أيامنا الحلوة

أجيال وراء أجيال => :: مشاغبون عسل :: => الموضوع حرر بواسطة: ماما فرح في 2007-10-24, 11:43:46

العنوان: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-24, 11:43:46


مذكرات ماما  
(1)
توتة والعولمة  

توتة ابنتي.. عادت اليوم من المدرسة تهلل وتصيح:

- ماااااااااما.. عندك كتب عن العولمة؟

- لا أظن يا توتة.. ولكن انتظري.. أظن لدي بعض المقالات طبعتها من شبكة "النت"
سأبحث عنها..
ولكن لماذا؟

- "مستر" أحمد قال لي أنه وضع اسمي في مجموعة ستقوم بمناظرة عن العولمة مع مدرسة أخرى
وقلت له أني لا أعرف حتى ما معنى العولمة ولكنه قال لي:
"لما أقول توتة ستشترك في المناظرة يبقى توتة ستشترك في المناظرة :emoti_149:
عندما تحضرين الاجتماع التحضيري ستفهمين ما هي العولمة "

بحثت في أوراقي عن المقالات حتى وجدتها
أعطيتها لتوتة وبدأت تقرأ أول مقال..

- ماااااااااااااااااااااااما   :emoti_257:

- يا توتة قلت لك ألف مرة سكان الحي المجاور عرفوا أن ببيتنا فتاة تصرخ كل فترة بكلمة "ماما" بدون سبب مفهوم  

- " معلش معلش "

- نعم يا "ستي" ؟

- ماما.. هي فعلاً أمريكا بتعمل فينا كدة؟

- بتعمل إيه؟

- عايزة تسيطر علينا وتسرق العالم كله؟

- أظن ذلك

- يااااااااااه.. أنا مش عايشة في الدنيا.. كل دة بيحصل إزاي؟

- بيحصل أكتر من دة بكتير لكن أنت ليس لديك وقت
الله يكون في عونك.. وقتك كله مشحون.. الأغاني والمسلسلات
أخبار نانسي إيه؟  

بدا الجد على وجه توتة وقالت
- لأ فعلاً أنا لازم أقرأ وأعرف الدنيا فيها إيه
أنا نادمة فعلاً لأني لم أذاكر التاريخ بجد العام الماضي.. مش لأني حصلت على درجة ضعيفة فيه وإنما لأنه فيه معلومات هامة فعلاً

- أعيدي قراءته في الصيف

وتذكرت العام الماضي.. كانت توتة في ثانية ثانوى ومقرر عليها التاريخ.. كتاب ممتاز يحوي مراحل التاريخ الإسلامي والتاريخ الحديث والمعاصر
كانت توتة تخرج من غرفتها فجأة غاضبة

- ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااما  

- نعم  :emoti_351:

- هم اليهود بيعملوا ليه كدة في الفلسطينيين؟ :emoti_336:

- هو أنت أول مرة تسمعي عن الموضوع دة؟
 قناة الجزيرة كل يوم فيها الأخبار .. لماذا لا تشاهدينها بدلاً من ميلودي وروتانا سينما  

وتظل توتة عدة أيام في حالة اكتئاب مما قرأته في فصل القضية الفلسطينية
ثم تعود ريما لعادتها القديمة

لا أدري هل ستهتم فعلاً هذه المرة بما يجري في العالم أم هي صحوة مؤقتة
الأيام ستخبرنا الخبر اليقين
فلننتظر ..

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-24, 11:46:11
ربنا يهدي "أم" توتة
 :emoti_25:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-24, 11:48:58

آمين ولكن لماذا؟

أبن.. أفصح.
emo (30):
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-24, 11:51:37
لأنها (مربتش) توتة
وجاية تسخر منها دلوقتي وتقلها ايه أخبار نانسي !

بكرة تعرف فعلا، إن اللي مش يربيه أمه وأبوه بتربيه الأيام والليالي، أجاركم الله من تربيتهما، لكنها خسرت الكثير ولا شك.
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-24, 12:02:45
لأنها (مربتش) توتة
وجاية تسخر منها دلوقتي وتقلها ايه أخبار نانسي !

بكرة تعرف فعلا، إن اللي مش يربيه أمه وأبوه بتربيه الأيام والليالي، أجاركم الله من تربيتهما، لكنها خسرت الكثير ولا شك.

عندك حق ولكنك لم تر الصورة بكاملها

أم توتة لم تقصد السخرية أبداً
وتوتة لم تفهم أن ماما تسخر منها بل تفهم أن هذا هو أسلوب ماما في الكلام.. هزار ومداعبة يعني وليس سخرية

وهذه الصفحة من المذكرات كتبتها أم توتة العام الماضي
وهي ترى أن الدوي على الودان أمر من السحر
يعني خطتها غير المعلنة مع توتة وأخواتها هي كما رأيتها
الزن على الودان بأن الأغاني كلام فارغ وأن هناك في الحياة ما هو أهم من ذلك

وأظن أن هذه الخطة أثمرت

توتة سرق منها موبايلها
وكان أول كلام سمعته منها ماما بعد أن هدأت توتة من الصدمة وبدأت تفكر في الأمر:
أنا كنت باسمع أغاني في الموبايل لما اتسرق مني
يمكن دة السبب في سرقته لأني كنت بعمل حاجة تغضب ربنا ؟

(وقبل أن تعترض على أن الغناء فيه قولان: توتة كانت تسمع أغاني حب شبابية من بتاعة اليومين دول يعني تحرك المشاعر وتلهي عن ذكر الله)

وبعد كام يوم قررت توتة أنها لن تسمع أغاني مرة أخرى
وبدأت أم توتة ترى مشهداً جديداً عليها  emo (30):
بعد أن كان أهم شيء تجده في يد توتة في الصباح عند ذهابها إلى الجامعة هو الموبايل والسماعة صارت ترى في يديها كتيب أذكار الصباح والمساء  emo (30):

ادعي لتوتة بالثبات
ولأم توتة بالهداية برضه بس من غير زعل منها  
  emo (30):

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-25, 01:26:14
سبحان الله !

أفهم أن هذا الأسلوب يستخدمه من لم تكن له يد في تربية الولد منذ نعومة أظفاره، لكن أن تستخدمه الأم التي تشكلت على يديها توتة !!

على لا داع للبكاء على لبن مسكوب، المهم هداية الله .." ثم جئت على قدر يا موسى "
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-25, 01:30:03
وهل ترى أن الأم والأب يربون أبناءهم ولا تأثير خارجي يهدم ما يبنونه؟

فما سر فساد ابن نوح إذن ؟
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-26, 10:21:18
وهل ترى أن الأم والأب يربون أبناءهم ولا تأثير خارجي يهدم ما يبنونه؟

فما سر فساد ابن نوح إذن ؟


صدقت يافرح
فهناك عوامل كثيرة جدا تؤثر على تربية الأبناء
أولا هناك الأب... فإن لم يكن الوالدان على نفس درجة الالتزام ، فلن يستطيع المتفوق منهما أن يربي أبناءه كما يشتهي...
ثانيا هناك أبناء العمومة والخؤولة وتأثيراتهم
ثالثا المعلمون في المدارس
رابعا الأصدقاء
خامسا البيئة الاجتماعية (مثلا نحن في جدة، أكثر مدن السعودية ترفا وتكلفا، مهما تكلمنا عن الزهد وذممنا حب الدنيا والانغماس بها، يبقى كلامنا باهتا ضعيفا، لقوة المؤثرات الدنيوية وتوفرها لدى الصغير قبل الكبير)
سادسا الإعلام من تلفزيون وفيديو وانترنت وكتب ومجلات .... (السينما والمسرح يمكن إلغاؤهما بسهولة، لكن هذه الوسائل المذكورة صعب جدا)

كل هذه العوامل تتضافر معا وتشاركك في التربية.... وإلا لكان كل ابن أو ابنة نسخة من أمه أو أبيه...

وهذا لا يعني أن التربية لا أثر لها.... لكنه يعني أن ما كل ما يتمنى المرء يدركه....
ولو لاحظتم تاريخيا، فإن من يحمل علم كل عالم وسلوكه هو تلميذه لا ابنه...
لماذا؟
لأن التلميذ يختار أستاذه بمحض إرادته وقناعته، فيقتبس منه كل شيء، ويطيعه في كل شيء...
بخلاف الابن الذي لا يختار والديه بإرادته، فقد يتوافق أو يتخالف معهما.... ويكون لمدى تأثير التربية فيه عاملان أساسيان: حسن التربية وعدم إهمال المبادئ في سبيل إسعاد الأبناء (وهذا يحدث كثيرا لدى كثير من الملتزمين بكل أسف) ... والعامل الثاني جودة معدن الابن ومدى استعداده النفسي لقبول هذه التربية (فمن قالوا يخلق من ضهر العالم فاجر لم يكذبوا)...



العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-26, 11:40:50
لا أريد أن أتجنى على الآباء؛ فلا أدري بعد ماذا سأفعل حينما أكون مكانهم بعد عمر قصير إن شاء الله  :good:
ولكن يروى أن الإمام مالك رضي الله عنه سأل ابنه عمن يتمنى أن يصبح مثله حين يكبر، فأجاب الولد أنه يريد أن يصبح مثل أبيه!، وبقية القصة أن الإمام لم تعجبه الاجابة وطلب من ابنه ان يتعلق بعظيم حتى يصبح شيئا، وقال له كنت في سنك اتمنى ان اكون كعلي بن ابي طالب، فما صرت إلا مالك!
الشاهد هنا: هو أن هذا الولد لم ير أفضل من أبيه كي يتمنى أن يصبح مثله، رغم أن الولد معاشر لابيه ملازم له ليل نهار، والملازمة تكشف ما لا تكشفه المعاملة الخارجية، ولكن لم يكن لدى الإمام مالك ما يخفيه عن الناس ويستاء منه ولده، فضرب مثلا ناصعا في القدوة الحسنة
وأعرف أسرة بدأت عهدها مع أولادها بشيء من الحزم فنشا الاولاد على حفظ القرءان وحب المساجد والتفوق المدرسي واستبدل الوالدان لهم الاغاني والافلام بالاناشيد.. ولكن عندما كبر الاولاد وبداوا يرون الحياة المختلفة لدى اقرانهم، ضغطوا على الابوين، وبرايي ان الابوين لو بصرا ابناءهما بما هم فيه من نعيم وصبرا عليهم قليلا لاجتازوا المحنة، ولكنهما ضعفا وبدا الامر ينفتح شيئا فشيئا، فدخلت تلك التي تلومونها الان .. وتحول موقف الابوين من المُنَشِّئ الذي يحتوي نبته، الى بعض المقويات التي تفلح وتخطئ، بل تخطئ اكثر مما تفلح
فإذا صدق الوالدان مع ربهما، وثابرا في طريقهما، اعتقد يكون التوفيق من الله حليفهما
ولا داع للاستشهاد بمثل ابن نوع عليه السلام، فما جرنا الى الوراء سوى تلك الامثال .. هذا كان تقدير من الله، لحكم ما، اما نحن فعلينا التزام الجادة قدر الطاقة
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-26, 12:51:13
صحيح يا أحمد
كلامك صحيح تماما

ومع ذلك من الذي حمل علم مالك؟ ابنه أم تلاميذه؟
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-26, 13:58:43
ولا داع للاستشهاد بمثل ابن نوع عليه السلام، فما جرنا الى الوراء سوى تلك الامثال .. هذا كان تقدير من الله، لحكم ما، اما نحن فعلينا التزام الجادة قدر الطاقة
أتفق معك في كل ما سبق إلا هذه
استغفر الله يا رجل
لو لم تكن هذه صالحة للاستشهاد ما أخبرنا عنها الله تعالى فقصص القرءان نزلت للعبرة
كنت أتوقع أن تقول لي لا يصح الاستشهاد بابن نوح وحده بل كان علينا أن نجمع كل الشواهد معاً ونحلل ونستخلص نتيجة
يعني نضيف لمثال ابن نوح ابنتي لوط وأبناء إبراهيم وأبناء يعقوب وإبراهيم وأبوه وابني آدم .............إلخ

وأتفق مع ماما هادية تماماً

وعلى ذكر الأسرة التي ذكرتها أعرف أسرة مثلها بدأت بالالتزام واستمرت عليه ولها ذرية يغبطها عليها كل من يعرفها
4 بنات وولدين .. أعرف منهم البنات فقط وهن بفضل الله منهن ثلاثة حاملات لكتاب الله والرابعة صغيرة ولكنها على الطريق أحسبهن على خير ولا أزكي على الله أحداً ولكن يكفي أن أقول لك أني لم أر عليهن إلا كل خير وكل جميل خلقاً وعلماً زادهن الله من فضله

وأسرة أخرى هي أسرة معلمتي وجهها والدها رحمه الله لحفظ القرآن واشترط عليها ألا تأخذ أجراً على التحفيظ وقال لها أنت صدقتي الجارية
وهي الآن مجازة في القراءات العشر الصغرى وفي طريقها للإجازة بالعشر الكبرى وتعلم القرآن حسبة لوجه الله تعالى في حين أنها تعيش حياة بسيطة جداً رغم  أنه كان يمكنها تحصيل ثروة لو أخذت أجراً
ولن أحكي عن خلقها وفضلها أكثر من أن أقول أنها ممن إذا رأيتهم ذكرت الله

هذه الأمثلة تنتمي لشواهد كقصة إبراهيم مع ولديه إسحق وإسماعيل.. عائلة كاملة تقية
ولكن هناك أمثلة فيها نقص كفساد أحد الأبوين(ابن نوح وابنتي لوط)أو فساد الابن رغم صلاح الأبوين(ابن آدم) أو صلاح الابن مع فساد الأبوين (إبراهيم مع أبيه)
فلماذا في رأيك وردت هذه الأمثلة في القرآن؟





العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-26, 18:01:31
 :good:

بصراحة جوون يا ماما فرح

محدش قدر على أحمد غيرك  ::ok::
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-26, 21:21:44
:emoti_404:

يا طنط فرح، أنا لم أمنع الاستشهاد بالآية مطلقا، وإنما منعته في هذا الموضع، فقد قلت ما نصه:
ولا داع للاستشهاد بمثل ابن نوع عليه السلام، فما جرنا الى الوراء سوى تلك الامثال .. هذا كان تقدير من الله، لحكم ما، اما نحن فعلينا التزام الجادة قدر الطاقة
فأمر ابن نوح وأبي إبراهيم وزوجتي نوح ولوط وعم النبي .. عليهم الصلاة والسلام جميعا لا يخلو من حكم وعبر وعظات، هذه لا شك فيها، بل حكمه وعبره وعظاته كسائر آي القرءان لا تتناهى، ولا يأتي عليها الزمان إلا بمزيد فوائد ودرر، .... هذه بديهة ينبغي على المسلم أن يحرص على مراعاتها في كلام إخوانه، فإن وجد ظاهر كلامهم يخالفها وجب عليه التماس تأويل لهم، ثم الاستفسار فيما بعد، لا أن يهاجمهم على انكار البديهيات !
قالوا:
وأصلح الفساد بالتأمل ، وإن بديهة فلا تبدل
إذ قيل كم مزيف صحيحا ، ..... محذوف للرقابة

فمقصدي من عدم الاستشهاد بمثل ابن نوح عليه السلام هو الاستشهاد به في هذا الموضع، والاعتذار عن فساد ابنائنا بكفر ابن نبي الله !

لنا أن نأخذ من مثال كفر هذا الولد على سبيل المثال: مدى جهاد هؤلاء الانبياء في تبليغ دعوتهم ولقياهم العنت الشديد في ذلك حتى انهم كذبوا من ابنائهم!
وناخذ: مدى تسليم هذا النبي لربه، حيث اطاعه وانطلق بالسفينة تاركا ابنه يغرق امام عينيه، وانتهى عن الاستغفار ايضا له .. لانه كفر بالله، فالله قبل كل شيء
وناخذ وناخذ .. اما ان ندع كل هذا، ونفهم انفسنا من الاية فهما عجيبا مفاده فساد عظيم .. وهو التهاون مع الابناء وتسليم فعالهم الى المؤثرات الخارجية وسائر هذا الكلام بحجة ابن نوح، فهذا ما لا يقره عالم ولا عاقل!

هجمة مرتدة :good:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-26, 21:31:52

ونأخذ منها أيضا يا سيدي:

إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

أليس كذلك؟
::ooh::

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-26, 21:38:36
صحيح، ولكن ما علاقته بتبرير فساد الابناء ؟!

لدينا اذن:

وما تشاؤون الا ان يشاء الله

فهل نترك العمل؟!

يا طنط فرح لا مجال مطلقا للاعتذار .. الابناء مسؤلية الاباء في المقام الاول، وتبرير الخطأ ليس من شيم الكرام، وكان من الاولى وضع تجربة توتة على سبيل الاعتبار في تقصير ام توتة
مش نقول ام توتة هاتعمل ايه يعني؟ ولا هي هتطلع احسن من سيدنا نوح؟
ما هو حتى الانبياء ولادهم كفار .. هيصوا يا جدعان  :emoti_144:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-26, 21:57:02

يا بني والله لم أقل ما قلت لأبرر لنفسي أو لغيري من الآباء والأمهات فليس هذا مقصدي أبداً

ولا أقول أني مغسلة وضامنة جنة

ولكني أرى الأمر هكذا

ونعم : وماتشاؤون إلا أن يشاء الله

لو بذل الأهل أقصى ما يستطيعون ولم يقدر الله للذرية الهداية فلن يهتدوا أبداً فهل يدخل الأهل النار فيهم؟

ولو كانت الهداية بالتربية السليمة فقط لكنا الآن كالصحابة فهم آباؤنا الأولون ولكان الأمر تدرج من صالح لصالح حتى وصلنا لعصرنا هذا..
بدأ الأمر بالانشغال بالدنيا لما أقبلت رويدا رويدا ثم تتابع التهاون حتى وصلنا لما وصلنا إليه الآن
هل هذا التدهور حدث على مستوى كل أسرة وحدها أم كان عاماً في مجتمع ككل؟

لا يمكن أن نلغي تأثير المجتمع ونقول أن الأب والأم وحدهم المسؤولون
الأمر ليس بهذه البساطة أبداً

 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-27, 07:13:47
خلاص يا طنط فرح مش تزعلي كده

الكل يؤثر ولا شك في التربية، وانما قصدت إعظام دور الوالدين خاصة الأم وضرورة انتباههما لهذا الأمر وعدم الاكتفاء بالمساواة بينهما وبين غيرهما من المربين والدعاة في تاثيرهما على الابن

يالا ربنا يبارك لام توتة في توتة، وتفرح بيها عروسة زي القمر  emo (30):
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-27, 10:25:03
على أية حال يا جماعة أعتقد العبرة بالنهايات لا البدايات

فالابناء قد يقاومون التربية، وقد يخالفونها في مرحلة من حياتهم، ثم لا يلبثون أن يؤوبوا  لجذورهم...

لكن البيئة لها تأثير كبير جدا أيضا

لذا أمر المؤمنون بالهجرة لدار الإسلام
ولذا لا بد من حسن اختيار المدرسة والأصحاب والبلد...

ومع ذلك لا بد من صدق التوكل على الله...
ولا نعذر أنفسنا من التقصير، بل نستغفر الله تعالى منه ونسأله الصفح والرحمة....

شخصيا لم يكن أبنائي على المستوى الذي تمنيته... وأستطيع ان ألوم الظروف والبيئة كثيرا، ومع ذلك لا أعفي نفسي من التقصير... وأعلم أنها السبب الاول...
 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-27, 14:42:59


نعم أنا مع إعظام دور الأسرة ولكن اعترضت فقط على إلغاء المؤثرات الأخرى والتي لا تنحصر فقط في البيئة المحيطة وإنما شخصية الطفل أيضاً فكل إنسان يولد بشخصية مستقلة

حكيت لكم سابقاً عن سيدة مسيحية أوربية أبوها قس ذو شخصية قوية مؤثرة على أسرته كلها .. والبيئة المحيطة بها بيئة مسيحية محافظة ومع ذلك من صغرها بدأت ترفض فكرة الثالوث وبحثت حتى قرأت القرآن فاقتنعت بما فيه وأسلمت
الأسرة والبيئة كانوا يسيرون في اتجاه وذهبت هي إلى الاتجاه المعاكس
ما دور التربية والأسرة هنا؟
اللهم إلا الفكر النقدي لأبيها لأنه رغم أنه قس إلا أنه ترك كنيسته الأولى إلى كنيسة أخرى( مذهب آخر يعني) إلى أن صار الآن ملحداً لأن شكه أوصله لطريق مظلم بينما أوصل ابنته للحق 

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: جواد في 2007-10-27, 23:21:04
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لم اود المشاركة فى هذا الموضوع منذ البداية حتى أرى كيف تفكرون فيه،

والحقيقة ان المشكلة فى نقطة التربية هذه تنبع من حالة كل منا الحاليه، وقليلا جدا ما نتخلى عن صفة النفس وننظر الى الامر بجانب حيادى،

من سيتكلم هنا اما أم أو أب أو ابن ..

غالبا كل منهما سيدافع لا اراديا عن موقفه او على الأقل له ما فى نفسه ما يجعله يبرر موقفه،

مثلا هناك آباء وأمهات يحبون اولادهم حبا جما ولا يتخيلون ابدا أنهم من الممكن ان يقوموا بشئ تجاههم يضرهم،

ثم يتعاملون معهم من هذا المنطلق،

واذا أضفنا تغير ايقاع الزمان بسرعه شديده والحرب التى يعيشها الأب والأم من أجل لقمة العيش "أتكلم عن الغالبية"

واذا اضفنا أيضا الرغبة فى التحكم من منطلق الخبرة او السلطة أو الثقة الزائده فى النفس،

كل ذلك عندما يختلط بشخصية الام والاب اللذان حصلا على شهادات علمية عاليه فى مجالات عديده الا فى تربية الأبناء،

ولم يكلف الواحد منهم نفسه عناء البحث فى كتاب "أى كتاب، حيث اتحدث عن الفكرة" عن تربية الأبناء وكيفية التعامل مع متغيرات العصر والجيل الجديد،

بكل هذا تتحول التربية الى مجرد اوامر ونواهى وعفوا "طعام وشراب ودراسة"

لم تكن هذه يوما هى التربية، وما يراه المجتمع نجاحا فى أن يتخرج الأبناء من كليات القمة ولا يرتكبون كبائرا اراه انا فشل ما بعده فشل..

انا لا أتحامل على الآباء والأمهات الآن لانهم أيضا قد يكونوا ضحايا آبائهم وامهاتهم ،

ولكن القائد الفاشل هو من يعلق أخطائه على جنوده.

وبخصوص قصة ابن سيدنا نوح، فأحب ان آخذ منها عبرة الإبتلاء،

فليس بين الله وبين احد من البشر محاباة، وانما كل مبتلى ومختبر،

فنعم قد يبذل المرء جهده ثم تأتى النتيجه على غير ما يريد،

ولكن هل حقا نحن نبذل جهدنا فى تربية ابنائنا ؟

لو جمعنا الفا من جميع فئات المجتمع وطلبنا منهم أن يخبرونا بما فعلوه مع أبنائهم منذ ولادتهم فكم منهم سيتكلم عن أمور تربويه ليس لها علاقة

بالمأكل والمشرب والملبس والدراسة ومفاهيم الصواب والخطأ الأساسية ؟

أين التربية ؟

اترك الإجابة لكم،

أخيرا،

علينا أن نعلم اننا لسنا رسلا ولا أنبياء وأن كل منا يصيب ويخطئ، وأن الصواب أن نحاول معالجة الخطأ وتداركه لا ان نجادل عنه وعن انفسنا ،

كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته.

ولا داع ان ندخل فى جدال ان كل شئ قد قدر من قبل، واننا لا نملك من امرنا شئ،

فهذا الإستشهاد ليس فى موضعه والا فلم كلفنا الله بالعمل والسعى والمجاهدة ؟

وعلى توته وأم توته ألا يبكيا على اللبن المسكوب وليعملا لما هو آت،

وعسى الا نشاهد توته وقد اصبحت أما ثم تشتكى مما اشتكت منه امها..

وعسى ان تستدرك أم توته ولا تهمل تربية ابنتها كأم فتكرر نفس الاخطاء ...

هذا اصلا اذا كانت ام توته تقدر أن توته لها شخصية مستقله وانها يجب ان تساعدها فقط فى بنائها لا أن تسيطر عليها،
وبقدر ما تم غرسه من ثقافة الحوار والإحترام المبنى على الحب بقدر ما سيكون تفاعل توته وطريقة تقبلها للأمر..

وبالمناسبة،
ليتنا نضع تغيير الظروف المحيطة من ضمن خططنا وأهدافنا .. أو على الأقل نلم بها جيدا ونعرف كيف نتعامل معها بالأسلوب الأمثل.
أرجوا ان تكون لنا وقفه مع هذه النقطة الأخيرة.
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-28, 01:00:31

جواد

شكراً لمشاركتك ولكن كما تعودنا فلنا مطلق الحرية في النقاش بصراحة ولو وصلنا للمبارزة  ::hit::
ولذلك سأعطي نفسي الحق في الحديث بصراحة

كلامك وكلام أحمد أجده ممتازاً ومنطقياً ولكن يميل أكثر للتنظير
أنا وغيري من الآباء والأمهات نتكلم ونحن محاصرون بتجربة فعلية وواقع مررنا به
وأكرر أنني لا أدافع عن نفسي ولا مثيلاتي ولا أدعي المثالية فأنا أبعد ما أكون عنها ولا أبرر أخطائي في التربية فهناك ما فاتني حقيقة ولكني أنقل وجهة نظري فقط
عندما أتحدث عن القضاء والقدر ومشيئة الله وتأثير المجتمع والبيئة ووسائل الإعلام فأنا لا أتخذها ساتراً أخفي وراءه فشلي
فلم أدع على ما أذكر أني أم مثالية أو ما شابه وإنما أنا أعدد بعض العوامل التي أراها تؤثر في عملية التربية سلباً
ولا أعني بذلك أبداً أني أعفي نفسي من المسؤولية
فقط أنا أطيل قليلاً في الكلام عن النقطة التي أتناولها وأترك النقاط الأخرى ليس لأني ألغيها ولكن لأني أركز على نقطة واحدة في المرة الواحدة
ولو لم يكن للأسرة الدور الأكبر لتركنا الأطفال يربون أنفسهم بأنفسهم

نعود للشباب
كما قلت لك كلامكم أقرب للتنظير
وهذا يشبه التقدم لوظيفة جديدة مثلا
أنت تقول المفروض أن أفعل كذا وكذا وأحلم بأن أحقق كذا وكذا
وترتب في ذهنك أمور كثيرة تنوي عملها وأفكار رائعة من شأنها رفع مستوى العمل
ثم تبدأ في العمل على أرض الواقع فتجد الأمر مختلفاً بعض الشيء وتضطر للتنازل عن بعض أفكارك وتجد بعضها الآخر مثالي أكثر من اللازم .........إلخ

ما رأيك أنت وأحمد أن تتخيلا الآن أن لدى كل منكم طفل رضيع سنقول عمره سنة مثلاً
وأنت متفرغ لتربيته ليس لديك ما يشغلك عنه
تخيل واحكي لنا ماذا يمكن أن تفعل معه خطوة خطوة حتى يصل لسن دخول المدرسة كبداية
ثم بعد ذلك تخيل ماذا ستفعل معه منذ دخوله المدرسة حتى يدخل الجامعة

لنستخلص عملياً نقاط التقصير ونقاط النجاح في علاقة الآباء والأبناء
ولا تقل لي المفروض أن يفعل الأب والأم كذا
ولكن قل لي عن خطة محددة باليوم عن كيفية التعامل مع الابن
يعني عند عمر كذا سأعلمه كذا ...........إلخ
وسأعالج تأثير الإعلام السلبي عليه بكذا وكذا
وسأعالج تأثير الجدود والأقارب السلبي عليه بكذا وكذا
وسأعالج تأثير الأصدقاء وزملاء المدرسة عليه بكذا وكذا
لنخرج من النقد والتنظير إلى تجربة عملية افتراضية

 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-28, 01:29:17
 ::)smile:

أنا سعيدة جدا جدا بهذا الحوار

فكل مداخلة فيه حملت عددا من الأفكار المهمة... التي سنستفيد منها جميعا بلا شك...

ويبدو أنه سيكون خير تعبير عن صراع الاجيال

سيري يا فرح  ::ok::  ونحن وراءك مختبئون  
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: جواد في 2007-10-28, 01:42:27
اقتباس
شكراً لمشاركتك ولكن كما تعودنا فلنا مطلق الحرية في النقاش بصراحة ولو وصلنا للمبارزة

أعتذر لحضرتك يا ماما فرح،

لقد كنت قاسيا فى كلامى ولم أميز الأمر جيدا.  :blush::

لقد تحدثت عن الأمر بصفة عامة وألم أقصد بطلتي القصة بعينهما،


وبخصوص أمر التنظير فلا أستطيع أن اعترض عليه أو أؤيده، لانه فعلا ليس من جرب كمن يخطط ويرسم.

ولكنكم قد نقلتمونا الى نقاط هامة وهى الأسئلة الأخيرة،

أما برنامج التربية فهناك كتب كاملة تتكلم عن الخطوط العريضة لها فلا نستطيع ان نحصرها لأنها قائمة اساسا على ابداع النفس ورغبتها فى غرس البذور الصالحه.

وليس هناك تربية بإسلوب افعل ولا تفعل ولو فعل كذا افعل كذا !! عن نفسى لا أقتنع بهذا الإسلوب اطلاقا،

فأين المشاركة الوجدانية وأين الروح التى تتخاطب بدون كلمات ..

لكننا نستطيع أن نتحدث عن العوامل السلبية والمؤثرات المحيطة وكيف نتعامل معها..


وبخصوص المبارزة فلا حاجة لكم بها فقد رضيت بأن ألقى سيفى تقديرا لكم واحتراما لمكانتكم
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-28, 02:15:52
أعترض بشدة على اعتذارك  :emoti_6:
وعلى إلقاء سيفك تقديراً واحتراماً 
ولم أر كلامك قاسياً وإنما رأيته ارتفاع في درجة حرارة المناقشة وهذا شيء جيد من وجهة نظري

المباراة بدأت تسخن وها أنت تلقي ماءً بارداً على وجوه اللاعبين
لا سيدي ما ينفعش كدة

ربما أكون تحدثت بشكل شخصي ولكن هذا لا يعني أن تتعامل معي بشكل شخصي
أنا وكل أم أو أب هنا نتكلم بمفردات شخصية ولكن نمثل صورة عامة
وكذلك أنتم
فأرجو أن نستمر في النقاش بنفس الشكل

بالنسبة لكتب ومناهج التربية أنا أعرف سيدتين واحدة منهما أعرفها معرفة شخصية وهي حاصلة على دكتوراة في التربية ومع ذلك لديها نفس مشاكلنا مع الأبناء وربما أكثر قليلاً
والثانية شخصية لا أعرفها بشكل شخصي وهي دكتورة في الإجتماع ومع ذلك تعرضت لمشكلة كبيرة أصابت ابنتها وتبين منها الانفصال الشديد بين العلم والتطبيق ولا أريد أن أصرح لأن الأمر شخصي  


اقتباس
وليس هناك تربية بإسلوب افعل ولا تفعل ولو فعل كذا افعل كذا !! عن نفسى لا أقتنع بهذا الإسلوب اطلاقا،

فأين المشاركة الوجدانية وأين الروح التى تتخاطب بدون كلمات
..


بهذا تكون التربية مسألة فردية تنبع من تقدير الأهل يعني أنا أربي أبنائي بطريقتي وليست هناك قواعد عامة على الأقل تحكم الأمر؟

ولم أقصد أنك تفترض ردود أفعال للابن تقوم بالتعامل معها وإنما قصدت مثلا أنك تخطط لتعليمه الصلاة عند سن كذا ثم تأخذه معك للمسجد أو تعلمه الصيام عند سن كذا
وتعلمه الحوار بحرية واحترام بالشكل كذا وتجعله يطمئن لك ويعلم أنك تحترم رأيه واختياره حتى تكسب صداقته بالشكل كذا

مثلا أنا علمت بناتي الصلاة وشجعتهم عليها ولكن مع دخول المدرسة بدأت تظهر أشياء جديدة .. تكاسل.. استهانة .. تقليد للغير ....إلخ
وأقنعت ابنتي بالحجاب وارتدته بإرادتها واختيارها ولكن بعد أسبوعين قالت لها قريبة : أنت مازلت صغيرة
وقالت لي: حرام البنت مازالت صغيرة
فحدثت أزمة بيني وبين ابنتي لأنها أرادت خلع الحجاب لأنها شعرت بأنها غريبة وغير طبيعية بعد كلام قريبتنا هذه
ثم التذبذب الذي يحدث بعد ذلك بين الحجاب الصحيح والمودرن
ثم التليفزيون والسينما والنت والشات..إلخ
ثم الاختلاط في الجامعة

لو تعاملنا مع هذه الأمور نظرياً سنقول : كان عليك كأم أن تفعلي كذا وكذا
ولكن واقعياً الأمر ليس بهذه السهولة

لذلك تمنيت أن تتخيل صورة هذه العلاقة بينك وبين طفل مفترض
كيف تتخيل سير الأمور بينك وبينه


اقتباس
لكننا نستطيع أن نتحدث عن العوامل السلبية والمؤثرات المحيطة وكيف نتعامل معها..
تمام فلنبدأ بهذه  
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-28, 02:49:52
::)smile:

أنا سعيدة جدا جدا بهذا الحوار

فكل مداخلة فيه حملت عددا من الأفكار المهمة... التي سنستفيد منها جميعا بلا شك...

ويبدو أنه سيكون خير تعبير عن صراع الاجيال

سيري يا فرح  ::ok::  ونحن وراءك مختبئون  


أتفق معك تماماً أيتها المختبئة  :emoti_282:
والله أستفيد فعلاً من هذا الموضوع
 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-28, 06:55:38
ملاحظة سريعة شاء "القدر" أن التفت إليها بهذا الموضوع، أقولها وأعود بعداً للموضوع إن شاء الله

سبحان من جعل الثلاثمئة ألفا!
 :emoti_26:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-28, 13:00:57


ننتظر الملاحظة السريعة التي شاء الله أن تلتفت إليها  emo (30):
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-29, 05:49:52
سبحان من جعل الثلاثمئة ألفا!
 :emoti_26:
يا صباح الجزر  :good:

عودة للموضوع:

طبعا، لن أتخيل وأكتب ما تريدون، وإنما أقول هناك أمور يجب ان تصل إلى الأبناء ... بأي شكل وبأي كيفية .. إذا لم تصل على وجهها فهناك تقصير حتما، ولا استدلال بابن نوح عليه السلام، أو غيره مما نضعه في غير محله، نعوذ بالله من الهوى !

وهذه الامور تتعلق بالجانب الايماني، فينشأ الأبناء على إيمان بالله، لا تزعزعه حوادث الدهر، وحسن صلة بالله لا تذهبها فتور الهمم، وطول الأزمان، وتتعلق بالجانب المادي، فينشأ الذكور على العمل والكسب منذ المراهقة، والبنات على تدبير المنزل
والجانب الثقافي والتربوي والرياضي ... فيحرص الابوا قدر طاقتهما دفع الابناء الى احسن منازل التعليم، ويحرصان على التادب امامهما ومعهما وينفيان عنهما اولا باول ما يلعق بهما من خبث الشارع او بعض الضيوف والاقارب،..

هذه خطوط عريضة .. يفلح الاباء في تحصيل بعضها ولا يصيبون في بعضها الاخر، ولكن قال بعض العلماء:
إن كل مقام في الطريق إلى الله سوى النبوة بذل منك واجتهاد، فكل رتبة أقل من رتبة "أبي بكر الصديق رضي الله عنه، خير الناس بعد الأنبياء" هي تقصير منك تستغفر الله عليه!

فعلى كل أب وأم أن يضعا كل مجهودهما وطاقاتهما لأن يصلا بأبنائهما إلى أعلى مراتب الخير في كل طريق، ويستعينا الله على ذلك، والله الموفق

فمثلا: من حقوق الابن على ابيه أن يختار له اسما حسنا، بل وأما صالحة، بل وأخوال وخالات مؤمنين، وكذا حقوقه على أمه

أرأيتم من أين يبدأ الطريق؟!!

من اختيار خال الولد وخالته، وعمه وعمته !!
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-29, 18:29:21

طبعا، لن أتخيل وأكتب ما تريدون، وإنما أقول هناك أمور يجب ان تصل إلى الأبناء ... بأي شكل وبأي كيفية .. إذا لم تصل على وجهها فهناك تقصير حتما، ولا استدلال بابن نوح عليه السلام، أو غيره مما نضعه في غير محله، نعوذ بالله من الهوى !




وَأَمَّا الغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً
صدق الله العظيم...


اللي بياكل العصي مو متل اللي بيعدها
 
الأب، الأم، الداعية، المربي، العالم...
كلهم زراع.... عليهم البذر والتعهد، وعلى الله الإنبات...
يؤجرون على الزرع لا على الثمرة..

أرجو ألا يفهم من كلامي أنني ألتمس العذر للآباء والأمهات، فأنا أعلم أن كثيرين منهم مقصرين.... لكن هذا لا يعني أن أي تقصير مرجعه لهما

أنا لست ثمرة لما زرعه والداي وحسب.... أعرف وأتلمس وأدرك جوانب عديدة من شخصيتي وسلوكي اكتسبتها من آخرين...
وأنت يا أحمد لست ثمرة ما زرعه والداك فحسب...
كذلك جواد
كذلك جميع الشباب...
لولا وجود العوامل الخارجية من جهة، والاستعداد الشخصي لدى الابن من جهة اخرى، لكان جواد نسخة عن إخوته، وكان أحمد تكرارا لأخيه، وكنت أنا وأخواتي نسخا معادة.. فكلنا نشترك في تربية الابوين...

للوالدين دور مهم وأساسي وحيوي ورئيسي...
لكنه ليس العامل المؤثر الوحيد...

وأفضل من هذا الحوار لو تحاورنا حول حلول ممكنة ترونها لمشكلة معينة من مشكلات التربية... ولتكن مشكلة توتة المطروحة هنا مثلا...
مشكلة الانغماس في الأغاني والتلفزيون...

كيف تربي ابنك يا احمد، وكيف تربي ابنتك ياجواد بحيث تنشأ كارهة للأغاني والتلفزيون؟

أعتقد النقاش بهذه الصورة سيكون أفضل واجدى...  


العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ألوان الطبيعة في 2007-10-29, 19:09:24
السلام عليكم

أرى أن الموضوع كله يتلخص هنا :


إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

فقد نجد عائلة مهتمة بتربية أبنائها ومنهم ولد مختلف عن باقي الأسرى .. أو العكس.

أو نجد أن كل ابن من هذه الأسرة له شخصية مختلفة عن الآخر ، ولكل منهم شخصية تدل

على الجزء الذي أخذه من تربية والديه.


لا يمكن أن نلغي تأثير المجتمع ونقول أن الأب والأم وحدهم المسؤولون
 


المسؤول الأول هو الشخصية التي يريدها الفرد لنفسه .
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-29, 20:10:00
مشاغبة منطقية ثم الرد بعديين  ::happy:


لولا وجود العوامل الخارجية من جهة، والاستعداد الشخصي لدى الابن من جهة اخرى، لكان جواد نسخة عن إخوته، وكان أحمد تكرارا لأخيه، وكنت أنا وأخواتي نسخا معادة.. فكلنا نشترك في تربية الابوين...  

حتى لو كان المؤثر الوحيد على الأبناء هو الوالدين فليس شرطا أن يكونوا نسخا مكررة، لأن أحوال الأبوين النفسية والمادية تختلف بتغير الزمان من ابن لآخر،.. وهذا التغير كاف في اختلاف الابناء عن بعضهم
نعم، يسلم لكم ما تقولون إذا كان الابناء توأما  :emoti_64:

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-29, 20:15:20
في أحد المنتديات قرأت هذا الكلام:


اقتباس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم جميعا

طبعا اللي داخل الموضوع ده هيسأل نفسه

مين أحمد ده ؟ وايه حكايته؟

أحمد ده يبقى ابن عمي الصغير
طفل عمره أربع سنوات .. طفل زي أي طفل عادي بيروح الحضانة ويلعب ويتفرج كرتون وبيعلب مصارعة مع اخوه الصغير 
مره كان بياكل عندنا وبياكل بايده الشمال.. ودار بينا الحوار ده

- بتاكل بإيدك الشمال ليه يا أحمد؟
بص لي باستغراب ومردش
قلتله الولد الشاطر بياكل بايديه اليمين عشان الشيطان مياكلش معاه
- قالي لو انا اكلت بايدي اليمين مياكلش معايا يا أبلة ؟
- ايوه ويفضل جعان كده وانت تاكل الاكل كله لوحدك وتشبع
مسك المعلقة بايديه اليمين واتبسط اوي وبدأ ياكل
- شاطر يا أحمد اللي بيسمع الكلام ربنا بيحبه وبيدخله الجنة
- قالي ايوه والشيطان الوحش هييموت من الجوع ويدخل النار 

الولد من بعدها ربط كل حاجه كويسه بيعملها انه هيدخل الجنة واي حاجة وحشه الشيطان بيعملها معاه..
خلال الاجازة اللي نزلتها مصر .. اخدت عهد على نفسي مسيبش الولد واعتبرته أمانة أنا مسؤولة عنها
عملتله جدول وعلقته وبدات احفظه الاذكار واعلمه وكل ما يعمل حاجه كويسه اجيبله هدية صحيح كان خارب لي الميزانية بس الطفل لازم يتشجع ويحس ان حد مهتم بيه وباللي بيعمله 


بدأت اراقب تصرفاته واعمله..اشوفه بيتفرج على ايه؟ بيلعب بايه؟ بيعامل اخوه الصغير ازاي؟ بياخد ايه في الحضانة؟
الولد ده علمني حاجات كتير..او بمعنى أصح خلاني اخد بالي من حاجات كتير اوي

مش معنى انه طفل صغير يعني مبيفهمش
مش معنى انه طفل نسيبه يشوف اي ويسمع اي حاجه..واهو عيل مش اخد باله
اي حاجه الطفل بيشوفها او يتعلمها بترسخ في ذهنه ومش بينساها..وبتظهر أثرها عليه لما يكبر
الأطفال دول أمانة هنسأل عنها وهم بذرة رجال المستقبل
صحيح لسه متجوزناش ولا عندنا أطفال
لكن شوف اخوك الصغير ..قريبك..جارك
متقولش مليش دعوه اهله يربوه.. ده اجر هتاخده اولا ونفس ممكن تسأل عنها يوم القيامة
وشيء جميل جدا والله لما تغرس في طفل صغير حاجة وتفضل موجوده فيه وتشوفه بيعملها هتحس بفرحه كبيرة


أطفال النهارده محتاجين اهتمام كبير جدا مش زي الزمن اللي فات
طفل النهارده بيعرف كل حاجه ويمكن يعرف حاجات انت نفسك متعرفهاش
طفل النهارده بيكبر وسط ثورة تكنولوجيا وانفتاح رهيب
الإعلام الموجه ضدنا بيغرس فيهم حاجات الأهل مش بيعرفو يعملوها ومش اخدين بالهم ايه اللي بيحصل .. هم عرفو ان الطفل هو الاساس ربيه ونشأه على حاجة معينة هينشأ ويكبر عليها..بس يا ترى احنا اخدين بالنا احنا كمان؟
قناة زي mbc3 اسمها قناة أطفال والأهالي سايبين اطفالهم قاعدين قدامها طول النهار يا ترى شافو فيها ايه؟؟
والله فيها بلاوي.. تعليم العنف للأطفال..عرض مناظر خارجة كتير وكبيرة جدا على ان طفل صغير يشوفها او يعرفها ومش عايزه اقول فيها دعوة للتنصير بطريقة مخفية وده شفته بعنيا
بطل من ابطال الكرتون بيعمل علامة الصليب قبل ما ينتصر على عدوه..وواحد تاني واقف قدام النار في وضع الصلاة
هتقولو بتبالغي والله انا شفت المناظر دي بعنيا.. وحصل حادث هنا في السعودية طفل جاب سكينه وحفر على دراعه الصليب زي ما شاف في الكرتون مش عارفه في القناة دي ولا غيرها

المقصود ان الطفل زي ما بيقولو عجينة طرية بتتشكل على حسب البيئة والمحيط اللي حواليها .. وزي ما قالو بردو ابنك على ما تربيه وجوزك...!!
وقبل الأمثال دي لو تاملنا رواية ابن عباس رضي الله عنه لما حكى عنه نفسه وقال ."وكنت غلاما تطيش يدي في الصحفة" يعني بالعامي مكنش بياكل بأدب فعلمه حبيبنا صلى الله عليه وسلم وقال له " يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك" شوفوا الإسلام ازاي بيهتم بكل تفاصيل حياة المسلم من قبل كام قرن والي دلوقتي بيعلموه على شكل حاجه سموها اتيكيت!!
ولما كبر ابن عباس روى هذا الحديث ليعلم الناس هذا الهدي النبوي إلى قيام الساعة..
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-29, 21:10:30

الموضوع الذي نقلته جميل ولكن أظن أن الطفل كان سلمة وليس ابن عباس
ورغم جمال هذه التجربة فإن لي عليها تحفظين
1- ليس كل طفل تكرر معه هذه التجربة تحصل منه على نفس هذه الاستجابة وهذا مجرب واسأل
2- أعرف تجربة عكس هذه تماماً رأيتها بعيني:
طفلة في السادسة أو أكبر قليلا نشأت في بيت محافظ أخلاقياً ولكن لا أحد فيه يصلي.. عندما دخلت المدرسة وتسلمت كتاب الدين تصفحته وأظن لفت نظرها صور في الكتاب في درس الوضوء والصلاة.. لما عادت للمنزل فتحت الكتاب وبدأت تتوضأ مقلدة الصور ثم ذهبت لغرفة في المنزل وحدها ووضعت الكتاب أمامها على الأرض وبدأت تصلي كما في الصور وهي سعيدة جدا
لم تقل لها المعلمة صلي يا حبيبتي ولا كانت هناك جائزة ولا مرشد ولا أحد يعلم ما تنويه

طفل القصة لديه استعداد فطري للخير وكذلك هذه الطفلة
وهناك طفل لديه استعداد فطري للشر (بدرجات وأقصاها الشخصية السيكوباتية فهي شخصية شريرة من البداية للنهاية وغالباً أو في نسبة كبيرة لا يفيد معها إصلاح)
لو حاولت معه كصاحبنا ربما تركك وذهب ليلعب أو سخر منك وأسمعك ما لا تحب أو استجاب وقتيا كلما راقبته ثم يعود لحاله الأول
ولا تقل لي أنك ستراقبه 24 ساعة في اليوم أو أن الأب والأم سيفعلون


طبعا، لن أتخيل وأكتب ما تريدون، وإنما أقول هناك أمور يجب ان تصل إلى الأبناء ... بأي شكل وبأي كيفية .. إذا لم تصل على وجهها فهناك تقصير حتما، ولا استدلال بابن نوح عليه السلام، أو غيره مما نضعه في غير محله، نعوذ بالله من الهوى !

وهذه الامور تتعلق بالجانب الايماني، فينشأ الأبناء على إيمان بالله، لا تزعزعه حوادث الدهر، وحسن صلة بالله لا تذهبها فتور الهمم، وطول الأزمان، وتتعلق بالجانب المادي، فينشأ الذكور على العمل والكسب منذ المراهقة، والبنات على تدبير المنزل
والجانب الثقافي والتربوي والرياضي ... فيحرص الابوا قدر طاقتهما دفع الابناء الى احسن منازل التعليم، ويحرصان على التادب امامهما ومعهما وينفيان عنهما اولا باول ما يلعق بهما من خبث الشارع او بعض الضيوف والاقارب،..

هذه خطوط عريضة .. يفلح الاباء في تحصيل بعضها ولا يصيبون في بعضها الاخر، ولكن قال بعض العلماء:
إن كل مقام في الطريق إلى الله سوى النبوة بذل منك واجتهاد، فكل رتبة أقل من رتبة "أبي بكر الصديق رضي الله عنه، خير الناس بعد الأنبياء" هي تقصير منك تستغفر الله عليه!

فعلى كل أب وأم أن يضعا كل مجهودهما وطاقاتهما لأن يصلا بأبنائهما إلى أعلى مراتب الخير في كل طريق، ويستعينا الله على ذلك، والله الموفق

فمثلا: من حقوق الابن على ابيه أن يختار له اسما حسنا، بل وأما صالحة، بل وأخوال وخالات مؤمنين، وكذا حقوقه على أمه

أرأيتم من أين يبدأ الطريق؟!!

من اختيار خال الولد وخالته، وعمه وعمته !!

طبعا، لن أتخيل وأكتب ما تريدون،
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ::ooh::
 


ماشي موافقة على شرط:
نلعب اللعبة دي بالعكس  emo (30):

أنت طالب جامعي
عليك تنفيذ مهمة محددة وهي النجاح والتخرج لتعمل وتفيد نفسك والمجتمع من حولك؟
كيف؟
بأن تضع كل طاقتك ومجهودك لتحقيق هذا الأمر
قد تفلح في تحصيله أو لا  ، ولكن قال بعض العلماء:
إن كل مقام في الطريق إلى الله سوى النبوة بذل منك واجتهاد، فكل رتبة أقل من رتبة "أبي بكر الصديق رضي الله عنه، خير الناس بعد الأنبياء" هي تقصير منك تستغفر الله عليه!

فهل حققت في دراستك مقام أبي بكر؟

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-29, 22:29:15
الطفل كان ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابن أم المؤمنين أم سلمة، واسمه عمر بن أبي سلمة...


وهناك رجل قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كل بيمينك، قال لا أستطيع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا استطعت، فما رفعها إلى فيه، أي شلت يمينه... بسبب كبره وعناده..  
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-29, 22:45:33
سؤال:
هل الذي يأكل بشماله لا يشبع؟؟

سؤال آخر:

اقتباس
شاطر يا احمد.. اللي بيسمع الكلام ربنا بيحبه ويدخله الجنة..


ياترى أي كلام؟ كلام الأبلة؟ كلام ماما وبابا؟ كلام أي حد كبير؟


يا ترى يا احمد وضعت هذا الكلام كنموذج على التربية الصحيحة؟ أم على من يظن أنه يتقن التربية ويعطي فيها دروسا وهو في الواقع يرتكب أخطاء جسيمة؟
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-30, 01:02:17
الطفل كان ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابن أم المؤمنين أم سلمة، واسمه عمر بن أبي سلمة...
 


شكراً لتصحيح المعلومة emo (30):
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-30, 07:49:22

طيب، خلاصة كلامكم، أني أيضا، وأنا طالب، مُحمل برسالة ما، والمطلوب أن أصل فيها غاية الكمال، وكل مرتبة دونها فهي تقصير!

نعم، معكم حق، ولا خلاف أراه بين العقلاء إلى هذا الحد

تأملي معي قوله تعالى:

سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون


فهؤلاء الكفار قد احتجوا لكفرهم بأنهم واقعون تحت مشيئة الله، وأنه لو شاء لهم الإيمان لكانوا في زمرة المؤمنين، وكان الجواب الأيسر والأقطع عليهم: ومن أدراكم أن المكتوب عليكم هو الكفر؟!
اعملوا، ما كلفتم به قدر جهدكم، ثم دعوا: التحصيل، والحساب لله!

فلست مخاطبا بأن أغرس الإيمان في قلبي، ليكون كإيمان أبي بكر، وإنما مطالب باتخاذ كل سبب يؤدي إلى ذلك، ما استطعت، وأدع لله أمرين:
تحصيل الإيمان بالفعل في قلبي
ثم حسابي على ما فعلت

وهنا:
أخاطب أنا كطالب مثلا بكل ما من شأنه أن يؤدي إلى حصولي على أكبر قدر من العلم والدرجات، كمذاكرة وحضور محاضرات وما شابه، ولا ألتفت إلى أن المصحح قد يظلمني في التصحيح، أو أني قد أمرض يوم الامتحان، أو يأتي الامتحان من خارج المنهج، أو أو
يقول ابن عطاء:
اراداتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية

ثم إذا ما سلمت ورقة امتحاني انتهى خطاب تكليفي وجاء دور جني الثمرة أو التماس العذر أعاذكم الله


أين الآباء إذن من مرحلتي التكليف والحساب؟
أرى أن التكليف لا ينتهي إلا بالأجل، أحياكم الله في الخير emo (30):، ومن كان في التكليف، فقد أساء الأدب إذا اعتذر

وإذا عدت لمثالي كطالب، فهناك طالب لا يستطيع شراء الكتب، وطالب سكنه بعيد عن الكلية، وطالب لا يقوى على احتمال المذاكرة .. وهكذا

كلها ابتلاآت واسباب خارجية .. إلا أن احتجاجه أثناء العام الدراسي بشيء من ذلك أمر في غاية السخف، فكم من طالب فاق دفعته وهو أفقرهم، وكم من طالب فاقهم وهو أبعدهم، وكم وكم..
إنما عليه أن يستغل كل ما لديه ويعمل كل ما بوسعه قدر جهده وطاقته وعلى الله التكلان، وفق من شاء وخيب من شاء

أما أن نجد آباء يتباكون على ابنائهم لوجود التليفزيون والكمبيوتر والبلاي ستيشن والجيران والاقارب .. سبحان الله!

الامر بيدك .. تصرف الان ودعك من البكاء .. أعلم انك لن تجعل من ابنائك ابطال زمانهم، ولكن ليس هذا بزمان الاعتذار والتماس الحجج، وانما وقت البذل والاجتهاد، والعمل، ودع التحصيل والجزاء لله بعد

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-30, 08:10:16
قالوا:
 "ولو كان شرط الكتب خلوها من الأخطاء واستحالة الاعتراض عليها من الآخرين لما كتب أحدٌ كتابا"

فإذا انتبهنا إلى أن كاتبة الموضوع، فتاة على حدود العشرين من عمرها كما يبدو من حديثها - تزيد أو تقل .. الله أعلم - كان علينا أن نلتمس العذر لها في عباراتها

أما عن الكلام بوجه عام، فالطفل ينشأ أولا على سماع كلام والديه باعتباره الصح والمظبوط، فإن الكلام في الدين وكان صح، يبقى صحيح اللي يسمع الكلام يخش الجنة، ولو كان الكلام عادي .. زي روح وتعال وهات وجيب .. يبقى سماع كلام ماما وبابا واجب طبعا

وهذا الكلام ليس نموذجا على شيء مما ذكرتم إنما كان أهم شاهد فيه:
 اخدت عهد على نفسي مسيبش الولد واعتبرته أمانة أنا مسؤولة عنها


فما تحكيه العبارة أنها لم تر في ظروف غربتها عنه، وانشغالها بالاهل والاصحاب، وقوة المؤثرات السيئة أعذارا، .. بل لم تلتفت الى انها ايام وتسافر وينسى الولد كل شيء

بل قامت بما راته محتما عليها، وقد قيل: من كانت بيده فسيلة وقامت عليه القيامة فليغرسها!

اما أن يتحول الوالدان الى واعظ خارجي لا يرى الا المؤثرات الخارجية - التي ربما كان هو من اتى بها لابنائه - ويخاطب ابناءه كواعظ خارجي على غرار .. مانتي مشغولة بنانسي!!
فليس هذا بسلوك مكلف يسعى بكليته لتحقيق ما كلف به!

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-30, 17:59:20


شوف يا أحمد
فيه نقطة اختلاف بينا ومع احترامي الكامل لوجهة نظرك إلا أني لازلت غير مقتنعة بها

لكن بداية أريد أن أوضح وجهة نظري أكثر  لأني أشعر أنها لم تصلك كاملة -لعيب في أنا كالعادة حيث لا أوضح قصدي كاملاً  emo (30):

عمل الإنسان المتعلق بنفسه شخصياً - كالصلاة والصيام والصدق والأمانة - وهذا أهون من عمله المتعلق بغيره كالتربية والتعليم والدعوة..... إلخ والتي يكون على الإنسان فيها التعامل والتأثير في غيره ولو كان طفلاً صغيراً
وفي هذه - أي عمل الإنسان المتعلق به وحده- على الإنسان أن يبذل فيها جهده بالكامل وأن تكون قدوته خير البشر لا بعد الأنيباء وإنما الأنبياء أنفسهم
وفشله فيها يعتبر فشل وتقصير يستحق عليه أقصى العقاب
ومع ذلك يا أخي ترك الله تعالى لنا فيها فسحة بطوفان من الرحمات والتبشير وفتح أبواب التوبة والإصلاح بل وأكثر من ذلك فالله تعالى قد يغفر فضلاً منه ورحمة بلا قيد مادام الذنب ليس شركاً
لأن الإنسان خلق ضعيفاً
بل ويدخل فيها مراعاة الإكراه والسهو والنسيان

ألا نقول في دعائنا : اللهم اجبر كسرنا
ونقول : أبوء إليك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي
ألا نشكو من النفس والهوى والدنيا والشيطان ونعتذر بها إلى الله في تقصيرنا 
ألم يقل يوسف عليه السلام: إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن ؟
أليس في إغراء إمرأة العزيز وصاحباتها مؤثر خارجي يهدد يوسف وهو نبي
هل تقول أنه كان على يوسف أن يبذل جهده ولا يتعلل بتأثير النسوة ومراودتهن له وإلا كان مقصراً؟
أليس في كلام يوسف عليه السلام اعتراف بخوفه من مؤثر خارجي يضغط عليه؟


اقتباس
تأملي معي قوله تعالى:

سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون


فهؤلاء الكفار قد احتجوا لكفرهم بأنهم واقعون تحت مشيئة الله، وأنه لو شاء لهم الإيمان لكانوا في زمرة المؤمنين، وكان الجواب الأيسر والأقطع عليهم: ومن أدراكم أن المكتوب عليكم هو الكفر؟!
اعملوا، ما كلفتم به قدر جهدكم، ثم دعوا: التحصيل، والحساب لله!

لا يا أحمد ليست هذه هي المشيئة التي أتعلل بها للهروب من المسؤولية
أنا أقول لك أني أبذل الجهد قدر استطاعتي وسط مؤثرات خارجية تقاوم عملي
لا ألغي ضرورة بذل الجهد
ولا ألغي المؤثرات الخارجية بما فيها المشيئة أو قل قضاء الله الذي قد يغير ما نويته أو ييسره لي من حيث لا أعلم
 ولا ألغي أني محاسبة على ما قدمت - ولكن لحسن حظي أن الله تعالى هو الذي سيحاسبني لا البشر  emo (30):

أنت تثبت الأولى والثالثة وتنفي الثانية
وأنا أثبت الثلاثة  


اقتباس
أخاطب أنا كطالب مثلا بكل ما من شأنه أن يؤدي إلى حصولي على أكبر قدر من العلم والدرجات، كمذاكرة وحضور محاضرات وما شابه، ولا ألتفت إلى أن المصحح قد يظلمني في التصحيح، أو أني قد أمرض يوم الامتحان، أو يأتي الامتحان من خارج المنهج، أو أو

الحمد لله فما هكذا يعاملنا الله تعالى
الله تعالى يقول لنا : ابذلوا الجهد ولن أكلفكم فوق طاقتكم ولو علمت في قلوبكم خيراً فسأعطيكم خيراً
ولو جاوبتم نصف الامتحان ستنجحوا وممكن ربعه فقط وتنجحوا
"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"

لو كان لي أن أحكم على امتحان تدخله وأنت آخذ نفسك بالشدة هكذا لكنت راعيت كل الظروف الخارجية التي أحاطت بك وحاسبتك على قدر اجتهادك لا على إجابتك

يا أخي دة حتى في الحدود هناك ظروف مخففة
ادرءوا الحدود بالشبهات
لا حد للسرقة في مجاعة

فهل تقول أن من سرق قام بفعل موجب للحد ولا شأن لي بالظروف المحيطة؟
والله ما  قالها عمر وهو من هو



اقتباس
اما أن يتحول الوالدان الى واعظ خارجي لا يرى الا المؤثرات الخارجية - التي ربما كان هو من اتى بها لابنائه - ويخاطب ابناءه كواعظ خارجي على غرار .. مانتي مشغولة بنانسي!!
فليس هذا بسلوك مكلف يسعى بكليته لتحقيق ما كلف به!
طيب عشان موضوع نانسي والكلام بالطريقة دي سأشرح لك الموضوع  emo (30):
هذا الأسلوب ليس تهكماً ولا تقصد أم توتة به ذلك إطلاقاً وتوتة تفهم ذلك تماما وتتقبل هذا الأسلوب من ماما لأنها تفهم قصد ماما منه بل وتجده مادة للتندر به مع صديقاتها (وليس التندر على ماما لأني أظنك ستفهم الأمر هكذا) وإنما تندر على المفارقات التي تبزغ في الذهن عندما تجمع في ذهنك بين صورتين متضادتين
صورة شباب يسقط شهيداً في حب الله ثم الوطن
وصورة شباب يسقط ثملاً في حب فاتنات الفضائيات
ألا تستحق هذه الصورة أن نبرزها ببعض الكاريكاتور اللفظي؟
كلمات أم توتة لتوتة في هذا الموقف لن تنساها توتة كلما شاهدت نانسي

وبالمناسبة : أم توتة قبل أن تكتب هذا الموضوع العام الماضي استأذنت توتة في كتابته ووافقت توتة
صدقني الموضوع بالنسبة لتوتة ليس كما فهمته أنت وربما لو حضرته وسمعته لاختلف عما قرأته
أقول لك: لو تريد ممكن أسأل توتة عن رد فعلها تجاه هذا الأسلوب في الكلام معها وأنقل لكم كلامها حرفياً

أكرر
لا أختفي خلف المؤثرات لأهرب من مسؤوليتي عن الخطأ
ولكني لا ألغي أثرها


العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-30, 19:06:37
اقتباس
قالوا:
 "ولو كان شرط الكتب خلوها من الأخطاء واستحالة الاعتراض عليها من الآخرين لما كتب أحدٌ كتابا"

فإذا انتبهنا إلى أن كاتبة الموضوع، فتاة على حدود العشرين من عمرها كما يبدو من حديثها - تزيد أو تقل .. الله أعلم - كان علينا أن نلتمس العذر لها في عباراتها

نلتمس لها هي العذر في عباراتها لمحدودية خبرتها، ولانها اول تجربة لها –فيما يبدو- في التربية... لكن لا نلتمس العذر لمن يستشهد بهذا على صحة التربية ويقدمه كدليل ونموذج يحتذى. :emoti_209:... إلا إذا اعتبرناه أيضا خلوا من التجربة...

ولا يمنع هذا من التنبيه على هذا الخطأ الشائع جدا في التربية، وهو محاولة التأثير على الطفل بقصص موهومة وأكاذيب، فتظهر منه استجابة سريعة لما نلقنه إياه، فنفرح بسرعة الثمرة... ثم ما يلبث الطفل ان يكتشف هذه الكذبة، فيكون لهذا أسوأ الأثر عليه، إذ يعلمه أن الغاية تبرر الوسيلة، وأن الكذب ألوان منه الأبيض والأسود والبنفسجي، ويفقد الثقة في المربي وهذه أخطر نقطة.... فتحطم المثال وسقوط المربي في عين المربى له أسوأ الآثار النفسية...

والخطأ الثاني تعليم الطفل الخنوع عبر تلقينه أن يسمع الكلام -دون ربط هذا الكلام بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتعليل ذلك بانه كلام معصوم لا يخطئ-  فنلقنه بهذا الطاعة العمياء منذ الطفولة، وهذا بالطبع سيساعدنا كثيرا في البداية ويحوله لطفل مطيع، لكنه ما يلبث أن يصبح أيضا مطيعا لمعلميه في المدرسة على اختلاف توجهاتهم (تبشيرية ، إلحادية، إباحية، تخلفية، أو إسلامية)، ومن ثم لأصدقائه وأقرانه....

بقية الكلام جيد، لأنه كالعادة يوصف الواقع وهذا سهل، لكن كيف نعالج هذا الواقع؟
هل يكون العلاج بحجب الطفل عن هذه المؤثرات، وتنشئته في قوقعة، فنمنع عنه الدش والانترنت والمدرسة والزيارات والشارع حتى لا يتلقى أي مؤثرات خارجية؟
أم نفسح له المجال للتفاعل مع كل هذه المؤثرات مع الاستمرار في التوجيه والنقاش، حتى نبني شخصية الناشئ من الداخل، وحتى تنشأ تصرفاته عن قناعة شخصية وقرارات ذاتية، لا مجرد انصياع لتلقين؟

طبعا خيار أن نتركه عرضة لهذه المؤثرات دون مراقبة خيار مستبعد ليس محل بحث...  

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: أحمد في 2007-10-31, 08:04:40

أنا أقول لك أني أبذل الجهد قدر استطاعتي وسط مؤثرات خارجية تقاوم عملي
لا ألغي ضرورة بذل الجهد
ولا ألغي المؤثرات الخارجية بما فيها المشيئة أو قل قضاء الله الذي قد يغير ما نويته أو ييسره لي من حيث لا أعلم
 ولا ألغي أني محاسبة على ما قدمت - ولكن لحسن حظي أن الله تعالى هو الذي سيحاسبني لا البشر  emo (30):

أنت تثبت الأولى والثالثة وتنفي الثانية
وأنا أثبت الثلاثة  


على هذا التبيين، فأنا أيضا لا أنكر الثانية، بل لا ينكرها إلا مغفل، ولكن أنكرت الاحتجاج بها، وفرق ضخم بين الاحتجاج بالمؤثرات الخارجية وبين طلب العون عليها، فيوسف عليه السلام لم يقع في الخطأ متعللا بأنه كان مملوكا لامرأة العزيز، لا يملك من أمره شيئا، وإنما أداه اعترافه بهذه المؤثرات الخارجية إلى أن يطلب العون والمساعدة ممن يقدر على ذلك
فالطالب المقيم بعيدا عن كليته مثلا لا بأس إن طلب سكنا قريبا، والطالب الفقير لا عليه إن طلب مالا، والطالب البليد مطالب بأن يبحث عمن يشرح له، وهكذا ...
وإنما ما أنكرته أن يجلس الثلاثة يبكون حظوظهم السيئة حتى نهاية العام، ثم يتبعون بكاءهم الأول ببكاء على الرسوب!

فلست مشددا على الناس، بل أود لو طبقت قوله صلى الله عليه وسلم: يسروا ولا تعسروا، وسددوا وقاربوا، وبشروا ولا تنفروا..

ولكن أن أجد غير واحد وواحدة من جيل الآباء والأمهات يبكون حال أبنائهم وتاثرهم بالنت والفضائيات ولا يحركون ساكنا!.. حينها فلابد من "تبشيرهم" بأنهم سيكملون بكاءهم حين الحساب أمام الله، على ما فرطوا وقصروا، ولتكن المؤثرات ما تكون، فهم لم يفعلوا شيئا لدفعها أصلا، وربما ولا حتى الدعاء!

وكلامكم عن رحمة الله ومغفرته وعلمه بأعذار عباده ورأفته بهم، لابد أن ينتظم في سلك تلك الآية الكريمة: اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم

ومعاملة الله إن لم تُشدد بأوتاد الحب والخوف والرجاء معا، خيف على صاحبها الخروج عن دين الله!، بل ما كانت أصول البدع في الدين إلا من فقد أحدها، أو المبالغة فيه على حساب غيره.

وحتى يبين كلامي كما بان كلامكم، أقول: إن المؤثرات الخارجية تشكل كثيرا من أخلاق الأبناء بلا شك، وهي إن كانت صالحة وجب على الابوين حسن وضع الابن فيها، كبعض الجماعات الاسلامية التي تبحث عن "أشبال" لتحفيظهم القرآن وتربيتهم وتعليمهم كثيرا مما ينفع، ورغم تنوع اتجاهاتهم وأحوالهم إلا أنهم جميعا لا يخلون من خير، ومع ذلك نجد شريحة لا بأس بها تخاف من التعامل معهم كلهم هكذا باطلاق وتمنع أبناءهم عنهم، ... ثم يبكون بعد ذلك على رفقة أبنائهم الفاسدة!!!
سبحان الله، إن كنت قد منعتهم مجالسة الطيبين، فمن كنت تتوقع أن يجالسوا!
وقد تكون المؤثرات الخارجية سيئة، وهي أكثر ما تكون، كالتلفزيون والنت والمدرسة .. وقد كان الامر صعبا منذ فترة، فقد كانت وسائل استخدام هذه الادوات في الخير نادرا قليلا على غير مستوى جيد، وكان قليلا ما تجد بين المدرسين من يؤمن على الطلاب فعلا، ولكن الوضع الحمد لله تغير كثيرا الان .. فلم يعد للحجب والمنع أي معنى إطلاقا، وإنما بقي أن نخال الوالدين مرشدا لكفيف لا يرى بسيط الأرض من معوجها
ويحاسبان على قدر ما بذلا من جهد في ايصاله سالما، نجحا أو لا .. فهذه على الله!

ماما هادية:
قلت سابقا أن الشاهد الأهم من الموضوع هو الإيجابية التي تقابلها سلبية لدى أقرب الناس إلى الطفل وهم الأبوين ذاتهم!، فكم نسمع: هم أصلا مش متربيين! تقولها أم على أبنائها!
أصل العيال عندي مضيعين حياتهم في الأغاني، يقولها أب!!!!

سبحان الله، وكأن تربيتهم كانت مسؤلية غيرهم!

وحينما يتشملل أحدهما فانه يقف موقف الناصح الذي لا يملك من امر الولد شيئا!
وطبعا موقف الاب مع ابنه يختلف تماما عن واعظ بالمسجد مثلا

ولتعذرني أم توتة إن حسبتها من هذه النوعية

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-31, 15:33:10

أظن بعد توضيحك أرى أن الخلاف بيننا في وجهة النظر بدأ في التلاشي [/color] [/size]

اقتباس
وكلامكم عن رحمة الله ومغفرته وعلمه بأعذار عباده ورأفته بهم، لابد أن ينتظم في سلك تلك الآية الكريمة: اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم
نعم ولكن رحمته سبحانه سبقت غضبه
وكتب سبحانه على نفسه الرحمة وهو الغني عن العالمين وهو القاهر فوق عباده ولم يكتب على نفسه الغضب أو العقاب
هل ترى أوسع من ذلك رحمة وفضل وسعة وتيسير

لا تحجر واسعاً يا سيدنا وكن مبشراً كلما استطعت فالقلوب طيبة وتحب ربها وتهوي إليه سراعاً إن أحسن الخطيب استخدام أقفالها
رزقك الله علماً واسعاً وقلباً أوسع ولساناً يذكر الله دوماً ويذكر به(الثانية بتشديد الكاف)

 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-31, 16:15:32
اقتباس
وحينما يتشملل أحدهما فانه يقف موقف الناصح الذي لا يملك من امر الولد شيئا!
وطبعا موقف الاب مع ابنه يختلف تماما عن واعظ بالمسجد مثلا

ولتعذرني أم توتة إن حسبتها من هذه النوعية

:emoti_282:
أظنها تعذرك emo (30):

عندما يقف أحدهما متشمللا  :emoti_282: فيقف موقف الناصح الذي لا يملك من أمر الولد شيئا
أحيانا يكون هذا لهدف
هناك خطوط حمراء لا يمكن تعديها وقد أقول لابنتي مثلا لن تفعلي هذا الأمر إلا على جثتي
ولكن هناك أمور أكتفي فيها بتقديم النصح والمشورة وأترك القرار لها
من ناحية لتتعود على حسن الاختيار وتبني موقف ما ولا تكون مجرد منفذ للأوامر الصادرة من أعلى
ومن ناحية أخرى لكي تكون هناك مساحة حرية تستطيع أن تتحرك داخلها خاصة إن كان الأمر الخلافي بيننا واضحاً لها تماماً بكل أبعاده
ومن ناحية ثالثة لأني لا أفترض أني كأم على صواب دائماً

ملحوظة جانبية
أم توتة سألت توتة إن كان يضايقها أسلوب ماما في السخرية منها في هذا الموقف فقالت:
لم يكن سخرية وإنما كان انتقاد عادي كما أقول لماما : ما هذا البرنامج الكئيب الذي تشاهدينه ؟

شيء مختلف تماماً هو الذي ضايق توتة :emoti_25:
لم يعجبها اسم توتة  :emoti_282:



 



العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ابنة جبل النار في 2007-11-12, 07:24:04
السلام عليكم
ليلة الامس كنت متعبة مقهورة من اولادي ...أحسست بفشلي كأم...فضفضت لأختنا ألوان الطبيعة على المسنجر...فدعتني الى المنتدى وخصوصا الى موضوع توتة.........فجزاها الله كل خير...اما بعد:
لو قرات الموضوع قبل 6 سنوات لكنت في صف الأخ أحمد ومعه في كل كلامه..ولكني الان مع كل ما قالته الاخت ماما هادية و وماما فرح........
كنت الوم الامهات والاباء المتدينين على تصرفات ابناءهم و اقول(استغفر الله) لو كانوا مستقيمين حقا لما كان اولادهم هكذا...ولكن يا اخوتي واخواتي .........عن تجربتي اقول:
انا ام لطفل 11 سنة ونصف وطفلة 8 سنوات وطفل 8 شهور.ابني الكبير وبنتي بفضل الله يدخلون المدرسة وهم يتحلون بالاخلاق والادب والحياء.....الخ ثم يبدأ التغيير شيئا فشيئا .
وضعتهم بمدارس اسلامية ولكن الطلاب فيها ياتون من بيئات مختلفة والاطفال يتأثرون باصدقائهم اكثر من اي شخص آخر.
الحمد لله كل قنوات الاغاني عندي مشفرة و لكن هناك قنوات مثل ل بي سي ومثيلاتها لا استطيع تشفيرها طبعا حسب رغبة زوجي...اطفالي يتابعون الرسوم والمسلسلات الشامية ولكن ان وجدت المسلسل مخل امنعهم من مشاهدته بقوة.بالنسبة للأغاني يعرفون انها حرام وانا امنعهم من سماعها في البيت ولكن...
يا اخ احمد عندما يذهبون الى بيت جدهم يضعون لهم الاغاني ليرقصون وكذلك في بيت عمهم وفي سيارة والدهم يضع لهم ابوهم الاغاني وفي باص المدرسة يةميا اغاني وفي المدرسة اغاني....ولا استطيع ان اقول لهم هذه الاغاني مش جميلة لا تحبوها.....لأنها من ناحية الهوى جميلة ولكن لا املك الا ان اقول حرااام وتجلب الشياطين....موبايل ابني قديم لا يستطيع تنزيل اغاني عليه ولكن لا بد وانه سيتغير يوما وسيبدأ بتنزيل الاغاني الموجودة في موبايلات زملاؤه وسيسمع الاغاني من وراء ظهري على الاقل.....
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ابنة جبل النار في 2007-11-12, 07:32:46
في احد المرات شفرت قناة متخصصة في المسلسلات لنها تلهي الاولاد عن الدراسة فاشتكوا لوالدتي (لجدتهم)فكلمتني على الهاتف وهي تترجاني ان اعيدها لهم وان لم افعل فستزعل مني).......وامي حساسة ان لم افعل تغضب بالفعل....ماذا افعل...والله نزات القناة من جديد لآرضاء والدتي..
بخصوص التربية ..الحمد لله اهلي ربوني على الاخلاق ولم يربوني على الدين....لقد تحجبت قبل والدتي وعلى كره منها...وعلمتها الصلاة عندما التزمت بها....واقول ان هناك الكثير مثلي....اقصد ليس بالضرورة ان يكون  المربي الاول  والاخير في  هما الوالدين...
كنت قرات في كتاب عن تربية الابناء ان على الوالدين بذل الجهد والنتيجة وان كانت سيئة من وجهة نظرهم فانها ستكون اسء واسوء ان هم تركوا دورهم...
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ابنة جبل النار في 2007-11-12, 07:35:42
اود ان اشكركم على هذا المنتدى الرائع وعلى اسلوب النقاش الراقي والبناء وجزاكم الله خيرا.لقد عرفت المنتدى في الوقت الصحيح ان شاء الله
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-12, 17:28:51
اود ان اشكركم على هذا المنتدى الرائع وعلى اسلوب النقاش الراقي والبناء وجزاكم الله خيرا.لقد عرفت المنتدى في الوقت الصحيح ان شاء الله

بل دخلت المنتدى في الوقت الصحيح لتنقذينا من اتهامات الشباب

بهدلونا يا ماما ::cry::



 :emoti_282:
 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-12, 22:27:14
 :emoti_133:

عزيزتي بنت جبل النار.... أعجبتني مشاركاتك جدا، ليس لانها تلتمس العذر لنا، بل لأنها واقعية ومن صميم المعاناة...

احيانا الفتاة تتزوج شابا متدينا، ولكنه ليس بنفس قوة تدينها... فهل هذا يعني انها أساءت الاختيار؟ هل كان عليها أن تنتظر أن يأتيها شاب بنفس درجة تدينها؟ حتى لو أدى انتظارا لعنوستها؟ أليس الزواج حصنا وعفة مطلوبين لها بحد ذاتهما؟

احيانا يحدث العكس ايضا... شاب لا يجد من تماثله دينا فيرضى بالأقل على أمل ان يصلحها....

وبسبب اختلاف درجة التدين يحدث نوع من التضارب في التوجيه للابناء...

ولو كانا معا على نفس الدرجة، وكان أهل احدهما أو كليهما اقل تدينا، فلا شك سيتأثر الاولاد بابناء العمومة...

عندها سيتحول الوالدان الى ضابطي شرطة، لا يقومان بشيء سوى سرد مجموعة من الممنوعات (المرغوبة وبشدة) ...
الوالد الذكي يحاول تقديم البدائل... لكن البدائل ليست موجودة او متوفرة دوما، وان توفرت فهي ليست بالكثرة والوفرة والتجدد الذي يقابل بدائلها الفاسدة والمغرية...

ويصل الوالد أحيانا لنقطة يشعر فيها أنه اصبح مكروها من ولده او ابنته لكثرة الاوامر والنواهي... وعندها عليه أن يفكر: أيهما افضل: أن يستمر في هذا التشدد والتربية المثالية، حتى ان شعر الابن بالاختناق، فهو في النهاية سيؤوب ويعود وتزول من قلبه كل الشهوات، ويقدر فعل والديه؟

أم يتنازل الاب قليلا عن بعض الكماليات في التربية، من اجل المحافظة على الاساسيات وحمايتها وترسيخها؟

معادلة صعبة جدا، ولكل منها مخاطره...

هل في بيئة غافلة لاهية، أسمح لهم بالتلفاز، على ان اراقب ما يشاهدون، وانتقده فكريا وفنيا واخلاقيا، وتبقى هناك خطوط حمراء للمشاهدة؟ وأسمح لهم خوفا من ان يشعروا بالحرمان والتوق والشوق لرؤية ما يتحدث عنه الاصدقاء والاقارب والجميع، فيذهبون للمشاهدة في بيوت الاصدقاء، وعندها.................. الله اعلم بما سيرون وبمدى تأثرهم به؟

أم أمنع عنهم التلفاز لأنه حرام، والمشاهدة حرام، ويجب أن يتربوا على أن هذا حرام.... وسيشعرون بالكبت فترة ثم يعتادون ويقتنعون؟ وبهذا لا أكون قد فرطت...


ماذا لو أدى شعورهم بالحرمان والكبت إلى انصراف محبتهم عن الوالدين المتشددين الى معلمين أو اخوال او اعمام أو آباء الاصدقاء المرنين الاكثر تسامحا..؟؟... ثم بدؤوا يتلقون منهم التربية والتوجيه؟؟
هذا مثال....
وغيره كثير...


------------


بالمقابل أتفهم وجهة نظر جواد وأحمد، في أن الوالدين لا يجب ان يلتمسوا العذر لأنفسهم فيتقاعسوا عن بذل الجهد في التربية والصبر والمصابرة عليها، ويلجؤوا لتعليق كل أخطائهم على شماعة الظروف والمجتمع...


كثير مما زرع في أبنائنا، كنا نحن زراعه، ولن يغير من الحقيقة تبرؤنا من ذلك...

أيضا الامثلة كثيرة...

الأب المتدين الذي يقول لابنه ذاكر عشان تنجح عشان تلاقي شغل كويس يدر عليك دخلا كبيرا تعيش به محترما بين الناس...
ويلقي على ابنه عشرات الامثلة عن اناس اجتهدوا وكافحوا، فانتقلوا بالعلم والكفاح من طبقة فقيرة لطبقة ثرية مرموقة...


إنه يعزز فيه -من وجهة نظره- قيمة العلم، وقيمة العمل، وقيمة الكفاح...


لكنه لم ينتبه إلى انه يعزز فيه أيضا قيمة حب المال والمادة
وأن جمع المال هو الهدف الأسمى في الحياة
وأن الناس تكتسب قيمتها واحترامها اجتماعيا بمقدار ما تجنيه من مال
وان الفقراء كانوا (غير محترمين) فلما حصلوا على المال صاروا (محترمين)


هل يعي الأب المتدين هذا مثلا؟
هل إن اصبح ابنه ماديا أو شحيحا، أو متكبرا على من هم أقل منه مادة، سيلوم عندها الأب نفسه ويدرك أن الخطأ خطأه؟ أم سيقول ... لقد ربيته احسن تربية ولكنها ظروف الحياة المادية التي نعيشها؟؟

 emo (30):
لهذا فالموضوع جدلي جدا جدا... ولا يمكن ابدا ان نصدر فيه حكما نهائيا... والله أعلم
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-13, 04:53:14

هناك والد يربي ابنه على افعل ولا تفعل

يعني يقول : هذا حلال افعله
وهذا حرام لا تفعله

والابن يطيع حباً أو خوفاً

ويكبر الابن (شاب أو فتاة) على أنه محل تأثر بغيره

ويلتقي بطرف آخر غير الوالد المربي : زواج - علاقة عمل برئيس أو مرؤوس- علاقة تعلم وتعليم ومناقشات في الواقع أو على شبكة النت..........إلخ
فيظل على ما تعود
متلقي مطيع لما يلقى إليه

يكفي أن يستميله أحدهم بالترغيب أو الترهيب أو الإيحاء ليتبعه مغمض العين مغلق العقل إلا على الطاعة العمياء التي رباها عليه أبوه

فتجد الآلاف يتبعون قائداً وهمياً كما كانت تفعل القبائل في الجاهلية فيسيرون خلف كبيرهم مشهري سيوفهم دون أن يعلموا حتى إلى أين وجهتهم

ربوا أبناءكم على مهارة الاختيار بين البدائل ومهارة الحكم بموضوعية على الأمور ومهارة التغلب على الشهوات ثم دربوهم على الاستماع لموضوع الخلاف وتوضيح الآراء المختلفة فيه وعواقبه ثم دعوهم يأخذوا القرار بأنفسهم

حتى إذا ما خرجوا للحياة وحدهم كانوا شخصيات مستقلة واثقة

 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ابنة جبل النار في 2007-11-13, 06:32:00
لا فض فوكما..
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: سيفتاب في 2007-11-21, 19:03:39
أين بقية المذكرات يا ماما نونة يوه قصدي يا ماما توتة  :emoti_282:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-23, 12:35:01
ماما نونة؟  :emoti_351: :emoti_336: :emoti_336: :emoti_25: ::cry::

الله يسامحك  :emoti_282:

طيب فيه حلقة بس نكد شوية تجديها في المداخلة الجاية :emoti_214:
عشان تبقي تقولي ماما نونة
آل ماما نونة آل  
  emo (30):
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-30, 19:50:36

فصلت الموضوع لازدحام المواصلات هنا  :emoti_282:

وهذا عنوانه الجديد لمن يهمه الأمر


http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=965.0

العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: الشيماء أحمد في 2008-11-17, 16:52:58
أعتذر اني أعيد الموضوع للظهور مرة أخرى وقد أنهيتي النقاش فيه يا ماما فرح emo (30):

ولكن هذه المرة الثانية التي أقرأ فيها الموضوع ولا أستطيع الا أن أشارك ... :emoti_138:

فهل تسمحين لي بالمشاركة :blush::
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-11-27, 05:40:03

 :blush:: :blush::

أعتذر عن التأخر في الرد

وأرجوك أن تشاركي  :emoti_282:

فالنقاش لا ينتهي أبداً مادام هناك آباء وأبناء  
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-12-25, 11:54:49
للرفع

هذا الموضوع من المواضيع المهمة عن التربية أيضا

لا أدري هل هذه الساحة مناسبة له أم علينا نقله
  :emoti_17:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: حلم في 2010-12-25, 17:45:43
الله يسامحكم راح الموضوع في الرد على أحمد   ::hit::   دايماً معترض .  :emoti_351:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-12-26, 12:12:58
مازال الموضوع به درر على الرغم من ضياع وقت كثير في الرد على أحمد .. بل اعتراضات أحمد جعلتهم يكتبون بعض المشاركات الهامة الأخرى ..
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: إيمان يحيى في 2010-12-26, 13:17:21

أشعر بالسعادة كلما دخلت هذه المواضيع

أجمل شيء مررت به في حياتي هو الشعور بأن بناتي هن - بشكل ما - صديقاتي  emo (30): أو هكذا أرجو


صاحبوا آباءكم وأمهاتكم وأولادكم تجدوا للحياة معنى مختلف تماماً
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: سلمى أمين في 2010-12-26, 15:44:08
طريقة الارشاد والنصح والدعوة بين الاخوات ومن الاب او للام للابناء بجد بتخلي البنت او االولد يعملوا العكس بالعند...بتبقي حاجة مربحة بالنسبة للابن او الابنه ..

محدش يفرض سيطرته ومحدش يفكر نفسه انه مرعب وممكن يفرض رأيه عليا ...

بس !!!
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: حلم في 2010-12-26, 17:56:08
طريقة الارشاد والنصح والدعوة بين الاخوات ومن الاب او للام للابناء بجد بتخلي البنت او االولد يعملوا العكس بالعند...بتبقي حاجة مربحة بالنسبة للابن او الابنه ..

محدش يفرض سيطرته ومحدش يفكر نفسه انه مرعب وممكن يفرض رأيه عليا ...

بس !!!



ده موضوع العند ده سياسة عامة بقى يا سلمى ؟؟


يا مامات عايزة حد يعلق على كلام سلمى ده لو سمحتوا   sad:( .

 
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: سيفتاب في 2010-12-26, 18:10:41

العند هو المشكلة الأساسية يا حليمة

يا زبادي مين قالك أن الأب أو الأم بيعملوا أي تصرف لفرض السيطرة وإثبات الرعب؟  :emoti_282:


الحكاية مش حرب ول شفتوه في المعركة اقتلوه  :emoti_282:

المشكلة في فهم الطرفين لبعضهم

يمكن ساعات الطريقة بتبقى قاسية وجافة بس ده يبقى عيب في الأسلوب مش في النية

لأن الوالدين أهم حاجة عندهم سعادة الأبناء ونجاحهم في الدنيا والآخرة ومهياش ابدا فرض سيطرة ورعب

فكرتني بماما الله يرحمها، ساعات لما كانت بتزعل مني لأي سبب  sad:( كانت تقوللي بكره تبقي أم وتفهمي وتعرفي أنا بحس بايه وبعمل كده ليه

وأنا واثقة أن كل الأمهات بتقول كده لبناتها والبنات في المقابل بيعتبروها جمل اعتراضية دايما بتتقال ومن غير معنى

بس والله العظيم كل يوم بفتكر أمي الله يرحمها وأفتكر كلمتها دي في أي موقف يقابلني مع بنتي وحسيت فعلا وعرفت كان قصدها ايه بالضبط

على فكرة أنا مش بقول الكلام للنصيحة والترهيب والتخويف والأفلام دي كلها  :emoti_282: لكن فعلا نفسي البنات يفتحوا قلبهم ويحسوا بمشاعر الأهل زي ما هو مطلوب من الأهل أنهم يعملوا نفس الشيء مع الأبناء
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: إيمان يحيى في 2010-12-26, 18:19:32

كلامكم كله صح

لكن تعالوا نحلل الموضوع

ما معنى العند؟

فكري يا زبادي وقولي لي ما معنى العند؟
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: سلمى أمين في 2010-12-26, 18:39:02
يعني الممنوع مرغوب...دي ابسط جملة ممكن تعبر عن كده ..

يعني عشان كنت بسمع اغاني كانو عملينهالي زيطة وزمبليطة

تخيلي اخويا الصغير كان بيقول عني كافرة وفاجرة وفاسقة ويهودية واني هروح النار مع الصهاينة :emoti_282:

ومكنش حد بيقوله بس وعيب..

واخويا الكبير كان انيل منه بصراحة ... sad:(

يعني م الاخر اسلوب الدعوة بيبقي منفر


انا كنت مقتنعة تماما انها حرام.بس عشان هما قالولي متسمعيهاش هسمعها .. :emoti_64: :emoti_144:
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: إيمان يحيى في 2010-12-26, 18:54:40

تمام يا سلمى

العند رد فعل

والنصح بشدة رد فعل أيضاً

أخوك انفعل لأنه انزعج من تصرفك فكان رد فعله الشدة

وهكذا أفعل أحياناً مع بناتي

ثم أنت انزعجت من أسلوب النصح فكان رد فعلك العناد

وهكذا تفعل بناتي


طيب .. هذا خطأ .. وهذا خطأ

تقدري تخمني لماذا أقول أن التصرفين خطأ؟
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: جواد في 2010-12-26, 21:15:16
وأحيانا تكون هناك رغبة لا إرادية من اﻵباء في التملك وبسط السيطرة والتحكم، وهذا لا يقال صراحة في كثير من الأحيان،

بل يظهر على شكل غضب لمن لا يحترم الكبير ولا يوقر والديه! فصارت شماعة يعلق البعض عليها أخطاءه.

وغالبا الإبن المطيع الهادئ الذي يسير حسب الاوامر ولا يعلن اعتراضا او تذمرا هو الإبن المثالي ،

وهذا ليس معناه أن الأبناء ملائكة، بل إن مشاكلهم لا تنتهي،

فالكل يصيب ويخطئ، لكن غالبية اﻵباء لا يريدون ابدا أن يعترفوا بأي خطأ وكأنهم ليسوا ببشر.

لو كان بي طاقة لتحدثت كثيرا هنا،

رحم الله هذا الجيل، ورث تركة مثقلة وفشلا اجتماعيا وأمميا ترعرع بمرور السنين، فلا ندري على كم من الجبهات نحارب، وسيظل دوما موضع انتقاد مهما فعل.
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: سلمى أمين في 2010-12-27, 02:17:37
ع الاقل انا حسة ان دي حرية شخصية ولو مش عاجب اللي ادامي انا مجبرتهوش يحب فكرة انس بسمع اغاني

كل واحد ونفسه...

يا تدعو بالحسنة ..يا ماتتكلمش خالص !!!


عموما انا بطلتها الحمد لله ..بس والله حسة اني هنتكس تاني !!:(:(:(
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: حلم في 2010-12-27, 05:03:09
سبحان الله

عند ... تملك ...سيطرة ... تحكم


هي دي علاقة الاباء والأمهات بالابناء ؟؟؟
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: حلم في 2010-12-27, 05:05:28
 emot (3):
العنوان: رد: مذكرات ماما : توتة والعولمة
أرسل بواسطة: elnawawi في 2011-01-06, 20:33:06
سبحان الله

عند ... تملك ...سيطرة ... تحكم


هي دي علاقة الاباء والأمهات بالابناء ؟؟؟


هذه ليس علاقة الآباء بالأبناء .. ولكنها أصبحت جزء كبير ملحوظ في بعض العلاقات ..