-
بسم الله الرحمن الرحيم.
الى الغيورين والإيجابيين من أبناء هذه الأمة ،
انتبهوا ..
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
...
شاركونا فى تشييد رجال العزة..
يتبع ان شاء الله..
-
بالانتظار ..
-
التربية،
لن أمل من تكرار هذه الكلمة أبدا،
جل مشاكلنا اليوم أن الغالبية لم تتربي تربية اسلامية صحيحة حتى فى مجتمع المتدينين كما يقولون.
وربما يود البعض ان يعلق اخفاقاته على من قبله وهذا فى سلسلة لا تنتهي الا أن يشاء الله.
التربية التى أقصدها هى التربية الشاملة للفرد المسلم عن وعي وفهم صحيحين دون افراط او تفريط،
بل والعجيب أن تبهت الصورة المثالية للشاب المسلم أو الفتاة المسملة فى خيالنا فيخرج الواقع مشوها غير مكتمل النمو،
بالطبع لن نستطيع الإلمام بكل جوانب التربية فى حياة الفرد المسلم فهذه تحتاج الى كتب ومجلدات والى مخلصين أكثر تخصصا وخبرة،
أود الحديث هنا عن بعض المعوقات سواء الفكرية او المجتمعية التى تعوق النبتة الصالحة ،
بداية أطرح سؤالين،
لماذا نسعى الى تربية رجل او امرأة مسلمة ؟ وما موقف الجيل الحالى من هذه الرغبة ؟
ثانيا،
ما هو التصور الصحيح للشاب والفتاة المسلمة والمثال الذى نريده قدوة يحتذى بها ؟
-
موضوع مهم يا جواد جزاك الله خيرا ::ok::
بالنسبة للسؤال الاول ...
نسعى الى تربية رجل و امراة مسلمة لكي نبني مجتمعا صالحا يخلو من الفساد الديني و الاخلاقي , و كلمة رجل و امراة مسلمة , تعني الكثير
فالتربية الاسلامية تحدد مبادئ و اساسات لا يجوز تجاهلها و استبدالها بشيء اهون او اسهل منها و ربما يكون صحيحا او خاطئا و لكن المهم انها اهون من المفروض ...
اما بالنسبة لموقف الجيل الحالي من تلك الرغبة , فأقول ان اكثرهم يؤيدون بأن دين الاسلام دين يسر و سهولة و بأن الشباب المسلم الذي تتكلم عنه يا جواد يتسم بالصعوية و عدم المرونة في التعامل مع الامور في هذا الزمان
و لكن ما اليسر و السهولة المدخلة في عقولهم , و ما هي وجه الصعوبة و عدم المرونة التي يتكلمون عنها ؟؟؟
اعتقد انك انت الذي ستتكلم عنه يا جواد emo (30):
و بالنسبة للسؤال الثاني ...
الشباب المسلم يجب ان يتبع ما يقوله القران الكريم و السنة النبوية و السلف الصالح و ان يركز على نقطة مهمة جدا
هي اخذ العادات و الاعراف الحميدة من مجتمعه و تطبيقها من دون ان يتأفأف و يقول بأنها (خنقة)
و ان يترك ما ينافي دينه و ما كان بدعة في هذه الحياة
هذه اجابتي بإختصار
لا اعلم ربما خرجت عن مسار الموضوع قليلا :emoti_138:
و لكن لا بأس , لقد كتبت ما خطر في بالي عندما قرأت موضوعك ::ok::
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم جواد
خطرة هذه النقطة جدا، فالتربية هي معيار الأمة.. معيارها في كل شيء قوتها، وثقافتها، مقدار مشاركتها في صناعة التاريخ، وتأثيرها فيمن حولها من الأمم الأخرى.
في الحقيقة.. تعجبني فكرة طالعتها أخيرا لدى أحد أساتذتي:
دراسة العقيدة بنمطها النظري المعروف لدى المتخصصين أولى وإحدى أهم ركائز التربية الإسلامية المنشودة
ولا أعني الخوض في تفصيلات العقيدة التي لا يحسنها إلا المتخصص، وإنما خطوطها العامة وقواعدها العريضة التي حكم العلماء قديما بوجوبها على كل مكلف.
وأصل هذا حتى لا يعتقد البعض أن هذا تكلف، أن العقيدة تحتوي على الخطوط العريضة لفهم الإسلام ككل، ففي قضية وجود الله يقف المسلم على حقيقة هذا الكون وما وراءه، وفي مسألة وحدانيته تعالى يعلم أن المتصرف الأوحد في هذا العالم هو الله عز وجل، فلا يفرح بما أوتي ولا يحزن على ما فات، ولا يخاف عدوا ولا يركن الى صديق، وفي القدرة يعرف اين فعله من المنظومة الكونية الكبيرة التي يعيشها، فيحسن توجهه نحو العمل الذي يعود عليه فردا وأمة بالنفع والخير.. وهكذا.. مما لو يسر الله لفتحت بشانه موضوعا خاصا
وبعد هذه الدراسة النظرية يبقى أمر تغذيتها بروح العمل واليقين القلبي، وهو أمر يختلف من فرد لآخر ومن زمان لغيره، ومن مكان للذي يليه!!
فما رأيكم في هذه الانطلاقة وهذه الأهداف؟
-
بداية أطرح سؤالين،
لماذا نسعى الى تربية رجل او امرأة مسلمة ؟ وما موقف الجيل الحالى من هذه الرغبة ؟
ثانيا،
ما هو التصور الصحيح للشاب والفتاة المسلمة والمثال الذى نريده قدوة يحتذى بها ؟
للأسف كل ما سنكتبه سيكون مثالي للغاية ... لست متشائمة ولكن أتمنى أن نتحدث دوماً من منظور واقعي بعيداً عن الصورة المثالية الكاملة ...
للسؤال الأول اجابتان احداها اجابة مثالية للغاية تبروز الهدف الحقيقي لنا كبشر من عبادة لله واعمار للأرض تتمثل أيضاً في طاعة الله
ولكن الاجابة الثانية والتي أراها الأكثر تطبيقاً هي رغبة الأهل في تحقيق الذات في صورة الابن أو الابنة ... وسعيهم الدائم من أجل توفير ما حرموا منه وتحقيق ما توقفوا عن انجازه .. وكأن الجيل القادم هو مجرد امتداد للجيل السابق
لي عودة فالوقت داهمني
-
لماذا نسعى الى تربية رجل او امرأة مسلمة ؟ وما موقف الجيل الحالى من هذه الرغبة ؟
ثانيا،
ما هو التصور الصحيح للشاب والفتاة المسلمة والمثال الذى نريده قدوة يحتذى بها ؟
من الذي يسعى أصلا لتربية رجل مسلم وامرأة مسلمة؟؟؟ ::cry::
أقل من القليل
فيمكن ان نقول ان موقف الجيل الحالي من هذه الرغبة منعدم (لو اخذنا نسبة مئوية لكل الجيل)
طيب هؤلاء الأقل من القليل ما تصورهم للمسلم؟ وما النموذج؟
آلاف التصورات... وعشرات النماذج
ما تصورنا نحن؟
كما قالت الشيماء، سيكون كلامنا مثاليا جدا... لعل معظمنا سيقول نريد مسلما وسطيا .. لكن كما قالت ريحان مسك: ما تعريف وسطي؟ كل انسان يرى الوسطية من حيث يقف هو..
طيب اليس للامر ضوابط ؟ هل هو متروك لأذواق الناس وافهامهم
بل له ضوابط واضحة، وكل ما في ديننا واضح.. لكن كيف نعرف الضوابط ونحن علومنا الشرعية أقل القليل؟ بل يمكن القول بسهولة أن لدينا امية شرعية، تجعلنا نصدق كل ما يقال في التلفاز ووسائل الإعلام؟
هنا يأتينا الحل الذي طرحه الاخ احمد وأراه صحيحا جدا
الانطلاق من العقيدة، ودراستها بشكل جيد، لا كمسائل كلامية معقدة، بل كعقيدة صحيحة صافية، تعزز الإيمان وتقوي اليقين... وتهيئ الفرد المسلم لمعرفة حقيقته، وأنه عبد لله، عليه أن يتحاكم لشرعه في كل صغيرة وكبيرة.. ويفهم حقيقة التوكل وحقيقة الاعتماد على الله والثقة به.... إلخ
-
جزاكم الله خيرا كثيرا أخوتى الكرام،
دراسة العقيدة من أقوى الأساليب التى تلعب دورا مهما جدا فى التربية ، ولو دققت النظر فى أغلب المواضيع التربوية هنا لوجدت انها تتعرض للعقيدة لكن فى شكل أفعال وتصرفات.
أوافقك يا أحمد أن تكون الإنطلاقة عقائدية نظرية لكن ببعض التحفظات،
أولا، أن يكون الإسلوب سهلا ليس به التراكيب والصياغات التى لا يفهمها الا من تعود على هذه النوعية من الكتابات من دارسي الأزهر والدراسات الشرعية.
ثانيا، ان يكون الطرح النظرى فى شكل نقاط مبسطة لا فى شكل مقالات طويلة حتى يسهل لنا الإنطلاق من كل نقطة على حده ونبحث عن ترجمتها العملية فى حياة المسلم.
ثالثا، أن تلتزم أنت بطرح هذه النقاط فأنت صاحب الفكرة ودراستك تؤهلك الى الإلمام بجوانب كثيرة قد لا ننتبه اليها خاصة أنه يبدوا أن لأستاذك حفظه الله وأكرمه وجهة نظر ورؤية.
-
بالنسبة لمسألة المثالية فى الحديث،
فبداية أحزن كثيرا حين نقرر فشلنا قبل حتى ان نبدأ !
الشخصية المسلمة الحقة بطبعها شخصية مثالية،
عندما ينتظم الدين جميع أمور الفرد فإنه حقا يقترب من المثالية كثيرا ولا يعوقه الا بعض الأخطاء او العثرات الموجوده فى طبيعة البشر.
المشكلة الحقيقية أن يبلغ الإحباط منا مبلغه فلا نريد غير التعامل مع الواقع لا أكثر،
التربية الصحيحة يا أخوتي تزرع الشخصية المثالية وتصقلها بالنظرة الواقعية.
أما رغبة الأهل فى جعل ابنائهم امتدادا لهم فذلك موجود بالفعل لأن الذى يفتقد اسس الشخصية المسلمة الحقة فى نفسه لن يستطيع أن يورثها لأبنائه.
دعونا نترك الأجيال التى عاشت وماتت ولا تعلم شيئا الا عن تحقيق الأمجاد الشخصية المادية والمعنوية او حتى العلمية.
أما التصورات والنماذج فبالفعل هناك الكثير جدا منها،
الا أن الخلاف سيكون على نموذج بعينة موجود فى واقعنا.
فكرة أن نبدأ بمفاهيم العقيدة فكرة رائعة حقا وأعتقد أنها ستقطع علينا طريق التخمين ووجهات النظر.
نريد الشخصية المسلمة كما أرادها الله وبلغ عنه رسوله صلى الله عليه وسلم..
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم جميعا
العقيدة نظريا أبواب محددة، سواء تكلمنا فيها بتفصيل أو إيجاز، لكنها تشمل الإيمان بوجود الله عز وجل وجودا واجبا، والإيمان باتصافه جل شأنه بكل كمال، وتنزهه تعالى عن كل نقص، والإيمان بالرسل وما أتوا به.
والانطلاق التربوي من خلال هذه النقطة يستلزم دراسة نظرية تجمع بين الدقة والبساطة والإيجاز، ويستلزم وقوفا احترافيا عند النقاط التي يبنى عليها الجوانب التربوية الأخرى.
فمن الممكن مثلا أن نقيم مئات الأدلة على وحدانيته تعالى، ونفصل ذلك تفصيلا واسعا.. لكن المهم أن نقف على مفردات تلك المعاني، وأهمية اعتقادنا إياها
وهذا الأمر لا يقوم بهموضوع بمنتدى، أو جلسة أخوية عابرة..
بل يحتاج برنامجا يسعى للتكامل يحوي داخله برنامجا شرعيا يجعل العقيدة انطلاقته ولا يغفل بقية الجوانب.. ويسعى للوقوف على المعاني التربوية التي نتكلم عنها
فما امكانية ذلك وما آراؤكم حوله؟
هل يمكن فعلا تقديم هذا البرنامج عبر المنتدى وما استعداد الإدارة له؟
-
جزاكم الله خيرا كثيرا يا أحمد،
الا يمكن ان تكتب لنا عن تصورك لهذا البرنامج ومتطلباته لنشارككم الرأى ؟
-
جزاكم الله خيرا كثيرا يا أحمد،
الا يمكن ان تكتب لنا عن تصورك لهذا البرنامج ومتطلباته لنشارككم الرأى ؟
فعلا... نحتاج لمعرفة تصور أوضح عن الامر.. ومن ثم معرفة رأي الاعضاء في هذا التصور..
ويأتي رأي الادارة في النهاية
-
أخي الفاضل جواد
قصدت بالمثالية .. مثاليتنا نحن في كتابة الرد على سؤالك ... فكم يختلف ما نتمناه عن الواقع الذي نعيشه.
الأخ الفاضل أحمد .. هل من الممكن أن تغير نوع الخط ؟
:blush::
-
أخي الفاضل جواد
قصدت بالمثالية .. مثاليتنا نحن في كتابة الرد على سؤالك ... فكم يختلف ما نتمناه عن الواقع الذي نعيشه.
الأخ الفاضل أحمد .. هل من الممكن أن تغير نوع الخط ؟
:blush::
يا سلام!! ليه بقى؟
انا التي كنت سأكتب لك لتغيري مقاس خطك يا شيماء، وتراعي الشباب اللي في سني
ثم قررت ونشرت موضوعا خاصا بهذا الصدد في الكشكول ::what::
-
ارأيتم كيف يأخذ البناء وقتا طويلا ؟؟
:emoti_144:
-
ارأيتم كيف يأخذ البناء وقتا طويلا ؟؟
:emoti_144:
** ليس البناء أخي جواد .. لكنها كيفية البناء و شكله !!
كيفيته أننا إلى الأن لا نعرف كيفية رسم منهج ما شامل و متكامل لبناء شخصية مسلمة تتميز بصفات الرجولة و ليست " الذكورة " ..
و شكله أيضا لأننا لا نعرف ما هي الشخصية الوسطية المسلمة ( إذا اتفقنا أننا نريد شخصية مسلمة وسطية ) ..
أنا شايفة أن نموذج حياة الرسول عليه الصلاة و السلام و من بعده الصحابة الكبار هي أفضل شكل للوسطية الإسلامية ...
لكن كيف نضع برنامجا تربويا لبناء كهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أظن إننا لو جاوبنا السؤالين الماضيين هيكون بعدها البناء سهل إلى حد ما خصوصا مع خطة قوية و عملية لتطبيقه على أرض الواقع ..
عاوزين مهندسين يا جماعة !! :emoti_389:
-
لا أتفق معكم،
فالمسلم ليس فى حيرة من أمرة بخصوص شكل البناء أو كيفيته، فالرسول صلى الله عليه وسلم أسوة لنا وكذا صحابته والتابعين من بعدهم.
المشكلة أننا كثيرا ما ننظر لشكل البناء وننسي جوهره،
أساساته وقواعده وحجراته وحال البناء من الداخل ومدى استيعابه لأدوار فوقه والوقت الذى يتطلبه البناء..
وقد ترددت فى طرح هذا الموضوع من البداية لأنى أعلم ان مشكلة عالم النت أنه يظهرنا بمظهر المثاليين،
كما أن الكثير يتحدث ويجيد النقاش ثم لا تطبيق فى الواقع.
هذه آفه عامة منتشره فى شتى أمور حياتنا، نتكلم كثيرا ونعمل قليلا جدا، نشكوا ونتذمر ولا يحاول أحد منا تحريك ساكنا،
ومن يتشجع وينتقل لصفوف الإيجابيين قد يعانى مشكلة فكرية أو أزمة شخصية فتأتى النتيجة مشوشة لا معنى لها،
نبحث عن الحلول الجاهزة السريعة ولا نريد أن نتعب ولو قليلا فى الحصول على ما نريد بطريقة صحيحة،
وما قصدته بطول الوقت هو ما كتبه الأخ أحمد من اقتراح عن التربية بإسلوب مدارسة العقيدة ثم اختفى ولم يكمل،
فبالنسبة لى، الموضوع خواطر تربوية لا منهج تربوى.
ومادمتم أعدتم فتح النقاش، فاكتبوا لنا عن تصوركم للمسلم الذى نرجوه ؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أختف أخي الكريم، وإنما تضافرت عوامل الانشغال الشخصي، ومحاولة ألا يكون بهذا الموضوع كلام غير عملي، فمازال الموضوع يلقى حظه لدي من تقليب الوجوه، واستعراض الجوانب.. عسى الله يقدم ما فيه الخير
-
بسم الله الرحمن الرحيم.
أفكر دوما فى هذا الموضوع وكلما مر علي يوم تعلمت فيه شيئا جديدا أكتشف جانبا آخر فى طريقة البناء .
ربما أجد انه من الواجب أيضا أن نعرف عاقبة تربية الرجل المسلم قبل الشروع فى التشييد والترميم.
الرجل المسلم الذى يتشكل فى مخيلتى يدرك تماما أن للمجتمع عادات وصفات ستنغص عليه حياته لأنه يأخذ الطريق المعاكس لها.
وأحب أن نستكمل الموضوع مع وضع هذا الجانب فى الإعتبار وكيفية معالجته.
-
بانتظار الاستكمال
-
وانا أيضا ..
-
صعب جدا بناء رجل .. الأصعب بناء امرأة ! مسلمة !!
أشعر أن الأمر شبيه جدا بالسير فوق محيط من الصخور الجليدية المتجمدة !!
عموما .. أنا أيضا بالانتظار .. و عذرا يا إخوتي على ( تكسير المقاديف ) !! :emoti_138:
-
تكسير المجاذيف وليس المقاديف
فالراكب في مركب عادي لو كسرت مجاذيفه فإنه سيغرق في البحر ولن يصل أبدا للشاطئ، وهذا هو المقصود
الامر صعب ولكنه ليس بمسحيل
ومن الطبيعي ان تكون الامور الشريفة صعبة
فصعود القمم دوما عسير، وما أسهل الانزلاق
والجنة عروس مهرها النفوس
والرسول صلى الله عليه وسلم عندما شوق الصحابة للجنة قال لهم: هل من مشمر؟
والله تعالى يقول: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا}
-
جزاك الله خيرا ماما هادية ... في الانتظار
-
معذرة على التأخير،
حين أحاول تربية ابني على الصدق يجب أن فهمه أيضا ان الكثير من الناس لا يصدقون وأنه يجب ألا يعطى ثقة أكبر من قدرها لمجرد أنه ظن ان من أمامه صادق حتى يتعامل معه ويختبر فعله وقوله،
وكذا الأمر يجب ان يكون فى كثير من المفاهيم التربوية، لأن المجتمع وبكل أسف أبعد ما يكون عن أسس التربية الإسلامية الصحيحة،
فلا نريد شابا يسهل خداعة والتغرير به، ولا نريده ضعيفا لا يستطيع التعامل مع المجتمع لأنه لن يعيش فى بوتقة منفصلة عنه.
ويجب عليه أن يتعود التصرف بمقتضى أخلاقة دون أن يدع فرصة لغيره أن يستغله.
وهذا ما قصدته بالنقطة السابقة.
أود هنا ان نتشارك فى وضع المفاهيم التربوية اللازمة لكل مرحلة فى حياة الشاب منذ الولادة وحتى المراهقة والشباب،
فكيف ترون الأمر ؟
-
معذرة على التأخير،
حين أحاول تربية ابني على الصدق يجب أن فهمه أيضا ان الكثير من الناس لا يصدقون وأنه يجب ألا يعطى ثقة أكبر من قدرها لمجرد أنه ظن ان من أمامه صادق حتى يتعامل معه ويختبر فعله وقوله،
وكذا الأمر يجب ان يكون فى كثير من المفاهيم التربوية، لأن المجتمع وبكل أسف أبعد ما يكون عن أسس التربية الإسلامية الصحيحة،
فلا نريد شابا يسهل خداعة والتغرير به، ولا نريده ضعيفا لا يستطيع التعامل مع المجتمع لأنه لن يعيش فى بوتقة منفصلة عنه.
ويجب عليه أن يتعود التصرف بمقتضى أخلاقة دون أن يدع فرصة لغيره أن يستغله.
وهذا ما قصدته بالنقطة السابقة.
نعم أخي هذه النقطة أراها أساسية، فكم نخطئ في أخذنا لمفهوم أنّ الإسلام مثلا دين اللين فلا نعرف متى نستخدم الشدة، فنضيّع بدل أن نربي ونصلح، بينما اللين له وقته والشدة لها وقتها، وكم نخطئ في مفهوم أن نربي أبناءنا على الأخلاق الإسلامية الفاضلة فلا نزودهم بالمقابل بما يحصّنهم من تلاعبات المتلاعبين، فيشبون سذّجا سرعان ما يُخدَعون، ويرجع ذلك إلى أننا عندما نربيهم لا نزوّدهم بالاستثناءات، ولا نعلمهم أنّ في الدنيا من لا يلتزم هذه الأخلاق، وهذا كفيل بأن يخفف عنهم وطء الصدمات عندما يتعاملون مع ذلك الصنف، أما إذا ربيناهم على أساس من التعاملات الأخلاقية التي لا تتوقع الشرّ بالمقابل فإنما سيتلقون صدمات قوية لا يعرفون الخروج منها إلا بصعوبة أكبر ....
نعم نخطئ كثيرا حينما نظنّ أنما تربية المؤمن هي بمثابة تربية الملاك الذي لا يتعامل مع بشر فيهم الخير وفيهم الشرّ .....
لذلك فديننا دين الوسطية ....جزاكم الله خيرا
-
معذرة يا جواد
ولكن المواضيع الدسمة كموضوعك هذا.. اما ان تنشره بالتتابع... او ان تعيد في كل مرة ملخصا لما سبق بحثه ونقاشه، بصراحة الان قرأت مشاركتك ومشاركة اسماء واعجبتني
لكن قرأت دعوتك ان نشارك في وضع المفاهيم التربوية... لكنني نسيت كيف كان النقاش في اول الموضوع :blush::
-
معذرة يا جواد
ولكن المواضيع الدسمة كموضوعك هذا.. اما ان تنشره بالتتابع... او ان تعيد في كل مرة ملخصا لما سبق بحثه ونقاشه، بصراحة الان قرأت مشاركتك ومشاركة اسماء واعجبتني
لكن قرأت دعوتك ان نشارك في وضع المفاهيم التربوية... لكنني نسيت كيف كان النقاش في اول الموضوع :blush::
معذرة فالموضوع ليس جاهزا فى عقلي انما هو أشبة بتجارب وخواطر،
وتحضرنى الآن نقطة أراها مهمة،
فقبل أن نبحث عن تربية الرجل الذى نريد، ربما يجدر بنا أولا أن نبحث عمن يربية.
والأهم أن يثابر على عقبات التربية أو يأتيه اليأس فى مرحلة من المراحل فيترك الأمر برمته.
إن التربية من وجهة نظرى لا تنقطع الا بإنقطاع أجل المربي أو تقصيره وتعلله بالظروف.
-
أحيانا يتعرض المربي الى مشكلة صعبة وغير متوقعة بعض الشئ،
مشكلة النضوج الفكرى والعاطفى المبكر لإبنه أو تلميذه،
بعض المربين لا يلقى بالا للأمر وبعضهم ينفر منه نظرا لما يفرضه هذا النضوج المبكر "بمقاييس مجتمعنا" من شخصية ورأى.
البعض الآخر يفرح ويشعر أن الأمر جيد ومفيد،
لكن من النادر جدا أن يلتفت المربي الى الشق الإنسانى فى المسألة.
هذا الجزء الذى يقفز بالشاب أو الفتى سنوات كبيرة الى الأمام قد تكون بلا خبرة كافية أو معرفة جيدة بحال الدنيا والناس،
هذا الجزء الذى ينغص على الإبن حياته ويقلب كيانه ويعتصر قلبه كل يوم بلا هوادة أو شفقة،
ربما لا يتخيل المربي كم الأثر الذى تحدثه لمسة بسيطة رقيقة لهذا الجانب، ففى النهاية الأمر أكبر من أن يكون افعل ولا تفعل،
لكننا لن نستطيع أن نلقى اللوم على المربي اذا لم يستشعر مثل هذا المعنى، فللقلوب طاقات متفاوته.
-
وكيف تكون اللمسة الرقيقة لهذا الجانب يا جواد؟
-
وكيف تكون اللمسة الرقيقة لهذا الجانب يا جواد؟
معذرة فلست أدرى كيف تكون،
وربما هذه الأمور القلبية تحتاج الى جهد المربي واحساسة الشخصى، فلا ينطبق عليها قاعدة او نظام بعينة.
-
الحواجز،
كثيرا ما تكون حواجز تعيق التواصل بين المربِي والمُربى،
هذه الحواجز تخنق العملية التربوية وتضعف أثرها كثيرا،
فى الغالب يكون الحاجز الأكبر هو الخشية من رد فعل المربِي، خاصة اذا لم يكن لين الجانب بصورة مرنة جدا.
أو قد تكون الخشية من فقد الثقة والإبعاد وتفسير البوح بما يخالف الغرض.
أحيانا يحتاج المربَى الى البوح بمكنون صدرة دون خوف أو سوء ظن، لكنه يصادف حواجز كثيره مختلفة فى الشدة والتركيب.
نحتاج حقا الي مربِي يعرف كيف يتعامل مع الروح بصدر رحب ولا ينكر أى فكرة أو إحساس أو يصادر خاطرا مهما كان،
فالتربية أساسها التعلم والتقويم لا الحجر والتظاهر بالقشور.
-
ترى هل يمكن أن يأتى وقت تأخذ التربية بعدا كما يرتسم فى مخيلتى وكما أتمنى؟
من الواضح أنه كلما ازددت خبرة بالحياة كلما شعرت بالرغبة فى الصمت.
لم أعد أريد أن أتكلم أو أتناقش.
ففيما يبدوا أننى لم اعرف شيئا عن الحياة بعد.
كثيرا ما أجد الرغبة فى الصمت التام والمضى قدما فيما اجتهدت وخططت دون كثرة كلام أو حديث مستسلما للقدر ومشيئة الله،
الا أننى لا ألبث الا أن أعود لأقع فى نفس المشكلة من جديد.
كم هى الحياة صعبة حين تتحول لساحة حرب كبيرة لا تهادن ولا تستكين،
ربما هذا جزء من التربية أيضا، أن نتعلم كيف نمضى فى صمت مثخنين بالجراح..
.....
-
كثيرا ما أجد الرغبة فى الصمت التام والمضى قدما فيما اجتهدت وخططت دون كثرة كلام أو حديث مستسلما للقدر ومشيئة الله،
الا أننى لا ألبث الا أن أعود لأقع فى نفس المشكلة من جديد.
كم هى الحياة صعبة حين تتحول لساحة حرب كبيرة لا تهادن ولا تستكين،
ربما هذا جزء من التربية أيضا، أن نتعلم كيف نمضى فى صمت مثخنين بالجراح..
.....
لعلى أكثر من يفهم شعورك , ربما لإنه عبر عن إحساسى لفترة من الحياة
بصدق إنها المعاناة حينما تصحو لتجد أن هناك أجيال مضت و تتوالى تغط فى نوم عميق تنتظر المخلص ولا تدرى أنها ما كان عليها إلا أن تقرر أن
تكون هو .
و تجد نفسك تحاول إيقاظ الباقين ثم إذا ما غلبك النعاس عرفت قدر يقظتك و أن المسئولية إنتقلت إليك غير مختاراً
استيقظ إنها أصبحت أمانة فى عنقك لا تتم إلا بك و بأمثالك
و ليس للمتقاعسين مكان
" من حديث النفس "
-
كثيرا ما أجد الرغبة فى الصمت التام والمضى قدما فيما اجتهدت وخططت دون كثرة كلام أو حديث مستسلما للقدر ومشيئة الله،
الا أننى لا ألبث الا أن أعود لأقع فى نفس المشكلة من جديد.
كم هى الحياة صعبة حين تتحول لساحة حرب كبيرة لا تهادن ولا تستكين،
ربما هذا جزء من التربية أيضا، أن نتعلم كيف نمضى فى صمت مثخنين بالجراح..
.....
لعلى أكثر من يفهم شعورك , ربما لإنه عبر عن إحساسى لفترة من الحياة
بصدق إنها المعاناة حينما تصحو لتجد أن هناك أجيال مضت و تتوالى تغط فى نوم عميق تنتظر المخلص ولا تدرى أنها ما كان عليها إلا أن تقرر أن
تكون هو .
و تجد نفسك تحاول إيقاظ الباقين ثم إذا ما غلبك النعاس عرفت قدر يقظتك و أن المسئولية إنتقلت إليك غير مختاراً
استيقظ إنها أصبحت أمانة فى عنقك لا تتم إلا بك و بأمثالك
و ليس للمتقاعسين مكان
" من حديث النفس "
ليس هذا فقط يا غريب الدار،
لا أدرى ربما أنظر بمثالية زائدة الى الأمر، الا أننى أجد نفسي فى النهاية مرغما أن أنظر الى القدوة فى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى صحابته الكرام.
ربما تختلف حساسية القلوب والمقياس الذى تتعامل به من فرد لآخر،
الا أننى أشعر فى قرارة نفسي أن التربية تحتاج الى ما هو أكثر من العبادة،
وكلما تأملت فى أن سيدنا أبو بكر مازاد على الناس الا بشئ وقر فى قلبه، كلما ازددت يقينا أن العبادة فقط هى أو الطريق.
أما التربية الحقيقية فتحتاج الى قلوب تقتدى بقلب الصديق رضى الله عنه.
-
معذرة أخوتى الكرام،
أعتذر عن متابعة هذا الموضوع لأمر ألم بى.
جزاكم الله خيرا كثيرا، ولا تنسونا من صالح دعائكم.
-
كثيرا ما أجد الرغبة فى الصمت التام والمضى قدما فيما اجتهدت وخططت دون كثرة كلام أو حديث مستسلما للقدر ومشيئة الله،
الا أننى لا ألبث الا أن أعود لأقع فى نفس المشكلة من جديد.
كم هى الحياة صعبة حين تتحول لساحة حرب كبيرة لا تهادن ولا تستكين،
ربما هذا جزء من التربية أيضا، أن نتعلم كيف نمضى فى صمت مثخنين بالجراح..
.....
لعلى أكثر من يفهم شعورك , ربما لإنه عبر عن إحساسى لفترة من الحياة
بصدق إنها المعاناة حينما تصحو لتجد أن هناك أجيال مضت و تتوالى تغط فى نوم عميق تنتظر المخلص ولا تدرى أنها ما كان عليها إلا أن تقرر أن
تكون هو .
و تجد نفسك تحاول إيقاظ الباقين ثم إذا ما غلبك النعاس عرفت قدر يقظتك و أن المسئولية إنتقلت إليك غير مختاراً
استيقظ إنها أصبحت أمانة فى عنقك لا تتم إلا بك و بأمثالك
و ليس للمتقاعسين مكان
" من حديث النفس "
** sad:( sad:( sad:(
-
ما أصعب البناء وما أقسى مقاومة العواصف..
-
ما أصعب البناء وما أقسى مقاومة العواصف..
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بْالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
-
ما أصعب البناء وما أقسى مقاومة العواصف..
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بْالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
صدق الله العظيم.
جزاكم الله خيرا أختنا الكريمة.
-
أعود لإستكمال هذا الموضوع بإذن الله،
ومما علمني الله في الحياة، أنه لا تربية بجناحين متعاكسين !
وأقصد هنا الأب والأم، وبداية الإختيار.
ويجدر الإشارة هنا الى أنه من السهل بناء رجل مسؤول عن بيته متفوق في حياته العملية، حسن الخلق والعبادة.
بل لعل البعض قد تنتابه الدهشة، وماذا نريد أكثر من هذا ؟
الحقيقة أن الرجل الذي قصدت يزيد على هذا كله بأمر هام جدا لا غنى عنه، وهو أن تكون صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين.
لا يعلوا شيئ عنده على هم نصرة الدين والعمل له.
هذا المثال يتطلب بشدة أن يكون هناك تناغما بين الوالدين واشتراكا في هذا الهدف ذاته، لا مجرد أم طيبة على خلق ودين ولا مجرد أب طيب على خلق ودين !
إنما أب وأم يعيشان حياتهما لله ويسعى كل منهما لتربية الأبناء على ذات النهج.
وما أصعب وجود ذلك..
-
نعم صدقت يا جواد
هذه لفتة هامة جدا
ومع ذلك... فقد ينجح احد الطرفين ان كان صادقا قوي العزم في ان يحقق لوحده ما يحققه الآخرون بتعاون الطرفين.. لكن هذا سيجعل ابتلاءه أكبر والمجهود المطلوب منه مضاعفا أضعافا كثيرة
كذلك هناك دور الابناء انفسهم... فعليهم الا يتذرعوا دوما بأن امي اخطأت في توجيهي او أبي لم يحسن نصحي وتربيتي، فالإنسان إذا ما بلغ صار مكلفا ومسؤولا عن نفسه، وكبار الصحابة كلهم رُبُّوا على الجاهلية ولكنهم اختاروا الإسلام وصدقوا الله فوفقهم وسددهم ورضي عنهم واصطفاهم
-
نعم صدقت يا جواد
هذه لفتة هامة جدا
ومع ذلك... فقد ينجح احد الطرفين ان كان صادقا قوي العزم في ان يحقق لوحده ما يحققه الآخرون بتعاون الطرفين.. لكن هذا سيجعل ابتلاءه أكبر والمجهود المطلوب منه مضاعفا أضعافا كثيرة
كذلك هناك دور الابناء انفسهم... فعليهم الا يتذرعوا دوما بأن امي اخطأت في توجيهي او أبي لم يحسن نصحي وتربيتي، فالإنسان إذا ما بلغ صار مكلفا ومسؤولا عن نفسه، وكبار الصحابة كلهم رُبُّوا على الجاهلية ولكنهم اختاروا الإسلام وصدقوا الله فوفقهم وسددهم ورضي عنهم واصطفاهم
نعم، صدقتم.
وان كان من الأولى بالطبع عدم المغامرة من البداية،
يعني كمن يتزوج فتاة لا تعرف عن دينها شيئ ظنا منه أنه سيصلحها ثم ستساعده في التربية بعد ذلك !
-
emo (25):