بسم الله الرحمن الرحيم
وفين ((ألم)) ؟
أ: حرف استفهام لا محل له من الإعراب
لم: حرف نفي وجزم الفعل المضارع
فأخرجنا :الفاء فاء العطف و الفعل (اخرج) ماضي مبني علي السكون ...والضمير المتصل مبني في محل رفع فاعل
أخرج: فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره الثقل الناشئ من اشتغال المحل بالضمير المتصل المتحرك
به: الباء حرف جر والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف اليه
مرحبا بعودتك أخينا أحمد emo (30):
معذرة :emoti_282:
أليس الفعل الماضي يبنى على السكون في حالة اتصاله بضمير رفع متصل
أم هناك أقوال
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بكم أختنا الكريمة :)
ما قلتم هو الأنسب للمبتدئين، لكن لأن الأصل في المبني ألا يتغير فحين يتعذر ظهور الفتح على الماضي لاتصاله بضمير الرفع المتحرك يقولون إنه مقدر.
أظن الأستاذ عباس حسن ذكرها في النحو الوافي (إن كنتم تعتمدون عليه مرجعا)
وإلا فهي في تعليقات الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد على شرح قطر الندى لابن هشام
:emoti_133:
تعقيبا على كلام أزهرية ومسك النفوس فصراحة حرام عليكن ما تدَّعون - أرجو تصحيحا لها يا ماما هادية أهي ستكون " تدّعن " -
:emoti_143:
:emoti_351: :emoti_351: :emoti_351: :emoti_351: :emoti_351:
:emoti_133:
وفي هذا الاقتباس أحتاج لمساعدة
[/color][/size]:emoti_133:
تعقيبا على كلام أزهرية ومسك النفوس فصراحة حرام عليكن ما تدَّعون - أرجو تصحيحا لها يا ماما هادية أهي ستكون " تدّعن " -
:emoti_143:
الأمر في تثنية المؤنث في الفعل واستخدام نون النسوة
أشعر باختلاط شديد
وبالنسبة لإعرابها وفق ماجاء أعلاه :
ليت / حرف تمن ونسخ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب .
شعري / اسم ليت منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ماقبل ياء المتكلّم منع من ظهورها
اشتغال المحلّ بحركة ياء المناسبة لها ، والياء ضمير متّصل مبني في محلّ جرّ بالإضافة ،
والخبر محذوف وجوبا تقديره حاصل .
بسم الله الرحمن الرحيم
فعلى الإعرابين الآخرين:
الأول:
ياء المتكلم في محل نصب اسم ليت
وشعر في محل رفع خبرها
وأصل الكلام: ليتني أشعر، فأقيم المصدر (شعر) مقام الفعل (أشعر)
وجملة الاستفهام الواقع بعدها في محل نصب مفعول للمصدر (شعر)
(http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?action=dlattach;topic=4222.0;attach=7845;image)
بسم الله الرحمن الرحيم
في أثناء بحثي عن إجابة تساؤلكم الذكي أختنا الكريمة، قال لي أحد أساتذتي إنه إعراب بعيد، ثم ذكر أنه أثناء قراءته لشرح المفصل لابن يعيش جمع غرائبه في الإعراب وحكى لي منها ما اتسع الوقت لحكايته
لكنه نعته بالمحقق البارع في النحو
ثم تذكرت أننا درسنا من قبل إعراب الآية الكريمة، وأن أحد أوجه إعراب الضمير فيها كان قريبا مما حكاه ابن يعيش
لكنني لا أستطيع بحثها هذه الأيام، فقلت لعلكم تقفون على هذا الإعراب في بحثكم فسألتكم إياه
وآسفٌ لما تشعرون به
بسم الله الرحمن الرحيم
في أثناء بحثي عن إجابة تساؤلكم الذكي أختنا الكريمة، قال لي أحد أساتذتي إنه إعراب بعيد، ثم ذكر أنه أثناء قراءته لشرح المفصل لابن يعيش جمع غرائبه في الإعراب وحكى لي منها ما اتسع الوقت لحكايته
لكنه نعته بالمحقق البارع في النحو
ثم تذكرت أننا درسنا من قبل إعراب الآية الكريمة، وأن أحد أوجه إعراب الضمير فيها كان قريبا مما حكاه ابن يعيش
لكنني لا أستطيع بحثها هذه الأيام، فقلت لعلكم تقفون على هذا الإعراب في بحثكم فسألتكم إياه
وآسفٌ لما تشعرون به
أي ضمير في الآية ؟
هل يمكن لي إضافة تعليق
يقولون دا\ئما الإعراب فرع المعنى، وهذا لا يقتضي إطلاقا خلخلة البنية التركيبية للجملة أو العبارة، فهنا تقدير وحذف في اللغة ولكن هناك تركيب وبنية لغوية لابد من الالتزام بها، فلا أغير هذه البنية لبنية أخرى أوضح في المعنى لكي أعربها، وإلا فإني جئت بتركيب جديد
وعلى هذا يمكن إعراب هذه العبارة كالآتي:
ما: حوف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
توفيقي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهي الكسرة
والياء ضمير المتكلم متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
بالله: الباء حرف جر، والله لفظ الجلالة اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة
وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع مبتدأ
وأسلوب الاستثناء مفرغ
وأصل الكلام توفيقي بالله.
وشكرا.
نحن لا نختلف ولكن كل المشكلة أني لا أتصور شكل إعراب الجملة
فقط أريد أنا أراها معربة على هذا القول لأضع لها تخيلا في عقلي
بأن ما : كذا
توفيقي : كذا
والياء : ..........
وهلم الباقي
:emoti_209: :emoti_209:
لم تزعجني إطلاقا بل أفزعتني وبالأخص أنت دائما تكتب خطا صغيرا وكبر الخط هنا أشعرني بأنك تصرخ به في وجهي