كلما عرفت أكثر كلما تعبت أكثر .... وإن من المعرفة لما يتعب .......!!! ولكن حسبنا أن الله ربنا
وإن غذا لناظره لقريب
كلما عرفت أكثر كلما تعبت أكثر .... وإن من المعرفة لما يتعب .......!!! ولكن حسبنا أن الله ربنا
وإن غذا لناظره لقريب
يااارب فرجك قريب ... يا جماعة مابال الحزن يخيم على المكان sad:(
لا حول ولا قوة إلا بالله.
وهناك ابتسام الثقة بالله ونصر الله، رغم كل هزائم الحاضر وآلامه ومآسيه ..
نعم، إن غاضت أحيانا ابتسامة الطبيعة والحياة، ابتسامة السعادة والسرور...بقيت على الدوام ابتسامة التحدي والشموخ، والثقة بالله ونصره الموعود.
أما التفاؤل، فكيف لا أكون متفائلة ونور الله يعمر قلبي، ويضيئ عينيّ ودربي، وأنا أحس وأوقن-مهما ضاقت الدنيا واشتدت الظروف- أن الله معنا ، يسمعنا ويرانا وأن الحق الذي نؤمن به ونجاهد من أجله، لا بد أن يكون له النصر على الباطل...وأننا سنفوز –إن صدقنا وصبرنا- بإحدى الحسنيين : النصر أو الجنة .
"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ" الشورى (24)
"وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" آل عمران (157)
ما أجمل كلماتك يا أسماء !
أقصد يا أسماء ان تركيزي ليس بالمستوى الجيد اليوم ...
هذا للتوضيح بما إني تحدثت باللغة العامية في المداخلة السابقة
emo (30):
شكرًا لك يا أسماء.......
هي حقا شجرة جميلة تبدأ بالشيخ محمد علي الطندتائي (الطنطاوي) (الجد الأكبر)....... ثمّ صهره وابن أخته الشيخ أحمد الطنطاوي (الجد).... ثم ولده الشيخ مصطفى الطنطاوي (الأب) والسيّدة مريم بنت الشيخ أبي الفتح الخطيب (الأم) والشيخ محبّ الدين الخطيب (الخال)...... ثم الشيخ عليّ وإخوته ناجي وعبد الغني وسعيد....... ثم بناته الداعيات الصابرات المهاجرات بنان وبيان وعنان ويمان وإيمان........ وأولادهن الأستاذ مجاهد ديرانية (الذي تعهّد أدب الشيخ بالضبط والتحشية.... وأخرج المزيد من تراثه بعد وفاته) والسيّدة هادية العطّار والسيّدة عايدة العظم..... والأصهار الأساتذة عصام العطّار (مراقب الإخوان المسلمين في سوريا) وزياد الطبّاع ونادر حتاحت (صاحب دار المنارة)....... ثم الحفيدة الشابة النابهة الراحلة هدى عابدين.... وآخرين غابوا عن الذاكرة...... وما غابوا عن عين الله الذي لا ينسى..........
الجدّ الأكبر مصريّ بالمناسبة وهو أحد مريدي الأمير عبد القادر الجزائري :)