أيامنا الحلوة

الساحة الإسلامية => :: رمضان جانا وفرحنا له :: => الموضوع حرر بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-24, 17:06:03

العنوان: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-24, 17:06:03
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الوقت شحيح، ولكن في عَرَض قرآننا مع رمضان، وفي عَرَض آياته الحبيبات، سأحاول بإذن الله تعالى وضع ومضات قصيرة عن آية أو عن مجموعة آيات ....

العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-24, 17:06:50
من سورة المائدة :

قال الأصمعي :
قرأت يوما هذه الآية" والسارق والسارقة فاقطعوا أيدهما جزاءاً بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم " والى جنبي أعرابي
فقلت [ والله غفور رحيم ] سهوا
فقال الأعرابي : كلام من هذا ؟
قلت : كلام الله
قال : ليس هذا بكلام الله ، أعد فأعدت وتنبهت فقلت [ والله عزيز حكيم ]
فقال : نعم هذا كلام الله ،
فقلت : أتقرأ القرآن ؟
قال : لا ،
قلت : فمن أين علمت اني أخطات ؟
فقال يا هذا : عز فحكم فقطع ، ولو غفر ورحم لما قطع .
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: فارس الشرق في 2012-07-24, 21:07:22
رائع جدا..ومتابع جدا جدا..
أحسن الله إليكم، وبارك فيكم، وجزاكم خير الجزاء.
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-07-25, 01:39:40
باركَ الله فيكِ.. قصة رائعة :)
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-25, 11:44:56
فارس الشرق وزينب أهلا وسهلا بكما، ونورنا الله وإياكم بالقرآن  emo (30):

-----------------------------

من سورة المائدة :

قرأت هذه الآية :  "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ(94) "

فاستحضرت رأس السورة، وقوله سبحانه : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(1)"

سبحان الله، يأتي الأمر والحكم من الله سبحانه في رأس السورة بأنّ الصيد محرّم عند إحرام المؤمن، ثم سبحانه وتعالى لا يكتفي بتقرير الحكم، بل عند مقاربة نهاية السورة نجد آية الابتلاء والاختبار،  وأن الله سبحانه يختبر المؤمنين بأن يسهّل لهم في سبيلهم وهم محرمون الصيد حتى أن البيضاوي يقول :" نزل في عام الحديبية ، ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بالصيد، وكانت الوحوش تغشاهم في رحالهم بحيث يتمكنون من صيدها أخذا بأيديهم، وطعنا برماحهم وهم محرمون ."

وكان الصيد مما تعيش به العرب وتتلذذ باقتناصه ولهم فيه الأشعار والأوصاف الحسنة  .

فسبحان الله ! هذا اختبار للمؤمنين، تمحيص لهم ليُعلَم من يخاف الله بالغيب، ويلتزم حدود ما بينه الله له، فلا يغترّ ولا تأخذه شهوة نفسه وسهولة الأمر بين يديه، بل يلتزم، ويأتمر بأمر الله تعالى ويغلب نفسه وهواها ...

وهذا الاختبار مصداق قوله تعالى : "أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)" -العنكبوت- ....
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-07-25, 15:43:46
 ::ok::

اسمحيلي ننقلها  emo (30):
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-25, 16:36:45
::ok::

اسمحيلي ننقلها  emo (30):

طبعا يا زينب على الرحب والسعة  ::)smile:
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-25, 16:58:41
من سورة المائدة :

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(90)"

"التعبير بقوله تعالى "فاجتنبوه" نص في التحريم ولكنه أبلغ في النهي والتحريم من لفظ "حُرّم"لأن معناه هو البعد عنه بالكلية، فهو مثل قوله تعالى : "ولا تقربوا الزّنى" لأن القرب منه إذا كان حراما فيكون الفعل محرّما من باب أولى، وكذلك هنا ." -صفوة التفاسير للصابوني-

العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: فارس الشرق في 2012-07-26, 00:49:41
ربنا ينورك يارب ::)smile:
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-07-26, 22:41:01
رائع، لكن كيف نبتعد عن الخمر؟
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-27, 13:19:29
رائع، لكن كيف نبتعد عن الخمر؟

لم أفهم قصد سؤالك يا زينب  emo (30):
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-07-27, 15:58:30
أقصد الابتعاد عن الزنا بيكون بالابتعاد عن مقدماته.. فيكون بغض البصر.. لبس الحجاب.. منع الاختلاط.. إلخ..
لكن لا أعرف ما هي مقدمات الخمر التي يجب الابتعاد عنها؟؟
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-27, 16:34:42
أقصد الابتعاد عن الزنا بيكون بالابتعاد عن مقدماته.. فيكون بغض البصر.. لبس الحجاب.. منع الاختلاط.. إلخ..
لكن لا أعرف ما هي مقدمات الخمر التي يجب الابتعاد عنها؟؟

الآن فهمتك يا زينب ... أظن والله أعلم أن أولى مقدمات الخمر الصحبة السيئة التي لا تذكر بالله، وكم من الشباب وقع في حبائل الخمر والمخدرات من كلمة "جرّب"، من صحبة تدعوه إلى مجرد تجربة لا شيء غير التجربة،وأن الكمية لا تُعتبر وأنها لن تضر، فقط ليجرب الواحد منهم الحال التي يصبح عليها من يتناول هذه المشاريب، وكانت فعلا مقدمة للإغراق في الخمر والمخدرات ودنيا اللهو والمجون عافانا الله وإياكم . وعلى هذا يشدد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوضح فيقول :  ما أسكر كثيره فقليله حرام.

والله أعلم



العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-27, 16:54:22
من سورة النور :

في قوله تعالى :

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(27) فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ(28)"

قمة الأدب والتربية العالية في استئذان المؤمن بيتا أراده وقصده، قمة الأدب والرقي في كلمات تضمن أمن المؤمن في بيته، حرمته، والمكان الذي يستتر فيه بعوراته ومسراته، قمة الأدب والتربية الربانية العالية الرفيعة للمؤمنين حتى يأمن الإنسان في بيته ويأذن لمن أحب أن يأذن له بالدخول، وعلى الوجه الذي يريده، وبعد أن يؤمّن الطريق فلا يدع عورة سواء كانت في بدنه أو في حال نفسية لا يحب أن يطلع عليها غيره، إلا وأوجد الإسلام له حلا لسترها ولبقائها خصوصية له ، قمة احترام الخصوصيات والدواخل، قمة احترام الشعور الإنساني والخصوصية الإنسانية ...فيأذن إن أحب ويقول "ارجع" إن أحب ....

وفي هذا :

روى أبو داود - بإسناده - عن ربعي قال:أتى رجل من بني عامر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فقال:أألج ? فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه:" اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان , فقل له:قل:السلام عليكم . أأدخل ؟ " فسمعها الرجل فقال:السلام عليكم . أأدخل ؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل .

وفي الصحيحين عن رسول الله [ ص ] أنه قال:" لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن , فحذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح " .

وروى عطاء بن رباح عن ابن عباس - رضي الله عنهما , قال:قلت أأستأذن على أخواتي أيتام في حجري معي في بيت واحد ? قال:نعم . فرددت عليه ليرخص لي فأبى , فقال:تحب أن تراها عريانة ? قلت:لا . قال:فاستأذن . قال:فراجعته أيضا . فقال:أتحب أن تطيع الله ? قال:قلت:نعم . قال فاستأذن .


سبحان الله أين نحن من هذا التسامي والعلو في آفاق الأدب والتربية الراقية اللطيفة الطاهرة ؟!!

يقول في ذلك سيد قطب رحمه الله :

ونحن اليوم مسلمون , ولكن حساسيتنا بمثل هذه الدقائق قد تبلدت وغلظت . وإن الرجل ليهجم على أخيه في بيته , في أية لحظة من لحظات الليل والنهار , يطرقه ويطرقه ويطرقه فلا ينصرف أبدا حتى يزعج أهل البيت فيفتحوا له . وقد يكون في البيت هاتف "تليفون" يملك أن يستأذن عن طريقه , قبل أن يجيء , ليؤذن له أو يعلم أن الموعد لا يناسب ; ولكنه يهمل هذا الطريق ليهجم في غير أوان , وعلى غير موعد . ثم لا يقبل العرف أن يرد عن البيت - وقد جاء - مهما كره أهل البيت تلك المفاجأة بلا إخطار ولا انتظار !

ونحن اليوم مسلمون , ولكننا نطرق إخواننا في أية لحظة في موعد الطعام . فإن لم يقدم لنا الطعام وجدنا في أنفسنا من ذلك شيئا ! ونطرقهم في الليل المتأخر , فإن لم يدعونا إلى المبيت عندهم وجدنا في أنفسنا من ذلك شيئا ! دون أن نقدر أعذارهم في هذا وذاك !

ذلك أننا لا نتأدب بأدب الإسلام ; ولا نجعل هوانا تبعا لما جاء به رسول الله [ ص ] إنما نحن عبيد لعرف خاطى ء , ما أنزل الله به من سلطان !

ونرى غيرنا ممن لم يعتنقوا الإسلام , يحافظون على تقاليد في سلوكهم تشبه ما جاء به ديننا ليكون أدبا لنا في النفس , وتقليدا من تقاليدنا في السلوك . فيعجبنا ما نراهم عليه أحيانا ; ونتندر به أحيانا . ولا نحاول أن نعرف ديننا الأصيل , فنفيء إليه مطمئنين .

العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-07-27, 18:59:57
أقصد الابتعاد عن الزنا بيكون بالابتعاد عن مقدماته.. فيكون بغض البصر.. لبس الحجاب.. منع الاختلاط.. إلخ..
لكن لا أعرف ما هي مقدمات الخمر التي يجب الابتعاد عنها؟؟

الآن فهمتك يا زينب ... أظن والله أعلم أن أولى مقدمات الخمر الصحبة السيئة التي لا تذكر بالله، وكم من الشباب وقع في حبائل الخمر والمخدرات من كلمة "جرّب"، من صحبة تدعوه إلى مجرد تجربة لا شيء غير التجربة،وأن الكمية لا تُعتبر وأنها لن تضر، فقط ليجرب الواحد منهم الحال التي يصبح عليها من يتناول هذه المشاريب، وكانت فعلا مقدمة للإغراق في الخمر والمخدرات ودنيا اللهو والمجون عافانا الله وإياكم . وعلى هذا يشدد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوضح فيقول :  ما أسكر كثيره فقليله حرام.

والله أعلم





جزاكِ الله كل خير ^^

وأحب أن أضيف فيما يخص آداب الاستئذان أنه يطرق 3 مرات فقط فإن لم يؤذن له يرجع..
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2012-07-27, 21:04:06
رائع، لكن كيف نبتعد عن الخمر؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الخمر ، وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومبتاعها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه"
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3674


هكذا يكون اجتناب الخمر يا زينب...
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-07-27, 21:27:03
شكرا على التوضيح ماما هادية جزاكِ الله خيرا ^^
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2012-07-28, 22:07:14
فارس الشرق وزينب أهلا وسهلا بكما، ونورنا الله وإياكم بالقرآن  emo (30):

-----------------------------

من سورة المائدة :

قرأت هذه الآية :  "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ(94) "

فاستحضرت رأس السورة، وقوله سبحانه : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(1)"

سبحان الله، يأتي الأمر والحكم من الله سبحانه في رأس السورة بأنّ الصيد محرّم عند إحرام المؤمن، ثم سبحانه وتعالى لا يكتفي بتقرير الحكم، بل عند مقاربة نهاية السورة نجد آية الابتلاء والاختبار،  وأن الله سبحانه يختبر المؤمنين بأن يسهّل لهم في سبيلهم وهم محرمون الصيد حتى أن البيضاوي يقول :" نزل في عام الحديبية ، ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بالصيد، وكانت الوحوش تغشاهم في رحالهم بحيث يتمكنون من صيدها أخذا بأيديهم، وطعنا برماحهم وهم محرمون ."

وكان الصيد مما تعيش به العرب وتتلذذ باقتناصه ولهم فيه الأشعار والأوصاف الحسنة  .

فسبحان الله ! هذا اختبار للمؤمنين، تمحيص لهم ليُعلَم من يخاف الله بالغيب، ويلتزم حدود ما بينه الله له، فلا يغترّ ولا تأخذه شهوة نفسه وسهولة الأمر بين يديه، بل يلتزم، ويأتمر بأمر الله تعالى ويغلب نفسه وهواها ...

وهذا الاختبار مصداق قوله تعالى : "أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)" -العنكبوت- ....


قارني بينه وبين اختبار بني اسرائيل بالصيد يوم السبت
اليس نفس الاختبار؟
مع اختلاف النتيجة

العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-07-28, 22:29:57
رائع، لكن كيف نبتعد عن الخمر؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الخمر ، وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومبتاعها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه"
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3674


هكذا يكون اجتناب الخمر يا زينب...

جزيت خيرا كثيرا emo (30):، وصلى الله على سيدنا محمد أفضل الصلاة وأزكى التسليم

فارس الشرق وزينب أهلا وسهلا بكما، ونورنا الله وإياكم بالقرآن  emo (30):

-----------------------------

من سورة المائدة :

قرأت هذه الآية :  "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ(94) "

فاستحضرت رأس السورة، وقوله سبحانه : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(1)"

سبحان الله، يأتي الأمر والحكم من الله سبحانه في رأس السورة بأنّ الصيد محرّم عند إحرام المؤمن، ثم سبحانه وتعالى لا يكتفي بتقرير الحكم، بل عند مقاربة نهاية السورة نجد آية الابتلاء والاختبار،  وأن الله سبحانه يختبر المؤمنين بأن يسهّل لهم في سبيلهم وهم محرمون الصيد حتى أن البيضاوي يقول :" نزل في عام الحديبية ، ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بالصيد، وكانت الوحوش تغشاهم في رحالهم بحيث يتمكنون من صيدها أخذا بأيديهم، وطعنا برماحهم وهم محرمون ."

وكان الصيد مما تعيش به العرب وتتلذذ باقتناصه ولهم فيه الأشعار والأوصاف الحسنة  .

فسبحان الله ! هذا اختبار للمؤمنين، تمحيص لهم ليُعلَم من يخاف الله بالغيب، ويلتزم حدود ما بينه الله له، فلا يغترّ ولا تأخذه شهوة نفسه وسهولة الأمر بين يديه، بل يلتزم، ويأتمر بأمر الله تعالى ويغلب نفسه وهواها ...

وهذا الاختبار مصداق قوله تعالى : "أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)" -العنكبوت- ....


قارني بينه وبين اختبار بني اسرائيل بالصيد يوم السبت
اليس نفس الاختبار؟
مع اختلاف النتيجة



نعم قد استحضرت ذلك منهم،وتذكرته أول ما تذكرت، وقارنت،  وأي فرق وأي بَون !!

فبنو إسرائيل يتواصون بالحذر من أمر الله الثابت في كتبه !!! ويتواصون بالمقابل بالأخذ بما تمليه أهواؤهم عليهم، بل ويحبون أن يتبع الرسل أهواءهم !!

"يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ ..." من الآية 41 من المائدة
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-08-03, 16:39:39
"وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (33)"  -النور-

قال السدي:أنزلت هذه الآية الكريمة في عبد الله بن أبي بن سلول , رأس المنافقين , وكانت له جارية تدعى معاذة . وكان إذ نزل به ضيف أرسلها إليه ليواقعها , إرادة الثواب منه , والكرامة له . فأقبلت الجارية إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فشكت إليه ذلك ; فذكره أبو بكر للنبي [ ص ] فأمره بقبضها . فصاح عبد الله بن أبي:من يعذرنا من محمد ? يغلبنا على مملوكتنا ! فأنزل الله فيهم هذا .

هذه الآية انزلت في عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين، الذي ادعى الإسلام، وأضمر له الشر، كم من موقف ضد الإسلام كان هو بطله ؟!  وكم من فضيحة فُضِحَها في القرآن ؟؟ وكم من رؤوس النفاق اليوم يلحقون بالإسلام ما لا يلحقه العدو به ؟ !
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-08-04, 03:02:39
"وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (33)"  -النور-

قال السدي:أنزلت هذه الآية الكريمة في عبد الله بن أبي بن سلول , رأس المنافقين , وكانت له جارية تدعى معاذة . وكان إذ نزل به ضيف أرسلها إليه ليواقعها , إرادة الثواب منه , والكرامة له . فأقبلت الجارية إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فشكت إليه ذلك ; فذكره أبو بكر للنبي [ ص ] فأمره بقبضها . فصاح عبد الله بن أبي:من يعذرنا من محمد ? يغلبنا على مملوكتنا ! فأنزل الله فيهم هذا .

هذه الآية انزلت في عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين، الذي ادعى الإسلام، وأضمر له الشر، كم من موقف ضد الإسلام كان هو بطله ؟!  وكم من فضيحة فُضِحَها في القرآن ؟؟ وكم من رؤوس النفاق اليوم يلحقون بالإسلام ما لا يلحقه العدو به ؟ !

جزاكِ الله خيرا :)

الآية تقول "إن أردن تحصنا" فما المقصود بهذه الجملة؟؟ هل معناها أنه إن كانت الجارية لا تمانع فإنه يجوز فعل ذلك؟؟
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2012-08-04, 13:02:34
إن هنا ليست شرطية يا زينب، بل هي لتقرير الواقع، وإظهار بشاعته، أي أنتم تكرهوهن على البغاء، والحال أنهن يردن التحصن، فما أبشع هذه الجريمة.
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: زينب الباحثة في 2012-08-05, 23:43:30
بارك الله فيك على التوضيح  ::ok:: كنت دوما أتسائل كلما مرّت علي الآية لكن لم أجد من يجيبني  :blush::
العنوان: رد: في ظلال رمضان والقرآن
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-08-10, 16:16:02
من سورة النور:

 وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(33) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ(34)


يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ(44) وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(45) لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ(46)


من السورة ذاتها، سورة النور، أما في المجموعة الأولى من الآيات، فقد جاء قوله سبحانه : لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ(34)

وهنا خُصِّص المؤمنون بالآيات، لأن ما سبق أحكام موجهة إليهم،وأوامر موجهة إليهم، وتربية خُصّوا بها، أما في المجموعة الثانية من الآيات، فقد جاء قوله سبحانه :لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ(46)

هنا لم تأتِ : "لقد أنزلنا لكم" ، بل جاءت: أ"نزلنا آيانت مبينات"   ، ذلك أن الله تعالى في هذا المقام سبقت آيات تنبّه إلى عظمة خلقه، من حديثه عن تقليب الليل والنهار، وما سبقها من حديثه سبحانه عن السحاب المُزجى، وعن تفاصيل خروج الودق، وكلها آيات في الكون، يهتدي بها ويؤمن بها حتى من لم يكن مؤمنا أصلا، فهو سبحانه هنا يعمّم، ولا يخصّ المؤمنين، وآياته هنا يهدي بها من يشاء من عباده .