و أنا أريد تسجيل متابعتي
emo (30):
ما شاء الله، بدأ النظم ينساب شعرا
تابع وفقك الله
- 1 -
مذاق لا يدركه إلا من يرد، ظمآنا، عينا يرتشف منها حب الله، ويهنأ جوارها بنسيم مودته، ولا عجب؛ فإن مدارك الناس تتسامى على قدر ما يهبهم المولى من حواس، وما يحيطهم به من محسوسات، وهكذا، فحين راحت مع واسع خطواته السريعة تتأرجح يد الفتى وتعلو أنفاسه بصدره وتهبط، كان قلبه يبدأ رحلة من نوع آخر،..
رحلة انتهت به إلى مستقرٍّ مالت إليه عيناه في خشوع، مؤذنةً بالبراء من كل حبيب، والفراق عن كل قريب، فالمنية اليوم أرجى، والغنية بها أوفى، وما لبث أن تبعتها إلى هدوئها سائر جوارحه، سوى لسان طفق في دلال يرتل كلمات استلذها قلبه قبل أن تراها شفتاه، أو تسمعها أذنه، وكأنه بترتيله هذا، قد حاز شرف الولوج في ضيافة من قطع فيه الوصائل، وهتَّك من أجله الوشائج، فمالت به، على مهل، رحمة الجبار ملقية في روعه نوعا من الإحساس بالرضى والقبول، أطال به عهد الركوع، حتى تراكمت أضلعه منكسرة على لبه تعتاد حالها ذاك، وارتاحت خلاياه إلى موضعها هذا، فصارت سبحاته عنوان قلبه، ورسم لسانه، وهيئة فمه التي لا تنفك، فما ارتفع وجهه إلا باكيا حالا مضى، خائفا فوت ما هو آت، ملتذا بشعوره ذاك، وهو في حرج مما ضج بالكون حوله حين صدرت عنه كلمات على غير إرادة منه ولا سبق إعداد، نطق فيهن بشيء من إحساسه بعظيم فضل الله عليه، فكانت رحمة الله عليه أوسع ولطفه به أكبر، فارتآه وهو يهوي على عجل هذه المرة نحو عينه التي خرج لأجلها أول الأمر، طالبا ريّ ظمئه، وملء قلبه،..
مذاق لا يدركه إلا من يرد، ظمآنا، عينا يرتشف منها حب الله، ويهنأ جوارها بنسيم مودته، ولا عجب؛ فإن مدارك الناس تتسامى على قدر ما يهبهم المولى من حواس، وما يحيطهم به من محسوسات، وهكذا، فحين راحت مع واسع خطواته السريعة تتأرجح يد الفتى وتعلو أنفاسه بصدره وتهبط، كان قلبه يبدأ رحلة من نوع آخر،..
رحلة انتهت به إلى مستقرٍّ مالت إليه عيناه في خشوع، مؤذنةً بالبراء من كل حبيب، والفراق عن كل قريب، فالمنية اليوم أرجى، والغنية بها أوفى، وما لبث أن تبعتها إلى هدوئها سائر جوارحه، سوى لسان طفق في دلال يرتل كلمات استلذها قلبه قبل أن تراها شفتاه، أو تسمعها أذنه، وكأنه بترتيله هذا، قد حاز شرف الولوج في ضيافة من قطع فيه الوصائل، وهتَّك من أجله الوشائج، فمالت به، على مهل، رحمة الجبار ملقية في روعه نوعا من الإحساس بالرضى والقبول، أطال به عهد الركوع، حتى تراكمت أضلعه منكسرة على لبه تعتاد حالها ذاك، وارتاحت خلاياه إلى موضعها هذا، فصارت سبحاته عنوان قلبه، ورسم لسانه، وهيئة فمه التي لا تنفك، فما ارتفع وجهه إلا باكيا حالا مضى، خائفا فوت ما هو آت، ملتذا بشعوره ذاك، وهو في حرج مما ضج بالكون حوله حين صدرت عنه كلمات على غير إرادة منه ولا سبق إعداد، نطق فيهن بشيء من إحساسه بعظيم فضل الله عليه، فكانت رحمة الله عليه أوسع ولطفه به أكبر، فارتآه وهو يهوي على عجل هذه المرة نحو عينه التي خرج لأجلها أول الأمر، طالبا ريّ ظمئه، وملء قلبه،..
و في أثناء تكليمي ...لمن كلماته أعشق
فحدثني بأوزان ...لها من نظمها رونق
فقلت البيت يا خلي...أليس كلامك الأوثق ؟
فقال : كذبت لو أخبرت ...ما بالشعر لي زورق
فأنزل بحره و أخوض ... في الأوزان لا أغرق
فقلت له : و لكني ...أجيد النظم ذاك الحق
أما الشعر حق الشعر ... في كلماتك الأصدق
فقال : إذن لأقل الشعـ...ــر و لتنظمه ذاك أرق
فقلت أجل لأبدأه ... و أرجو أن يجود الحق
بتوفيق و تسديد ... و إخلاص فلا أخفق
فقد ذكرتني بالليل ...و التذكار فيه يرق
فحيث الناس في صمت ... و حيث الكون لا ينطق
و حيث أويت ظمآناً ... لبئر محبتي الأعمق
فما ماء البحار يفي ... لري القلب لو أغدق
فإن ظماه في حبٍ ... و ما تروي البحار العشق
هناك طفقت أشرب من ....مياه البئر في شغفِ
و سلاَّني الشراب عن الـ....ــذين تركتهم خلفي
و صار الشوق كل الشوق ...للمحبوب لا أُخفي
و كبلني الحنيــــــــــن إلى ...مكاني فانتهى طرفي
هناك وددت لو أنـــــــي....نزيلٌ غير منصرف
تَلَوْتُ هناك كِلْماتٍ ....بسفْر الوَجْد قد وجدتْ
و جلاَّها لساني عن ....حروف قد بها كُتِبَتْ
و لا زال االفؤاد يهيمُ .... و الأسماع قد طربتْ
بما ألقيه من لحـــــــن ....و ما الألحان قد خُلِطَتْ
فليت الحظ يمهلني ... أعيد اليوم ما أنشدتْ
فما كاد اللسان يرتـــــــ....ــل اللحـــــن الــذي أُلْهِمْ
و ينشد كِلْمَهُ حتــــــــــى....تبدل ما يَـــــــرَى للحلم
و ما عاد الورى يدريـــ...ـه بل ليس الـــورى لِـيُهـِمْ
و قد ضاق الورى حيناً .... بما يحويــه هــذا الفم
أليس بِكِلْـــــــــمَةٍ تـُدْرَى ....يحار الكون أو يُلْجَمْ ؟
و بعد سكون أعضائي ..... لوقت ليته مــا مَرْ
أفقت إذا بماء العين ....يجري منهما كــــالنهر
فكيف مضيت أيامي ....و هل حقاً يطول العمر ؟
فأروي قلبيَ المشتاق....أو أشفي جراح الصدر
يموت الحلم أو يحيى ....و فضل الله لا يُحْجَرْ
رغم أنها ليست ما ينتظره أرباب البيان من قارئيهم، إلا أن عليهم أن يلتمسوا لهم العذر، أو يعودوا على كلماتهم باللوم، فهي من أعجزتنا عن التعليق
جزاكم الله خيرا يا أبا بكر
emo (30):
رغم أنها ليست ما ينتظره أرباب البيان من قارئيهم، إلا أن عليهم أن يلتمسوا لهم العذر، أو يعودوا على كلماتهم باللوم، فهي من أعجزتنا عن التعليق
جزاكم الله خيرا يا أبا بكر
emo (30):
:blush::
فعلاً ألومها لأنها أعجزت من كلماته أنطقتنا ... فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟
جزاكم الله خيراً emo (30):
تم التعديل لأجل خاطركم
emo (30):
جزاك الله خيراً أخى أبو بكر
أهو ده الكلام اللى يتفهم،،،،لا مؤاخذه يا احمد
good::)(