أيامنا الحلوة

الساحة العامة => :: كشكول الأيام :: => الموضوع حرر بواسطة: أبو دواة في 2009-03-17, 19:22:15

العنوان: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2009-03-17, 19:22:15
في ذكرى رحيل بنان بنت علي الطنطاوي... الشهيدة السعيدة -إن شاء الله-... أم أيمن وهادية.... بنت الشيخ الأديب.... وزوج الداعية الصابر عصام العطار.....

يسرني أن أقدّم لكم بعض ما كتبتْ.........
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2009-03-17, 19:28:30
1- كلمات صغيرة.
2- قبسات.
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2009-03-17, 19:32:05
صفحة السيّدة من موقع زوجها الأستاذ عصام العطار...... وفيها مزيد من آثارها..................http://www.issamelattar.net/ia/modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=46
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2009-03-17, 19:40:09
اغتيال بنان... يرويه الشيخ كِشْك.......
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2009-03-17, 19:48:03
ويرويه أبوها:

إن كل أب يحب أولاده، ولكن ما رأيت، لا والله ما رأيت من يحب بناته مثل حبي بناتي... ما صدقت إلى الآن وقد مر على استشهادها أربع سنوات ونصف السنة وأنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت، إنني أغفل أحيانا فأظن إن رن جرس الهاتف، أنها ستعلمني على عادتها بأنها بخير لأطمئن عليها، تكلمني مستعجلة، ترصّف ألفاظها رصفاً، مستعجلة دائماً.. كأنها تحس أن الردى لن يبطئ عنها، وأن هذا المجرم، هذا النذل.. هذا.. يا أسفي، فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله؛ ذلك لأنها لغة قوم لا يفقدون الشرف حتى عند الإجرام، إن في اللغة العربية كلمات النذالة والخسة والدناءة، وأمثالها، ولكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدّد الجارة بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئن فتفتح لها، ثم اقتحم عليها على امرأة وحيدة في دارها فضربها ضرب الجبان، والجبان إذا ضرب أوجع، أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها وفي وجهها، ما هربت حتى تقع في ظهرها كأن فيها بقية من أعراق أجدادها الذين كانوا يقولون:

ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا

ولكن على أقدامنا نقطر الدما

ثم داس الـ .... لا أدري والله بم أصفه، إن قلت المجرم، فمن المجرمين من فيه بقية من مروءة تمنعه من أن يدوس بقدميه النجستين على التي قتلها ظلماً ليتوثق من موتها، ولكنه فعل ذلك كما أوصاه من بعث به لاغتيالها!!

دعس عليها برجليه ليتأكد من نجاح مهمته، قطع الله يديه ورجليه، لا .. بل أدعه وأدع من بعث به لله؛ لعذابه، لانتقامه ... ولعذاب الآخرة أشد من كل عذاب يخطر على قلوب البشر.

لقد كلمتها قبل الحادث بساعة واحدة، قلت: أين عصام؟ قالت: خبَّروه بأن المجرمين يريدون اغتياله وأبعدوه عن البيت، قلت: وكيف تبقين وحدكِ؟ قالت: بابا، لا تشغل بالك بي، أنا بخير، ثق والله يا بابا أنني بخير، إن الباب لا يفتح إلا إن فتحته أنا، ولا أفتح إلا إن عرفت من الطارق وسمعت صوته، إن هنا تجهيزات كهربائية تضمن لي السلامة، والمسلِّم هو الله.

ما خطر على بالها أن هذا الوحش، هذا الشيطان سيهدد جارتها بمسدسه حتى تكلمها هي، فتطمئن، فتفتح لها الباب.

ومرّت الساعة، فقرع جرس الهاتف وسمِعْتُ من يقول: كَلِّمْ وزارة الخارجية. قلت: نعم.

فكلمني رجل أحسست أنه يتلعثم ويتردد، كأنه كُلِّف بما تعجز عن الإدلاء به بلغاء الرجال، بأن يخبرني ... كيف يخبرني؟!!..

ثم قال: ما عندك أحد أكلمه؟ وكان عندي أخي. فكلّمه، وسمع ما يقول، ورأيته قد ارتاع مما سمع، وحار ماذا يقول لي، وأحسست أن المكالمة من ألمانيا، فسألته: هل أصاب عصاماً شيء؟! قال: لا، ولكن.. قلت: ولكن ماذا؟! قال: بنان، قلت: ما لها؟! قال..، وبسط يديه بسط اليائس الذي لم يبق في يده شيء.

فهمت وأحسستُ كأن سكيناً قد غرس في قلبي، ولكني تجلدتُ وقلت هادئاً هدوءاً ظاهرياً، والنار تضطرم في صدري: حدِّثْني بالتفصيل بكل ما سمعت. فحدثني ... وثِقوا أني مهما أوتيت من طلاقة اللسان، ومن نفاذ البيان، لن أصف لكم ماذا فعل بي هذا الذي سمعت.. كنت أحسبني جَلْداً صبوراً، أَثْبُت للأحداث أو أواجه المصائب، فرأيت أني لست في شيء من الجلادة ولا من الصبر ولا من الثبات!!

علي الطنطاوي
 
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2009-03-18, 19:34:40
بنان" ياجبهةَ الإسلام دامية
 مازال جرحك في قلبي نزيفَ دمٍ
 
 
"بنان" ياصورة الإخلاص رائعةً
 ويا منال الفِدى والنبل والكرم
 
 
عشنا شريدين عن أهلٍ وعن وطنٍ
 ملاحماً من صراع النور والقيم
 
 
الكيد يرصدنا في كل منعطفٍ
 والموت يرقبنا في كل مقتحم

 
عصام العطّار
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-03-18, 21:04:02
الفاجعة أكبر من أي تعليق

رحم الله بنان واختها ووالدها وسائر موتى المؤمنين
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: سيفتاب في 2009-03-19, 02:35:15

اللهم آمين.
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-03-27, 14:27:12
فإنْ تكن الأيام فينا تبدّلتْ ببُؤْسَى ونُعْمَى، والحوادثُ تفعلُ
فما ليّنتْ منّا قناةً صليبةً، ولا ذلّلتْنا للتي ليس تَجْمُلُ
ولكن رحلناها نفوسًا عظيمةً تُحَمَّلُ ما لا يستطاع فتَحْمِلُ

عصام العطّار
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-03-27, 14:31:27
ثلاثون سنة على رحيل الداعية الصابرة الأستاذة بنان الطنطاوي....
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: بسمة ذياب في 2011-03-27, 16:51:59
صفحات سود تزداد اسوداداً مع كلّ نذالة يقترفونها، ومع كلّ ملفّ يتم كشفه، ومع كل قصة مخبوءة يتم إعلانها...ومع كلّ تاريخ دمويّ يتجدّد...
ما أبشعهم ...!
ويلهم ...!
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أم يوسـف في 2011-03-27, 16:59:28
رحمها الله وأطال في عمر زوجها حتى يشهد نهاية الظالمين
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-27, 17:19:00
كلما عرفت أكثر كلما تعبت أكثر .... وإن من المعرفة لما يتعب .......!!! ولكن حسبنا أن الله ربنا

وإن غذا لناظره لقريب
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: سيفتاب في 2011-03-27, 17:38:53
كلما عرفت أكثر كلما تعبت أكثر .... وإن من المعرفة لما يتعب .......!!! ولكن حسبنا أن الله ربنا

وإن غذا لناظره لقريب

العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-27, 19:00:01
جئت بهذه من كتاباتها رحمها الله :

*******************
يسألونني :
كيف تبتسمين رغم الدموع والآلام ؟ ! وكيف تتفاءلين والآفاق ظلام ومن دونه ظلام ؟ !
لا أدري !  إن ابتسامتي قطعة من حياتي وطبيعتي، إن شيئا من طفولتي يعيش معي باستمرار، تتساقط دموعي بعفوية، وأبتسم بعفوية أيضا، دون تحليل ولا تفكير، كما يتعاقب المطر والصحو ، والظلام والنور .

ولكن هناك في حياتنا ألوان أخرى من الابتسام، ألوان تعودناها وتأصلت عندنا على الأيام :
هناك –على سبيل المثال- ابتسام التحدي والشموخ، تحدي الطغيان والطاغوت، والشموخ على المخاوف والشدائد والمغريات، وعلى الحياة كل الحياة .
وهناك ابتسام الثقة بالله ونصر الله، رغم كل هزائم الحاضر وآلامه ومآسيه ..

نعم، إن غاضت أحيانا ابتسامة الطبيعة والحياة، ابتسامة السعادة والسرور...بقيت على الدوام ابتسامة التحدي والشموخ، والثقة بالله ونصره الموعود.
أما التفاؤل، فكيف لا أكون متفائلة ونور الله يعمر قلبي، ويضيئ عينيّ ودربي، وأنا أحس وأوقن-مهما ضاقت الدنيا واشتدت الظروف- أن الله معنا ، يسمعنا ويرانا وأن الحق الذي نؤمن به ونجاهد من أجله، لا بد أن يكون له النصر على الباطل...وأننا سنفوز –إن صدقنا وصبرنا- بإحدى الحسنيين : النصر أو الجنة .

"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ" الشورى (24)
"وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" آل عمران (157)

********************************

كم نحتاج لهذه الكلمات في أيامنا هذه وكم نحتاج ليقين هذه الابتسمات

ما أروع كلماتك ....!!! ولهذا فزت بالجنة إن شاء الله
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: سيفتاب في 2011-03-27, 19:10:15

يا الله ما أجمل وقع هذه الكلمات في القلب! وحقا الله يصطفي من عباده من يشاء

اللهم اجعلنا ممن تصطفهيم يا رحمن يا رحيم

توقيتك رائع يا أسماء في نقلها، بارك الله لك وجعلك ممن يدخلون السرور على قلب المؤمنين

العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: Al-Muslim في 2011-03-28, 07:03:32
رحم الله بنان الطنطاوي، وكل بنان.. ورحم الله أبا بنان، وكل أبي بنان.. وكم من بنان فينا، وكم من أبي بنان.. ومن زوج بنان.. ومن أهل بنان..

عندما رأيت حملة "كلنا خالد سعيد" قلت في نفسي.. كلنا خالد سعيد لو يعلمون! في كل عائلة في بلدنا خالد سعيد، وفي ذاكرة كل منا خالد سعيد، وخالد شريد، وخالد طريد، وخالد فقيد، وخالد شهيد.

الله المستعان.
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أم يوسـف في 2011-03-28, 07:16:16
 ::cry:: ::cry::
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حلم في 2011-03-28, 07:55:53
يااارب فرجك قريب  ... يا جماعة مابال الحزن يخيم على المكان  sad:(

لا حول ولا قوة إلا بالله.
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حلم في 2011-03-28, 08:26:52
كلما عرفت أكثر كلما تعبت أكثر .... وإن من المعرفة لما يتعب .......!!! ولكن حسبنا أن الله ربنا

وإن غذا لناظره لقريب


.....
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-28, 09:25:49
يااارب فرجك قريب  ... يا جماعة مابال الحزن يخيم على المكان  sad:(

لا حول ولا قوة إلا بالله.


حلم الحبيبة أعيدي قراءة هذه :



وهناك ابتسام الثقة بالله ونصر الله، رغم كل هزائم الحاضر وآلامه ومآسيه ..

نعم، إن غاضت أحيانا ابتسامة الطبيعة والحياة، ابتسامة السعادة والسرور...بقيت على الدوام ابتسامة التحدي والشموخ، والثقة بالله ونصره الموعود.

أما التفاؤل، فكيف لا أكون متفائلة ونور الله يعمر قلبي، ويضيئ عينيّ ودربي، وأنا أحس وأوقن-مهما ضاقت الدنيا واشتدت الظروف- أن الله معنا ، يسمعنا ويرانا وأن الحق الذي نؤمن به ونجاهد من أجله، لا بد أن يكون له النصر على الباطل...وأننا سنفوز –إن صدقنا وصبرنا- بإحدى الحسنيين : النصر أو الجنة .

"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ" الشورى (24)
"وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" آل عمران (157)



 emo (30):
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حلم في 2011-03-28, 09:38:22
ما أجمل كلماتك يا أسماء !
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-28, 09:40:24
ما أجمل كلماتك يا أسماء !

هي كلمات بنان الشهيدة يا حلم وقد تركت خلفها ما يربت على القلوب المنهكة إلى يومنا هذا رحمها الله....سبحان الله
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حلم في 2011-03-28, 09:48:14
واضح إني مش مجمعة خالص النهار دة

  emo (30):
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حلم في 2011-03-28, 09:54:07
أقصد يا أسماء ان تركيزي ليس بالمستوى الجيد اليوم  ...

هذا للتوضيح بما إني تحدثت باللغة العامية في المداخلة السابقة


 emo (30):
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-28, 10:11:40
أقصد يا أسماء ان تركيزي ليس بالمستوى الجيد اليوم  ...

هذا للتوضيح بما إني تحدثت باللغة العامية في المداخلة السابقة


 emo (30):


 sm::))(
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-03-28, 16:06:28
الداعية هادية العطّار بنت الداعية عصام العطّار والداعية بنان الطنطاوي..........
http://www.youtube.com/watch?v=T783dVIfDb0
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-03-28, 16:18:22
الداعية هدى عابدين حفيدة بنان........
http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=News&file=article&sid=615
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-28, 16:33:30
جزاك الله كل خير يا عبد الرؤوف.... لا تعلم كم أثر بي هذاالموضوع الذي فتحته

سبحان الله ....بارك الله في الأخت هادية ابنة الشهيدة بنان، سبحان الله لم يمت من خلفه من يرعى زرعه.....
وسبحان الله رغم مآسي الأسرة ومصابهم الجلل باستشهاد الأم الداعية ....هل فت هذا في عضدهم؟ في عضد الزوج الذي سار على الدرب وأكمله وما يزال .....والابنة وابنتها أيضا حفيدة الشهيدة رحمها الله هي الأخرى وكيف كانت ....!!

يا الله ..... ما أروع هذه القوة ........ يجب أن نستلهم من هؤلاء قوة الإصرار على العمل ومواصلة الدرب رغم كل المصاعب والمآسي ومهما بلغت

جزاك الله كل خير يا عبد الرؤوف
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-03-28, 19:07:13
شكرًا لك يا أسماء.......

هي حقا شجرة جميلة تبدأ بالشيخ محمد علي الطندتائي (الطنطاوي) (الجد الأكبر)....... ثمّ صهره وابن أخته الشيخ أحمد الطنطاوي (الجد).... ثم ولده الشيخ مصطفى الطنطاوي (الأب) والسيّدة مريم بنت الشيخ أبي الفتح الخطيب (الأم) والشيخ محبّ الدين الخطيب (الخال)...... ثم الشيخ عليّ وإخوته ناجي وعبد الغني وسعيد....... ثم بناته الداعيات الصابرات المهاجرات بنان وبيان وعنان ويمان وإيمان........ وأولادهن الأستاذ مجاهد ديرانية (الذي تعهّد أدب الشيخ بالضبط والتحشية.... وأخرج المزيد من تراثه بعد وفاته) والسيّدة هادية العطّار والسيّدة عايدة العظم..... والأصهار الأساتذة عصام العطّار (مراقب الإخوان المسلمين في سوريا) وزياد الطبّاع ونادر حتاحت (صاحب دار المنارة)....... ثم الحفيدة الشابة النابهة الراحلة هدى عابدين.... وآخرين غابوا عن الذاكرة...... وما غابوا عن عين الله الذي لا ينسى..........
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-28, 19:17:29
شكرًا لك يا أسماء.......

هي حقا شجرة جميلة تبدأ بالشيخ محمد علي الطندتائي (الطنطاوي) (الجد الأكبر)....... ثمّ صهره وابن أخته الشيخ أحمد الطنطاوي (الجد).... ثم ولده الشيخ مصطفى الطنطاوي (الأب) والسيّدة مريم بنت الشيخ أبي الفتح الخطيب (الأم) والشيخ محبّ الدين الخطيب (الخال)...... ثم الشيخ عليّ وإخوته ناجي وعبد الغني وسعيد....... ثم بناته الداعيات الصابرات المهاجرات بنان وبيان وعنان ويمان وإيمان........ وأولادهن الأستاذ مجاهد ديرانية (الذي تعهّد أدب الشيخ بالضبط والتحشية.... وأخرج المزيد من تراثه بعد وفاته) والسيّدة هادية العطّار والسيّدة عايدة العظم..... والأصهار الأساتذة عصام العطّار (مراقب الإخوان المسلمين في سوريا) وزياد الطبّاع ونادر حتاحت (صاحب دار المنارة)....... ثم الحفيدة الشابة النابهة الراحلة هدى عابدين.... وآخرين غابوا عن الذاكرة...... وما غابوا عن عين الله الذي لا ينسى..........

ما شاء الله
نعم يا عبد الرؤوف هم أهل الشام وما أدراك ما أهل الشام ....هم من قال فيهم الحبيب صلى الله عليه وسلم أكثر من حديث،....

فهل أفلح الطغاة الذين حسبوا أن إسفلتا يضرب على الجثث الطاهرة سيذهب ريحهم ؟؟ انظر مشيئة الله ورحمته وكيف هم في كل بلاد الأرض دعاة لدين الله

وسبحان الله الحكيم والحمد لله
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-03-28, 19:19:57
الجدّ الأكبر مصريّ بالمناسبة وهو أحد مريدي الأمير عبد القادر الجزائري :)
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-03-28, 19:24:16
الجدّ الأكبر مصريّ بالمناسبة وهو أحد مريدي الأمير عبد القادر الجزائري :)

ما أروع هذا أيضا ........ ما أروعه من مزيج ......نعم يا عبد الرؤوف كلنا واحد .......
 emo (30):
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-03-28, 19:28:58
عن تلك المقبرة.. والحياة وغربتنا

فصل المقال - قلب على المجتمع

نوال السباعي
http://www.odabasham.net/show.php?sid=15499


العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2011-04-01, 01:48:59
جزاك الله خيرا يا عبد الرؤوف

أحب فقط ان أنوه ان الشيخ عصام العطار، ككثير غيره من المشايخ والدعاة الكبار، لم يفروا من الوطن، ولا من واجب الجهاد وإنكار المنكر... وإنما تم إبعادهم قسرا
فالشيخ عصام العطار سافر للعمرة، ثم عاد إلى وطنه فمنعوه من دخوله، ورغم المفاوضات الكثيرة والوسائط الكثيرة، أصرت ثيادات الحزب على موقفها بعدم السماح له بالدخول، فعاش مهجرا مشردا في البلدان، إلى أن استقر به المقام في المانيا... وهناك... حدث ما حدث

العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-04-20, 17:16:15
نعم يا أم عبد الهادي.......

أيّ موافقة هي أن توافينا ذكرى تلك الشهادة في هذه الأيّام الحمراء!
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2011-09-22, 12:32:14
لو كنت أعرف من المواقع مائة أو ألف لما ترددت في نشر هذا الفيديو بالذات فيها كلها ....................
أسألكم إخوتي بالله أن تنشروا هذا الفيديو حيثما تيسر لكم على النت

يوم تشييع الشهيدة بنان علي الطنطاوي 20.03.1981 - عصام العطار

http://www.youtube.com/watch?v=hRikFYcJd_4&feature=player_embedded# (http://www.youtube.com/watch?v=hRikFYcJd_4&feature=player_embedded#)!
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2011-10-25, 20:24:19
شكرًا لك يا أسماء........... استمعتُ إلى هذه الدمعات منذ أيام.......... في سورية اليوم أنهار من دمعات مماثلة........
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: أبو دواة في 2012-03-17, 19:27:24
حتّى لا ننسى........ 17 مارس
العنوان: رد: في ذكرى اغتيال بنان الطنطاوي 17/3/1981م
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2012-03-17, 22:13:29
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=eEj7HJ6zV2w# (http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=eEj7HJ6zV2w#)!