أيامنا الحلوة
الساحة الإسلامية => :: ساعة حلوة لقلبك :: => الموضوع حرر بواسطة: أسيرة الصفحات في 2011-01-25, 13:26:03
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اهدنا في من هديت , و عافنا في من عافيت , و تولنا في من توليت , و بارك لنا فيما أعطيت , و قنا شر ما قضيت , إنك تقضي و لا يقضى عليك
(http://4.bp.blogspot.com/_fcZIHyJRd2M/TFJC5kWt8yI/AAAAAAAAAI8/wasRmPHzulQ/s1600/exclamation+mark.jpg)
موضوع جديد , و سؤال جديد , و قصة جديده , و تجربه غريبه
نعيش الحياة و و نرى ما لا نتمنى أن نرى , لكن ما نراه يعلمنا الكثير , و أحيانا يقوينا , أحيانا يضحكنا , و أحيانا يبكينا ....
-------------------------------------------------------------
ذات يوم رن هاتفي , فإذا بها فتاة تقول : لقد تم قبولك مبدأيا في شركتنا , فلتتفضلي للمقابله يوم السبت
كانت شركة فخمه , الرخام يغطي أرضية المدخل ليعكس ضوء الإنارة , فيزداد أناقة على أناقة , و الأبواب مرصعة بأجمل النقوش الخشبيه , إستبشرت خيرا , يبدو مكانا محترما و أنيقا , قالوا ... أبشري , الشركه أغلبها بنات
ففرحت , و كان هذا سببا رئيسيا لقبولي العمل
لكن ...
في أول يوم , فوجئت ببنات هذه الشركه !
فأغلبها من غير المحجبات , بل و ياليتها ملابس فضفاضه , الميكاب آخر موضه , و الشعر طازه من الكوافير !!
و دعونا لا نفصل أكثر من هذا
كنت كلما سلمت علي احداهن , دعوت لها بالهدايه في داخلي
مرت الأيام , و بدأت أتعرف أكثر و أكثر على زميلاتي
و في يوم رأتني احداهن أذهب لصلاة الظهر
فقالت : أين كنت ؟
قلت : كنت أصلي
فسكتت و لم تعقب
و بعد برهة قالت : أنا أفصل بين العمل و علاقتي بالله , لذلك لا أصلي في العمل خشية تضييع الوقت ::what::
تعجبت لقولها , فإني من الأصل لم أسألها عن هذا فما الداع لفتح باب نقاش كهذا ,
إني لا أحب أن أتناقش في أمور الدين لأن هناك من هو أقدر مني , و إني أخشى أن أقول ما ليس لي به علم
قلت لها : لكن الصلاة فرض أساسي من فروض الإسلام :emoti_138:
قالت : بتعرفي شو , أنا هدخل الجنه
- إن شاء الله ربنا يرزقك و يرزقنا الجنه
- لكني متأكده أني سأذهب الى الجنه , مع اني لا باصلي و لا شيئ
هالني ما قالت :emoti_209:, لم أرد الإسترسال أكثر في الحوار , لكني وجدت نفسي أسأل و علامات الدهشة منطبعه على وجهي:
و ما الذي يجعلك واثقة بهذا الشكل ؟
قالت بثقة : أنا الله بيحبني كتير , أنا بارضي ماما و بابا و عمري ما آذيت حدا و لهذا انا واثقه من دخولي الجنه
:emoti_351:
ابتلعت دهشتي
و شعرت أن الموضوع كبير كبير , و بكيت في داخلي عليها , و على جهلها , و على حالي لأن لساني انعقد دهشة
انها لا تشعر بمدى فظاعة ما تقول
كدت أرد عليها لولا أن جاءني عمل طارئ
بعدها جاء قولها كالصاعقة : بتعرفي انا ما باصوم في رمضان
لم أعلم لماذا تريد أن تطلعني على هذه المعلومات عن شخصيتها مع أني للمره الثانيه لم أسألها !
قلت لها : و ليه ؟
قالت : انا ما فيني أصوم , باتعب كتير , ما باتحمل !
قلت لها : أمريضة أنت ؟
قالت : لا
انعقد لساني للمرة الثانيه :emoti_404:
و اشحت بوجهي عنها الى حاسوبي , و كلما حاولت أن أركز في عملي أجدها تفاجئني بصدمه
قالت : تعرفي مكان بيبيع ملابس حلوه ؟
قلت لها أسماء أعرفها
فكان ردها : و لكن هذه المحلات تبيع الملابس الواسعه و أنا أحب لملابسي أن تكون ضيقة كي تصف جسمي
احمر وجهي خجلا و لم أدر أين أنا , هل أنا في شركه حقا !! ::ooh::
بعدها جاءها هاتف
فضحكت
و قالت لي : عندي اجتماع مع واحد اسمه احتشام , شو ها الإسم هاد
بتعرفي الاسماء ليست دائما على مسمى , عزيزتي ... الإحتشام هو الإحتشام الداخلي و ليس الخارجي
:blush::
لم أدر حينها من أين لي بالوقت لأناقشها في كل هذه التخاريف التي تقولها , و التزمت صمتي
فجاءت زميلتنا الثالثه و قالت : ما أحلاه مسلسل يوسف الصديق , أحببت كثيرا شخصية يوسف
حينها أستفززت كثيرا , و تركت عملي تماما , و دخلت معهن في نقاش طويل حول شرعيه أن يجسد ممثل شخصية يوسف عليه السلام
فاعتبروني رجعيه و بلا عقل ! !
::hit::
ذهبت الى منزلي
في ذلك اليوم بكيت بكاء شديدا لا أعلم لماذا
شعرت بالحزن على الإسلام , و عليهن
ضربت أخماسا بأسداس
و بعد شهرين
قدمت إستقالتي
من الشركه
ذات الأرضيه الرخاميه اللامعه
لكن تلك قصة أخرى
يتبع إن شاء الله
-
ننتظر البقية إذن قبل التعليق ::)smile:
-
أنتظر أنا أيضا :emoti_282: