أتراها مجرّد حال وطبيعة وفطرة وغالب لا يُقهَر ولا يَتحول ولا يتبدّل ؟؟
أتراه هو الأقوى فهو الأحقّ بذلك الحق من الليل وأنا الأضعف فأنا الأبعد عن الحقّ منه والأقرب للحلم به ؟؟ فلا يزيد عن هذا بمعنى أعمق ولا يزيد عن هذا بوحي أكبر، ولا يزيد عن هذا بهدف أكبر لأجله جعل الله هذا فيه وهذا فيّ .... وجعل حقيقة القوّة فيه وحلم القوّة فيّ ؟؟؟
ألهذا فقط أيها الرجل ؟؟؟
الآن.. العالم.. الكون كله.. بارد بارد..بسبب طغيان "الروح الذكرية" بمقابل انحسار غير معهود "للروح الأنثوية".. لذا هو الهرج الهرج في كل مكان.
ربما هذه الكلمات يا تمرة خرجت مني ساعة بحثت في الميدان عن دوره فلم أجده كما يجب أن يكون ....
ربما كثيرا ما تحدثنا عن دور الأنثى وعن دور المرأة وعن أثر المرأة في المجتمع، ...
ورحت أبحث مع من بحث عن دور المرأة وعن تأثير المرأة، وعن دورنا في تفعيل دور المرأة الإيجابي مع سابق يقين ينبينا أنّ سعينا ذاك أكيد وحكيم وذو نتائج...
ولكنني إذ تأملت وجدت أنّ دور المرأة لا يقوم إلا مع دور الرجل، كما أن دور الرجل لا يقوم إلا مع دور المرأة وهو ذاك الذي أشرتِ له بالتكامل فيما بينهما يا تمرة، وفي دور كل منهما قوة تحتاجها الأرض ....
وجدت أنّ رجل الأمة اليوم تفتقد فيه المرأة المؤمنة التي تعيش على نبض حال أمتها كما تفتقد فيه الأمة الكثير من عمق المعنى، من عمق معناه كرجل ، من عمق خصوصياته كرجل، من عمق قوته الكامنة في أنه الحامي والمنافح والذي يذود عن الحِمى، والذي إن كان حضوره في الميدان فعليا لرأينا قوة كبيرة متكاملة الجوانب .....
.
ربما هذه الكلمات يا تمرة خرجت مني ساعة بحثت في الميدان عن دوره فلم أجده كما يجب أن يكون ....
ربما كثيرا ما تحدثنا عن دور الأنثى وعن دور المرأة وعن أثر المرأة في المجتمع، ...
ورحت أبحث مع من بحث عن دور المرأة وعن تأثير المرأة، وعن دورنا في تفعيل دور المرأة الإيجابي مع سابق يقين ينبينا أنّ سعينا ذاك أكيد وحكيم وذو نتائج...
ولكنني إذ تأملت وجدت أنّ دور المرأة لا يقوم إلا مع دور الرجل، كما أن دور الرجل لا يقوم إلا مع دور المرأة وهو ذاك الذي أشرتِ له بالتكامل فيما بينهما يا تمرة، وفي دور كل منهما قوة تحتاجها الأرض ....
وجدت أنّ رجل الأمة اليوم تفتقد فيه المرأة المؤمنة التي تعيش على نبض حال أمتها كما تفتقد فيه الأمة الكثير من عمق المعنى، من عمق معناه كرجل ، من عمق خصوصياته كرجل، من عمق قوته الكامنة في أنه الحامي والمنافح والذي يذود عن الحِمى، والذي إن كان حضوره في الميدان فعليا لرأينا قوة كبيرة متكاملة الجوانب .....
.
نعم.. هذا ما فهمته من خاطرتك، وهذا ما اعجبني فيها
وأما يا تمرة ان العالم طغت عليه الذكورية فصار حاله سيئا، فأختلف معك فيه، فالذكورية والانثوية ان كانت مؤمنة كانت مصلحة وان كانت كافرة كانت مفسدة، ولك تكن مارغريت ثاتشر يوما أرحم من توني بلير، ولا جولدا مائير افضل من رابين، ولا ليفني ارق من نتنياهو
قاتلهم الله اجمعين وألحقهم بشارون في أقرب وقت (أحياءهم) أو بكعب بن الأشرف (أمواتهم)
وشفى صدور قوم مؤمنين
[
يا شباب المنتدى
أسماء تعرض بكم هنا
فكيف تردون عليها
سأعطيكم المجال
[/color][/size]
كم إنّ رَجُلَك ضعيف -يا أسماء- عن احتمال صراخ طفله... وكم إن المرأة أشدّ على مواساة الصغير... وكم إنّها بيت إشفاقه... كما إن أباه بيت إنفاقه...
ما أعظم المرأة لو كانت لما خلقها الله!
من يا أخوتي من المتدينين يجاهد الدنيا من حولة فيمشي على عكس ما يسير به الناس من أفكار ومفاهيم خاطئة؟
من يهتم بتعليم أبنائة اللغة العربية حتى وان كان على حساب الإنجليزية خوفا من ضعف صلتهم بدينهم ؟
من عند زواجه أصلا اهتم بإختيار من تعينه على بذل الروح للدين على الحقيقة لا عبارات وشعارات؟ ومن اهتمت بذلك؟
بل من منا يعيش حياته كلها للدين على الحقيقة لا يبالي بالمجتمع أو مقاييسة الجوفاء اذا ما سفهت من فكره ؟
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وحتى لا يكون كلاما مجرد تنظير، فلا حل سوى ان يعمل المسلم دوما على مجاهدة نفسة دون انتظار قيام أحد معه،
وهذه ليست دعوة للصمت، بل البحث عمن هم على شاكلته والعمل معه واجب ولابد، لكن سيكون التحدي الأول دوما هو نفسي.
فإن أصدق الإنسان النية لله قدر له من يساعده ويحمل نفس همه لأن الله لم يكن ليذر عباده المؤمنين بلا نصرة وعون.
وحتما هناك من الرجال من يعاني أكبر من معاناتكم فالمسؤولية أضخم والعبءأثقل ولكن لله سنن للتغيير لابد من قضائها.
جعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنة.