرانا أراه مما يجب علينا أن نتفاداه وأن لا يكون منهاجا لنا ....

زذ أن شبابنا بالفعل وكلنا في الواقع نحتاج إلى مرشدين من أولي العلم والثقة والعمل والعطاء للإسلام .... ونحتاج لعلم بديننا ولتمكين ما نعلمه منه في أنفسنا بتطبيقاتنا وأفعالنا وليس بأقوالنا وشعاراتنا البراقة...

ويحضرني هنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستعجال
عن خباب بن الأرَتّ قال: « شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسِّد بردةً له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا ؟ قال: كان الرجل فيمن قبلكم يُحفَر له في الأرض فيُجعَل فيه، فيُجاء بالمنشار فيُوضَع على رأسه فيُشَق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه، ويُمشَط بأمشاط الحديد ما دون لحمه، من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمنَّ هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون » (رواه البخاري).

والاستعجال داء تراه في أنفس الكثيرين جدا الذين يريدون أن يصنعوا نهضة بين عشية وضحاها ولا يتحملون بالتالي ولا يصبرون على عمل يبدؤونه صغيرا يتوسمون أن يكبر شيئا فشيئا

وكم أعجبتني ذات مرة لقطة حدثت لي مع مسؤول من مقاطعة الغابات بولايتنا وهو يخبرني عن بعض المعلومات العلمية الخاصة بالشجرة من مثل طريقة معرفة عمرها وذلك بإحداث مقطع عرضي دائري فيها وعدّ المسارات الدائرية بها المساوية لسنوات عمرها ، ويريني مقطعا من شجرة وهو على ما يبدو من كبر محيطه إلا أن المسارات به متباعدة وعريضة مما يدل على صغر سنها رغم كبرها وطولها ويخبرني بأنّ هذه الشجرة سرعان ما تسقط رغم ما يبدو عليها من طول وشموخ لأنها تكبر بسرعة فتسقط بسرعة أكبر وهشاشتها وليدة سرعة كبرها

وأسقطت ذلك على استعجالنا للثمار في أعمالنا ............


العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-02-25, 14:06:12

بارك الله لكما




فكما نحصل على العلم في كتيبات ومنشورات،والغذاء في وجبات تيك اواي.. فكذلك نريد دعوة ونهضة وتقدم بسرعة بلا صبر ولا تعب...

الحل لا يكون الا باعادة ثقافة المشيخة
لكن هاتي الشيوخ الاكفاء اولا...
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والاستعجال داء تراه في أنفس الكثيرين جدا الذين يريدون أن يصنعوا نهضة بين عشية وضحاها ولا يتحملون بالتالي ولا يصبرون على عمل يبدؤونه صغيرا يتوسمون أن يكبر شيئا فشيئا

وكم أعجبتني ذات مرة لقطة حدثت لي مع مسؤول من مقاطعة الغابات بولايتنا وهو يخبرني عن بعض المعلومات العلمية الخاصة بالشجرة من مثل طريقة معرفة عمرها وذلك بإحداث مقطع عرضي دائري فيها وعدّ المسارات الدائرية بها المساوية لسنوات عمرها ، ويريني مقطعا من شجرة وهو على ما يبدو من كبر محيطه إلا أن المسارات به متباعدة وعريضة مما يدل على صغر سنها رغم كبرها وطولها ويخبرني بأنّ هذه الشجرة سرعان ما تسقط رغم ما يبدو عليها من طول وشموخ لأنها تكبر بسرعة فتسقط بسرعة أكبر وهشاشتها وليدة سرعة كبرها

وأسقطت ذلك على استعجالنا للثمار في أعمالنا ............


العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: سيفتاب في 2008-02-25, 17:55:54

اقتباس
زذ أن شبابنا بالفعل وكلنا في الواقع نحتاج إلى مرشدين من أولي العلم والثقة والعمل والعطاء للإسلام .... ونحتاج لعلم بديننا ولتمكين ما نعلمه منه في أنفسنا بتطبيقاتنا وأفعالنا وليس بأقوالنا وشعاراتنا البراقة..

ليس الشباب فقط يا فراشتنا من يحتاج إلى ذلك

بل الجميع وبالأخص نحن النساء، فأين الشيخات العالمات في بلادنا الإسلامية اللاتي يمكن أن يكن هن المرجع عند الحاجة؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-02-26, 12:23:55
أهلا بك يا سيفتاب  ، وأشاطرك الرأي ولطالما افتقرت للذي ذكرت أيضا ....
نحن فعلا في حاجة ماسة لمن يتولى الإرشاد والتعليم والتربية الإيمانية والتأسيس لقاعدة علمية دينية في الأنفس ، في حاجة لمن نستزيد منهم ويكوّنون بالتالي مرجعيات وليست أية مرجعيات ....
في الحقيقة أحيانا أحسدكم يا سيف في مصر لانّ مصر بها من العلماء والمشايخ من يعوّل عليهم في هذه العمليات وتستطيعون التردّد عليهم أليس كذلك ؟؟
أما نحن فلا يا سيف ، لن أقول بانعدام العنصر الذي عنده علم ديني بوطننا ، ولكن مثلا بولايتنا لا نجد شيخا فكيف بشيخة يتربى على يديه الشباب ، وإنما في أفضل الأحوال  تجدين شابا أو شابة يتخصصون بالعلم الشرعي في جامعة من الجامعات التي تدرس العلم الشرعي عندنا ، ومن ثمة لا تجدين حتى لهؤلاء مشايخ تتلمذوا على أيديهم عدا أساتذتهم الجامعيين الذين بمجرد انقطاعهم عن الجامعة تنقطع الصلة بهم ....

وكذلك وكما تروي لي ماما هادية  أحسد الشباب في سوريا على تتلمذهم على أيدي المشايخ والشابات اللاتي تتلمذن على أيدي الشيخات ....يقتصر الأمر عندنا أيضا على من أجيزت في حفظ القرآن الكريم ومن ثمة تقوم بتحفيظه وفق الأحكام ولا تكون لديها ذخيرة علم شرعي وإنما هي شابة يافعة منّ الله عليها بحفظ القرآن الكريم وهي بعد ذلك تعلمه .
أليس هو هذا الحال ؟؟؟ مشكلة بحق ألا نجد من نواضب على الأخذ منهم ....أتشوق بل أتحرّق شوقا لأن أكون واحدة من الذين يستزيدون من علم ذوي العلم في حلقات درس تعطي الكثير الكثير حبة خير فوق حبة
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-02-26, 18:27:55
لا ارى لكم حلا الا احياء سنة اسلافنا الا وهي: الرحلة في طلب العلم    ::)smile:
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-05-12, 10:35:32
الحمد لله
كلما احتجت هذا الموضوع وجدته

ماذا لو اكتشف حامل لرسالة العمل للإسلام والتغيير والإصلاح ما آتاه الله من قوة أنّ الكثيرين المحيطين به على خلاف الدرب الذي عليهم سلوكه وهم القدوة للناس .....
القدوة ....الدعوة قدوة قبل كل شيء .... ماذا لو اختل ميزان القدوة ، فإذا الذي يعتبر أمام أفراد المجتمع كله قدوة يسعى مع من يسعى للتغيير والتربية والإصلاح لديه الخلل في الكثير من الأمور ؟؟؟

أي حكم هو الفَصل هنا؟؟ هل هو أنه لا يصلح لذلك على سبيل القطع والحزم في أمر هو الأهم من كل اعتبار عاطفي ؟؟؟ أم أنه التساهل ؟؟؟ ومراعاة السن والصبر ؟؟؟؟؟؟؟

والحكم في هذه الأمور يحتاج الفصل ....
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-05-12, 14:21:51
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا حصلت الفتنة بين الصحابة رضوان الله عليهم؟ وماذا نتعلم منها؟
أجيبيني لأجيبك  
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-05-12, 18:47:33


 :emoti_17:

وما علاقة هذا بذاك؟

وهاي قعدة (على رأي هادية)  :emoti_282:

متابعة
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-05-13, 08:59:35
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا حصلت الفتنة بين الصحابة رضوان الله عليهم؟ وماذا نتعلم منها؟
أجيبيني لأجيبك  


في الحقيقة ليست لدي معومات صحيحة بالقدر الذي أعتمد عليه في هذا الأمر بالذات ، وكم وددت أن يرشدني أحد الثقات إلى كتاب أستمد منه الحقيقة ، وقد نسج حول هذه الفتنة الكثير من الأباطيل وكتب كلٌّ بما يهوى ....فقرأت عنها ولكن لم أحبّ الاعتماد على ما قرأت ، ثم فضلت أن أبتعد عن الخوض فيها إلى حين تتاح لي فرصة اطلاع موثوق ....

أقول أن السبب أنّ كل فئة كانت ترى الحق معها ....
وأن القتال الذي حصل بين الفئتين إنما كانت فيه الفئة الباغية ، وكان القتال أمرا محتوما والهدف منه إعلاء كلمة الله في الأرض لأن كلمة الله أعلى من دماء المسلمين الباغين ، وأن الحزم في الأمر هو الفيصل لإبقاء الحق ودحض الباطل ...

وأظنك ترمين إلى أنّ ما نتعلمه هو أن تكون المجموعة التي تعمل لله وللإسلام يجب أن تكون خالصة منتقاة منقّاة ليس فيها ما يشوبها وما من شأنه تأجيج نيران فتنة ، تأتي على العمل وعلى أهدافه ....وأن الأولى هو العمل والهدف على الإبقاء على عناصر من شأنها أن تكون شرارة لفتنة مستقبلة تقضي على العمل
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-05-14, 21:09:18

أجيبيني لأجيبك  


فأين الجواب ؟؟؟
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-05-14, 22:53:24
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لخير ما يقرأ عن هذا:العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي، ملحق فقه السيرة للدكتور البوطي الحاوي على حياة الخلفاء الراشدين، والتاريخ الاسلامي لمحمود شاكر...

وأما ما قصدته فهو ليس ما استنبطته أنت أبدا يا أسماء

بل قصدت أنه إذا كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيما بينهم، وأدى اختلافهم للاقتتال، وكان كل فريق منهم مجتهد، ففريق مخطئ وفريق مصيب... ومع ذلك كان سيدنا علي رضي الله عنه يقول هم إخواننا بغوا علينا...
أشعر ان الله تعالى ضرب لنا مثلا بهذا التاريخ ان الكمال في بني البشر امر مستحيل، فمهما اقتربوا من الكمال وكانوا أهله، الا ان الخطأ البشري وارد، ولربما تصدر اخطاء بشرية رهيبة أيضا تصل لحد رفع السيوف والاقتتال فيما بينهم... إلى ان يقيض الله رجلا موفقا كابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنه، فيصلح الله به بين المسلمين ويجمعهم على كلمة واحدة...

فإن كان هذا شأن الصحابة رضوان الله عليهم وكلهم وعد الله الحسنى
فما بالنا نحن نشتد في أحكامنا على إخوتنا، وندعو لتنقية الصف حتى نكاد نفقده ونصيبه بفقر الدم والقصور والهزال...
ومن نحن؟ وما ادرانا أن الصف لا يحتاج لتنقية منا...

وإنما نتحمل المخطئ، ونحمل الضعيف، ونشد عضد المتخاذل، ونقوم المعوج حتى يستوي على سوقه، ونصبر كما نحب أن يصبر اخوتنا علينا، ونغفر لهم كما نحب ان يغفر الله لنا...

ومن لمسنا منه عدم الصلاحية لعمل ما بسبب علة تبدت فيه، فلا ننفض يدنا منه تماما، بل نوجهه لعمل آخر يمكن أن نستأمنه عليه، ويليق بمواهبه او مستواه المتواضع...

نرحم ليرحمنا الرحمن
ولا نستبعد احدا  حتى لا يبعدنا الله...

والله أعلى وأعلم
 
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-05-15, 01:42:36
 ::ok::

صح

كلام جميل
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: أحمد في 2008-05-15, 03:48:49
::ok::

صح

كلام جميل


ليه يعني
 :emoti_17:





 :emoti_143:
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-05-15, 07:02:31
اقتباس
أشعر ان الله تعالى ضرب لنا مثلا بهذا التاريخ ان الكمال في بني البشر امر مستحيل، فمهما اقتربوا من الكمال وكانوا أهله، الا ان الخطأ البشري وارد، ولربما تصدر اخطاء بشرية رهيبة أيضا تصل لحد رفع السيوف والاقتتال فيما بينهم... إلى ان يقيض الله رجلا موفقا كابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنه، فيصلح الله به بين المسلمين ويجمعهم على كلمة واحدة...  


نعم كان يقول هم إخوتنا بغوا علينا ...ولكن هل سامحوهم ، وصفحوا عنهم ؟؟ هل كانت الأخوة أعلى من أن يعلوا كلمة الله ويظهروا الحق ؟؟
ألم يكن للتسامح عندهم حدود لا تجعله ينساح فيصبح تمييعا وعاطفة جوفاء لا تلد بها الفتنة إلا فتنة ؟؟


اقتباس
فإن كان هذا شأن الصحابة رضوان الله عليهم وكلهم وعد الله الحسنى
فما بالنا نحن نشتد في أحكامنا على إخوتنا، وندعو لتنقية الصف حتى نكاد نفقده ونصيبه بفقر الدم والقصور والهزال...
ومن نحن؟ وما ادرانا أن الصف لا يحتاج لتنقية منا...  


نحن علينا مسؤولية جسيمة أيضا ...هذه المسؤولية لا يجب أن تخضع لعواطف تأتي بمحلها وبغير محلها سواء بسواء ...أحيانا يكون من حبنا لإخوتنا تبيان خطئهم ، وتبيان حجم المسؤولية والرسالة التي يحملون ، وأنّ عليهم أن يأخذوا الأمر بجدّ وعزم ورجولة وقوة ، ولا يأخذوه بخفة واستسهال واستهتار ...وأن يسحسبوا لقدوتهم ألف حساب ....وأنّ الخطأ من القدوة بميزان أخطاء عند من يتابعون ويلاحظون ، وربما كانت القدوة وحدها سبيلا يعيد الضال عن غيّه ....
ثم كيف لا ندري أن الصف لا يحتاج لتنقية ، فما قيمة تولي المسؤولية إذن ، وتسيير دواليبها ، إن لم يكن المسير المسؤول عالما بأحوال من معه ، متتبعا لطرقهم وتصرفاتهم ، وقد فوّت المرات والمرات ، وسامح وصفح ، ولكنه في وقفة تأمل دقيقة ، وفي وقفة محاسبة للنفس ورؤية للعمل بعمق ، وتوخيا لكل سبيل يحافظ عليه وعلى دوامه ....يرى أنّ وسطا مخلخل الموازين ، غير ثابت لا يستطيع أن يعطي بقوة وصدق ....

كما أن هناك أخطاء من أخطاء ....البعض يغتفر والبعض لا يغتفر حتى لا يستشري التسامح بلباس المبالغة داء يجعل ما قبل اليوم يقبل غدا وما كان اليوم من الخطأ ميزانه  100 غرام غدا يأتي بميزان كيلوغرام ....

أليس تعالى يقول : "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين " أليست تلك الفئة القليلة مع الإعداد الذي أعدها صلى الله عليه وسلم أصبحت بميزان الكثيرة ؟؟؟ هل أنّ أخطاءهم كانت تلك الكبيرة التي تقضّ البنيان ؟؟ وتجعل المبادئ الثقيلة كلاما يقال بالأفواه لا يتعدى حدودها إلى الفِعال ؟؟
هل كانوا ممن يخلفون الوعد؟؟؟ ممن يكذبون إذا حدثوا ؟؟؟ ممن إذا دار حديث بين اثنين  اكتُشِفوا وهم  يسترقون السمع ؟؟
هل كانوا من الذين تذهب بهم الأهواء في كل مكان ، فطورا هم على حال ، وطورا هم على حال آخر ؟؟؟

أين القدوة إذن ؟؟؟
فأين إذن حاملو الرسالة والساعون لأجلها قياسا إلى العوام ؟؟؟


التسامح ....هذه الكلمة ....حقا ما هي حدودها ؟؟؟ أهي بلا حدود ؟؟
كيف ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
أليست ابنته ، أليس له شعور خاص جدا تجاهها غير شعوره تجاه كل إنسان ؟؟؟

إذا عرفت أنّ أحد الذين هم حولك ، يريد أن يكتسب له شخصية من فتات الشخصيات ، من هذا ، وذاك ، وذذاك ....وإذا هو خليط عنده يجعله متخبطا لا تعلم له حالا مستقرا ....فما يأتي به من كلام مؤكد أنه من بنات أفكار فلان أو علان يتبناها هو لنفسه ، .....
هل شخصية كهذه مع ما كان معها من تسامح وصبر عليها .... تستحق أن تبقى القدوة ؟؟ وهو إذ هكذا يلتقط لنفسه صورا لشخصيات مختلفة ، يندمج ضمن تنظيم بالجامعة بغية التجربة ، والحنكة ، والتمرّس على العمل ، وهذا التنظيم أصلا يشار إليه بالسبابة لفرط ما فيه من تسيب ورقص على أنغام الأهواء ...... وهو محسوب على الإسلام بتوجهه الإسلامي...

وفي كل مرة يأتي ليعتذر .... وفي كل مرة هناك سماح وصفح ....
وهل يكمل التسامح دربه إلى أن يجد المثل القائل : "يفعل الجاهل بنفسه ما يفعل العدو بعدوه" وقد تجسد واقعا ؟؟
هب أنه ليس بنوايا سيئة ....هب ذلك .... ولكنه يتصرف عن قلة حكمة مباااالغ فيها ، وهو الذي بلغ من العمر ما كان أترابه على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يقودون به الجيوش .... هل من المفيد أن يبقى وهو بهذا الخلط ، وهذا الجهل ؟؟ وهذه اللامبالاة ، والأخطاء منه أكوام على أكوام ؟؟؟
ألا يستطيع بجهله أن يقض بنيانا إذا ما استخدمه مغرض مثلا ، وراح ينساح بين يديه زبدة ،طرية سهلة المنال ، وآلة يشغلها كيفما شاء ووقت ما شاء ، فإذا هو وهو يظن أنه يحسن صنعا يتبنى مع ما تعود تبنيه من الشخصيات والأفكار المستوردة نمطا من الأنماط نمط المغرضين هذه المرة فيطيح بالعمل كله ....
هل من الحكمة أن نبقي على -لن أقول محتالا-  مسكين ضعيف الشخصية يخطئ المرات تلو المرات وعقب كل مرة يضرع بطلب السماح والعفو .....

وما هو جدير بالملاحظة أنه ما أسرع ما يتعلم طرق النفاق والالتواء بما خالط في ذلك التنظيم الفاسد الذي انتمى إليه بغية التمرس والإصلاح في بوتقة الفساد.... وشخصيته هذه التي لا تميز بين طريق سوي وطريق غير سوي ...هل تستحق التسامح الدائم والإبقاء عليه قدوة ؟؟

العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-05-15, 08:48:26
::ok::

صح

كلام جميل


ليه يعني
 :emoti_17:





 :emoti_143:

 emot (4):


 :emoti_282:

لأنه يحمل معنى مهم وإن كنت أعلم أن ماما هادية لا تقصده كما أفهمه أنا بالضبط

هذا المعنى هو:
المسلمون كيان واحد بصالحهم وطالحهم ثم يكون الإصلاح بالحسنى دون تصنيف يفرق بينهم ويجعل بأسهم بينهم شديداً

وأعلم أن هذا المعنى لن تقبله ماما هادية ولا أسماء هكذا على علاته بل لديهما - على ما أظن وعلى ما فهمت - تحفظات عليه

ولكني أراه هكذا واستشعرته هكذا وأعجبني هكذا

 

  emo (30):
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: أحمد في 2008-05-17, 04:49:10
::ok::

صح

كلام جميل


ليه يعني
 :emoti_17:





 :emoti_143:

 emot (4):


 :emoti_282:

لأنه يحمل معنى مهم وإن كنت أعلم أن ماما هادية لا تقصده كما أفهمه أنا بالضبط

هذا المعنى هو:
المسلمون كيان واحد بصالحهم وطالحهم ثم يكون الإصلاح بالحسنى دون تصنيف يفرق بينهم ويجعل بأسهم بينهم شديداً

وأعلم أن هذا المعنى لن تقبله ماما هادية ولا أسماء هكذا على علاته بل لديهما - على ما أظن وعلى ما فهمت - تحفظات عليه

ولكني أراه هكذا واستشعرته هكذا وأعجبني هكذا

 

  emo (30):


أنا ايضا أقبله وأراه أجمل
أي خودعة :emoti_26:


يجد المرء العامل في جماعة نفسه أحيانا مكلفا بإصلاح جماعته مع إصلاح من حوله، فربما لكثة الغلط حوله يذهل عن نفسه هو، فلا يتناولها بالإصلاح وينشأ يصلح بالداخل والخارج، فتكون سيفه على رقاب الناس حتى يخشى عليه من صدق قول الحبيب فيه: "من قال هلك الناس فهو أول الهالكين"

 emo (30):
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-05-17, 06:33:05

يجد المرء العامل في جماعة نفسه أحيانا مكلفا بإصلاح جماعته مع إصلاح من حوله، فربما لكثة الغلط حوله يذهل عن نفسه هو، فلا يتناولها بالإصلاح وينشأ يصلح بالداخل والخارج، فتكون سيفه على رقاب الناس حتى يخشى عليه من صدق قول الحبيب فيه: "من قال هلك الناس فهو أول الهالكين"

 emo (30):[/center]

ربما  يا أحمد من الخطأ أنني أطرح أمرا وأنا أسعى جهدي أن يستشعره ويفهم حيثياته ودواعيه مَن هو بعيد عن تلك الساحة من العمل بمثل ما أستشعر أنا التي تعاينه وتعايشه حقيقة على الأرض مسؤوليته ...بارك الله فيكم جميعا...
...
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-05-17, 07:10:39

يجد المرء العامل في جماعة نفسه أحيانا مكلفا بإصلاح جماعته مع إصلاح من حوله، فربما لكثة الغلط حوله يذهل عن نفسه هو، فلا يتناولها بالإصلاح وينشأ يصلح بالداخل والخارج، فتكون سيفه على رقاب الناس حتى يخشى عليه من صدق قول الحبيب فيه: "من قال هلك الناس فهو أول الهالكين"

 emo (30):[/center]

ربما  يا أحمد من الخطأ أنني أطرح أمرا وأنا أسعى جهدي أن يستشعره ويفهم حيثياته ودواعيه مَن هو بعيد عن تلك الساحة من العمل بمثل ما أستشعر أنا التي تعاينه وتعايشه حقيقة على الأرض مسؤوليته ...بارك الله فيكم جميعا...
...


لا أظن يا أسماء أن أحمد يقصد المعنى الذي أظنه وصلك

بل كل منا يناقش الفكرة مسقطاً إياها على واقعه هو لا واقعك أنت

وقد يكون أحمد قد قصد بهذه العبارة نفسه وهذا أغلب الظن  :emoti_26:

أرأيت كم ظناً ورد في سطوري الثلاثة  ::ooh::

أين نجد الحقيقة إن قامت أفكارنا في غالبها على الظنون ؟


العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-05-17, 12:54:22
أعتقد يا أسماء أنه من الخطأ أن نناقش قضية عامة، ونحن في ذهننا حالة خاصة بكل تفاصيلها...

أنت تطلبين رأي القراء
والقراء يعطون رأيهم بالعموم

لكن انت تريدين فيما يبدو لي نصيحة أو تأييدا لقرار اتخذتِه او تنوين اتخاذه في مشكلة خاصة معينة انت وحدك تعلمين كل تفاصيلها وملابساتها...

فلا تتوقعي ان تأخذي حكما حقيقيا مناسبا من القراء مالم يعرفوا التفاصيل مثلك...

والا بقي الكلام عاما

والكلام بعمومه يقول انه مادام ليس منا كامل، فعلينا ان نقبل فكرة ان من حولنا ليسوا كاملين

ولو انك راجعت مداخلتي يا اسماء لوجدتني اقول لك

ومن لمسنا منه عدم الصلاحية لعمل ما بسبب علة تبدت فيه، فلا ننفض يدنا منه تماما، بل نوجهه لعمل آخر يمكن أن نستأمنه عليه، ويليق بمواهبه او مستواه المتواضع...  

فانا لا ادعوك لان تطلقي يده في العمل الدعوي وقد ثبتت لك عدم صلاحيته له، وانما أدعو لتوجيهه لباب التوبة، ولعمل اخر يمكن ان يقوم به بحسب امكانياته، ولا تمثل اجواؤه اغراء له في نقاط ضعفه بحيث يتكرر منه الخطأ

فان كان غير امين على المال يوجه لعمل لا علاقة له بحفظ الاموال او انفاقها
وان كانت نقطة ضعفه الفتيات يوضع في جو محصن ضد الاختلاط
وان كانت نقطة ضعفه الشهرة وحب الظهور، يوجه لعمل لا مجال فيه للشهرة ...
وان كانت تصرفاته تجعله غير مؤهل لان يكون قدوة، يوجه للاعمال الخدمية، لان فيها تهذيبا كثيرا للنفس ولعل اجرها اعلى عند الله عز وجل...

وان كانت اخطاؤه كثرت بحيث يصعب استمراره في مكان معين، يتم تسريحه سراحا جميلا بحيث يتاح له العمل في مكان اخر حاملا في قلبه ذكريات طيبة ونصائح تفيده في مستقبله، ونحفظ له غيبته، وندعو له بخير...
ولا يمنعنا هذا من التعاون معه مستقبلا لو صلح حاله او اختلف المجال... الخ

الامر يحتاج لكثير من الحكمة، وكثير جدا جدا من التقوى...
حتى لا نتحول لقضاة ظلمة... او نعتمد على احاسيس قلوبنا وفراستنا في التعامل مع الاشخاص وكأننا يوحى الينا... أو نزعم لانفسنا اننا نتكلم بنور وبصيرة من الله فنظلم كثيرا

لقد رأيت هذا ورايت هذا...

واخشى من هذا ومن هذا
رأيت من يسيء للعمل ولا يصلح لان يكون قدوة ويفسد كثيرا باعتلائه منصبا ليس مؤهلا له
ورأيت بالمقابل من يحسب نفسه يرى بنور من الله فيقصي الناس ويظلمهم ويقطعهم عن العمل، وهو لا يرى بنور الله بل بنور عينيه هو فقط... ويخطئ ويجرح ويكسر القلوب ويقطع سبل الخير بادعائه لنفسه علم ما لا يعلم... 
 
لهذا ارى الامر دقيقا جدا وخطيرا ...

ألهمك الله مافيه الخير والرشاد وما فيه رضاه
 
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: أحمد في 2008-05-17, 15:08:12
:emoti_133:

الأخت الكريمة

طيب الله سريرتكم، وبيض وجهكم يوم تسود الوجوه .. وإيانا جميعا، آمين  emo (30):

حقيقة لم أعن مطلقا شخصكم فيما قلت، ولكنها كلمة عامة يقع فيها أينا، فكتبتها تذكرة عسى الله يفتح بها مغلقا، أو ينير بها مظلما

وإلا فإني إن عنيت أحدا بعينه أكون قد وقعت برجلي فيما حذرت منه، وادعيت هلاكا بغير علم.. عافانا الله وإياكم وطهر قلوبنا وأصلح نياتنا، وتقبل صالح أعمالنا.. إنه قريب مجيب سميع الدعوات


يجد المرء العامل في جماعة نفسه أحيانا مكلفا بإصلاح جماعته مع إصلاح من حوله، فربما لكثة الغلط حوله يذهل عن نفسه هو، فلا يتناولها بالإصلاح وينشأ يصلح بالداخل والخارج، فتكون سيفه على رقاب الناس حتى يخشى عليه من صدق قول الحبيب فيه: "من قال هلك الناس فهو أول الهالكين"

 emo (30):
[/quote]

ربما  يا أحمد من الخطأ أنني أطرح أمرا وأنا أسعى جهدي أن يستشعره ويفهم حيثياته ودواعيه مَن هو بعيد عن تلك الساحة من العمل بمثل ما أستشعر أنا التي تعاينه وتعايشه حقيقة على الأرض مسؤوليته ...بارك الله فيكم جميعا...
...

[/quote]

لا أظن يا أسماء أن أحمد يقصد المعنى الذي أظنه وصلك

بل كل منا يناقش الفكرة مسقطاً إياها على واقعه هو لا واقعك أنت

وقد يكون أحمد قد قصد بهذه العبارة نفسه وهذا أغلب الظن  :emoti_26:

أرأيت كم ظناً ورد في سطوري الثلاثة  ::ooh::

أين نجد الحقيقة إن قامت أفكارنا في غالبها على الظنون ؟



[/quote]

لسنا مطالبين بطلب القطع واليقين في كل شؤوننا وإلا لما فعلنا شيئا

ولكن حسبنا أن نجتهد في معرفة الحقيقة  :emoti_26:[/center]
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-05-17, 18:57:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 emo (30):

أيها الإخوة الكرام جميعا بارك الله فيكم ، وجزاكم الله كل خير على تحملكم مسألة عرضتها لا تعنيكم من قريب أو من بعيد ...
وتيقنت فعلا أنها من الأمور التي كان يجب أن تبقى عند صاحبها لأنه مهما حاول وخاصة مع من ليسوا قريبين لا جغرافيا ولا عينيا لن يسهل عليهم معرفتها على حقيقتها كما يعرفها هو

وإن كنت قد تأملت بما طرحت عليكم نصحا  لأنّ أخشى ما أخشاه ظلما أصيب به أخا لي في الله ... فكان مع ما أخذت من آراء الثقات ذوي الدين والحكمة أن أستزيد أيضا من آراء إخوة في الله عرفتهم عبر النت يعينون على الخير ...

شكرا جزيلا لتحملكم لي   emo (30):...لا تقلقوا الأمر بطريقه إلى الحل بإذن العلي القدير ...والعمل وهذه المشاكل التي به ليست حديثة عليّ ، أحمد الله عليها كلها ...وعلى كل ما يريده سبحانه من ابتلاء واختبار وامتحان ...

أعلم أنّ أسبق نواياكم التوفيق ، ولا ألومكم على هذا طبعا ....جزيتم عنه كل خير

إلا أنني فقط أردت ختالما أن أبين لكم الحلقة المفقودة في الحوار بيني وبينكم ...وهي أنني ركزت بشكل كبير ودار سؤالي أساسا حول فكرة "القدوة" وخطورة القدوة
أما أنتم فثلاثتكم ركزتم على المعنى العام للأخوة في الله ....

ولو أنّ الإنسان كان سيحكم على الناس بهلاكهم لما تقدم في طريق الله خطوة واحدة ....وإنما الناس هم ميدان العمل فكيف نضجر بميدان عمل نحبه ؟؟
وأقول لكم إخوتي أيضا أن العمل الجماعي لله ، ليس ذاك الذي فيه التسامح الأعمى الذي لا يبصر ....ولا ذاك التجبر والتكبر في الأرض لغايات في النفس
فهو في الحقيقة له أصول وله وسطية وفيه من الحزم ما يكثر ، وفيه من الأخوة ما يطغى ، وفيه من العسر ما يُعنت ، وفيه من فرج الله ما يجعلك ترى وكأن الدنيا وما فيه لا تساوي فرجه وفتحه ....وفيه من التمحيص والصعوبة ما لا يبقي إلا الجَلَدَ الصبور المخلص الذي يقبل ويرضى ويزداد مع كل عسر ومع كل صعوبة ومع كل عقبة قوة على قوة ....وفيه من الأقنعة التي تسقط الكثير ، وفيه من الوجوه المسفرة التي تزداد نورا وبشرا الكثير ....

الدعوة لله والعمل الجماعي لله عالم وقلب وعقل وعلم وفن وصبر وفرح وترح ودموع وابتسامات ملء القلب والوجه ....فإما صدق يمشي بأقدام لا تعرف الإدبار ، وإما نفاق وكذب مع كل يوم يمر تخلف وإدبار ....

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أسأل الله تعالى أن يجعلنا من المخلصين الصادقين الكيسين الفطنين ، الذين يعملون ولا يسأمون والذين إذا مرت بهم الشدائد ، تأملوا في الفرج القريب
وأن يتغمدنا برحمته فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليه ...

 emo (30):
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-05-02, 23:32:02
أحببت أن أعيد قراءة هذا الموضوع

لعله كان من أجمل وأنفع مواضيع المنتدى في  حينه

وحتى الآن

بارك الله فيك يا أسماء
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-05-03, 00:40:20
أول مرة انتبه لهذا الموضوع .. اضطررت لقراءته كاملا مرة واحدة واعجبني فيه الكثير والكثير .. وأزعم أنني تعلمت منه عدة أشياء ..
بارك الله بجميع من شارك بالموضوع وسدد خطاهم على دربه ..

دعونا نسأل سؤالا جديدا .. لنحيي الموضوع ...

ماذا لو عرفت شخصا اشتهر عنه الظلم ومحاربة الناس في أرزاقهم .. ولكن هذا الشخص لم يفعل قط اي نقيصة معك أو يقصر في حقك أو يتأخر عنك .. ثم رأيت بعينيك أنه يظلم بالفعل بعض الناس ويحاربهم في أرزاقهم حتى وصل لمرحلة خطيرة جدا .. فماذا تفعل ؟!
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-05-03, 00:49:37
إن استطعت أن أحجزه عن ظلمه فعلت
سواء بالفعل، أو بالنصح ، أو بأي اسلوب اخر متاح

وان لم أستطع قاطعته وهجرته ... وحذرت الناس منه
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-05-03, 00:58:36
أود أن ابنى على كلامك عدة افتراضات أخرى لنناقشها ...
ماذا لو كان عنده لك مصالح معينة وخشيت أن تضيع هذه المصالح إن قاطعته ؟
وماذا لو كانت سطوته وقوته عظيمة فخشيت أن يتحول هذا الظلم ضدك أيضا إن قاطعته ؟
وماذا لو كان الناس الذين يظلمهم أشخاص غير أسوياء ولنا عليهم ملاحظات معينة ؟

العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-05-03, 09:03:29
كان لك عنده مصلحة؟ رئيسك في العمل مثلا؟
هذا يتوقف على قدرتك على المقاطعة
ان كان بوسعك البحث عن عمل أفضل رئيسه تقي وعادل، فيتوجب عليك هذا
وان كان عملك معه يوجب عليك ان تعينه في ظلمه فيتوجب عليك ايضا ان تقاطعه
وان كان يمكنك الاستمرار دون ان تعينه على ظلمه، ولم يكن أمامك خيار آخر، فلا بأس.... والله أعلم

وإن كانت له سطوته.... فأعتقد يجوز للمؤمن أن يتقي شره على ألا يقوده هذا لمعاونته في ظلمه

وكون المظلومين أناسا غير أسوياء لا يبرر هذا ظلمهم وغمط حقوقهم
فهل هناك اظلم من المشركين من أهل الكتاب، ومع ذلك أمرنا بالقسط إليه
العنوان: رد: مـــــــــــــــــــــاذا لو ...........؟؟؟
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-05-04, 01:03:48
جميل جدا .. هل من آراء أو نقاشات أخرى ؟؟