أيامنا الحلوة
الساحة الثقافية => لغتنا العربية => الموضوع حرر بواسطة: أبو الوليد في 2012-01-30, 09:23:54
-
أنا عربي
نسجتُ الريحَ من شهبي
حسبتُ النجمَ من لعبي
سكبتُ عبيرَ سوسنتي
على الأقمارِ و السحبِ
أنا عربي
و أنسجُ من سنا الأشواقِ أغنيتي
أسطّرها على الهدبِ
و أحكي قصةَ الأمجادِ للأحفادِ في الكتبِ
أنا عربي
و قلبي ذلك المسكونُ و المعجونُ بالتعبِ
يذوقُ مرارةَ النوبِ
فيا عتبي على الدنيا
و يا عتبي على العربِ
أنا عربي و لكني باسمِ عروبتي أخجلْ
نعمْ درويشُ فاعذرني
ورودي لمْ تعدْ أجملْ
أرى إخواني تدميني
تقطّع في شرايني
تدوسُ على رياحيني
فكيفَ لعقلي أنْ يعْقَلْ
و كيفَ لروحي أنْ تهدا
و قلبي يغلي كالمرجلْ
نعمْ درويشُ قدْ صرنا
منْ أعدائِنا أقْتَلْ
نصادرُ كلَّ أمنيةٍ
و نذبحُ حلمَنا الأعزلْ
و نشربُ منْ دمِ الأطفالِ أنخاباً و لا نثملْ
و نهتكُ سترَ قانتةٍ على الأعتابِ لا نخجلْ
و صرنا نستبيحُ الطهرَ
في الحاراتِ و الساحاتِ و المعملْ
أنا عربي و لكنّي بفضلِ عروبتي أدمعْ
أنادي كلّ منْ يقشعْ
وحوشَ الغابِ تأكلنا ولا يمنعْ
نناديه فلا يسمعْ
فنصرخُ يا منْ تسمعونَ الصوتْ
لغيرِ اللهِ لنْ نركعْ
أنا عربي شهيدُ عروبةٍ تأفلْ
و لكني برغمِ الذلّْ
و رغمِ جهالةِ الجُهّلْ
أطوقُ لعالمٍ أنبلْ
حباني اللهُ دستورا
بديعَ بيانهِ المُرسلْ
فيا ثقتي برحمنٍ
يعطي دونَ أنْ يسألْ
سأسكبُ في ثرى وطني
رحيقَ دمي و لنْ أبخلْ
و أصرخُ في عُرى الديجورِ
آنَ الآنُ كي ترحلْ
آنَ الآنُ كي ترحلْ
الدكتورة سلوى الوفائي
-
جزاك الله خيرا، وجزاها خيرا،
وفي كل يوم يمر أوقن أن ظلم ذوي القربى لم يدع مجالا لأن نبقى بُكاة الأقصى وحده،نشتكي ظلم بني صهيون، بل بُكاة كل شبر من أرض الإسلام حاميها حراميها،و أنّ كل استعمار وكل سيطرة من خارجنا كان سببها داخلنا المسوّس، وأنّه إن طهر داخلنا كُفينا شر خارجنا ...وكم هو أدهى وأمر وأطغى ظلم داخلنا !! وكم يجدر بنا أن نلتفت لتنظيف داخلنا، من قبل أن نبكي ونشتكي كره الغير لديننا ولنا ....