أيامنا الحلوة
الساحة العامة => :: كشكول الأيام :: => الموضوع حرر بواسطة: ابنة جبل النار في 2013-05-01, 18:36:25
-
كنت وصديقتي نتحدث قبل أيام عن حال امهاتنا عندما يكبرن....
ومن حديث إلى حديث ..قالت لي :سبحان الله عندما كنا صغارا كنا نشعر بالامان في احضانهن ..وعندما يكبرن يحتاجون وجودنا بقربهم ليشعروا بالأمان ..وهذا ما سيحصل فينا عندما نكبر مثلهن...
هزتني كلماتها ...وهزني أيضا ما قرأت قبل قليل..أنقله لكم
مالم تقله امي :
يعجبني دخولكم علي وفي ايديكم مايشعرني بااهتمامكم ولو كان بسيطاً
يحزنني انشغالكم بهواتفكم عني
فلاتراعون جهلي بهذه الاموروكأني طفله بينكم لاافقه شيئا سبحان الله ماااأأقسى قلوبكم علي في تللك اللحظات فلاتعيروني ادنى انتبااه !
يؤلمني وقوفي في المطبخ مع الام ظهري وتيبس قدماي !هل
اصبحت خادمه لكم ولااطفالكم
يبدو انكم جئتم للحديث بينكم وليس لي نصيب من الحديث معكم فلايعجبكم حديثي ولايعجبني حديثكم !!!!!!!!
كم يسعدني ان تشعورني بشكركم لي على ماقدمت ،،وكيف عرفتم مقدار التعب الذي تعبته حين اصبح لكم بيوت وابناءولاتلوموني في كثره السؤال والبحث عنكم كما تبحثون وتسألون عن ابنائكم فانتم لازلتم اولادي وقلبي يعتصر شوقاً لاحتضانكم
لستم بحاجه الى توجيهاتي وكأني طفله لااحسن التصرف
افعلي هذا ياأمي ولاتفعلي )
فقد بلغت من الكبر عتيا وانا بحاجه الى بركم وتلطفكم لي لا توجيهاتكم
دوريه الجيران علي احتاج لمساعدتك ابنتي اعلم انك مشغوله بأبنائك لكني محتااجه اليك الان
قد كنت خادمه لكم في الصغر افلا احتاج جزئا من اموالكم شهريا فكم ستدخلون علي من السرورفأنا اقطف مازرعت وسترون البركه في دعواتي لكم
لماذا تغضبون بسرررعه
انا لم اقصد انتقاص ازواجكم او ابناءكم ...فأنا امكم ويهمني مايهمكم !!
افرح كثيراً بزيارتكم المفاجئه لي في اوقات ،وباالذات عندما اكون لوحدي
سيأتي يوم تدخلون على بيتي ولاتجدوني
تقبلو نصيحتي ياابنائي فمهما قسوت عليكم فأنا احبكم
تقبلو تحياااات والدتكم التي ترى جمال الدنيا في سعادتكم
ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا
-
رب ارحم والدي كما ربياني صغيرا، وارحمهما يارب كما علماني كبيرا
-
أبي .. أمي
لكم نقصر في حقكم، دون أن نشعر، و مع ذلك تسامحوننا و لا تعترضون علينا شفقة منكم بنا
سامحونا
-
شكرا لك على التذكرة أختي
يارب اغفر لنا تقصيرنا وارزقنا بر الوالدين
بارك الله فيك
-
:emoti_404: :emoti_404:
-
ما بك يا ماما هادية؟
-
ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا.
-
آمييين......
ماما هادية...لماذا؟؟
-
يعني الموضوع مؤثر جدا
واشعر انه يمسني بشكل خاص اكثر من اي شخص اخر
لاني في منتصف الطريق تماما
والدي حفظهما الله ومتعهما بالصحة والعافية صارا كبيرين في السن.. وبحاجة شديدة لنا
واولادي كبروا وشبوا وبدؤوا يستقلون بأنفسهم
وقريبا جدا سأكون في مكان والديّ.. فكيف سيكون تعامل اولادي معي؟
نسأل الله ان يغنينا بفضله والا يحوجنا لغير وجهه الكريم
الحاجة للأولاد مذلة
-
لماذا تكون الحاجة للاولاد مذلة ؟؟؟
لماذا يشعر الآباء بذلك و هم ان احتاجوا أولادهم عند الكبر لا يأخذون الا بعضا من اليسيير الذي قدموه لهم ليس فقط عندما كانوا صغارا بل وحتى عندما ينفصلوان ويستقلون عن الوالدين..لا يزالون يحملون همومهم وهموم أبنائهم على ظهورهم...
انا اتضايق كثيرا عندما أرى والديّ يخجلان ان يطلبا مني خدمة وكلمات الشكر تنهال والاعتذار....
مع العلم انهم بحمد الله لا زالوا بالصحة والعافية التي تجعلهم الى الآن يفضّلون عليّ وعلى اولادي....؟؟
أدعو الله ان لا أحتاج الى احد غيره ...ولكن الحاجة الى الاولاد هي نعمة للاولاد لتكون سببا لهم لدخول الجنة ولا يجوز ان نعتبرها مذلة لأن الابناء وان أصبحوا اجدادا لا يزالون يحتاجوا الى الآباء..
-
لماذا تكون الحاجة للاولاد مذلة ؟؟؟
لماذا يشعر الآباء بذلك و هم ان احتاجوا أولادهم عند الكبر لا يأخذون الا بعضا من اليسيير الذي قدموه لهم ليس فقط عندما كانوا صغارا بل وحتى عندما ينفصلوان ويستقلون عن الوالدين..لا يزالون يحملون همومهم وهموم أبنائهم على ظهورهم...
انا اتضايق كثيرا عندما أرى والديّ يخجلان ان يطلبا مني خدمة وكلمات الشكر تنهال والاعتذار....
مع العلم انهم بحمد الله لا زالوا بالصحة والعافية التي تجعلهم الى الآن يفضّلون عليّ وعلى اولادي....؟؟
أدعو الله ان لا أحتاج الى احد غيره ...ولكن الحاجة الى الاولاد هي نعمة للاولاد لتكون سببا لهم لدخول الجنة ولا يجوز ان نعتبرها مذلة لأن الابناء وان أصبحوا اجدادا لا يزالون يحتاجوا الى الآباء..
سهل ان تقولي هذا يا عزيزتي لانك في موضع الابناء
لكن عندما تصبحين في مقام الوالدين.. او تقتربين ستعرفين ما اعني
-
في الحقيقة الحاجة لغير الله مذلة أولادا كانوا أم غيرهم
-
منطقيا ..المطالبة بالحق هل يكون ذلّا ؟؟
طبعا لا ..ولكن هناك بعض الآباء مرهفي الإحساس ...راقيي المشاعر ..وكانه ما فعل لأبنائه لم يفعله ليأخذ بالمقابل ..هذا جميل ...
ولكن أفهم قصدك ماما هادية وأشبهه بمن أدان احدهم مالا على ان يرده في وقت محدد...ومر الوقت المحدد ولم يرد المستدين الدين..وعندما احتاج الدائن لماله لعزة نفسه استثقل على نفسه ان يطلب المال من المستدين وإن كان حقه وماله ..ولكن إن طالبه بماله فالمنطق يقول : ليس من الذلّ ان يطالب إنسان بحقّه,,
اما إن كان الاحتياج لا قدّر الله إلى أزواج الأولاد ..هنا نعتبره ذلا...عافانا الله....
-
المفروض حقك يأتيك دون أن تطالب به
وحين تضطر لأن تطالب به قد يكون فيه شيء من الذل للأسف حسب الحالة
عموما كل شخص كيف يرى الأمور لكن في الأخير تبقى الحقيقة بأنه ما حك ظهرك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك
والله لا يحوجنا لأحد من خلقه
-
آمييين يا زينب .... ولكن كل ما أقصده انه إن كبر الوالدين وضعفا واحتاجا أبنائهما ولو بدون السؤال فإن شاء الله لا يعتبر ذلا وهذا إعلاء لشأنيهما :)
-
أنا معك يا بنت جبل النار في أن حاجة الوالدين لأبنائهما عند الكبر ليست أبدا مذلة، وأستغرب جدا رأي هادية وإن كنت أتفهمه، الحاجة لغيرهم نعم قد تكون، ولكن الحاجة لهم، هذه حالة طبيعية جدا، فالإنسان ينتقل في هذه الدنيا بمراحل من القوة إلى الضعف لا محالة لا محالة، ولا يتوقع إنسان أنه يقوى كلما كبر، بل كلما تقدم السن لاحظ بجلاء كيف أن أعضاء جسمه، وأعمالها كلها تتناقص ، وفي الحقيقة أن يخدم الأبناء الوالدين عند الكبر هذا من الأسباب التي يسببها الله تعالى لعبده حتى لا يحتاج لغيره، فحاجتهما لأبنائهما هي من سبب يجعله الله، ويكون به الله تعالى قد حفظ عبده من أن يحتاج لغريب ...
هذا من وجه، ومن وجه آخر، كيف لأبناء الأمة أن يتشربوا فكرة أن خدمتهم للوالدين عند الكبر إنما هو أقل القليييييل وأقل الواجب نحوهما، وإنما هو طاعة لله، وإنما هما بابان مفتوحان للعبد إلى الجنة، فكيف به لا ينتبه للبابين حتى يغلقا دونه بموتهما؟ كل هذا من ديننا وليس بجديد على أحد فينا، وإن نحن سعينا -برأيي- إلى نشر أن الحاجة لهم مذلة فسنبعدهم بذلك عن أمر الله فيهم حيال والدِيهم، سنبعدهم عن الفهم الحقيقي لخدمتهم والدِيهم، سنجعلهم يمتنون بهذه الخدمة ويرونها زائدة ثانوية وغير واجبة، ونعلمهم حينها التقصير والبعد والجفاء، بل علينا أن نرسخ هذه المفاهيم برؤوسهم، وكيف كانت قصص السلف مع والديهم، وكيف كانوا يخدمونهم برموش أعينهم-كما نعبر بالعامي-، وكيف كانوا لا يمنون بذلك، وإنما رغم كل ما قدموا لا يرون أنفسهم قد أرجعوا من الدَّين شيئا
أتفهم جيدا جدا أنها نفسيات، وأن من الناس من يرى حتى في خدمة أولاده له شيئا كبيرا لا يتحمله، ولكن هذا قد يكون من الوالدين وقد يستساغ، ولكن لا يستساغ أن ننشر هذا على أنه مذلة، بل هو تسخير من الله تعالى الذي يغني عبده بأبنائه عن الحاجة لغيره ، حتى لا يحتاج فعلا لغيره من الغرباء ....
لست بعيدة عن هذا وأتكلم، صحيح لست أما، ولكنني بنت لوالدين بلغا الكبر، توفي والدي رحمه الله تعالى، وبقيت أمي بارك الله بعمرها، وأنىّ ثم أنّى ثم أنّى لنا أن نرجع النزر اليسييييييييييييير مما عملته أمي لأجلنا وإن فعلنا ما فعلنا معها ؟!!
ثم سيأتي يوم نكبر فيه إن أبقانا الله من الأحيا حتى الكبر، ويجب أن نتخيل أنفسنا من الآن من قبل الكبر كيف سنصير يوما إلى ما يصير له كل مسن من ضعف وحاجة لمساعدة، وبهذا يقوى في نفس المؤمن سعيه لخدمة والدَيه حتى يستره الله عند كبره هو ....
أبدا أبدا يا هادية ويا زينب لا أرى حاجة الوالدين لخدمة أبنائهم مذلة، مطلقا، بتاتا، وأرجو أن نراجع أنفسنا ونحن نقول مثل هذا، أهو فعلا من ديننا؟؟ والله سبحانه ما وضعهم بذلك الموضع العليّ السميّ فأمر بالإحسان إليهما بعد عبادته إلا لعلمه سبحانه ولحكمته وحتى لا يرى الابن وهو يخدمهما أنه يتفضل عليهما، بل إن الله سبحانه تفضل عليه بأن جعله يخدم والديه أحدهما أو كليهما .
اثبتي يا بنت جبل النار آل مذلة آل :emoti_144:
-
أضحك الله سنك أختي أسماء (آل ) على رأي اهل الشام ...لا فض فوك أختاه ...هذا ما قصدته بالفعل...
-
جميل جدا هذا الموضوع
ويحزنني الكلام فيه
لأني اكتشفت شيء مؤخرا يجعلني أتفق مع ما قالته الأستاذة هادية
ومن قبل كنت أتكلم من منظار بنت الجبل وأسماء
على أن الذل ليس بالضرورة أن يكون بالمعنى الفج للكلمة والممارسة, وهو قد يكون شعور أكثر منه حالة, طبعا هذا غير حالات الذل الحقيقية للوالدين
سأعود إن شاء الله :)