بالنسبة للغيرة... يجب أيضا على المتميزين ان يتجنبوا إثارة غيرة من حولهم، إن كانوا مخلصين فعلا...
فهناك أناس تفرح بتميزها، لا لأنها خدمت الناس به، بل لتتفاخر به على الناس، وتكسر قلوب من حولها...
كسر القلوب أمر خطير، ومردوده على الانسان (الكاسر) خطير جدا...
أما الحالة الثانية لرب البيت الضارب بالدف وعلى نغماته سيرقص تلاميذه يوماً :emoti_282:
سأفترض أولاً أن لديه عذراً قاهراً إلى أن يثبت العكس
ثم إذا كان لدي جدول مسبق بالمطلوب مني في اللقاء فسأنفذه دون وجود المدير
وإن لم يكن سأخترع جدولاً من عندي emo (30):
المشكلة الثانية أعجبني رأي ماما فرح... لن أضيع الفرصة أبدا، وسأستفرد بالتلاميذ وأفعل معهم ما أريد.. وليتهم يكونون صغارا وفي عمر الابتدائي.... سيكون احلى وأحلى..
ذكرتني بأول مرة دخلت مدرسة الانترناشونال... رموني داخل الصف الثالث الابتدائي بلا كتب ولا منهج لأن الصف كان بلا معلمة من أسبوع... وقالوا لي افعلي ما تشائين..
فجلست أحكي لهم حكايات ويحكون لي حكايات، ونعلق ونتناقش... وأصبحنا أصدقاء جدا... وسهل لي هذا العمل معهم طول العام
:emoti_133:
والله يا أسماء هذه المشكلة الاخير ة لو نجحت في حلها تكوني قد حللت كل مشاكل أمتنا...
حقا وصدقا
فكل المشاكل عندنا سببها انعدام الضمير، ومع انعدام الرقابة وعدم وجود نظام عقوبات ومخالفات محكم، تدهورت أحوالنا الى ما نراه
والله المستعان
مادمت قد تكلمت معه كثيراً فقد وصلته الفكرة
ولا داعي لترديد المحفوظ الذي سمعه مراراً وتكراراً ولكن أتخير جملة واحدة من كلامي يكون قد حفظها من كثرة تردادي لها على مسامعه فأذكرها له لتستدعي من ذاكرته كل كلامي
إما أن يفكر فيه مجدداً فيكون خيراً وبركة
أو يسقطه من ذهنه كالعادة فلا أكون قد أضعت المزيد من وقتي ووقته
لا أظن أن كل قرار صعب يشبه أخاه
فلا يمكن أن يوجد حل سحري يستعمل مع كل القرارات وفي كل الظروف
هذا سؤال صعب صعب صعب صعب emo (30):
أما أنا فغالباً ماأرى جانباً واحداً من الأمر ومشوش أيضاً بأوهامي ونقص معلوماتي وهوى نفسي وانحيازي اللا إرادي ولو توخيت الموضوعية
ثم بعد ذلك يمكن أن أحضر ورقة وأقسمها بخط في المنتصف
في الأعلى أكتب: نيتي من اتخاذ القرار( وهذا السطر قد يغنيني عن كل ما بعده ويحسم الاختيار)
وعلى يمين الصفحة أكتب : إيجابيات القرار
وعلى يسارها أكتب: سلبيات القرار
وأملأ البيانات
ثم أقرأها على مهل وأوازن بين الإيجابيات والسلبيات
هل الإيجابيات تستحق اتخاذ القرار وتحمل الصعوبات والسلبيات المحتملة في سبيلها أم أبحث عن مخرج آخر؟
:emoti_133:
انا التي سأقول لكم ماذا لو هذه المرة
بعد إذن أختي أسماء :blush::
ماذا لو استشارك بعضهم في مشكلة كبرى هو غارق فيها، وساعدته على تحليلها واكتشاف جوانبها وتمييز الصواب من الخطأ فيها...
ثم أخذت تحثه على انتهاج سبيل الصواب، فإذا به مصرّ على أنك محق، لكنه لا يستطيع، ويصر على سلوك السبيل الخطأ، وهو يعلم أنه خطأ، لأنه لا يستطيع سلوك الصواب...
ماذا تفعل؟
فكما نحصل على العلم في كتيبات ومنشورات،والغذاء في وجبات تيك اواي.. فكذلك نريد دعوة ونهضة وتقدم بسرعة بلا صبر ولا تعب...
الحل لا يكون الا باعادة ثقافة المشيخة
لكن هاتي الشيوخ الاكفاء اولا...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والاستعجال داء تراه في أنفس الكثيرين جدا الذين يريدون أن يصنعوا نهضة بين عشية وضحاها ولا يتحملون بالتالي ولا يصبرون على عمل يبدؤونه صغيرا يتوسمون أن يكبر شيئا فشيئا
وكم أعجبتني ذات مرة لقطة حدثت لي مع مسؤول من مقاطعة الغابات بولايتنا وهو يخبرني عن بعض المعلومات العلمية الخاصة بالشجرة من مثل طريقة معرفة عمرها وذلك بإحداث مقطع عرضي دائري فيها وعدّ المسارات الدائرية بها المساوية لسنوات عمرها ، ويريني مقطعا من شجرة وهو على ما يبدو من كبر محيطه إلا أن المسارات به متباعدة وعريضة مما يدل على صغر سنها رغم كبرها وطولها ويخبرني بأنّ هذه الشجرة سرعان ما تسقط رغم ما يبدو عليها من طول وشموخ لأنها تكبر بسرعة فتسقط بسرعة أكبر وهشاشتها وليدة سرعة كبرها
وأسقطت ذلك على استعجالنا للثمار في أعمالنا ............
زذ أن شبابنا بالفعل وكلنا في الواقع نحتاج إلى مرشدين من أولي العلم والثقة والعمل والعطاء للإسلام .... ونحتاج لعلم بديننا ولتمكين ما نعلمه منه في أنفسنا بتطبيقاتنا وأفعالنا وليس بأقوالنا وشعاراتنا البراقة..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا حصلت الفتنة بين الصحابة رضوان الله عليهم؟ وماذا نتعلم منها؟
أجيبيني لأجيبك
أجيبيني لأجيبك
أشعر ان الله تعالى ضرب لنا مثلا بهذا التاريخ ان الكمال في بني البشر امر مستحيل، فمهما اقتربوا من الكمال وكانوا أهله، الا ان الخطأ البشري وارد، ولربما تصدر اخطاء بشرية رهيبة أيضا تصل لحد رفع السيوف والاقتتال فيما بينهم... إلى ان يقيض الله رجلا موفقا كابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنه، فيصلح الله به بين المسلمين ويجمعهم على كلمة واحدة...
فإن كان هذا شأن الصحابة رضوان الله عليهم وكلهم وعد الله الحسنى
فما بالنا نحن نشتد في أحكامنا على إخوتنا، وندعو لتنقية الصف حتى نكاد نفقده ونصيبه بفقر الدم والقصور والهزال...
ومن نحن؟ وما ادرانا أن الصف لا يحتاج لتنقية منا...
emot (4):
:emoti_282:
لأنه يحمل معنى مهم وإن كنت أعلم أن ماما هادية لا تقصده كما أفهمه أنا بالضبط
هذا المعنى هو:
المسلمون كيان واحد بصالحهم وطالحهم ثم يكون الإصلاح بالحسنى دون تصنيف يفرق بينهم ويجعل بأسهم بينهم شديداً
وأعلم أن هذا المعنى لن تقبله ماما هادية ولا أسماء هكذا على علاته بل لديهما - على ما أظن وعلى ما فهمت - تحفظات عليه
ولكني أراه هكذا واستشعرته هكذا وأعجبني هكذا
emo (30):
يجد المرء العامل في جماعة نفسه أحيانا مكلفا بإصلاح جماعته مع إصلاح من حوله، فربما لكثة الغلط حوله يذهل عن نفسه هو، فلا يتناولها بالإصلاح وينشأ يصلح بالداخل والخارج، فتكون سيفه على رقاب الناس حتى يخشى عليه من صدق قول الحبيب فيه: "من قال هلك الناس فهو أول الهالكين"
emo (30):[/center]
يجد المرء العامل في جماعة نفسه أحيانا مكلفا بإصلاح جماعته مع إصلاح من حوله، فربما لكثة الغلط حوله يذهل عن نفسه هو، فلا يتناولها بالإصلاح وينشأ يصلح بالداخل والخارج، فتكون سيفه على رقاب الناس حتى يخشى عليه من صدق قول الحبيب فيه: "من قال هلك الناس فهو أول الهالكين"
emo (30):[/center]
ربما يا أحمد من الخطأ أنني أطرح أمرا وأنا أسعى جهدي أن يستشعره ويفهم حيثياته ودواعيه مَن هو بعيد عن تلك الساحة من العمل بمثل ما أستشعر أنا التي تعاينه وتعايشه حقيقة على الأرض مسؤوليته ...بارك الله فيكم جميعا...
...
يجد المرء العامل في جماعة نفسه أحيانا مكلفا بإصلاح جماعته مع إصلاح من حوله، فربما لكثة الغلط حوله يذهل عن نفسه هو، فلا يتناولها بالإصلاح وينشأ يصلح بالداخل والخارج، فتكون سيفه على رقاب الناس حتى يخشى عليه من صدق قول الحبيب فيه: "من قال هلك الناس فهو أول الهالكين"
emo (30):