أيامنا الحلوة

الساحة العامة => :: كشكول الأيام :: => الموضوع حرر بواسطة: أحمد سامي في 2006-11-21, 05:19:15

العنوان: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2006-11-21, 05:19:15
فى هذا الموضوع أو فى هذه السلسلة نحن نطلب من أن تحلم و تسجل حلمك و تفسر الحلم.

لكن مع (أيامنا الحلوة ) الحلم له شكل مختلف ........إنها الأحلام المختلطة.

فالأحلام نوعين : 1- أحلام النوم .....تلك التى لا تستطيع أن تتحكم فيها بكامل إرادتك فمعظم الحلم يفرض عليك لكن قد يحث فيها أى شىء لا تستطيع ان تنفذه فى الواقع
 
2- أحلام اليقظة ...التى تستطيع فيها أن تتخيل ما تشاء و تتحكم كيفما تشاء لكن الصورة دائما ليست بوضوح احلام النوم.

مع أيامنا الحلوة نريدك ان تحلم بالنوعين معا و لنسميها أحلام مختلطة.

و لكن......

احلم كما تريد........مع الإلتزام بالقواعد

كل شىء فى الحلم ممكن........لكن ليس كل شىء مباح

من السهل ان تدخل الحلم.......و لكن من الصعب الخروج منه فدائما يجب عليك ان تستفيد من شىء.

الخلاصة : إحلم على كيفك....... لكن خليك مسؤل عن حلمك و نتائجه.

أظن ان الامر واضح

 :emoti_417:

إذن فالحلم الاول سيوضحه اكثر....... هيا الى الأحلام
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2006-11-21, 05:20:27
قوة غير عادية.......

وقف عادل يتأمل المكان حوله فهذه أول مرة يبدأ فى تجربة الأحلام المختلطة . تلك الأحلام التى تجمع بين بعض صفات أحلام اليقظة و أحلام النوم .

المكان من حوله هو عبارة عن كتلة من الظلام التام لكن فى نفس الوقت هناك ضوء أبيض خفيف يضىء ذلك السود المحيط به بطريقة لا يستطيع معها تحديد مصدر ذلك الضوء. ظل يلتفت حوله منتظرا ماذا يمكن ان يبدأ فى الحدوث حتى لمحه ....... هو شخص يقترب من بعيد بخطوات ثابتة  و كلما أقترب بدا له أن هذا الشخص مألوفا..... نعم إنه هو صديق عمره

عادل : ما الذى اتى بك هنا داخل الحلم يا صديقى ؟

الصديق : أنا لم أظهر لك بشخصى بل أنا جزء من خيالك  .... فعقلك يعلم إنك لن تستطيع خوض التجربة وحدك و لكى يساعدك عقلك تم إستغلال خيالك الذى جسد لك تلك المساعدة فى شخصية صديقك المقرب.......كل هذا بداية و نهاية من صنع خيالك.

عادل : اذن فلتشرح لى ما هذا الحلم الذى نحن فيه انا لا أرى سوى الظلام ......كنت متوقعا أن يكون الحلم أكثر اثارة.

الصديق : كل هذا من صنع عقلك أنت و سأكررها لك مرارا .....أنت هنا فى واقع الأمر لست مجبر على شىء  و لكن فى نفس الوقت لا تملك الحرية لتفعل ما تريد بل انت بمثابة شخص حر لكن عليك اللعب فى إطار القواعد ..... تتسائل الان أين اللعبة

ثم أشار الصديق الى ما خلف عادل قائلا : أنظر.....

فتلفت عادل لينظر ماذا هناك  فإتسعت عيناه من الدهشة غير مصدقا لما يراه

فقال الصديق : ما تراه الأن هو تجمع لفصلى الشتاء القارص و الصيف الحار  فى مكان واحد فانت ترى على اليمين شمس الظهيرة الحارقة المطلة على الرمال الصفراء الممتدة بلا نهاية و على اليسار ترى الجبال الثلجية و بينها طرق الثلج الأبيض الممتد بلا نهاية و هم ملتصقان جانبيا ببعضهم كأن لا يوجد فاصل بينهم سوى ذلك الخط الرفيع فى المنصف الذى يفصلهم رأسيا

لم يعطه عادل فرصة ليكمل كلامه فأسرع بالجرى ناحية المشهد العجيب حتى حين وصل قفز داخل فصل الشتاء لاعبا بالثلج فأحس بالبرودة الشديدة فأسرع مرة أخرة مهرولا ناحية اليمين حتى أحس انه اجتاز حاجزا وهميا فدخل فى فصل الصيف فأحس بالدفء ثم بالحرارة الحارقة فأسرع ليقفز داخل الشتاء وظل على ذلك الحال بين الشتاء و الصيف و هو يضحك قائلا : ترى هل سيؤدى هذا الى إصابتى بالأنفلونزا داخل الحلم؟ 

ثم ظل يقفز لمرات قليلة محاولا الطيران على غرار أنه داخل حلم.

فعقد الصيق يديه وراء ظهره و ظل يتحرك لعدة خطوات يمينا و يسارا ناظرا الى الأرض قائلا : لن تتغير ابدا لن تتغير ابدا ...... وجودك فى حلم لا يعنى بالضرورة إنك ستلعب و تلهو كما تشاء مثل الأطفال.

نظر عادل اليه غير مصدقا ان هذا ليس صديقه بل هو جزء من خياله .....لعل التصور الواقعى احيانا جزء من الخيال  ثم سأل صديقه بصوت عال : إذن ما هو المطلوب منى فى نشرة الأرصاد الجوية هذه؟

ثم احس ان الارض تهتز بقوة شديدة فنظر خلفه ليجد ان هناك صخرة ترابية كروية تنحدر نحوه فى فصل الصيف  فأسرع بالجرى نحو الشتاء فوجد نفس الشىء هناك فى فصل الشتاء و لكن صخرة ترابية كروية مغطاة بالثلوج  أيضا تنحدر نحوه  فأسرع لكى يخرج من المشهد كله حتى توقف الأهتزاز فجاة فنظر الى ما حدث و جد أن الصخرتين الان قد أستقرتا بجانب بعضهما الترابية فى الصيف و الثلجية فى الشتاء.

فقال الصديق : كل ما عليك يا بطل هو أن تحدد أى هاتين الصخرتين أثقل ثم تقوم بحملها على كتفك.....أترى كم هو بسيط ذلك الحلم الان (بلهجة سخرية و لكن ليست قاسية تماما)

التفت اليه عادل مستنكرا : لكن هذا مستحيل فلا يمكن لبشرى مهما كانت قوته ان يقوم بهذا فضلا إنك تريد منى أن أرفع الثقيلة.

الصديق : أولا أنا لا أريد منك ان ترفع الثقيلة فقط بل انا أريد ايضا ان تحدد أيهم أثقل أولا ثم ترفعها و ثانيا لست انا من أريد فى الحقيقة بل إن كل شىء هنا من صنع خيالك أنت من صنعت لنفسك اللغز و انت عليك ان تحله هذه هى القاعدة هنا.

عادل : إذن انا لا أريد هذا الحلم ...... بكل بساطة سوف أركز تفكيرى و أبدأ فى حلم أخر كما أشاء

الصديق : لن تستطيع هذا فالقاعدة الثانية إنك لن تستطيع الدخول فى حلم أخر الا بعد ان تجتاز الحلم الذى أنت فيه و إذا فشلت لن تتمكن من دخول ذلك النوع من الأحلام مرة أخرى.

عادل : تبا لتلك القواعد ........

الصديق : القواعد هى التى تجعل اللعبة أكثر إمتاعا

عادل : لكنك قلت اننا لسنا فى لعبة

الصديق : كم مرة سأكرر عليك تلك الجملة؟ كل ما اقوله هو فقط حوار من خيالك و لكن متجسدا أمامك فأنت من تقول أولا و اخيرا و لست انا  على العموم لو كانت ضايقتك كلمة لعبة فلنستبدلها بكلمة الحياة
 و أخرج الصديق من جيبه لوح زجاج كبير مكتوب عليه نص الحوار الدائر بينهم و وضع علامة (إكس) على كلمة العبة و كتب فوقها كلمة الحياة ثم أدخل اللوح الكبير فى جيبه مرة أخرى!!!!

لم يستعجب عادل مما حدث فالتوتر كان يملأه فعلا ......

عادل : وجدت الحل أستطيع ان اخرج من هذا الحلم الان ثم افكر فى كيفية التحايل ثم أركز و ادخل مرة أخرى و أستخدم الحيلة التى فكرت فيها و قد اجلب مع أى شىء يساعدنى و فعليا ان لن أضيع وقتى أثناء الدخول و الخروج فالوقت هنا ليس له مقاييس محددة  ( قالها بسخرية من صديقه ظنا منه أن عبقريته قد جعلته يلتف حول الموقف)

الصديق : عندك شىء من الحق و لكن جملة ان الوقت ليس له مقاييس محددة داخل الحلم هى سلاح ذو حدين فى الاحلام المختلطة بالذات . فالوقت يمضى فعليا و لكن مع إختلاف المقياس  فمن الممكن ان الإسبوع هنا يمر كأنه ساعة فى الواقع  و من الممكن فى بعض الاحيان أن تمر الثانية كانها سنة فى الوقع دون ان تشعر.... فتجد نفسك على سبيل المثال قد وصلت الى الثمانين و لم تنجز حلمك .

عادل (وقد استسلم تماما) : إذن ألن تقدم لى أى اداة تساعدنى على رفع الصخرة

أدار الصديق ظهره  ثم بدأ فى التحرك مبتعدا قائلا بصوت عال : مازلت حتى الان محتجز نفسك فى الجزء الثانى من المطلوب منك ..... أنت حتى الان لم تحدد أساسا أى الصخرتين أثقل....... على العموم بما أنه أمامك أختيارين  فالمنطق يقول انه امامك فرصة واحدة لكى تنجح ......... أتمنى ان اراك قريبا....... ذها لو نجحت.

ثم إختفى الصديق ......فتلفت عادل الى منظر الشتاء و الصيف مرة اخرى......و ظل ينظر بإمعان .... و يقول لنفسه :  الموضوع أصبح جادا أكثر من الازم و الوقت يمر و لا أعلم كم يمر الوقت فى الواقع الان........ و لا يوجد شخص فى الدنيا يمتلك تلك القوة الغير عاية لكى يرفع الصخرة .

ظل عادل يسترجع الحلم من بدايته حتى توقف عند كلمة واحدة ......(اللغز)......منذ متى تحتج الألغز الى قوة الجسد فى حلها انها تحتاج الى الفكير و المنطق فقط.....

ثم تذكر الجملة : مازلت حتى الان محتجز نفسك فى الجزء الثانى من المطلوب منك ..... أنت حتى الان لم تحدد أساسا أى الصخرتين أثقل.........

الصديق منذ البدية يدقق فى تلك النقطة........  هذا هو الحل  ...... بما انه لغز فكل ما عليه ان يفكر فى أى الصخرتين تكون أثقل ........ و بما ان الصديق لم يعترض على انه لا يوجد شخص لا يمتلك تلك القوة الجبارة ....... إذن عند تحديد أيهما أثقل لن يجد أية صعوبة فى رفعها....لا يوجد حل سوى هذا.

و فجأة ظهر جدار صغير أمامه مكتوب عليه ما دار منذ بداية الحلم حتى الان بالتفاصيل........فأحس انه على الطريق الصحيح

ظل عادل يتذكر كل ما يعرفه على الصخور و فى نفس الوقت يقرأ ما على الحائط حتى توقف عند تلك الجملة : صخرة ترابية كروية ....  صخرة ترابية مغطاة بالثلوج .

الأولى ترابية فقط و الثانية مغطاة بالثلوج اذن فهذا هو الحل.

بدأ عادل يدرك معنى جملة انه من صنع الحلم لكنه عليه ان يمشى بالقواعد فالجدار أمامه مدون عليه فعلا كل التفاصيل بالإلتفاتات و الحوارات و التفاصيل كانه يقرأ ما حدث له ......... إذن عند انحدار الصخرتين ان كنت اعرف أن واحدة ترابية و الأخرى ترابية مغطاة بالثلوج....... أنا من اعطيت نفسى الحل و لكن إستهتارى بالحلم فى البداية و توترى عند بدء اكتشاف الحقيقة فى النهاية هو من جعلنى لا أفكر بشكل واضح.

ثم تحرك عادل ناحية الصخرة الثلجية واثقا من نفسه ثم بدأ برفعها.......

انتهى المشهد كله فجأة و وجد نفسه امام صديقه مرة أخرى .....

 الصديق : انت تعلم انك نجحت فى رفع الصخرة الثقيلة........ مبروك

عادل : إذن لماذا احس فى نبرة صوتك بأننى لم أنجح

الصديق : فى حلك اللغز انت قمت هذه المرة بحجز نفسك داخل الش الاول منه مناسيا أنك قد تحتاج الى قوتك الجسدية فعلا ...... فأنت قد علمت الصخرة الثقيلة لكنك لم تاخذ بالأسباب الكاملة لرفعها ........كان يجب عليك حتى أن تقوم بأى تمرين رياضى تجهز نفسك فيه للحمل الثقيل الذى سترفعه .......أن تعلم فقط لهو جزء من الشىء و لكن الأخذ بالأسباب مع العلم لهو كل الشىء........ لكن على العموم أنت الأن نجحت و مجهز لحلم أخر ..... لكن تذكر دائما أن النجاح درجات فهناك المقبول و هناك الممتاز...........ثم إن كل ذلك منطقيا كنت ستجده مدونا على الجدار الذى ظهر امامك لكنك لم تقرأه كله .........للأسف مازال امامك الكثير حتى تتعلم كيف تحلم

و الى حلم اخر
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2006-11-21, 05:21:47
تفسير الحلم

1- ستظل القوة الجسدية الخارقة هى حلم الكثير من الناس خاصة الرجال

2- ستظل القوة العقلية الخارقة أيضا حلم يراود الكثيرين.

3- التوازن هو المطلوب اثباته ........ فالعقل مهم جدا و لكن العقل السليم فى الجسم السليم ......فلا ينبغى أبدا إهمال استكمال أسباب صحة الجسد بحجة أن العقل اهم و طبعا نفس المسألة بالنسبة لصحة العقل.

4- نقطة الأخذ بالأسباب تم شرحها بوضوح فى الحلم

5- موضوع الشتاء و الصيف و ما الى ذلك هو نوع من الإبداع الشخصى ......... و أحمد الله على عليه  و أدعوه ان أستخدمه دائما فى طاعته.........فأنا أستطيع ان أحلم و لكن ليس كل شىء مباح حتى فى الأحلام فمن يستخدم موهبته فى مواضيع ليس الغرض منها سوى العبث و الأغراض السيئة الاخرى لهو الشر بعينه.

6-من قال أنه يستطيع ان يفسر كل شىء فى حلمه  أكيد هناك المزيد لكنى لا أراه  :emoti_351:

شكرا

العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2006-11-21, 05:28:15
الموضوع حتى الأن يعتبر خامة تحتاج الى التشكيل لكى تظهر فى صورتها النهائية.......

فالعنوان قد يحتاج الى تغيير.........

و كل منا له طريقة حلمه ........ فى هيئة موضوع أو قصة سواء واقعية أو خيالية........

نحتاج بشدة الى الإقتراحات و الأمثلة العملية ..........

فهيا يا أخى/أختى  لا تبخلوا علينا بنقدكم و إقتراحتكم و مشاركتكم  ........فبها نرتقى أكثر و بها توضد بيننا الأخوة

شكرا
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-01-26, 17:59:57
على فكرة...
هناك حلم سأحكيه لكم

أول ما تخلص الامتحانات
لكنه ليس حلمي


ذكروني بس...

عنوان الحلم: رشة كولونيا
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-01-26, 21:18:49
فى منتدى اخر كان هناك موضوع مشابه جدا  كنت كاتبه حلمين ولما سنحت الفرصه انى اكتبهم لقيت المنتدى قفل والان بعد ما فتح الموضوع من جديد فى الايام الحلوه

لم اجد احلامى

 ::cry::
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2007-01-27, 00:42:29
فعلا يا أخت مروة

كنت أنا من بدأت الموضوع فى ذلك المنتدى الأخر.......

و كنت أنت قد نشرتى حلما بالفعل........ مازت متذكره حتى الأن .......

فياريت لو تنشريه مرة أخرى........

منتظرين الرائحة العطرة يا ماما هادية
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-01-27, 01:54:45
يعنى انت هو  ......... انا برضوا قولت مينفعش الموضوع دا يفكر فيه اتنين بنفس الطريقه

فعلا انا كنت كتبت حلم وكان عندى اتنين كمان اتمنى انى اجد الثلاثه او يمكن احلم تانى
ولو انى ممكن بعد الوقت الطويل دا لو قراتهم تانى ميعجبونيش
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: امينة في 2007-02-27, 20:58:03
 :emoti_257:     ماما هادية 

اين حلم عطر الكولونيا الامنتحانات خلصوا  :emoti_257:
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: جواد في 2007-04-07, 15:23:57
على فكرة...
هناك حلم سأحكيه لكم

أول ما تخلص الامتحانات
لكنه ليس حلمي


ذكروني بس...

عنوان الحلم: رشة كولونيا


 :emoti_149:
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أم وعالِمة في 2007-04-10, 17:59:56
أنا مش فاهمة حاجة :blush:: ...
 
مع إن عنوان الموضوع و فكرته جديدة .. :emoti_416:
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-04-10, 20:52:45
تعرفى انا عندى تلات احلام منهم واحد مكتوب على الكمبيوتر
واتنين لسه على الورق
بس معرفش ليه كل ما يقعوا تحت ايدى وابص عليهم ميجليش نفس انزلهم
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أم وعالِمة في 2007-04-11, 01:59:35
تعرفى انا عندى تلات احلام منهم واحد مكتوب على الكمبيوتر
واتنين لسه على الورق
بس معرفش ليه كل ما يقعوا تحت ايدى وابص عليهم ميجليش نفس انزلهم



** مكسلة برضه ! :emoti_149:

يا جماعة حد يفهمني  :blush::...
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-04-11, 21:36:48
مش مكسله.............مليش نفس
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-04-11, 23:41:57
:emoti_257:     ماما هادية 

اين حلم عطر الكولونيا الامنتحانات خلصوا  :emoti_257:


والله يا أمينة يا حبيبتي هو لم يكن حلمي
بل كان حلما غريبا لزوجي

ثم راجعت نفسي، ووجدت أنه ليس من حقي أن أتحدث عن أحلام غيري

لكن أعدك أول ما أحلم حلم غريب ومختلط، أكتبه لكم على طوووووووووووووووووووووول
 
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أم وعالِمة في 2007-04-24, 16:42:30
فهموني يا جماعة ..

أكتب أي حلم أنا حلمته فعلا .. ولا أخترع حلم من وجهة نظري أعبر بيه عن حاجة معينة !
:emoti_149:
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-04-24, 21:59:20
حلم من وجه نظرك يا عالمه
انا عندى حلم انجليزى ينفع معاكوا
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-04-24, 22:02:42
حلم من وجه نظرك يا عالمه
انا عندى حلم انجليزى ينفع معاكوا

أنا ثقافتي ياباني  

العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-04-24, 22:05:15
افهم من كدا انه مينفعش!
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-04-24, 22:09:26
افهم من كدا انه مينفعش!


ينفع.. بس ترجميه    :blush::
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-04-24, 22:19:49
I will try but forgive my mistaks
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: جواد في 2007-04-25, 12:50:28
بسم الله ما شاء الله

يابانى وانجليزى،

اما نشوف آخرتها
 

 :emoti_149:
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: امينة في 2007-04-25, 16:15:58
 :emoti_257:

يا ريت ترجيموه للفرنسي او العربي اصل مستوايا في الانجليزي  :emoti_417: :blush::

اما الياباني ف  :emoti_291:

ربنا يستر
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-04-29, 13:22:16
the dream comming soon
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-04-30, 00:02:08
we're waiting
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-04-30, 14:10:45
exams just about
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-06-16, 15:20:36
اعذرونى واغفروا اخطائى الكتير اللى هتلاقوها
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-06-16, 15:24:59
Dream
He was quite sleep he just relaxed and his eyes closed he find him self intering in a grate castle in his mind, he was admire the castle but he surprised and shout
 
who are you
?
you look like me… no no no you are exactly like me why you are here?
 The second says quietly why are you here?
our man says I think it is my mind and I can go thoroughly when ever and where ever I want
no no no the second says be cartful I am her the boos and you are just gust and you are not so welcomed here
Our man says me?! Why?
The second says because we are here don’t like you 
Our man says me?! Why?! it is the fist time I  meet you…… wait a minute you say we   the second answer yes we, we are a team work come and see
our mane surprised he sew many of him doing some thing
the second says they are my team work they work under my supervision we cant deny that u are the one who built this castle and you also make me the supervisor of all that but for sorry  your role stopped
 Our mane says in aggressive manner wait.. wait.. could you first tell me where am I?
ok says the second I will tell you what you what to know
You are in your mind in you dream castle
our mane says oh my GOD I built a dream castle that good
The second says no sure we improve it to make it as you see
Our man says really ok  go on
The second continue his speech, our deal first was that you built the castle and make me the supervisor then I deliver you the dreams to try to make it true. actually we improve it and make a tens of wonderful dreams and I send you thousand message to receive the dreams and try to make it true, but I find no response  I tried and tried and tried but there was no way. We have now hundred dreams but with no use because of that we rally heat you, you destroy our work, what is the importance of dreams kept in your mind. today I decide to burn the castle and I shout no way no way I will burn the castle, the dream and the whole team the manger of the optimistic Rome here me and he asked me to wait until he try to solve the problem and I think he tried by sending you to me now in your conflicted dream try to do some thing or I will burn it
Our man says sadly I am sorry I am …..
the second saying I don’t want to here you I want to see what you will do     
Please wake up and do some thing to save the castle
[/size]
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: سيفتاب في 2007-10-19, 14:04:24
مروة

كيف لم نرد على حلمك هذا  :emoti_209:

عموما لقد قمت بترجمته كي يتمكن الجميع من قراءته والتعليق  عليه.


======================

الحلم  


كان نائما، استرخى وأغمض عينيه، ووجد نفسه يدخل قلعة عظيمة في ذهنه، تأمل القلعة بإعجاب ولكنه فجأة صاح بدهشة: من أنت؟ أنت تشبهني ... لا لا لا بل أنت مثلي تماما، لماذا أنت هنا؟ رد الثاني بهدوء: لماذا أنا هنا؟ قال الرجل في نفسه: أعتقد أنه في ذهني، وأستطيع أن أذهب، كلما وحيثما أريد، قال الثاني: احذر فأنا هنا الرئيس وأنت مجرد ضيف ولست مرحبا بك هنا.

فرد صاحبنا: أنا؟! لماذا؟

فرد الثاني: لأننا لا نحبك هنا.

أنا؟ ! لماذا؟! وهي المرة الأولى التي أقابلك فيها…… انتظر دقيقة، إنك تقول "إننا".

نعم، نحن، نحن هنا فريق عمل، تعالى وانظر إلى هذه المفاجأة، نظر صاحبنا فرأى العديد من أشباهه يعملون شيئا!  شرح له الثاني بأن هؤلاء هم فريق عمله ويعملون تحت إشرافه، ثم أردف: لا يمكننا أن ننكر أنك أنت الذي قام ببناء هذه القلعة وأنك جعلنتي مشرفا على الجميع، ولكن  معذرة، دورك توقف إلى هذا الحد.

فرد صاحبنا باستياء: انتظر... هل يمكنكم أن تقولوا لي أولا أين أنا؟

حسنا، سأخبرك بكل ما تريد معرفته. أنت في عقلك في قلعة أحلامك.

يا إلهي هل بنيت قلعة أحلامي بهذا الجمال!

لا تكن واثقا هكذا، فنحن من قمنا بالتحسينات لتبدو لك بمثل هذا الجمال.

حقا؟ إذن أكملوا

رد الثاني مكملا: ، لقد كانت الصفقة أن تقوم أنت أولا ببناء القلعة ثم تجعلني مشرفا عليها ثم أقوم بتسليم هذه الأحلام إليك لتحولها إلى الواقع. نحن قمنا بالفعل بتحسينها ونفذنا عشرات من الأحلام الرائعة وأرسلنا إليك آلاف الرسائل لتقوم بتحويل هذه الأحلام إلى واقع، ولكني لم أتلق أي رد. حاولت وحاولت وحاولت ولكن لا فائدة. والآن لدينا  المئات من الأحلام غير المستغلة، ولذلك فإننا نكرهك، لقد دمرت عملنا. ما أهمية الأحلام إن بقيت حبيسة في عقلك. ولذا فقد قررت اليوم أن حرق القلعة.

صاح صاحبنا: لا لا تفعل

سوف أحرق القلعة، والحلم وكل الفريق، لقد استمع إلى مدير .......... وطلب مني أن انتظر وقال أنه سيحاول حل المشكلة وقد فعل على ما يبدو بإرسالك إلى هنا. افعل شيئا وإلا قمت بإحراق القلعة.

فرد صاحبنا: أنا آسف وأنا…..

لا أريد أن أستمع إليك، أريد أن أرى ما سوف تفعله. أرجوك استيقظ وافعل شيئا لإنقاذ القلعة.

العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-10-20, 08:25:52
شكرا على الترجمه حقيقى جميله
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-26, 04:54:41

أعجبني كثيراً حلم مروة
ولم أقرأ ما قبله وسأعود للقراءة لاحقاً

لي حلم حقيقي وليس حلم يقظة

مكان مظلم
كوبري معدني فوق النيل في مدينتي الصغيرة(مسقط رأسي)
وأنا واقفة متحيرة شاهدت حصاناً أسود قوياً يقترب ليقفز فوق حاجز على الكوبري
شعرت بخوف شديد منه ربما لاجتماع الظلام مع قوة الحصان واستعداده للقفز واقترابه من المكان الذي أقف فيه
وفجأة
جلس بعض الأشخاص (ومنهم رجل أشقر الشعر )أمام الحاجز المفترض أن يقفز عليه الحصان وبدأوا في العزف على آلات موسيقية فتشتت تركيز الحصان ولم يقفز

لا أعلم تحديداً تفسير ما رأيت ولكني تأثرت كثيراً بالحصان الذي فشل في مهمته وكتبت بعدها خاطرة بعنوان
ألن يعود كما كان جواداً أسمر

 

العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: marwa madany في 2007-10-26, 07:31:41
سوف أحرق القلعة، والحلم وكل الفريق، لقد استمع إلى مدير غرفه التفاؤل  وطلب مني أن انتظر وقال أنه سيحاول حل المشكلة وقد فعل على ما يبدو بإرسالك إلى هنا. افعل شيئا وإلا قمت بإحراق القلعة.
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-26, 14:05:45

يا لطيف يا لطيف

اطلبوا المطافي يا إخواننا
  :emoti_404:
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-26, 16:46:33
أتابع معكم مستمتعة

وأعجبني فعلا حلم مروة...  
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-26, 22:54:43

وحلم أحمد الأول أيضاً رائع وسأعود للتعليق عليه إن شاء الله
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-27, 00:11:46
تفسير الحلم

6-من قال أنه يستطيع ان يفسر كل شىء فى حلمه  أكيد هناك المزيد لكنى لا أراه  :emoti_351:

شكرا


فعلاً .. وأنا أقرأ الحلم كنت أفسره تفسيراً مختلفاً تماماً عما قرأته في تفسير أحمد في المداخلة التالية
وبدأت أفهم الآن كيف ينظر مشاهد إلى لوحة فنية فيرى فيها معان غير التي قصدها الفنان
يبدو أننا نرى الأشياء بقلوبنا لا بأعيننا فقط
 



قوة غير عادية.......
فقال الصديق : ما تراه الأن هو تجمع لفصلى الشتاء القارص و الصيف الحار  فى مكان واحد فانت ترى على اليمين شمس الظهيرة الحارقة المطلة على الرمال الصفراء الممتدة بلا نهاية و على اليسار ترى الجبال الثلجية و بينها طرق الثلج الأبيض الممتد بلا نهاية و هم ملتصقان جانبيا ببعضهم كأن لا يوجد فاصل بينهم سوى ذلك الخط الرفيع فى المنصف الذى يفصلهم رأسيا

لم يعطه عادل فرصة ليكمل كلامه فأسرع بالجرى ناحية المشهد العجيب حتى حين وصل قفز داخل فصل الشتاء لاعبا بالثلج فأحس بالبرودة الشديدة فأسرع مرة أخرة مهرولا ناحية اليمين حتى أحس انه اجتاز حاجزا وهميا فدخل فى فصل الصيف فأحس بالدفء ثم بالحرارة الحارقة فأسرع ليقفز داخل الشتاء وظل على ذلك الحال بين الشتاء و الصيف و هو يضحك قائلا : ترى هل سيؤدى هذا الى إصابتى بالأنفلونزا داخل الحلم؟ 


رأيت أنا هذا المشهد كما يلي:
هذا المشهد رأيته الدنيا .. وفصلا الشتاء القارص والصيف الحار رأيتهما الطاعة والمعصية
وعادل هو الإنسان.. خلق من عجل.. يهرول مسرعاً مترنحاً متذبذباً بين الطاعة والمعصية
ترهقه مسؤوليات الطاعة وقيودها الظاهرية فيسرع الخطى نحو المعصية مغمضاً أو واعياً مبرراً لنفسه أفعالها
ثم يسأم عفن المعصية فيعود أدراجه للطاعة
يهرول من هنا لهناك ومن هناك لهنا دون أن يلتفت للخط الرفيع في المنتصف بين الطاعة والمعصية
بين الإفراط والتفريط ..
وهذا الخط الرفيع هو الوسطية

 


قوة غير عادية.......
ثم ظل يقفز لمرات قليلة محاولا الطيران على غرار أنه داخل حلم.


وهذا هو الإنسان طموحه وأحلامه كثيراً ما تكون أكبر من قدراته ولهوه وقت الجد يفوق طموحه وأحلامه معاً


قوة غير عادية.......
ثم احس ان الارض تهتز بقوة شديدة فنظر خلفه ليجد ان هناك صخرة ترابية كروية تنحدر نحوه فى فصل الصيف  فأسرع بالجرى نحو الشتاء فوجد نفس الشىء هناك فى فصل الشتاء و لكن صخرة ترابية كروية مغطاة بالثلوج  أيضا تنحدر نحوه  فأسرع لكى يخرج من المشهد كله حتى توقف الأهتزاز فجاة فنظر الى ما حدث و جد أن الصخرتين الان قد أستقرتا بجانب بعضهما الترابية فى الصيف و الثلجية فى الشتاء.


والصخور  رأيتها الحمل الكبير الذي سيكون عليه أن يلتفت إليه ليحمله .. الأمانة التي أبت السموات والأرض والجبال أن يحملنها وحملها الإنسان
هل يختار الطاعة؟
وزنها ثقيل في الدنيا ولكن بعدها الراحة والسعادة والنجاة في الآخرة
أم سيختار المعصية؟
ما أخفها لحين ثم يحملها فوق ظهره يوم القيامة إلى أن تهوي به في النار

هكذا رأيت الحلم ..
شكراً يا أحمد فقد أهديتني دون أن تدري لحظات صدق مع النفس ليتني أغتنمها حقاً قبل أن أعود للهرولة بين الفصلين..

العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-27, 11:09:06

أعترض بشدة (فعلا بشدة هذه المرة ومش هزار) على القول بأن الوسطية هي الحد الفاصل بين المعصية والطاعة
فالطاعة هي الوسطية
وكذلك جعلناكم أمة وسطا
ما صفات الأمة الوسط؟
كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

فهذه هي الوسطية
الإقامة على حكم الله تعالى والتزام شرعه
فهي وسطية بين الخنوع والظلم
بين الضعف والتسلط للقهر
بين الجهل والطغيان بالعلم
بين البخل والتبذير
بين الجبن والتهور
بين الرهبانية والعزلة، والمادية والانغماس في الدنيا

هكذا....

وجزاكم الله خيرا
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-27, 14:06:25

إعتراضك مقبول والغلط مردود ولكن ما قصدته هو :

إذا أفرط المسلم في فهم وتأويل النصوص بغير علم كاف فوصل لتكفير مسلم وقتله فهذه معصية
هو يفعلها من باب أنها طاعة بل وأصح الطاعات

إذا أفرط المسلم في حب صحابي كريم حتى رفعه فوق رتبة الأنبياء وقال بعصمة الولي .. هذه معصية
وهو يفعلها من باب أنها طاعة وعقيدة صحيحة

إذا أفرط المسلم في تحديد الصلة الروحية بينه وبين خالقه فوصل لتبني أفكار الحلول والاتحاد .. فهذه معصية
وهو يفعلها من باب الإخلاص والحب

وهكذا. أمثلة كثيرة لواقع مر نتج في إحدى زواياه عن إفراط في فهم ماهية الدين وماهية الطاعة والقرب من الله
لا يمكن أن نضعه ببساطة في خانة الكفر  وننفي عنه الإيمان دون بينة فأين نضعه؟
ولا شأن لي بالمذاهب ومنزلة بين المنزلتين وهذه الأمور فليس هذا قصدي وإنما قصدي أن الدين بسيط سهل مارسه الصحابة مقتدين بالرسول صلى الله عليه وسلم ولو اتبعنا ما تبعوه ببساطة لما تقطعنا مذاهب وفرق .

العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-27, 22:52:05
نعم... جزاك الله خيرا... هكذا اتضح قصدك
وكان الأولى إذن أن نقول التوسط بين الإفراط والتفريط، أو بين الانحراف والمغالاة  
emo (30):
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-10-28, 01:14:31

نعم
يبدو أني كنت منفعلة بالحلم لأنه أعجبني جدا فلخبطت في الرموز شوية  emo (30):

والله أحمد دة عبقري ربنا يكرمه ويوفقه ويرده لنا بالسلامة
 
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-10-28, 11:15:49

نعم
يبدو أني كنت منفعلة بالحلم لأنه أعجبني جدا فلخبطت في الرموز شوية  emo (30):

والله أحمد دة عبقري ربنا يكرمه ويوفقه ويرده لنا بالسلامة
 
آمين
فلا تنسوه إذن من دعائكم بالفرج والتيسير
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ابنة جبل النار في 2007-11-13, 07:59:40
سؤال:هل الأخ (اخوكم احمد)هو نفسه النووي؟؟؟؟؟؟
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2007-11-13, 08:06:44

لا أختي الفاضلة ليس هو النووي

أخوكم أحمد هو زميل فاضل لنا هنا في المنتدى يمر حالياً بظروف خاصة تمنعه من التواصل معنا وغائب عنا منذ فترة فأرجو أن تشاركونا الدعاء له بالتوفيق والتيسير
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2007-11-13, 10:09:40
 :emoti_133:

عزيزتي بنت جبل النار
النووي مشترك أيضا معنا، وقد تتعثرين ببعض مشاكاته هنا، لكن ليس عضوا نشيطا معنا، فقد انشغل عن متابعة المنتديات بما ظنه أجدى وأكثر نفعا...  
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-04-26, 11:19:16
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لنتذكر أخانا (أحمد) وندعو له أن ييسر الله له امره ويفرج عنه ما أهمه  
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-05-12, 19:56:15

آمين

يسر الله له الخير أينما حل وفرج كربه ورزقه السلامة   
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2011-11-15, 01:36:24
لا لم تنتهي الكلمات  لا يزال أمامنا مسافات  كنا نردد و نقول ان التعلب فات فات  لاااااا لم تنتهي الكلمات سنتحدى جميع الأزمات


و الى حلم اخر قريب.   (كاش)



العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2011-11-19, 03:11:16
يرجى مراجعة الحلم الاول لمعرفة الإطار العام للموضوع.

و مرحبا بأحلامكم في أي وقت

كاش


""أحيانا لا تنتهي قصص المغامرات بالعثور على الكنز بل تبدأ""

هل قرأ تلك العبارة أم لمعت في ذهنه أم سمعها تتردد لا يهم...... المهم انه عرف تلك العبارة و

عرف انها اول دليل في الحلم الذي بدأ دون اي انذار و هو يجري و يجري و يجري..... هل بدأت يوما

حلما بالجري !!!! المهم انه يجري بجوار أحمد --الصديق-- داخل ذلك الكهف المليء بالممرات و

 المتاهات و يجري و ينهج و هو يحمل الخريطة و يدخل يمينا و يسارا في الممرات  ثم يتوقف قليلا

ليلتقط أنفاسه  فيقول له أحمد : لماذا توقفت  

عادل : لا تبدا في اعطائي النصائح الفلسفية من الأن فأنا اعرف ان ثانية تضيع في الحلم قد تساوي سنة في الحياة الحقيقية فلا داعي ان تكرر كلامك.

أحمد : لا اعرف ما تتكلم عنه كل ما اعرفه اننا نبحث عن الكنز في تلك الممرات و انا لم اعطيك اي نصائح فلسفية من قبل

انتبه عادل في ذلك اللحظة أن صديقه يرتدي ملابس عادية جدا هذه المرة بل يتعامل في الحلم بإسمه و ليس بصفة الصديق مثل الحلم الأول فهو أقرب الى أحمد في الحياة الحقيقية.

عادل : اذن تناول انت الخريطة و هيا نجري و قدنا الى الإتجاهات.

بدئوا في الجري بسرعة مرة اخرى

أحمد : هل تعرف من اين ياتي الضوء في هذا المكان؟!! فنحن نرى بعضنا بوضوح و نستطيع قرائة الخريطة بدون مصابيح

عادل : انت بالتأكيد تعلم اننا في حل... ثم قطع الجملة اختصارا للشرح و اكمل قائلا : لا عليك لا تدقق في كل شئ من الأن و حتى ننتهي.

أحمد : فلنتجه يسارا اخر الممر بسرعة

طراااااااخ

ما ان دخلوا اليسار اصطدموا بحائط فجأة و لولا ان الحلم يحتكم لقواعد الفيزياء الحقيقية احيانا لكانوا الان ملتسقين به كأفلام الكارتون.

عادل في قمة الغضب بعد وقوعه على الارض : الخريطة مقلوبة يا.... يا محترم

أحمد : على العموم الإتجاه لليمين كان اخر شئ في الخريطة و جل من لا يخطئ .... انظر ورائك

الصندوق ذهبي لامع و ممتلئ بالنقوش  و كان يدورون حوله بإنبها حقيقي فهم لم يجدوا شئ يلمع كهذا من قبل ---أو على الاقل عادل لم يجد شئ يلمع كهذا من قبل فأحمد هنا هو نتاج من خيال و حلم عادل-- و كان له ذراعين جانبيين ممتدين من اليمين و اليسار لسهولة حمله.

لم يكن فتح الصندوق معضلة فهو لم يكن موصدا بقفل و عند فتحا لم يظهر ضوء مبهر  بل كان هناك  ورقة قديمة و بعض الملابس.



بدأ عادل في قرائة الورقة.

"" قرائة هذه الورقة ليست معضلة فهي مكتوبة بطريقة تناسب جميع اللغات بجميع اللهجات في اي زمن.... هذا الصندوق مصمم لأن يحمله اثنين من ذراعينه  ليس اقل من اثنين و ليس أكثر.... عند حملكم   لهذا الصندوق و طلوعكم السلم الحجري الى خارج الكهف .... قطع أحمد القراءة قائلا لعادل : انظر السلم هناك في اخر الحجرة فعلا و مضاء.

أكمل عادل : عند حملكم هذا الصندوق و طلوعكم السلم الحجري الى خارج الكهف ستكونون قد حصلتم على الكنز الذي يبغاه الجميع منذ فجر السنين و حتى تقوم الساعة ......لكن كل شئ و له ثمن فأنت ستحصل على ما يتمناه جميع الناس بمنتهى السهولة و دون مجهود فلا تتوقع بعد ذلك ان يكون العالم رقيقا معك فالمفروض ان كل شئ و له أوان و ألا تتعجل.... أنصحك يا صديقي ان تترك الصندوق في مكانه و لتعد من حيث اتيت. أنصحك بألا تسعى للتميز عن الناس بدون مجهود فالله جعل لكل شئ اوان ..... و لك الإختيار.

أحمد : ما معنى هذا الكلام و تميز ايه بس هو الصندوق فيه اسئلة الإمتحان؟!!

عادل: لنرى ما في الداخل و نقرر.

بدأو في تفتيش الصندوق و لم يعثروا الا على بعض الملابس التي تكفي لشخصين.

أحمد و هو ممسكا لبنطال : ملابس عادية جدا لكنها مليئة بالعفرة و الأتربة ..... و بدأ في نفضها للأمام بعنف فخرج العفار كثيفا جدا مما جعلهم يسعلون و يسعلون بشدة

عادل  : يا بني أدم انا نفسي تفكر قبل ما تتصرف  كنت هتخنقنا  ضع الملابس في الصندوق و هيا نحمله للخارج لنرى ما به بوضوح فبالتأكيد يوجد شئ اخر فنحن لم نعثر على كنز بمحلات (فيرساتشي)

و حمل الإثنان الصندوق و بدأوا في صعود السلم.

لا يعرفان ماذا و كيف حدث ما حدث لكنهم الأن في تلك المنطقة الشهيرة التي يقضون فيها اوقاتهم عندما يكون حالهم متيسر فالمحلات غالية جدا.

فلا يوجد مخرج الكهف ولا حتى الصندوق و لم يستغرق الامر اكثر من ثانية حتى يستنتجوا انهم يرتدون نفس الملابس داخل الصندوق .

أحمد : .......؟

عادل : قلت لك لا تسأل حتى ننتهي و لا تسأل ننتهي من ماذا.

و بدأ عادل بوضع يده في جيبة فوجده دافئا نوعا ما و فجاة بدأ شئ في التكون داخل يديه و يتحرك و يكبر فأخرج يده مفزوعا .

ففزع احمد أيضا و ظل يدور حول نفسه و هو يضرب جيبوبه من الخارج و يحاول خلع البنطال : ماذا هناك هل الجيوب لها اسنان .... البنطال يأبى ان ينخلع ..... هل سنؤكل .... هل هناك عثة و بق.... و كيف سنستطيع دخول الحمام بتلك البناطيل التي لا تنخلع...

عادل : لا اعرف ..... لا اعرف ماذا بالداخل لكنه كان أقرب الى.....



أدخل عادل يده في جيبه مرة أخرى و بدأ الشئ في التكون و الزيادة في الحجم حتى إمتلأت يده و أخرجها ممسكا بذلك الشئ.

..........هل حلمت يوما ان تمتلك بنطالا كلما تضع يدك في جيك تخرج و بها رزمة كبيرة من المال الذي يتغير بحسب البلد التي تتواجد فيها......مال أصلي و ليس مزور بل و له نمر البنك.......


اتجه عادل و احمد الى ذلك المطعم الشهير و هم سعداء جدا فهذه أول مرة سيدخلونه فيها و سيطلبون كل شئ دون الإهتمام بالحساب فالدفع في هذا المطعم يكون مقدما لأنه (بوفيه مفتوح) و سيختارون اغلى بوفيه .

دخل عادل و هو يمد يده في جيبه ثم اخرج رزمة كبيرة و وضعها امام المسئول عن الطلبات و قال : نريد الدخول الى البوفيه الممتاز درجة أولى.

فوجئ بالمسئول يصرخ : احترم نفسك يا أستاذ احنا محل محترم  روح شوفلك محل تاني تتعامل معاه و انت اكيد عارف كويس هتلاقي المحلات دي فين.

عادل: هل طلبت منك أن تاتي لي براقصة في سهرة خاصة  انا اريد ان أدخل البوفيه مثلي مثل غيري و النقود معي امامك فلتعدها.

المسئول : اتقولها علانية و تظهرها للناس .... الأمن اريد الأمن حالا.... فجاء أمن المطعم و جرى المدير ناحية الحائط و ضغط على زر اصفر  ادى الى حدوث صوت الإنذار المعروف و بدأ الأمن في جر عادل و أحمد للخارج و أحمد يردد : فهمونا في ايه .... أنا معرفوش .... هو اللي كان عايز راقصة انا مالي!!!

و عندما خرجوا من المحل كان المنظر رهيبا.

فيلم أمريكي لعملية اقتحام وكر للإرهاب من قوات أمن مسلحة و طائرات هليوكوبتر ينزل منها الجنود على الحبال و الكل يقترب من احمد و عادل المذهولين بمعنى الكلمة حتى امسكوهم و جروهم جرا الى احد عربات الأمن.


تك تك تك تك اسكتوا اسكتوا مش عايز اي شغب  يا عادل اظن المكان واسع و فاضي يا ريت تقوم من جنب أحمد.

تحرك عادل ليجلس في مكان اخر بالفصل فالأستاذ (نبيه) مدرس التاريخ حازم جدا و  استخدامه الخرزانة ليتكتك بها على السبورة تعني انه سيتكتك بها على جسد أحد في المرة الثانية.

الأستاذ نبيه : بما انكم الوحيدين الي حضرتوا المدرسة النهاردة هنعيد شرح القرار العظيم الذي اتخذته بلادنا الكبيرة منذ سنوات و انتم عارفين ان الدرس ده لازم يتحفظ صم لانه بيتكرر في الإمتحانات كل سنة بامر من..... إحم من الوزارة.

"" منذ ان اكتشفت بلادنا العظيمة مركب ( حامض الهيكسا ايودو سيكلو هيبتان سالفات) المستخرج من القمامة المتعفنة و وجدت انه بديلا عمليا للبترول ارتفعت العملة الرسمية ارتفاعا شديدا جدا بل وصلت الى حدود لم تصلها اي عملة من قبل و بدأ الناس في الثراء و الإحساس بالشبع مما اثار حفيظة قائدنا العظيم ..... لأنه وجد ان الناس بعد الشبع بدأت اخلاقهم في الفساد و هذا ادى الى أجرأ قرار في التاريخ.... ذلك القرار الذي قرره قائدنا ليحمينا من فساد الثراء و الشبع .... قرر ان يحرك عجلة الإقتصاد اكثر و اتفق مع البنوك ان تصدر بطاقات إئتمان بالفائدة لكل مواطن يدخل فيها وحدات شراء كل شهر على حسب درجة الوظيفة....و حظر التعامل بالنقود أو ما يوازيها من مصوغات ذهب و فضة و شيكات نهائيا بل جميع النقود التي تأتي من صفقات بيع المركب العضوي و المصادر المختلفة مثل السياحة  توضع داخل البنوك التي تعطينا حسابنا من وحدات الشراء كل شهر داخل كروت الإئتمان و كل شخص يستطيع ان يشتري اي شئ اعلى من وحدات شرائه لكن بفائدة مركبة تسحب منه كل شهر..... و لكي يسهل علينا قائدنا العظيم العملية أمر رجل الأعمال فلان الفلاني ان يكون هو صاحب توكيل الماكينات التي تستخدم تلك الكروت .... تلك الماكينات التي تطورت لتصبح في حجم الهاتف المحمول ليحملها كل شخص في جيبه ليتعامل بها جميع الناس في اي شئ و كل شئ و لكن ظهرت حركات اجرامية في بعض المحلات التي تستخدم النقود مباشرة و لكن الفضل كله للامن الذي يهاجم تلك الاوكار الإجرامية التي تعصي القرار العظيم ""

فهب أحمد و عادل في نفس اللحظة و يقولوا نفس الكلام : ايه التخريف ده شبع ايه اللي هيفسد الشعب ده نصب علني و كمان اللي بيجيبوا الفلوس هيجيبوها منين الا برضه من تسريبات البنوك في السر يعني تمنعوا الفلوس عن ناس و تسهلوها لناس و ترجعوا تقبضوا على اصحاب محلات بحجة انهم بيستخدموا النقود اللي انتوا سربتوها من الاصل و كدة تستولوا على محلاتهم لانهم رافضين قراركم ده......  ثم احنا مش عارفين اذا كان مجتمعكم فيه باقيات صالحات ولا لأ بس من الواضح ان مفيهوش و احنا مش بنفتش في النوايا في موضوع الباقيات الصالحات لكن الشئ الثابت ان ربنا بيقول :

{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً }

يعني انتوا بتخالفوا الفطرة اللي خلقها ربنا جوانا ان الإنسان بطبيعته بيحب يكون عنده مال

بدأ الصراخ في القاعة و علو الصوت بين الناس و القاضي يستخدم المطرقة الشهيرة لإسكات الناس الذي جن جنونهم عند سماع الأية

القاضي : الا تعرف ان موقفك عسير بالفعل و اننا سحبناك من المطعم الى المحكمة مباشرة لتواجه السجن لمدة عشرون عام أنت و صديقك بسبب ارتكابك لثاني اكبر جريمة في البلد  ثم ها انت تزيد موقفك احراجا بترديد تلك الاية التي تم منع ترديدها خارج الصلاوات  و يعتبر من يرددها قد ارتكب اكبر جريمة يستحق عليها الإعدام.


أحمد : لأ إعدام ايه  انا لم أفعل شيئا هو الذي اخرج النقود من جيبه اما أنا لم افعل شئ.

القاضي : اذن لترينا ماذا تستطيع ان تخرج من جيبك اذن.

تردد احمد كثيرا فهو مأزق بالفعل فالكل سيرى انه سيخرج مالا و لا يعرف ما هي عقوبة اخراج مال

داخل قفص المحكمة فقرر ان يتصرف بسرعة قبل ان يتكون مال في يده .... أدخلها في جيبه بسرعة  

و اخرجها أمام الجميع ليجد نفسه ممسكا......... ....... بمسدس.

ظل عادل يردد لنفسه انا في حلم انا في حلم بالتاكيد يمكن التحايل على القواعد لاركز لأركززززززززززز


ففزع احمد أيضا و ظل يدور حول نفسه و هو يضرب جيبوبه من الخارج و يحاول خلع البنطال : ماذا هناك هل الجيوب لها اسنان .... البنطال يأبى ان ينخلع ..... هل سنؤكل .... هل هناك عثة و بق.... و كيف سنستطيع دخول الحمام بتلك البناطيل التي لا تنخلع..

عادل : اهدأ لا شئ في الملابس هيا نتمشى بهدوء في الشارع و لا تكن مثل الاطفال و تطلب شراء اي شئ امامك.

و فجاة توقفت الحركة من حولهم و تسمر الجميع في مكانهم و ظهر الصديق!!! مرتديا نفس الملابس الرسمية

عادل : ايه يا احمد انت موجود مرتين؟ مرة بشكلك الغلس و مرة بشكلك الطبيعي.

الصديق : أحمد من؟ انا لست من تظنني و لا اعرف ما تتكلم عنه..... كل ما اعرفه انك اردت ان تكسر قواعد الحلم مرة اخرى بطريقة طفولية مثل الحلم الفائت عندما اردت الطيران ..... جئت اقول لك انك تضيع وقتك فقراراتك الماضية تمت بالفعل فعليك التركيز و ستجد أن الحلم يمر من تلقاء نفسه و هذه المرة نجاحك في عبوره سهل. و اذكرك بان الثانية التي تضيع داخل الحلم الخ الخ الخ ....مع السلامة
 


تردد احمد كثيرا فهو مأزق بالفعل فالكل سيرى انه سيخرج مالا و لا يعرف ما هي عقوبة اخراج مال

داخل قفص المحكمة فقرر ان يتصرف بسرعة قبل ان يتكون مال في يده .... أدخلها في جيبه بسرعة  

و اخرجها أمام الجميع ليجد نفسه ممسكا........... ....... بمسدس.





انسحاب كامل للمكان و الأشخاص بطريقة لا توصف و في في سرعة شديدة و هم يجرون في الشارع ..... لا يعرف أحمد كيف استجمع شجاعته و كيف قرر الا يكون جبان مرة اخرى و أطلق النار على قفل القفص و جرى هو و عادل خارج المحكمة و هو يهدد الجميع بالمسدس

و ظلوا يجرون و توقفوا للحظات و ظل عادل يستجمع أنفاسه و هو يشعر بأن الكل ينظر اليه بخوف و شفقة و منهم من يشير اليه بعلامات النصر حتى أن احدهم جاء بكوب ماء قائلا : اشرب و لا تخف لا اريد وحدات شراء منك .

و فجأة احس الإثنين بمن يجري ورائهم و ...... ضربة شديدة على الرأس.


الإثنين يجلسون في حجرة فخمة جدا جدا و كل منهم في يده الاغلال و جاء ذلك الشخص الذي يشبه ذلك الممثل الشهير الذي  يجيد دور الشرير الهادئ و عرفوا انه القائد العظيم على الفور.

القائد : لن اطيل الكلام فأنتم تعرفون حقيقة هدف القرار و الشعب كله يعرف و لن اسمح لكم بفتح باب العصيان ضدي بما فعلتوه فلن اترك اي شئ للصدفة فمعظم الحرائق من مستصغر الشرر و لن تكون قضيتكم هي الشرارة التي ستشجع الناس لتفعل مثلكم.

ثم اطلق الرصاص مباشرة على صدر عادل فصرخ احمد : يدي مغلولة لن استطيع اخراج مسدس من جيبي فتلقى رصاصة في صدره هو الأخر.

فقال عادل و هو يتالم : حيث ان الرئيس هو الممثل فلان  يبقى نعمل زي الأفلام و هب من مكانه و أمسك بالجزء العلوي من مسدس القائد و نزعه نزعا من المسدس و طعن راس القائد به كأنه سكين فدخل ذلك الجزء العلوي في رأس القائد مما جعل الدماء تنفجر فعليا من رأسه و سقط دفعة واحدة.

و تراجع عادل و هو ينزف و جلس مرة اخرى و قال لأحمد : فلنتلوا الشهادة .... و بعد تلاواتها ظلوا يبصقون الدم و يسعلون....و يسعلون بشدة.



و يسعلون و يسعلون و يسعلون

عادل: يا بني ادم استخدم مخك و بطل تنفيض في المكان المخنوق ده ..... العفار ده ريحته غريبة و خلاني احس بهلاوس و مسدسات و دم.

أحمد : بجد !!!! تصدق اني انا حسيت بنفس الهلوسة دي.

ثم رمى احمد الملابس دخل الصندوق و قام بإغلاقه.

عادل : انا نفسي اتسدت من الكنز ده

أحمد : و اكيد انا كمان ما إحنا واحد.

ضحك الإثنان و وضع كل منهم يده على كتف الأخر و تلاصقا بمنهى المحبة و بدأو في صعود السلم بدون الصندوق............ أنا جائع عايزك تعزمني علشان مفلس.

و ذهبا الى أقرب مطعم يبيع سندوتشات و الطابور طويل حتى وصل عادل الى الكاشير و قام بالطلب فقال له المسئول السعر كذا فمد يده في جيبه و هو سعيد و مطمئن الى ان العالم رجع لطبيعته ..... فلم يجد اي نقود في جيبه تماما و بحث في المحفظة و المسئول يقول له : يا استاذ بسرعة الطابور طويل و انا ضربت الأوردر على الكومبيوتر خلاص و لو لغيته هيتخصم مني.... يا استاذ بسرعة من فضلك .... يا استاذ انت معطلنا.... يا استاذ مستعجلين...... و المشهد يبتعد و يبتعد و الطابور الطويل يتعجل عادل .

و.........كلمة النهاية
 
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2011-11-19, 03:27:34
التفسير كما اراه :

1- ستظل المخدرات و المواد المؤثرة على الأعصاب بمثابة خطاف يشبك الأحداث ببعضها لمعظم كتاب الخيال خاصة في عالم الأحلام فحاولت قدر الإمكان كسر تلك القاعدة بجعل المادة التي تؤثر على الحالة النفسية ضمن أحداث الحلم و لا تكون العامل الذي كون الحلم.

2- جائت لي فكرة الحلم قبل الثورة بكثير------و قبل فيلم inception بالطبع فتاريخ نشأة الموضوع قبل الفيلم بكثير----- الا انني عدلتها لتتناسب مع الاحداث فالأحلام تعدلت بعد الثورات.

3- يقولون ان الدماء تفسد الحلم اعتمادا على قصة سيدنا يوسف . و لا اعرف مدى شرعية هذا الطرح.

4-..... اكيد هناك اشياء لا اراها و هنا يأتي دور الطب النفسي الذي بدأنا الكلام عنه.

و الى حلم اخر لا اعرف متى يكتمل بصراحة ..... (دفن الفئران) و النساء و اصحاب الفوبيا يمتنعون  ::)smile:
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2012-01-20, 01:41:07
دفن الفئران

هو تعود على ان يبدأ الحلم فجأة.... يلبس بدلة رسمية و يقف وسط مساحة كبيرة على ارض رخامية و القاعات تحيط به .... الكل يهلل و يصفق داخل القاعات فلم يكن هناك احد في الخارج معه.... اصبح يكره ذلك الموقف فعلا...أن يكون ضيفا على الحدث الرئيسي و ليس هو صاحب الحدث .... كل ما يحس به الان ان كل همه سماع تلك الأغنية الشهيرة التي يكرهها ايضا لكنها ستريحه لأنها اشارة الى انتهاء الحدث و سيرجع  الى بيته... تلك الأغنية التي تتحدث عن ذلك الجد الذي كان يمتلك طاحون في الأزمان الغابرة فأصبح شخص مهم الكل يعرفه حتى نشأت الأفران و المخابز الالية فلم يعد احد يهتم به لكنهم ظلوا يرددوا نفس الاغنية التي كانوا يرددوها عند ذهابهم للطاحون ... و لأنها كانت اغنية النهاية في فيلم شهير اصبحت عرفا في نهاية جميع الأفراح.... و لكن مهلا ... اي القاعات يجب ان يذهب اليها.... لا يهم فهذا حلمه و هو يمتلك كل القاعات فعليا.

جائه الصديق يهرول و ينهج.

الصديق : اسف اسف جدا على هذا الخطأ فلنجلس على الكنبة و نتكلم.

عادل : عن ماذا تتحدث.

الصديق : هذا ليس هو الحلم المفترض ان تعيشه الأن هذا ليس وقته يجب ان يتوقف كل هذا .

و توقف كل شئ بالفعل و الكل تجمد في مكانه

الصديق : اسمعني جيدا نتيجة لخطأي انا سأشرح لك حلمك الذي ستعيشه جيدا.... ستذهب الى ارض الأحلام.... بلد الحرية و الديموقراطية .... تلك البلد التي يتمناها كل شاب لان من المفترض انها تقدر مجهود الناس و كل شخص من الممكن ان يكون عبقري لو بذل مجهود فلا يوجد فساد أو وسائط... لا تنسى ان هذا حلمك و هذه هي نظرياتك عن تلك البلد.... ستعيش هناك و لنفترض انك حصلت على جواز سفر تلك البلد بأي طريقة قانونية .... ابشر انت مواطن تلك البلد و جواز سفرك مكتوب فيه انك تحت حمايتها فوق اي ارض و تحت اي سماء .... فقط كل ما عليك ان تبدأ في بذل المجهود مطمئنا ان هناك من سيقدر مجهودك و الأجرة على قدر التعب.... و الأن هيا .

يتساقط كل شئ من أعلى...  اثاث و حوائط و اشياء حمام و مطبخ  الكل يتساقط طاخ طاخ طاخ ثابتا في مكانه الدقيق حتى تكونت الشقة بالكامل.... تلك الشقة من النوع الذي يطلق عليه ستوديو و هو لائق مع وضع العزاب لكنه في الأغلب اقرب الى..

عادل: البلاعة ... ما هذه البلاعة التي سأقيم فيها .... ظننت انني في ارض الأحلام .... لماذا لا اعيش كمبرمج لتلك الشركة الشهيرة .... لماذا تنغص كل شئ.

الصديق: ببساطة انت لا تعرف شئ عن البرمجة .... و انت دائما تحلم بعيشة الرجل المتوسط في تلك البلد كما تشاهد في الأفلام .... حتى في احلامك طموحك ضيق نوعا ما فلا يكتمل .... و قام الصديق من مكانه على الكنبة التي اصبحت ممزقة و اكثر اتساخا لتلائم المكان  و اكمل قائلا و هو متجها الى الباب : الوقت لم يفت بعد و ها انت هنا على ارض الفرص و عليك ببذل المجهود و كلمة اخيرة ... ادفنه بالورق لتحقق حلمك.

و اغلق الباب خلفه.

لم يتجول عادل في الشقة بل ذهب مباشرة الى ذلك المكتب المتأكل و جلس على الكرسي و الكثير من الورق و الأقلام امامه.

ادفنه بالورق ... سهلة جدا ... سيبدأ في الكتابة و لعل كتابه يحقق اعلى مبيعات و يتحول الى فيلم و الشهرة و المال.... نعم لن اكون ضيق الأحلام بعد اليوم بل سأكون طموح و كتابة الكتب سهلة!!
و لكن ماذا يكتب  قصة؟  لا لا لا سأكتب شعر رومانسي  هذا المجتمع يفتقد الى الروحانيات و نعم هناك شعراء لكني سأزيد من جرعة الحب بشكل كبير فانا ليس عندي غيره....الحب المدفون الذي لا يجد وجهة .... و سوف اؤجل كتابة الروايات فيما بعد ... بعد ان  يستقر وضعي و امتلك بعض المال.....لكن انا لا استطيع كتابة الشعر ... اذن هو النثر .... نعم هو النثر ... فلنبدأ.

حبيبتي...لماذا لم تأتي بعد... رسمت لك الف صورة في خيالي و كلها لك فأنا لا اتخيل كل يوم حبيبة بشكل مختلف بل انت فقط... و لكن لماذا لم تأتي بعد .... اقول لكي؟ .... احمد الله الاف المرات انك لم تأتي لأنني غير مستعد و الحب بالنسبة لي هو ان استقر معك و اتزوجك و ليس شئ اخر يقلل من احترمك لنفسك.... حبيبتي انا الأن ارجوك ...أرجوك بشدة الا تأتي و انا في هذا الحال ... فالمجتمع قاسي و الذهب غال و لن استطيع ان اكون جدير بك في عين اهلك .... و هذا ما سيحزنني كثيرا فأنا اريد ان يعرف المجتمع كله ان من فاز بك هو جدير فعلا .... المجتمع قاسي و لن يقيس تلك الجدارة و مقدار غلاوتك الا بالماديات التي تتطلب مال.... حبيبتي ارجوك لا تظهري بعد... فأهون علي ان تظلي طيفا في خيالي بدلا ان تكوني متجسدة و لكن لشخص يستحقك غيري....

اغلق عينيه من الإرهاق ثم جلس يفكر كيف سيكمل ما بدأه من كتابة ...لماذا لا يكون هذا النثر هو حوار متبادل بين الحبيب و حبيبته...نعم سأكمل بتلك الطريقة ...كم انا مرهق لكني لن اؤجل عمل اليوم الى الغد فهذه ارض الأحلام... حتى سمع ذلك الصوت و فتح عينيه ليجده على الأرض امامه ....

مخلوق ضئيل سريع ... احيانا بل غالبا يكون ذيله اكبر من جسده.... يصدر صوتا هو مزيج من الأنين و الصوصوة ... يقرض اي شئ  فأنت ستعرف انه موجود لو وجدت شيئا عزيزا عليك مقروض أو وجدت فضلاته في كل مكان .... ملمسه رغوي مقزز ... و كم من مرة قابلته فجأة و أنت صاعد السلم و التف حول ساقك بطريقة عجيبة و أصدر ذلك الصوت ثم جرى بسرعة.... كم من مرة نصبت له فخا... كم من مرة خفت منه فعلا لكنك رجل شجاع لا ينبغي ان تظهر خوفك منه خاصة امام النساء الذين يجدون وجوده فرصة جيدة لنشر الرعب في البيت.

هب عادل واقفا : لا اعرف ما يحدث لي لكن الظاهر ان وجودي في تلك البلد اعطاني دفعة كبيرة من النشاط و الذكاء ... ثم التفت ليكلم الهواء .... هل تسمعني ايها الصديق ... عليك دفنه بالورق ... فهمت قصدك بسرعة .... هذا الفأر رمزا لمخاوفي و كسلي و مشاعري السلبية و الورقة هي رمز الاداة التي ستجعلني اضع فيها تلك المخاوف و ادفنها.... سأفعلها يا صديقي و ادفن سلبياتي و هي حية... ثم قام بإمساك ورقة و انقض على الفأر من مكانه بسرعة خرافية و امسك به من ظهره و طبق الورقة حوله و الفأر يحاول الفرار  ..... ثم رفع يده الممسكة بالفأر و قال ها انا قد نجحت و سأبدأ حياتي بلا سلبيات من الأن ....

و لكن مهلا كيف سيدفن الفأر.... لا يمكن حفر حفرة صغيرة هنا أو حتى ان يأتي بالرمل داخل صندوق  فقد يكون هذا ضد القانون و القانون هنا لا يرحم خاصة القانون الذي يحمي الملكيات فهو لا يعرف اساسا لو كانت الشقة ملكه أو مؤجرة... لن يفعل اي مخاطرة تدخله السجن بقية الحلم خاصة ان السجن هنا ممتلئ بخلاصة حثالة كوكب الأرض كله.... سيأخذه للخارج و يتصرف... فالفأر لم يعد يتحرك اذن هو اختنق و مات.

فتح الباب و تلفت ... هناك شئ عجيب في هذا الممر.... شكله طبيعي جدا لكن هناك شئ ما لا استطيع تحديده.

حبيبي سئمت ان اعيش في هذا المكان الضيق.... سئمت ان اعيش داخل رأسك فقط فلا استطيع ان اراك كلك...اوحشتني كثيرا و لن تستطيع ابدا ان تتخيل مدى شوقي اليك.... اتمنى ان اعيش معك هل تسمعني انا اريد ان اعيش معك...لن احس بالأمان مع شخص غيرك.... اعرف ان تحملت عذاب الفراق من اجلي لكي تكون جديرا بي و تعلي شأني امام الناس لكني انا من لم يعد يتحمل... ارجوك حبيبي اجعلني اظهر لك.... انا اعلم ان مهري غالي و لكنه يسير عليك.... كل ما يطلبه اهلي ان يحسوا بأنني في امان عند شخص يستطيع دفن اي خطر يأتي...

تقدم عادل خطوة للأمام حتى احس بشئ فنظر لأسفل..... تبا  هذه ورقة عليها لاصق فئران و انا دست عليها .... من الواضح ان الكل يعاني من تلك المشكلة فالممر ملئ بتلك الأوراق امام كل شقة ... يجب ان ازيحها فرفع قدمه و ظل يقفز على القدم الأخرى كي يتوازن حتى سقط فجأة و عندئذ عرف ما هو الشئ العجيب الذي احس به.... ادركه متأخرا و هو ينحدر فالممر مائل بصورة لم يرى مثلها في اي مبنى فهو بمثابة سلم بلا درجات.... حاول ان يتشبث بأي شئ قبل ان!!!.... و حدث ما كان يخشاه.... تلتصق به الأوراق من كل جانب و هو ينحدر .

الإلتصاق... حبيبتي إن الإلتصاق بمتطلبات المجتمع لهو شئ مؤلم على شخص  مثلي عاجز عن فعل شئ لكي يهرب من ذلك الإلتصاق البغيض.... يؤلمني كثيرا ان تريني في تلك الحالة و أنت في خيالي فما بالك لو ظهرتي لي .... ظهرتي و وجديني ملتصقا بالعجز و الفشل وراء الفشل  .... و كلما لاحت لي فرصة اجد نفسي غصب عني ملتصقا بالهموم.... حبيبتي انسيني .... اتوسل اليك ان كنت فعلا تحبيني انسيني و عيشي في خيال شخص غيري .... اتمنى لكي السعادة ... انا غير جدير بك... فلن احاول ان اكون الملاك الذي سينقذك من شقائك.... اعترف انه في بعض الأحيان اكون مستهترا و كسولا .... و انت لا تستحقين المستهتر الكسول.... كيف انقذك و أنا ادفع نفسي احيانا لكي تلتصق بالرغبات و الشهوات .... حبيبتي انت اكبر من كل هذا و لا تستحقين ان تكوني نزوة اخرى ملتصقة بحياتي.

ظل عادل ينحدر و هو يطلق السباب و زاد الوضع سوئا فبعض الاوراق لم تكن فارغة .... احس بهذا عندما التصقت ورقة بخده الأيمن و شعر بأن هناك دبابيس صغيرة تبش في وجهه و الرائحة النفاذة المميزة تحيط به من كل جانب.... ما هذا الهراء ... الا توجد نهاية لهذا المنحدر... حاول ان يزيح الورقة عن وجهه بيده الأخرى فوجد انه اطلق الفأر الذي أمسكه من يده و الأسوء ان يده كانت ملوثة بالصمغ فإلتصقت بوجهه .... كيف كان ليزيح الورقة الملتصقة بحذائه اساسا و هو ممسك بالفأر باليد الأخرى .... تبا للغرور الذي اصابه و ظن انه ازداد ذكاء و استنتج كل شئ حتى كانت نهايته في هذا الممر المنحدر.كان عليه ان يفكر بتأني قبل ان يتصرف... ظل يدعو الله ان ينتهي الإنحدار و الا تكون نهايته سقطة كبيرة أو صدمة بحائط.

حبيبي... أن قلتها بنفسك... انت احيانا تلصق نفسك بالمخاطر بإرادتك....فلا تلوم على الظروف بالكلية و لا تلوم على نفسك بالكلية .... و من قال لك انني اريد ملاك... الله لم يجعل الملائكة بناة للحضارة و لم يسخر الكون كله لهم.... بل سخره لك و من مثلك.... حبيبي اكبر اهانة لي انك جعلتني حبيبة في خيالك و عندما اشتدت بك المحن فضلت ان تبعدني عنك لكي لا تعرضني للخطر... كيف اكون حبيبتك و لا تجعلني ارعاك... بدونك لن احس بأفضل احساس للأنثى... فأنا اعتبر نفسي امك قبل ان اكون حبيبتك... انا امك و اختك و حبيبتك و من تعيش في ظلك بل انا  مثل صديق عمرك ... فكيف تحرمني من فرصة ان تعيش انت في ظلي كلما احتجتني.... اتريد الفراق ... كلا لن اسمح لك... انا لم اعيش في خيالك غصب عني بل انا اصريت على البقاء و كان امامي اكثر من فرصة لأمشي كلما فعلت حماقة... و لكن عندها لن استحق ان اكون حبيبتك و لن اقبل بهذا ابدا... فأنت تستحقني.... اعترف لك انت تستحقني و ستحصل علي بمباركة اهلي فهم يريدونك و لن يجدوا من هو افضل منك.... طلبي الأخير قبل ان اكون انسانة متجسدة في حياتك .... طلبي الأخير ان تعيد حساباتك فأن تبدأ من نقطة الصفر مرة اخرى ليس عيبا و لكن العيب ان تستمر في الخطأ تلو الخطأ .


حوار متبادل بين الحبيب و حبيبته...نعم سأكمل بتلك الطريقة ...كم انا مرهق لكني لن اؤجل عمل اليوم الى الغد فهذه ارض الأحلام... حتى سمع ذلك الصوت و فتح عينيه ليجده على الأرض امامه.

هذه المرة لن يصيبه الغرور عليه ان يفكر في كيفية دفنه..... فإبتسم مدركا كم هو امر بسيط و امسك قلم و ظل يتأمل الفأر و هو يستخدم قلمه على الورقة و ظل على هذا الحال لساعات حتى   تمكن من دفنه كاملا بالورقة...

.............
العنوان: رد: أحلام مختلطة
أرسل بواسطة: أحمد سامي في 2012-01-20, 01:42:45
انتظرت كثيرا قبل ان اشارك بهذا الحلم لكي تكون الرسالة رقم 1000

تفسير الحلم :

1-سيظل والت ديزني احد العباقرة الذين استطاعوا شق طريقهم من لا شئ.... فهو حول فأره البسيط الى امبراطورية كاملة مستمرة حتى الان و رأس مالها يوازي رأس مال دول بأكملها.

2-ستظل امريكا حلما يراود الكثير و الكثير.... و لكن ماذا لو اصبح الحلم حقيقة...

3- لم اقصد ان اجعل امريكا هي الحبيبة بل قصدت المعنى المباشر فعلا في خيال الشعراء.... فهذه اول مرة احاول فيها ان ادخل في عقل شاعر ولهان !!! و اعتبرتها تحدي ادبي .... و لا اعلم مدى توفيقي.

و كالعادة قد يكون هناك اشياء لا استطيع تفسيرها..... فأولا و أخيرا هذا حلم.

الحلم القادم : قصة لا تكتمل.