أيامنا الحلوة
الساحة الثقافية => :: حكاياتنا الحلوة :: => الموضوع حرر بواسطة: فتاة مسلمة في 2009-12-02, 01:30:15
-
:emoti_133:
قصة منقولة من بريدي الإلكتروني
واعذروني على ما بها من أخطاء إملائية فلقد نقلتها كما هي
وأتمنى أن أرى تعليقاتكم عليها
الانتقـــام
هذه القصة تم نشرها بعنوان
الانتقـــام - بريد الجمعه - 17/11/2006
وبعد ثلاث سنوات أرسلت صاحبة الرسالة تكملة القصة المؤلمة واليكم تفاصيلها ..
سيدي أكتب لك من داخل القطار, لذا اغفر لي ارتعاشة الكلمات وسوء
-
موضوع طويل سأعود لقرائته كاملا إن شاء الله .. كنت قد قرأت العدد الذي بعده ورايت بعض ردود القراء على رسالتها الاخيرة ولكنني لم أقرأ الموضوع نفسه من قبل ..
-
قد جلستُ أقرأ والجزن مؤنسي والدموع تنزلُ من غير ميعاد..
يااه لتلك القلوب المحجرة!!..أيعقل أن هناك قلوب الحجر ألين منه!
لاأخفيكم سراً قد أشفقتُ على البنات في الأول لما عانوه وعاشوه من ذلّ وعذاب وقهر
لكن
حزني وإشفاقي على الأب كان أكثر...رغم كل القسوة والجبروت التي كان عليها
لكن
الله قد هداه وعذّبه في الدنيا ..لأنه لم يرد له عذاب الآخرة..سبحانه الملك..
الله سامحه وغفر له وأكاد أرى ذلك وسط كل الإبتلاءات التي إبتلاه فيها
الإبتلاءات ماهي إلا تنقية...وأيضا دليلا بأن الله بحب عبده...
لكن الإنسان لا يسامح ..بناته لم يسامحنه!..أي قسوة تلك!
أين التسامح أين التفاضل ...هذا ما وُصيّنا به مع بعضنا البعض
فمابالك بأب..أقرب ما يكون من أي شخص كان
الله هو من يحاسب..وهو من بيده العدل فهو الذي يمهل ولا يهمل..لا يهمل أي حق..
رحمه الله رحمة واسعة ورحم كل موتى المسلمون
وغفر الله لبناته وسامحهن الله