أيامنا الحلوة
قضايا معاصرة => :: قضايا وشبهات معاصرة :: => الموضوع حرر بواسطة: أبو بكر في 2009-10-09, 20:52:54
-
:emoti_133:
موضوع كلما عزمت على الكتابة فيه صرفني صارف ... و لكني توكلت على الله و وضعت العنوان لأضع نفسي في الأمر الواقع ...
يتبع إن شاء الله قريباً
و هذا هو رابط الدروس اللازمة للبحث
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=3487.msg48498#new
emo (30):..
-
وآدي قعدة
:emoti_123:
-
كلنا آذان صاغية
:emoti_17:
-
والآن وقد صار الأمر واقعا ::)smile:... أين العقل الحر يا أبا بكر ؟؟ ::)smile:
-
:emoti_133:
آسف على الغياب :blush:: :blush::
والآن وقد صار الأمر واقعا ::)smile:... أين العقل الحر يا أبا بكر ؟؟ ::)smile:
واقعاً و مثبتاً أيضاً ::cry::
لنبدأ إذن على بركة الله :emoti_282:
ـــــــــــــــــــ
إنه بحث عزمت على الميضي فيه ..
ربما لا يأتي بجديد .. فبيني و بين آخر تقدم علمي ما يقرب من ألفي عام !!
و لكنه قد يأت - إن شاء الله - بجديد لي و لمن هم أمثالي من ذوي الثقافة المحدودة .
قررت كتابة مسوداته هنا و ربما كتبت فصولاً منه بإذن الرحمن القدير ... لكنها غالباً لن تكون مرتبة فإذا ما تم جمعته إن شاء الله و رتبته .
فكرة البحث :
عبارة عن محاولة لصياغة منهج يحرر العقل من قيود المعتقدات الخاطئة و التعصب الأعمى و الجمود .
مصادر البحث و كيفية صياغته :
لما كان هذا البحث ذا صلة وثيقة بفلسفات متعددة أبرزها الفلسفة اليونانية ، و الحديثة ..
فإن البحث سيستقي إن شاء الله من هذه المصادر نعم سيتطرق إلى الفلسفة الإسلامية و خصوصاً إلى علم الكلام .. لكنني أردت أن أنبه بشكل خاص على تلك الفلسفات التي لنا منها مواقف في غاية الغرابة :
أول هذه المواقف الاعتزاز بها و أخذها أخذ من يثق في معصوم .
و ثانيها الاشمئزاز منها و طرحها برمتها في مزبلة الفكر التاريخية .
و ثالثها محاولة نسبتها إلينا و أن لنا الفضل في نشأتها و ظهورها .
و رغم ظني الراجح بأننا أصحاب فضل على تلك الفلسفات إلا أنني أجد من العار أن نقف منها موقف المؤرخين بدلاً من المحللين و المجددين .
كذلك أرى من العار أخذها دون تفكر أو تركها دون تأمل .
لأنه على أي حال من هذه الأحوال الثلاثة سنكون بلا فكر (اللهم إلا أن نسمي التاريخ فكراً) و لا هوية و لا منهج ..
بل سنكون أشبه بمسخ يحاول أن يثبت لنفسه دوماً أنه ليس بمسخ أو ينحدر لدرجة أنه يفتخر بعلته .
لذلك رأيت الاعتماد على المناهج و مناقشتها طالما صحت دون النظر إلى تاريخها و هل هي من صنع العرب أم العجم و هل هي مسروقة أم شرعية .. و ربما يكون من الواجب إثبات ذلك و لكني أرى أن هذا البحث ليس مكانه .... يتبع إن شاء الله
-
يبدو موضوعا دسما
ليتك تكتب على ملف عندك يا ابا بكر هيكله العام او خطوطه الرئيسية، او الافكار التي تود مناقشتها فيه، حتى تعود لها بسهولة فيما لو اضطرتك ظروفك للانقطاع أحيانا ... ليتم لك ما أردته من هذا الموضوع
وفقك الله وفتح لك ولنا أبواب العلم والفهم والحكمة
-
تسجيل متابعة emo (30):
-
ليتك تكتب على ملف عندك يا ابا بكر هيكله العام او خطوطه الرئيسية، او الافكار التي تود مناقشتها فيه، حتى تعود لها بسهولة فيما لو اضطرتك ظروفك للانقطاع أحيانا ... ليتم لك ما أردته من هذا الموضوع
نعم كنت سأكمل بخطة البحث لكن ليس على ملف وورد و إنما في نفس الموضوع :
أما الخطوط العريضة التي أود البحث فيها و مناقشتها فهي :
1- هل هناك ما يسمى بالبدهيات أو بالأحرى يتسم بالبداهة ؟
2- إرساء قواعد العقل إن ظهرت حقيقة تتسم بالبداهة .
3- مناقشة المنطق القديم و البحث في جدواه و فائدته الفكرية .
4-معرفة العلل التي تحول دون الوصول للحقائق .
5-كيفية التخلص من هذه العلل .
6- مناقشة المنطق الحديث و البحث في جدواه و فائدته الفكرية .
7- مناقشة منهج البحث العلمي لعلماء الكلام من المسلمين و الأصوليين .
8- تحديد قيمة العقل بناءً على ما سبق و منهجه و مدى فائته و جدواه في اكتشاف الحقائق .
.......يتبع إن شاء الله
وفقك الله وفتح لك ولنا أبواب العلم والفهم والحكمة
آمين لنا و لجميع المسلمين
-
تسجيل متابعة emo (30):
سعيد بمتابعتكم جميعاً
جزاكم الله خيراً emo (30): emo (30):
-
على بركة الله يا أبا بكر
متابعون معك
وفقك الله وسدد خطاك يا بني
-
4-معرفة العلل التي تحول دون الوصول للحقائق .
[/font]
أود أن أعرفها.. موضوع يبدو شيق جداً بالنسبة لي.
هات ما عندك أخي الكريم.
وفقك المولى عز وجل إلى ما يحب ويرضى.
-
6- مناقشة المنطق الحديث و البحث في جدواه و فائدته الفكرية .
منهج البحث العلمي عند علماء المسلمين طريق لو سلكناه لكنا ذوي حُجّة على أنفسنا وعلى من نحاورهم
ماشاء الله يا أبابكر موضوع مهم جدا ومباحث غاية في الدقة، ننتظر التكملة بشوق كبير ...
-
بارك الله فيكم emo (30):
حاولت أن أبدأ البحث بما ذكرت اولاً و لكن للسببين الآتيين فإني سأخرق الترتيب و أبدأ بالمنطق -إن شاء الله-... عرض موجز له و لقواعده و هذان السببان هما :
1- أن من سيتابع الموضوع ربما تتوقف مناقشته على فهم بعض المصطلحات و بعض مباحث المنطق الذي هو مقدمة ضرورية للبحث الفلسفي .
2-أن بحثي الأول في البدهيات جرني إلى بحث آخر في (الشك و اليقين) و هذا الأخير قد أوشك أن يتم بفضل الله سبحانه و تعالى .. لكني أنتظر تدعيمه بمراجع أخرى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلنبدأ إذن بالمنطق و الذي أرجو ممن يتابع أن يركز فيه جيداً إن كان ينوي قراءة البحث ..
و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل ..
ـــــــــــــــــــــــــــ
لن أبدأ بتعريفه و لا بالحاجة إليه كما يبدا كل علم لأن البحث كما تعرفون ليس خاصاً به ..
و إنما سأبدأ من نقطة العقل ..
كيف ؟؟
العقل يفكر .. هذا صحيح ..لكن كيف يفكر العقل ؟؟
لمعرفة ذلك يجب علينا أن نعرف ما هو (الفكر )؟
الفكر ما هو إلا بعض المعلومات التي يتعامل معها العقل الإنساني بشكل معين كما يتعامل معلج جهاز الكمبيوتر مع البيانات التي تدخل إليه .
و المعلومة في عقل الإنسان إما أن تكون مفردة (إنسان ، شجر ،حجر ....الخ )
و تسمى تصوراً
و إما أن تكون مركبة ( إنسان يزرع شجرة ، حيوان يقع في حفرة ...الخ)
و المعلومات المركبة ليست نوعاً آخر من المعلومات العقلية فما المعلومة المركبة إلا عبارة عن (مفردة +مفردة +...الخ)
و لكن يلاحظ على المعلومة المركبة أنها بعد تكونها من عدة تصورات يضاف إليها شيء من الجزم بالوقوع أو الجزم بعدم الوقوع ...كيف ؟
(أبو بكر يكتب) معلومة مركبة مكونة من ثلاثة تصورات هي (أبو بكر) ، (الكتابة)
، (نسبة الكتابة لأبي بكر لا لأحد غيره)
ثم يلاحظ بعد ذلك : هل وقعت الكتابة بالفعل من أبي بكر أم لا ؟
فإذا قال العقل نعم فإنه جزم بالوقوع
و إذا قال لا فإنه جزم بعدم الوقوع .
و هذه الملاحظة (أي ملاحظة الجزم بالوقوع و الجزم بعدم الوقوع ) عبارة عن معلومة عقلية أيضاً لكنها ليست من قبيل التصوات لأنها لا يمكنها أن تأتي بمفردها ..بل تسمى تصديقاً لأنها تحدد صدق الوقوع أو صدق عدم الوقوع ..
فالمعلومات العقلية إذن عبارة عن تصورات أو تصديقات ..
السؤال الآن ..حد فاهم حاجة ؟. :emoti_282:
-
أنا أنا
:good: :good:
تابع
وإنا لمستفيدون
-
بارك الله فيكم emo (30):
السؤال الآن ..حد فاهم حاجة ؟. :emoti_282:
:emoti_351: :emoti_351: :emoti_351:
الله المستعان
متابعة إن شاء الله
-
لحد كده فاهمين
وربنا يستر على الباقي
-
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
-
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
:emoti_282:
تلميذة نجيبة، أليس كذلك يا أبا بكر؟
أما أنا فمثل هادية ::)smile:
-
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
:emoti_282:
تلميذة نجيبة، أليس كذلك يا أبا بكر؟
أما أنا فمثل هادية ::)smile:
أما "تلميذة نجيبة " فليس فيها جزم :emoti_282: إلى أي فئة تنتمي إذن :emoti_138:
-
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
:emoti_282:
تلميذة نجيبة، أليس كذلك يا أبا بكر؟
أما أنا فمثل هادية ::)smile:
أما "تلميذة نجيبة " فليس فيها جزم :emoti_282: إلى أي فئة تنتمي إذن :emoti_138:
أجاوب أنا.. ها؟ ماشي.. يالا..
هذه جملة مشكوكة.. فلم يجزم قائلها بها
ففيها التصورات الثلاثة.. تلميذة ونجيبة ونسبة النجابة للتلميذة..
لكن ليس ثمة جزم بهذه النسبة
فهي تصديق بقطع النظر عن قائلها.. ليست بتصديق مع النظر لقائلها
صح؟ :emoti_64:
-
ذكرني موضوعك يا أخي بكتاب نفيس خطير يكاد يكون فريداًَ في صياغته وطريقة عرضه وتكامل معلوماته اسمه: قصة الإيمان للشيخ نديم الجسر مفتي طرابلس في الخمسينيات
أفترح عليك قراءته إن عثرت عليه فأنا قرأته منذ ثلاثة وثلاثين عاماً.. ومازال يمر بخاطري بأفكاره ومعلوماته..
بارك الله بك
-
(أبو بكر يكتب) معلومة مركبة مكونة من ثلاثة تصورات هي (أبو بكر) ، (الكتابة)
، (نسبة الكتابة لأبي بكر لا لأحد غيره)
ثم يلاحظ بعد ذلك : هل وقعت الكتابة بالفعل من أبي بكر أم لا ؟
فإذا قال العقل نعم فإنه جزم بالوقوع
و إذا قال لا فإنه جزم بعدم الوقوع .
و هذه الملاحظة (أي ملاحظة الجزم و عدم الجزم ) عبارة عن معلومة عقلية أيضاً لكنها ليست من قبيل التصوات لأنها لا يمكنها أن تأتي بمفردها ..بل تسمى تصديقاً لأنها تحدد صدق الوقوع أو صدق عدم الوقوع ..
فالمعلومات العقلية إذن عبارة عن تصورات أو تصديقات ..
هل ملاحظة العقل لوقوع الكتابة تنبني على الحواس أم على الفكر المجرد؟
يعني لكي يقول عقلي نعم : هل يجب أن أرى بعيني كلمات كتبها أبو بكر أم يكفي علمي بصدق أبي بكر فيما قاله نتيجة لتصور سابق عنه مثلا ؟
إذا كان لابد من أثر للفعل تراه الحواس فإننا لن نجزم بالفهم لأسماء إلا إن رأينا ما يثبت فهمها كإجابة صحيحة على سؤال في الدرس مثلا
وعندها نجزم لها بالنجابة أيضاً
:emoti_351: :emoti_351: :emoti_351:
-
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
ألا يعدّ هذا جوابا ضمنيا يا ماما فرح يبرهن عن فهمي للدرس ؟؟؟ :emoti_26:
-
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
ألا يعدّ هذا جوابا ضمنيا يا ماما فرح يبرهن عن فهمي للدرس ؟؟؟ :emoti_26:
هذا عندك :emoti_26: تصديقك أنت لعدد من التصورات
أما عندي فأين التصورات وتصديقها وفهمك أنت يعلمه عقلك أنت لا عقلي :blush::
يبدو أننا سنفسد الموضوع بمشاغباتنا فنطرد منه شر طردة :emoti_143:
بحثت من باب الفضول عن كتاب قصة الإيمان للشيخ نديم الجسر فوجدته على الشبكة
-
أنا أنا
:good: :good:
تابع
وإنا لمستفيدون
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
أيوه كده ... ما شاء الله ...لكن كنت أتوقع أن تلاحظا الخطأ في الصياغة الذي وقعت فيه أثناء الكتابة ... و لم أنتبه إليه ...عموماً التصويب بالأسفل
و سأعدل المشاركة أيضاً و لكني أقتبسها هنا لنعرف الفرق
ـــــــــــــــــــــــــــ
؟؟
العقل يفكر .. هذا صحيح ..لكن كيف يفكر العقل ؟؟
لمعرفة ذلك يجب علينا أن نعرف ما هو (الفكر )؟
الفكر ما هو إلا بعض المعلومات التي يتعامل معها العقل الإنساني بشكل معين كما يتعامل معلج جهاز الكمبيوتر مع البيانات التي تدخل إليه .
و المعلومة في عقل الإنسان إما أن تكون مفردة (إنسان ، شجر ،حجر ....الخ )
و تسمى تصوراً
و إما أن تكون مركبة ( إنسان يزرع شجرة ، حيوان يقع في حفرة ...الخ)
و المعلومات المركبة ليست نوعاً آخر من المعلومات العقلية فما المعلومة المركبة إلا عبارة عن (مفردة +مفردة +...الخ)
و لكن يلاحظ على المعلومة المركبة أنها بعد تكونها من عدة تصورات يضاف """إليها شيء من الجزم أو عدم الجزم """...كيف ؟
(أبو بكر يكتب) معلومة مركبة مكونة من ثلاثة تصورات هي (أبو بكر) ، (الكتابة)
، (نسبة الكتابة لأبي بكر لا لأحد غيره)
ثم يلاحظ بعد ذلك : هل وقعت الكتابة بالفعل من أبي بكر أم لا ؟
فإذا قال العقل نعم فإنه جزم بالوقوع
و إذا قال لا فإنه جزم بعدم الوقوع .
و هذه الملاحظة """(أي ملاحظة الجزم و عدم الجزم )""" عبارة عن معلومة عقلية أيضاً لكنها ليست من قبيل التصوات لأنها لا يمكنها أن تأتي بمفردها ..بل تسمى تصديقاً لأنها تحدد صدق الوقوع أو صدق عدم الوقوع ..
فالمعلومات العقلية إذن عبارة عن تصورات أو تصديقات ..
السؤال الآن ..حد فاهم حاجة ؟. :emoti_282:
العبارة التي بين أقواس التنصيص هي ما وقع فيها الخطأ ...
المفروض أن تكون هكذا
و المعلومات المركبة ليست نوعاً آخر من المعلومات العقلية فما المعلومة المركبة إلا عبارة عن (مفردة +مفردة +...الخ)
و لكن يلاحظ على المعلومة المركبة أنها بعد تكونها من عدة تصورات يضاف إليها شيء من """الجزم بالوقوع أو الجزم بعدم الوقوع""" ...كيف ؟
(أبو بكر يكتب) معلومة مركبة مكونة من ثلاثة تصورات هي (أبو بكر) ، (الكتابة)
، (نسبة الكتابة لأبي بكر لا لأحد غيره)
ثم يلاحظ بعد ذلك : هل وقعت الكتابة بالفعل من أبي بكر أم لا ؟
فإذا قال العقل نعم فإنه جزم بالوقوع
و إذا قال لا فإنه جزم بعدم الوقوع .
و هذه الملاحظة """(أي ملاحظة الجزم بالوقوع والجزم بعدم الوقوع ) """عبارة عن معلومة عقلية أيضاً لكنها ليست من قبيل التصوات لأنها لا يمكنها أن تأتي بمفردها ..بل تسمى تصديقاً لأنها تحدد صدق الوقوع أو صدق عدم الوقوع ..
هذا لأن عدم الجزم ليس تصديقاً أصلاً كما ترون في الجملة المشكوكة التكونة من ثلاث تصورات مثل هل أبو بكر مخطئ ؟ فنتصور الخطأ و نتصور أبا بكر و نتصور نسبة الخطأ إليه و لا نصدق بوقوع هذه النسبة أو عدم وقوعها .
(أبو بكر يكتب) معلومة مركبة مكونة من ثلاثة تصورات هي (أبو بكر) ، (الكتابة)
، (نسبة الكتابة لأبي بكر لا لأحد غيره)
ثم يلاحظ بعد ذلك : هل وقعت الكتابة بالفعل من أبي بكر أم لا ؟
فإذا قال العقل نعم فإنه جزم بالوقوع
و إذا قال لا فإنه جزم بعدم الوقوع .
و هذه الملاحظة (أي ملاحظة الجزم و عدم الجزم ) عبارة عن معلومة عقلية أيضاً لكنها ليست من قبيل التصوات لأنها لا يمكنها أن تأتي بمفردها ..بل تسمى تصديقاً لأنها تحدد صدق الوقوع أو صدق عدم الوقوع ..
فالمعلومات العقلية إذن عبارة عن تصورات أو تصديقات ..
هل ملاحظة العقل لوقوع الكتابة تنبني على الحواس أم على الفكر المجرد؟
يعني لكي يقول عقلي نعم : هل يجب أن أرى بعيني كلمات كتبها أبو بكر أم يكفي علمي بصدق أبي بكر فيما قاله نتيجة لتصور سابق عنه مثلا ؟
إذا كان لابد من أثر للفعل تراه الحواس فإننا لن نجزم بالفهم لأسماء إلا إن رأينا ما يثبت فهمها كإجابة صحيحة على سؤال في الدرس مثلا
وعندها نجزم لها بالنجابة أيضاً
:emoti_351: :emoti_351: :emoti_351:
لا يا ماما فرح الجزم بالوقوع أو عدم الوقوع المسمى تصديقاً قد يكون عن سبب و قد يكون بلا سبب و قد يطابق الواقع و قد لا يطابقه و إلا لما فكر إنسان تفكيراً خاطئاً مرة واحدة في عمره ... ألا ترين إلى أقوام يقولون الله ثالث ثلاثة فقد نسبوا إلى الله عز و جل ما لا ينبغي له وجزموا بوقوع النسبة زوراً و بهتانا ...
ماذا نستفيد إذن ؟؟
أن التصديق غير الصدق أو لنقل غير التحقق و هو ما يبحث فيه علم المنطق بحيث يريد أن يصل إلى تصديقات تطابق الواقع
معذرة على التنسيق لأني قاعد في سايبر و النت عندي مفصول ::cry::
-
سأعيد القراءة مرة أخرة بتأن ولكن ليس الآن ثم أعود للرد إن شاء الله
بارك الله لك
-
ذكرني موضوعك يا أخي بكتاب نفيس خطير يكاد يكون فريداًَ في صياغته وطريقة عرضه وتكامل معلوماته اسمه: قصة الإيمان للشيخ نديم الجسر مفتي طرابلس في الخمسينيات
أفترح عليك قراءته إن عثرت عليه فأنا قرأته منذ ثلاثة وثلاثين عاماً.. ومازال يمر بخاطري بأفكاره ومعلوماته..
بارك الله بك
بارك الله فيك يا أستاذ صالح .... و الله لقد نورت الموضوع و أضفيت عليه رونقاً بمشاركتك هذه ..
إن شاء الله أبحث عن الكتاب و أقرأه ..جزاكم الله خيراً
عرفتك يا أخ صالح من منتديات الوعد الحق لكنني لست عضواً بها .. إن شاء الله نعمل عضوية قريب emo (30):
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو الموضوع مثيراً!
سؤال:
هل المعلومات التي بدأتم بها هي معلومات من فلسفات يونانية؟.. أم هي اجتهادات شخصية؟.. هي (تصديق) أم (صِدق)؟!
حتى نعرف هل نأخذ بها تسليماً ونصدق بها تصديقاً.. أم نقف منها موقف المحلل.. فنوافق ونقبل، أونناقش ونسأل؟! :emoti_134:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو الموضوع مثيراً!
سؤال:
هل المعلومات التي بدأتم بها هي معلومات من فلسفات يونانية؟.. أم هي اجتهادات شخصية؟.. هي (تصديق) أم (صِدق)؟!
حتى نعرف هل نأخذ بها تسليماً ونصدق بها تصديقاً.. أم نقف منها موقف المحلل.. فنوافق ونقبل، أونناقش ونسأل؟! :emoti_134:
بارك الله فيكم أخت سما
في الحقيقة هذا المنطق يسمى بالمنطق الأرسطي أو اليوناني و بعضهم يسميه بالصوري و يشتهر في الجامعات باسم (المنطق القديم)
و هذا المنطق قد ترجمه علماء المسلمين و أفردوا له المصنفات فناقشوا مسائله حتى خرج لنا في صورة نقية ..
و المنطق القديم (أو اليوناني )-كما رأيت - لا يأتي بجديد و إنما يحاول تحليل الفكر و ترتيب المعلومات فقط ليبتعد بها عن التشتت المؤدي إلى الخطأ أو المغالطة ...
و منذ عرف المسلمون المنطق أخذ بعضهم في ضمه إلى علوم الشريعة ليضبطوا به أصولهم و ليستنبطوا منه قواعد اجتهادهم .. أما الفلسفات اليونانية التي خالفت الدين و العقل بل و المنطق الذي اخترعه اليونان أنفسهم فقد نبذه العلماء و شنعوا به و لم يأخذ منهم به إلا قليل ممن لا حظ له بالقبول لدى علماء المسلمين في تلك المسائل .
أما بالنسبة للمناقشة فمن حق أي إنسان أن يعترض و يقيم الأدلة على أي قضية (تصديق) كانت طالما ليست من القواعد البدهية ..
و يجب الأخذ في الاعتبار أن قواعد المنطق لازمة للعقل بدون مصطلحات و قوانين كما أن النحو لازم للسان العرب و لم يكونوا حينها يعرفونالمرفوع و المخفوض و الحال و المفعول به بل كانوا يرفعون و يخفضون و ينصبون بالفطرة و السجية ..
و لعل الشيخ الأخضري رحمه الله قد أصاب حين قال في منظومته المسماه بالسلم المنورق في المنطق
و بعد فالمنطق للجنان ...نسبته كالنحو للسان
فيعصم الأفكار عن غي الخطا... و عن دقيق الفهم يكشف الغطا
-
إذن "أسماء فهمت الدرس" تصديق لعدد من التصورات أي الجزم بالفهم
ألا يعدّ هذا جوابا ضمنيا يا ماما فرح يبرهن عن فهمي للدرس ؟؟؟ :emoti_26:
أعتقد يا ماما فرح أن أسماء قد ضربت بعض الأمثلة التطبيقية على الدرس في مشاركتها، لكي تثبت لنا فهمها له، فنجزم بهذا ونصدقه
من هنا قالت ما قالت
والله أعلم
كتاب الجسر قيم بالفعل، أهدي إلي بعد نجاحي في البكالوريا (الثانوية العامة) وقرأته وأعجبت به جدا... وإن كنت لا أدري هل بقي منه في عقلي شيء أم لا...
لكنني أذكر أن أكثر ما استفدته منه أن العقل الحر لا بد أن يصل للاعتقاد بالله سبحانه وتعالى ووحدانيته وطلاقة قدرته، لكن هذا الاعتقاد قد لا يقوده للإيمان، بمعنى أن تتحول هذه الفكرة في عقله إلى قوة دافعة تؤثر على نهجه في حياته وسلوكه، وتدفعه للتقرب من هذا الخالق وتلمس منهجه وتشريعه...
من هنا أدركت الفرق بين الاعتقاد وبين الإيمان
بين القناعة والإقرار
وفهمت معنى قوله تعالى {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}
----------------
رغم أنك تبسطه كثيرا يا أبا بكر، إلا أن موضوعك صعب، ولا أعتقد أنني سأنجح في متابعته sad:(
لكن سأحاول إن شاء الله
-
رغم أنك تبسطه كثيرا يا أبا بكر، إلا أن موضوعك صعب، ولا أعتقد أنني سأنجح في متابعته sad:(
لكن سأحاول إن شاء الله
[/color][/size]
ليه كده بس ؟؟؟ sad:(
طيب أنا عارف إنك مشغولة شوية ربنا يقويك و يفتح لك فتوح العارفين emo (30):
-
رغم أنك تبسطه كثيرا يا أبا بكر، إلا أن موضوعك صعب، ولا أعتقد أنني سأنجح في متابعته sad:(
لكن سأحاول إن شاء الله
[/color][/size]
ليه كده بس ؟؟؟ sad:(
طيب أنا عارف إنك مشغولة شوية ربنا يقويك و يفتح لك فتوح العارفين emo (30):
ليست مسألة انشغال
مسألة تركيبة العقل
أشعر هنا كأن عقلي صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا
أقرأ الدرس فأفهمه .. ولا يكون لي عليه اي استفسار
فإذا ما نظرت للتطبيقات، والتعديلات الطفيفة والاسئلة والاستفسارات، اشعر اني لم اعد اذكر شيئا
ولم اعد افرق بين المصطلحات الدقيقة sad:(
-
لكنني أذكر أن أكثر ما استفدته منه أن العقل الحر لا بد أن يصل للاعتقاد بالله سبحانه وتعالى ووحدانيته وطلاقة قدرته، لكن هذا الاعتقاد قد لا يقوده للإيمان، بمعنى أن تتحول هذه الفكرة في عقله إلى قوة دافعة تؤثر على نهجه في حياته وسلوكه، وتدفعه للتقرب من هذا الخالق وتلمس منهجه وتشريعه...
من هنا أدركت الفرق بين الاعتقاد وبين الإيمان
بين القناعة والإقرار
وفهمت معنى قوله تعالى {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}
[/color][/size]
سبحان الله يعني الفرق بين الاعتقاد والإيمان جوهري وأساسي، وهو كافرق بين النظري والتطبيقي، كالفرق بين القول بالشيء والعمل به ....
فقد جحدوا بالفعل ظلما وعلوا مع أن أنفسهم تستيقنها .... رزقنا الله العمل بما نعلم من الحق .
أما كتاب الجسر فهي القصة الواقعية لـ "حيران" مع شيخه الذي بسط له أمورا كان يؤرقه عدم إيجاده إجابات عنها، بادئا له بما وضعه أوائل الفلاسفة اليونان وصولا إلى المسلمين ....وهو كتاب رائع ....منذ زمن كمانت بحوزتي نسخة إلكترونية عنه لا أدري أين ذهبت سأبحث عنها وأوافيك بها يا أبا بكر إن تيسر لي إيجادها مرة أخرى.
أما عنك يا ماما هادية فأظن ما يحدث معك بعد كثرة الأسئلة والاستفسارات هو ما يحدث معنا أيضا .... لذلك لو أحب أبو بكر واستطاب الفكرة لمَ لا نجعل للأسئلة والاستفسارا موضوعا مستقلا يكون كورشة عمل ويبقى موضوع للدروس ...
-
فكرة ممتازة
-
قرأت على عجل.. وأحتاج أن أقرأ مرة ثانية، وبانتظار نقل الدروس إلى موضوع منفصل.. ولعل أبا بكر يبقي هذا الموضوع للأسئلة والنقاش.
مهتمة بصراحة جداً أن نرى نظريات هذا العلم وتطبيقاته القرآنية، لنرى أي النظريات صحيحة وأيها باطلة..
فالقرآن الكريم حجة عليها وليست هي حجة على القرآن المجيد.
فلك الشكر مرة أخرى أخي أبا بكر.
..
إنما وفيما يتعلق "بالعقل الحُر".. فكيف يكون "العقل حرا" :emoti_17: كيف يكون حرا والإنسان مجبول على حب الشهوات.. التي تبقيه حيا؟!
أليست هذه بقيود.. أضلت وتضل جِبلاً كثيرا وربما أضلتنا جميعاً لولا رحمة الله وفضله بالهداية ؟!
مشكلة الكافر الذي لا يؤمن بوجود خالق إله لهذا الكون، أو ذلك الذي يؤمن به كخالق وإله ولكن لا كرَبّ.. مشكلته أنه يرى بأن العقل كاف جداً لكي يتخذ القرارات الصائبة والأخلاقية بدون رب!
هذا الكافر لا ينتبه للنوزاع البشرية ( المادية والمعنوية ) الثقيلة التي تسحب الإنسان نحو بشريته الأرضية.. ويستحيل للعقل أن يتحرر منها.. حتى بعد الهداية والصلاح.. أثرها يبقى، ويبقى التنازع.. طالما هناك جوع، وعطش وجنس، وملكية، وحب، وكراهية.. إلخ
وتعالوا ننظر إلى أبينــا ابراهيم عليه الصلاة والسلام ( أبو ملة التوحيد والإسلام )، إذ كنت أستمع لشيخ فاضل، يرى أن الآيات التالية حقيقية ولم يكن إبراهيم عليه السلام يُمثّل، ولكنه كان يبحث عن الحق جل وعلا:
{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ} (76) سورة الأنعام
بفطرته السليمة، نفر من إله ورب يأفل عن خلقه!
{فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} (77) سورة الأنعام
وبقي يبحث عن ربه الإله مدفوعاً بفطرته السليمة الحنيفية..
ولكنه عاد ووقع في ذات الإشكالية.. فأدرك بأن عقله وتقديراته وتصوراته البشرية ( وما يحب وما لا يحب ) تمنعه عن الوصول إلى لحق، بل وتضله..!
وهذا ما أشارت له ماما هادية بخصوص مسألة الاعتقاد والإيمان.. فما كان منه إلا أن تبرأ من ألوهية عقله وسأل ربه العظيم القدير الهداية.
وبعد أن استهدى ربه.. بقي يبحث وينظر في الكون متأملاً متفكراً.. فتبرؤنا من ألوهية العقل لا تعني مطلقاً أن نوقفه، إذ أن استعانتنا بالله تعالى لا تعني أن نتوقف عن البحث والتفكير، ولكن تعني أن نكون متيقظين مستعدين للتلقي.. أثناء السعي نحو الحق.
فأكمل سعيه وراح يقيس بعقله ويبحث عن إله أكبر حجماً مما سبق ( هذا مقياس وتصور وتقدير عقله البشري )، فوقع في ذات الإشكالية بأفول الشمس الأكبر حجماً.. فألهمه الله تعالى بأن ربه هو أكبر من كل ما يرى، هو الذي فطر كل ما يرى وما لا يرى:
{فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ} (78) سورة الأنعام
ربه هو ما وراء هذا الكون بكل ما فيه، ولا يحده شيء، ولا يقاس على شيء.. وليس كمثله شيء.. سبحانه
{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} (75) سورة الأنعام
ليس "عقله الحر" ما هداه، إذ لم يستطع عقله أن يتحرر من القياسات والتقديرات البشرية للأمور، فكان يقيس بذات الطريقة البشرية مرة تلو المرة، ويضيف معايير ومحددات بشرية.. فقاس ربه بعقله ( قبل أن يدعو لنفسه بالهداية ) قاس ربه بنفس مقياسه للمخلوقات والأشياء.. ولو كان "عقله الحر" حرا فعلاً لكان إيمانه اعتقاد ذاتي بشري.. ولكن حقيقة الأمر أن إيمانه ليس اعتقادا وصل إليه بعقله البشري بل مِلّة أوحى له بها ربه جل وعلا.
إنما العقل الحر، هو بنظري العقل الباحث فعلاً عن الحق.. المتحرر من التعصب والتعلقات.. يريد الحق.. لا شيء سواه.. أينما كان.
لهذا أحيانا نتناقش مع ملحد فنرى أنه لا يبحث عن شيء حقيقة سوى الجدل والإفحام.. يريد أن يثبت لنفسه انه على صواب بكفره.. ولديه أحكام مسبقة، وقد نرى إنسانا "متشككا" يبحث عن الحق فعلاً بكل كيانه، قلبه مفتوح وعقله منفتح متحرر من التعصب.. نستطيع أن نرى حقيقته في نقاشه وإن سأل ذات الأسئلة التي سألها الملحد المستكبر.
فما دور "العقل الحر" بالمعنى الذي تتحدثون عنه إذن..؟
أقول الفطرة الحنيفية.. التي تجعل الإنسان يدرك بأن للكون رب قدير قوي عظيم بديع بالمطلق.. يتعهده بالرعاية والاهتمام والعناية ( لاحظوا ابراهيم عليه السلام كان يبحث عن ربه جل وعلا )، الفطرة دفعت أبانا إبراهيم للتأمل والنظر في الكون.. وإعادة النظر فيما يعبد قومه.. إذ أن فطرته السليمة رفضت ما هم عليه! الفطرة السليمة.. تبقى صوتاً هامساً يخبر الضالين الباحثين عن الصراط المستقيم بأن هناك شيء عظيم ما وراء هذا الكون.. شيء واحد عظيم!
ولكن.. في ذات الوقت فالجبلة البشرية وما فيها من نوزاع تأخذ الإنسان لطريق الضلال والشرك ما لم يهديه الله تبارك وتعالى.
والله يهدي من يشاء، ويهدي من ينيب أمره كله إلى ربه، ويعلم حجمه وحدوده وما جُبل عليه من الجهل والضعف.
والله أعلم.
-
..
أمر آخر مهم
هذا الذي تسمونه "العقل الحر" ( الفطرة ) هي حجة على كل إنسان عاقل، حيث ستكون نفسه شهيدة عليه.. إذ أن الفطرة المودعة تؤكد وجود رب إله مطلق القوة والقدرة والعظمة لهذا الكون.. لذا فكل عاقل لا بد أن يسأل لماذا أنا هنا؟ من خلقني؟ وماذا يريد؟ ولا بد أن يبحث عن ربه ويعرف ماذا يريد منه.
وها نحن نرى..
أناس وأناس.. يسافرون ويقطعون البحار.. لأجل صفقة أعمال.. أولأجل زواج.. ويلهم.. ولا يبحثون عن ربهم وماذا أراد منهم، لذا أنفسهم ستكون حجة عليهم.
وها نحن نرى، نصارى.. يسلمون! هؤلاء لم يسلموا فجأة، ولكن تبعوا فطرتهم التي تخبرهم بوجود الإله العظيم، وراحوا يبحثوا في كل ما يمكن أن يقع بين أيديهم.. راحوا يبحثوا عن كل شخص يقول أنا رسول الله إليكم، فأنابوا أمرهم لربهم وسألوه الهداية فهداهم.
{وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} (83) سورة الأنعام
-
جزاكم الله خيراً على المتابعة و المناقشة التي أنا في أمس الحاجة إليها ..
الأخت الكريمة (تمرة) :
يبدو أنك لم تتابعي أول حديثي عن هذا البحث لقولك :
فما دور "العقل الحر" بالمعنى الذي تتحدثون عنه إذن..؟
.
و قولك في المداخلة التالية :
..
أمر آخر مهم
هذا الذي تسمونه "العقل الحر" ( الفطرة ) هي حجة على كل إنسان عاقل، حيث ستكون نفسه شهيدة عليه.. {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا
لأني لا أقصد البحث عن عقل يقود الإنسان إلى الدين أو يرده عنه و إلا لما كان بحثي عن العقل الحر (حراً) ... أليس كذلك ؟!
و إنما أردت أن أبحث بتجرد و موضوعية عن العقل المتحرر من العناد و التعصب و الشهوات ..... و قد أجد هذا العقل (إن وجدته) بشكل مؤقت بحيث يسمح لي بالتيقن من الحقائق ثم يعود ليلتصق مرة أخرى بالنوازع و الشهوات لأنه ليس في الأرض "ملائكة يمشون مطمئنين" ..
أنظري إلى قولك :
إنما العقل الحر، هو بنظري العقل الباحث فعلاً عن الحق.. المتحرر من التعصب والتعلقات.. يريد الحق.. لا شيء سواه.. أينما كان.
.
فهذا عين ما قصدت emo (30):
أرجو متابعة هذه المداخلة على الرابط التالي :
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=3378.msg46751#msg46751
و التي تليها ..
و سأفتح -إن شاء الله- موضوعاً منفصلاً لدروس الفلسفة اللازمة للبحث و نستكمل النقاش هنا بإذن العلي القدير ..
جزاكم الله خيراً مرة أخرى على المتابعة emo (30):
-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ماشاء الله يظهر انه بحث قيم للغاية
قرأت المشاركة الاولى عدة مرات وايضا مداخلات الاخوات والاخوة
ففهمتُ شيئا واحدا وهو ان
علم المنطق هو عبارة عن بحث يُراد منه الوصول لتصديقات تطابق الواقع
ولكي نصل الى هذا يجب المرور من اهم اساسيات هذا العلم وهو العقل ...
هذا والله اعلم :emoti_138:
متابعون هناااك...اقصد في الموضوع الذي فتحته
جعله الله في ميزان حسناتك اخي الكريم
-
جزاكم الله خيراً على مروركم الكريم emo (30):
نعم علم المنطق يبحث في أساسيات العقل للتوصل إلى تصور واضح و تصديق صادق في الواقع .
و هم يعبرون عن ذلك بقولهم : علم يبحث في المعلومات التصورية و التصديقية حيث توصل إلى مجهول تصوري(بالتعريف) أو مجهول (تصديقي) بالبرهان .
جزاكم الله خيراً مرة أخرى على المتابعة emo (30):
-
طيب، الحمد لله..شكرا لإزالة اللبس أخي الكريم.
إن شاء الله نستكمل معك هذا الموضوع الشيق.
ما رأيك يا أستاذنا الكريم أن تضع رابط هذا الموضوع في مقدمة موضوعك هناك مع عبارة توضح أن حلقة النقاش والتعليقات هي هنا، فتبقى الدروس هناك بلا "تشويش".. فنتمكن من التركيز فيها.
-
سؤال 1 : هل هناك من غامض ؟
سؤال 2 : استخرج مما سبق مثالاً للدلالة اللفظية الوضعية .
ج1-
أ- كيف نطلق على العنصر "دلالات الألفاظ" ثم نجد الدلالة غير اللفظية ؟ كيف تندرج الدلالة غير اللفظية تحت عنصر اسمه "دلالات الألفاظ"؟
ب-كيف تكون دلالة المتكلم على حياته غير متفق عليها ؟؟! هل فيها اختلاف ؟؟ لماذا لا تصنف دلالة عقلية وضعية ؟؟ (سأضع قواعدا جديدة للمنطق :emoti_282:)
ج2-
بما أنك تريد المثال مما سبق يعني من الدرس فالدلالة اللفظية الوضعية هي : لفظ "شمس" للدلالة على القرص الذي في السماء
وسأزيد من عندي طمعا في علاوات :emoti_64: أقصد في علامات إضافية تنفعني حين عُسرة : "قمر " للدلالة على القرص الأبيض الذي يبدو ليلا :emoti_282:
اكتفيت بهذا الدرس حتى لا يختلط عليّ الأمر....وسأكمل الدرس الموالي فيما بعد بإذن الله
-
حل الواجب:
سؤال 1 : هل هناك من غامض ؟
و من جهة أخرى فالدلالة قد تكون موضع اتفاق بين الناس كدلالة لفظ (الشمس) على (النجم المتوسط المعروف الذي يشرق صباحاً و يغرب مساءً )
أو كدلالة (إشارة المرور الحمراء)على (خطورة عبور الطريق)
و تسمى هذه الدلالة بـ(الوضعية) أي أن ذلك الدال وضع لذلك المدلول .
و قد تكون محل اختلاف إما بالعادة كدلالة لفظ (آه) على التوجع و دلالة (حمرة الوجه)على (الخجل)
أو بالعقل كدلالة المتكلم على حياته
أو دلالة الأثر على المؤثر ..
هل الأمثلة التالية للعبارة التي تحتها خط تفسير لها؟
كيف يكون دلالة الكلام على حياة المتكلم محل اختلاف؟؟
أم هناك تقديم وتأخير في السياق لم أفطن له؟
سؤال 2 : استخرج مما سبق مثالاً للدلالة اللفظية الوضعية .
يعني اشترطت ان يكون المثال مذكورا في شرحك؟
طيب... دلالة لفظ (العقل) على القوة المفكرة في الإنسان
:emoti_64:
-
ج1-
أ- كيف نطلق على العنصر "دلالات الألفاظ" ثم نجد الدلالة غير اللفظية ؟ كيف تندرج الدلالة غير اللفظية تحت عنصر اسمه "دلالات الألفاظ"؟
ب-ج2-
إشارة لطيفة و ملاحظة وجيهة منك يا أخت أسماء كان يجب علي أن أضع عنواناً صيغته هكذا (تمهيد لمبحث الدلالات) لكني ما فطنت لهذا .
سؤال 1 : هل هناك من غامض ؟
سؤال 2 : استخرج مما سبق مثالاً للدلالة اللفظية الوضعية .
ج1-
أ-
ب-كيف تكون دلالة المتكلم على حياته غير متفق عليها ؟؟! هل فيها اختلاف ؟؟ لماذا لا تصنف دلالة عقلية وضعية ؟؟ (سأضع قواعدا جديدة للمنطق :emoti_282:)
ج2-
الدلالة أمر يتطلب دال و مدلول و شخص يفهم دلالة الدال على المدلول و هذا الشخص له عادة و له عقل قد يختلف فيهما عن أي شخص آخر و قد يتفق
فدلالة كلام المرء على حياته دلالة عقلية حيث أنه لم يتم الاتفاق مسبقاً على وضع هذا الدال لذلك المدلول و إنما يحكم بهذه الدلالة العقل وحيث أن العقول متفاوتة فهناك الذكي و الغبي و المجادل و السوفسطائي فإن هناك احتمال للاعتراض على هذه الدلالة ، أما الوضعية فإنه قد اتفق عليها مسبقاً فلا مجال للاختلاف فيها حتى و لو كان اختلافاً عنادياً .
و هنا يلاحظ أني لا أتكلم في التكلم نفسه بل أتكلم في الكلام لأني عندما سقت الأمثلة تعمدت أن أضع مثالاً للفظية و غير اللفظية فمثال اللفظية العقلية أن يتكلم شخص فيفهم من ألفاظه أنه حي و هذه دلالة يختلف فيها الناس لكن أن يفهم من تكلمه أنه حي فهذا شبيه بالبدهي إن لم يكن من البدهيات
أما بالنسبة لكلامك يا أخت أسماء على تصنيف دلالة ما تحت (عقلية وضعية) فشتان بين الدلالتين لما سبق ذكره فهل هناك إشكال عندك في ذلك ؟ أأوضح أكثر ؟
ماما هادية
أظن أني قد جاوبت على أسئلتك أيضاً لكن إذا كان هناك أي استفسار أو غامض فأرجو أن تكتبيه
-
يعني عار علي أن أقول أني لا أفهم شيئا ::nooh:
:blush::
لعلي نعسانة
سأجرب ان اراجع المناقشة غدا لعلي افهم
-
بالراحة كده يا ماما هادية ..
الدلالة إما لفظية و هي ثلاثة أقسام :
وضعية كـدلالة لفظ (الشمس) على القرص الأصفر المعروف ...الخ
و عادية كدلالة لفظ (آه) على التوجع
و عقلية كدلالة لفظ (الشمس ) أو لفظ (آه) على حياة من نطق بهما
و غير اللفظية ثلاثة أقسام أيضاً :
وضعية كدلالة إشارات المرور الحمراء و الصفراء و الخضراء على التوقف و الاستعداد و العبور
و عادية كدلالة حمرة الوجه على الخجل
و عقلية كدلالة الأثر على المؤثر .
يلاحظ هنا أن الدلالة أمر لا يقوم بذاته بل يقوم بشخص ما .
هذا الشخص تختلف عادته (و التي تسمى في بعض الكتب طبيعته و لذلك يطلقون عليها طبيعية بدلا من عادية ) و كذلك يختلف عقله عن الباقين ..
فإذا ما قال إنسان على فراش الموت : ماء فإن لفظ (ماء) إذا ما أخذنا منه الدلالة الوضعية و هو أنه يفهم منه السائل الشفاف الذي منه الحياة لم يختلف أحد في ذلك .
أما إذا أخذنا منه الدلالة العقلية فإن شخصاً ممن يقفون أمام الرجل سينقدح في ذهنه عند سماعه لفظ ماء أن هذا الرجل حي .. و رجل آخر سينقد في ذهنه أن هذا الرجل عطشان ، و ثالث سينقدح في ذهنه ...الخ ، لاحظوا أني أتكلم عن لفظ الماء لا عن تكلم الرجل فإن كل الحاضرين إذا ما تصوروا تكلم الرجل بأي لفظ فإنهم سيجزمون أنه لم يفارق الحياة بعد .
هذا لأن العقول مختلفة في فهم دلالة اللفظ إذ هم أهملوا الوضع أما عند الوضع فالكل متفق لأن الكل مصطلح عليه .
أرجو أن يكون اللبس قد زال
أرجو ألا تترددوا في السؤال إذا كان الشرح غامضاً و لم تفهموا منه شيئاً ... emo (30):
-
نعم.. بهذا الترتيب واضحة جدا
بارك الله بك
-
إذن سأعدل الدرس في مكانه ليتضح عند الرجوع إليه إن شاء الله تعالى