أيامنا الحلوة
الساحة العامة => :: كشكول الأيام :: => الموضوع حرر بواسطة: أبو دواة في 2011-11-01, 19:29:28
-
في جمعة الغضب (28/1/2011م) أكمل محمّد ابن أختي عامه الثالث.......... وفي الخريف ذهب إلى رياض الأطفال...... وأصرّت أختي أن تقدّم أوراقه لمدرسة لغات.............
في الصباح يركب محمّد (الباص)............... ويذهب إلى المدرسة.......... حيث يجلس على (التشير)..... ويكتب على (الديسك) و(البورد) الأرقام من (وان) إلى (تن)....... والأحرف من (إيه) إلى (زد)...... ويتعلّم أسماء الأشكال والحيوانات والطيور.........
في المقابلة..... في الصيف.... وقبل اعتماد أوراقه.... رفض الولد أن يرد على أسئلة المدرّسة...... وأخبر والديه أنها لم تسأله عن شيء!!!!!
في اليوم الأوّل استولتْ زميلته على زمزميّته لشبه بينها وبين واحدتها...... ثم ردتها إليه في اليوم التالي.... ورفضها الأخ لأنه موسوس كبير...... ويرفض الشرب بعد الآخرين..... ورفض أن يأكل الساندوتش الذي أعدته أمه له لأن المدرسة أمسكتْه بيديها!!!!!
وحين جلس زميله الأسمر إلى جواره دفعه إلى الأرض هو وأخته..... لأن شكليهما لا يعجبه!!!!!
في (الباص) بكي محمّد كثيرا..... وأصرّ على التحدّث إلى والده في السعودية........ كذا؟!!! الآن أصبح بابا حبيبًا؟!!!
وحيت حاولت المدرّسة أن تعرف منه تفاصيل عن أبيه، قال: "يعني أسيب لكم الباص دا وأنزل؟!!!"
بدخول موسم الحجّ رتّبوا للصغار نموذجًا لرحلة الحج... مرتدين الثياب العربية........ طاف الأطفال بنموذج للكعبة....... ووقفوا على تبة رمال...... وسعوا بين طرفي الفناء.....
-
و... ؟
-
مدارس اللغات والــ international اللعينة ؟
علي كلِ ..تابع
-
موضوع رائع جدا يا عبد الرؤوف
جاء في رسالة في الطريق إلى ثقافتنا لشيخ العربية محمود شاكر:
"فإن (الثقاقة) و(الّلغة) متداخلتان تداخلا لا انفكاك له، ويترافدان ويتلاحقان بأسلوب خفيّ غامض كثير المداخل والمخارج والمسارب، ويمتزجان امتزاجا واحدا غير قابل للفصل، في كلّ جيل من البشر وفي كلّ أمّة من الأمم. ويبدأ هذا التداخل والترافد والتلاقح والتمازج منذ ساعة يولد الوليد صارخا يتلمّس ثدي أمّه تلمّسا ، ويسمع رجع صوتها وهي تهدهده وتناغيه، ثم يظلّ يرتضع لبان (اللغة) الأّوّل، ولبان (الثقافة) الأوّل ، شيئا فشيئا، عن أمّه وأبيه حتى يعقل، فإذا عقل تولاّه معهما المعلّمون والمؤدّبون حتى يستحصد، (أي يشتدّ عوده)، فإذا استحصد وصار مطيقا إطاقة مّا للبصر بمواضع الصواب والخطأ، قادرا قدرة مّا على فحص الأدلة واستنباطها فناظر وباحث وجادل، فعندئذ يكون قد وضع قدمه على أوّل الطريق"
وربما نجحت هذه المدارس في قطع الصلة بين العربي وثقافته...
-
شكرًا يا شباب........
ملاحظات قيّمة وموضوع غيّر قيّم......... عليّ أن أعيد ترتيب أفكاري قبل طرحها للنقاش..........
-
قرأتُ يا عبد الرؤوف كلمة " غيّر " على أنها " غيور "... نعم، طرحط غيور فيه غيرة على ثقافة الأطفال... تابع من فضلك فأسلوبك " غير شكل " :-)) يعني مميز وله فرادته...حتى لو كان " قلقا " أحيانا !
-
اتفق مع بسمة
تابعيا عبد الرؤوف فأسلوبك شيق ... وادخل في الموضوع مباشرة
-
الأطفال بحدّ ذاتهم كالأحراج التي تحتاج أصابع الإنسان لتغدو حدائق غنّاء........ مع الأسف تفرَض عليهم تحدّيات صعبة في سنّ مبكّرة جدّا..........
-
الأطفال بحدّ ذاتهم كالأحراج التي تحتاج أصابع الإنسان لتغدو حدائق غنّاء........ مع الأسف تفرَض عليهم تحدّيات صعبة في سنّ مبكّرة جدّا..........
هذا صحيح
كثيرون يعتقدون ان اثقال كواهل الاطفال اصغيرة بالاعباء العلمية، ثمرته عبقرية وانتاج علمي منقطع النظير.. لأن عقول الاطفال غضة طرية مستعدة لتقبل كل شيء
انهم لا يتفطنون الى ضرورة الحرية (حتى العلمية والعقلية) في تكوين هذه العبقرية، وضرورة افساح مجال من الاكتساب الحر اللامنهجي للطفل لما يشاء من معلومات وافكار وثقافات...
والى ضرورة تنمية الأساس الصحيح اولا قبل التعرض للثقافات الغربية ... وتنمية الفكر النقدي والانتقائي قبل حشو الدماغ بكميات من المعلومات .. تبقى بغزارتها تحديا يستنفد كل طاقات الطفل الصغير
لكم راقبت من حولي ومن اقرب المقربين ثمار هذه المدارس المتطورة الاجنبية... فما وجدت ما يسر... ولا ما ينهض بأمتنا ولا مجتمعاتنا...
بل وجدت اشخاصا مستنسخين عن طلاب الغرب .. عاديون في تفكيرهم وفي قدراتهم... اقل من المطلوب في انتاجهم... منسلخين عن امتهم وشعوبهم... متطلعين الى الغرب بقلوبهم وطموحاتهم
-
انهم لا يتفطنون الى ضرورة الحرية (حتى العلمية والعقلية) في تكوين هذه العبقرية، وضرورة افساح مجال من الاكتساب الحر اللامنهجي للطفل لما يشاء من معلومات وافكار وثقافات...
والى ضرورة تنمية الأساس الصحيح اولا قبل التعرض للثقافات الغربية ... وتنمية الفكر النقدي والانتقائي قبل حشو الدماغ بكميات من المعلومات .. تبقى بغزارتها تحديا يستنفد كل طاقات الطفل الصغير
-
لم أكن قد جربت التدريس من قبل , لكن الحياة من حيث لا أدري جعلت مني مدرسة الرياضيات الجديدة في تلك المدرسه الإعدادية للبنات القابعه بجوار بيتنا , وفي يومي الأول رأيت طالباتي زهور تتفتح تنتظر أن يسقيهن أحد بعلوم الكون , لكن بعد مرور الأيام إكتشفت أن هناك الكثير من الزرع الضار يلتف حول هذه الزهور , حزنت لما رأيتهن مكبلات , و زاد حزني لما رأيتهن لا يدركن ذلك , نظرت الى كتاب الرياضيات , الملئ بالصور , و الرسومات الجميله و التمارين الجذابه و قلت في نفسي أياليتني درست هذا الكتاب , لاختلف عقلي عن هذا اليوم , و جائت بي الذكريات الى أيام المدرسه الإعداديه في اليوم الذي قام مدرسي برمي كرسي و مكتبي بعنف على الأرض لأني سألته أن يعيد الشرح , و على صوت صراخ عدت إلى أرض الواقع لأجد طالباتي يقفزن على الكراسي كما القردة لا يعبأن بالدرس الذي حضرته لهن على برنامج الباور , و الذي راعيت فيه التشويق , و نظرت الى الصف الخلفي فإذا بي أراه يضج باللهو , و لاحظت أن لا أحد ينظر الى الصبورة , ولا إلى لعبة المعادلات التي حاولت أن أجذب بها إهتمامهن , و اكتشفت أنه من الممكن أن يكون لديك كل شيئ لكن لا ىتحقق أي شيئ لأنك تفتقد إلى أهم شيئ , ألا و هو الرغبه الحقيقية في أن تتعلم , أو لنقل الجديه في الحياة , و أشفقت على حال الفتيات ليس لأجل الرياضيات , و لكن لأن الدنيا خدعتهن مبكرا جدا , و لم تنتظر أن يكبرن و لو قليل , و تمنيت لو أن بريق من البراءة يعود يوما كما في الماضي , عجبت لجيلي و لكن عحبت أكثر للأجيال القادمه , أجيال لا يهمها الا أن تلهو و تستمتع بالحياه ... أجيال فقدت أهم متعه , متعه التعلم , التأمل , التعمق في بحور الكون
-
رؤيا مهمة من هادية، وتجربة تدعو للتأمّل والنقاش من أسيرة الصفحات...
-
في حياة أطفالنا أستاذ كبير وضارٍ اسمه التليفزيون........ وسيلته إليهم أكبر من الأذن والعين........ وسيلته الإنسان...... كاملًا..... الإنسان بجوعه وفضوله وحرنه وذوبانه في ذاته.......... وهذا الوحش أكبر من كل أدواتنا العاجزة بكل أسف......... والحلّ الوحيد هو أن نفلّ الحديد بالحديد........
-
موضوع مهم جداااا. متابعة..