أيامنا الحلوة

أجيال وراء أجيال => :: أحلى شباب :: => الموضوع حرر بواسطة: ماما هادية في 2008-11-09, 00:29:06

العنوان: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-09, 00:29:06
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مجرد افتتاحية، لألزم نفسي بكتابة هذا الموضوع... والذي حركني له موقف حصل معي البارحة...

سأحدثكم عنه بإذن الله في المشاركة الأولى من الموضوع ..

وأخبركم لماذا ترقرقت الدموع في عينيها


العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: الشيماء أحمد في 2008-11-09, 02:11:47
منتظرين يا ماما هادية
... لعلها أم .. فكم من أم اتخذت الدموع صديقة وفية
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-11-09, 09:04:13
نحن ننتظر emo (30):
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2008-11-09, 15:34:01
منتظرة قصتك على احر من الجمر ماما هدهودة   emo (30):
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ♥ أرزة لبنان ♥ في 2008-11-09, 15:52:13
و انا وأنا كمان

عم استنى
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: نور الهدى في 2008-11-09, 19:24:06
  ونحن بالانتظار أيضا ^_^
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-11-10, 02:06:36
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مجرد افتتاحية، لألزم نفسي بكتابة هذا الموضوع... والذي حركني له موقف حصل معي البارحة...

سأحدثكم عنه بإذن الله في المشاركة الأولى من الموضوع ..

وأخبركم لماذا ترقرقت الدموع في عينيها




 :emoti_282: :emoti_282:

أخشى أن تترقق الدموع في عيوننا نحن ويكون السبب هو طول انتظار الموضوع

  emo (30):
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-11-10, 06:45:58
 ::cry:: ::cry:: ::cry::
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: أسيرة الصفحات في 2008-11-10, 07:46:25
لا تطيلي علينا يا ماما هادية و إلا صارت الدموع في عيوننا نحن !
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: أسيرة الصفحات في 2008-11-10, 07:52:11
ماما هاديه عاوزه حضرتك في موضوع مهم و لا أستطي مراسلتك بسبب أن خاصية الرسائل الخاصه لا تعمل , تقريبا بسبب عدد المشاركات
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-10, 21:14:42
 :emoti_133:

آسفة على هذا التاخير
الموضوع جاهز في ذهني.. لكن من يطبعه لي؟

أتمنى ان يخترعوا لي اختراعا، عبارة عن خوذة بها أسلاك متصلة بجهاز الكمبيوتر، بحيث اركز في الفكرة، فتكتب مباشرة على الكبميوتر
  :emoti_282:
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: حازرلي أسماء في 2008-11-10, 21:32:33
:emoti_133:

آسفة على هذا التاخير
الموضوع جاهز في ذهني.. لكن من يطبعه لي؟

أتمنى ان يخترعوا لي اختراعا، عبارة عن خوذة بها أسلاك متصلة بجهاز الكمبيوتر، بحيث اركز في الفكرة، فتكتب مباشرة على الكبميوتر
  :emoti_282:

آه لقد عرفت التي تنهمر الدموع من عينيها..............إنها الفكرة التي أصبحت تكتب مباشرة ودون تعب أنامل صاحبها عليها :emoti_282:
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ♥ أرزة لبنان ♥ في 2008-11-10, 21:36:38
خلص إنت تعي لعندي وإنت بتقولي لي شو بدك وأنا بكتب لك




بجد


تعي فرصة لشوفك

العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-10, 21:43:20
خلص إنت تعي لعندي وإنت بتقولي لي شو بدك وأنا بكتب لك




بجد


تعي فرصة لشوفك



اقتراح مغر جدا...
لكن ما ادراني انك اذا ما رأيتني لن تغيري رأيك وتسحبي كلامك؟
:emoti_138:
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-10, 21:46:03
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قالت لي والدموع تترقرق في عينيها..
كنت أبحث لابنائي وبناتي عن اعلى مستوى للتعليم، فبالعلم تنهض الامم، وبالعلم تتفتح الأذهان وتنطلق العقول، بالعلم يتبوؤون أعلى المناصب في المجتمع، وفي قلوب الناس...
ولهذا اخترت لهم أرقى المدارس الاجنبية، وبحثت لهم عن أكثر المناهج تطوراً، وحرصت على تسجيلهم بعد ذلك في أرقى الجامعات العالمية..
ولكن واأسفاااااااااااااااه...
لقد أنشأت عقولا متضخمة، وقلوباً هزيلة..
شخصيات قوية، وأرواحاً ضعيفة
طموحات عالية، وإيمانيات باهتة

أبنائي يصلون –غالباً- بحمد الله، لكنهم لا يشعرون أن عليهم أي واجبات أخرى نحو دينهم، او بلدهم، او مجتمعهم، او حتى عائلتهم..
كل منهم يعيش لنفسه، ولا يفكر إلا بها
لا تتحرك قلوبهم شوقا لمكة أو للمدينة
ولا تذرف عيونهم بكاء من خشية الله
لا حجاب.. لا قرآن .. لا نوافل..
لا همة إلا للدنيا ومطالب الدنيا
حتى عندما أشجعهم على التواصل مع بعض الشباب المسلمين الملتزمين لعلهم يتأثرون بهم، او أقترح عليهم قراءة بعض الكتب الإسلامية أو الفكرية المؤثرة، تقف اللغة حاجزا منيعا وسدا عاليا بينهم وبين هذا التواصل ...
فلغتهم الاولى أصبحت اللغة الأجنبية.. وفهمهم للعربية صعب وضعيف..
بالكاد يتحدثون بها، فأنى لهم ان يناقشوا او يتحاوروا او يتواصلوا من خلالها.. او يتلمسوا الروح العالية التي تحملها آية قرآنية من كتاب الله العزيز، او الانوار الربانية التي يفيض بها حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم..

وانهمرت الدموع التي تراقصت في عينيها طوال حديثها.. فتلمست منديلها لتمسحها به، محاولة إخفاءها عن عيون من حولنا وهي تراقبنا عن كثب..
وأردفت قائلة: ليتني فقهت ما كنت تقولينه لي سابقا عن أثر اللغة في الثقافة وبناء الشخصية..
ليتني استمعت لتحذيراتك من هذه المدارس الأجنبية، ولم أصم أذني عن كلامك وأصر على رأيي..
لقد ظننت كلامك مجرد تشدد.. او سامحيني.. نوعا من رجعية...
كنت على يقين ان العلم.. العلم وحده هو الحل.. هو الامل.. هو الهدف والغاية..
ترى.. هل يمكنني أن أتلافى ما صنعته بيدي؟ ام قد فات الأوان؟؟

 




(هذه قصة واقعية، وحوار حقيقي، نقلته تقريبا بحذافيره، دار بيني وبين إحدى قريباتي اللاتي اجتمعت بهن من ثلاثة أيام)
بانتظار آرائكم وتعليقاتكم على القصة
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ♥ أرزة لبنان ♥ في 2008-11-10, 22:15:51
بعطيكي وعد شرف وما بخلف بوعدي

بس تعالي

*****************

ما بعرف هو تعليق هو حل للمستقبل ما بعرف

لكن كان يجب على الأم أن تهتم بالجانب الآخر الذي لا تهتم به المدارس العالمية

وهي الإسلام وتعزيز حبه في قلوبهم

****************************

أنا أخي الصغير في مدرسة عالمية (إنترناشونال) لكن أمي أحتم بتحفيظه للقرآن وتعليمه قصص الأنبياء و الفقه
فقد أحضرت له أستاذ دين يأتي إلى المنزل مرتان في الأسبوع يعلمه القرآن ويراجع له القديم ويحكي له قصص الأنبياء ويعلمه الفقه

*****************

العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-11-11, 16:10:30

هي مأساة فعلا

ولكن هل اللغة العربية أو النشأة الإسلامية فقط هي السبيل إلى الإسلام الحق؟

فكيف وصل الإسلام إلى قلوب العجم قديماً وحديثاً؟

مسلمو الجمهوريات الروسية لا يعرفون العربية في بداية دراستهم ومع ذلك يوقرون كل ما كتب بحروف عربية والقرآن قرة أعينهم رغم أنهم لا يعرفون من معانيه شيئاً

ومن يدخلون الإسلام من الغرب دون أن يعرفوا كلمة واحدة عربية كيف دخلوه؟

وبالمقابل كم عربي يجيد العربية بكل فروعها ويحفظ القرآن كاملا ثم يغش في امتحان التخرج من جامعة أو مدرسة دينية أو يبيع دينه بالدنيا

لا أقلل أبداً من خطورة المدارس العالمية ولا من أهمية النشأة العربية الإسلامية

ولكن أنبه أن الأمر ليس ثقافة غريبة فقط وإنما منهج تفكير زرعته هذه المدارس في عقول الأبناء

والحل لتلافي آثاره المدمرة ليس الدعوة العاطفية القائمة على حب الدين وأداء الفروض وإنما يقوم على دعوة فكرية مختلفة

طريق أبناء الحضارة الغربية إلى الإسلام هو العقل وليس العاطفة كحالنا نحن

تابعوا شرائط الدعوة الموجهة لنا في الشرق تجدون أغلبها والمؤثر فينا يقوم على العاطفة والرقائق .. هذا هو المدخل إلينا نحن وأهل الشرق جميعاً

أما الغرب فالمدخل إليهم هو العقل والموازنة الواعية بين الإسلام وغيره

ومشكلة هذه الأم أن أبناءها تشربوا الفكر الغربي وهي تعتمد في إعادتهم إلى الإسلام على العاطفة القائمة على استشعار بيان القرآن فتصطدم بحاجز اللغة أو بالفكر المادي المتغلغل في نفوس الأبناء

لا أظنها بذلك ستصل إلى شيء

الحل كما أظن هو أن تبحث لأبنائها عن كتب تتحدث عن الإسلام باللغة التي يجيدها أبنائها تكون موثوقاً بها وبمادتها

فهي لا تخاطب الآن عقولا عربية وإنما عقول غربية داخل أجساد عربية

الله تعالى عندما أنزل القرآن كمنهج سماوي ممتد إلى آخر الزمان أنزله سبحانه وهو يعلم أن غالب سكان الأرض لن يكونوا عرباً يتحدثون العربية

فلا يمكن أن يكون الطريق الوحيد للإسلام هو اللغة والنشأة العربية

هناك طرق أخرى والدليل دخول غير العرب في الإسلام إلى يومنا هذا

وأخيراً .. فلنحمد الله مااستطعنا على نعمة اللغة العربية التي لا يشعر أغلبنا بقيمتها

 
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: جواد في 2008-11-12, 14:12:07

هي مأساة فعلا

ولكن هل اللغة العربية أو النشأة الإسلامية فقط هي السبيل إلى الإسلام الحق؟

فكيف وصل الإسلام إلى قلوب العجم قديماً وحديثاً؟

مسلمو الجمهوريات الروسية لا يعرفون العربية في بداية دراستهم ومع ذلك يوقرون كل ما كتب بحروف عربية والقرآن قرة أعينهم رغم أنهم لا يعرفون من معانيه شيئاً

ومن يدخلون الإسلام من الغرب دون أن يعرفوا كلمة واحدة عربية كيف دخلوه؟

وبالمقابل كم عربي يجيد العربية بكل فروعها ويحفظ القرآن كاملا ثم يغش في امتحان التخرج من جامعة أو مدرسة دينية أو يبيع دينه بالدنيا

لا أقلل أبداً من خطورة المدارس العالمية ولا من أهمية النشأة العربية الإسلامية

ولكن أنبه أن الأمر ليس ثقافة غريبة فقط وإنما منهج تفكير زرعته هذه المدارس في عقول الأبناء

والحل لتلافي آثاره المدمرة ليس الدعوة العاطفية القائمة على حب الدين وأداء الفروض وإنما يقوم على دعوة فكرية مختلفة

طريق أبناء الحضارة الغربية إلى الإسلام هو العقل وليس العاطفة كحالنا نحن

تابعوا شرائط الدعوة الموجهة لنا في الشرق تجدون أغلبها والمؤثر فينا يقوم على العاطفة والرقائق .. هذا هو المدخل إلينا نحن وأهل الشرق جميعاً

أما الغرب فالمدخل إليهم هو العقل والموازنة الواعية بين الإسلام وغيره

ومشكلة هذه الأم أن أبناءها تشربوا الفكر الغربي وهي تعتمد في إعادتهم إلى الإسلام على العاطفة القائمة على استشعار بيان القرآن فتصطدم بحاجز اللغة أو بالفكر المادي المتغلغل في نفوس الأبناء

لا أظنها بذلك ستصل إلى شيء

الحل كما أظن هو أن تبحث لأبنائها عن كتب تتحدث عن الإسلام باللغة التي يجيدها أبنائها تكون موثوقاً بها وبمادتها

فهي لا تخاطب الآن عقولا عربية وإنما عقول غربية داخل أجساد عربية

الله تعالى عندما أنزل القرآن كمنهج سماوي ممتد إلى آخر الزمان أنزله سبحانه وهو يعلم أن غالب سكان الأرض لن يكونوا عرباً يتحدثون العربية

فلا يمكن أن يكون الطريق الوحيد للإسلام هو اللغة والنشأة العربية

هناك طرق أخرى والدليل دخول غير العرب في الإسلام إلى يومنا هذا

وأخيراً .. فلنحمد الله مااستطعنا على نعمة اللغة العربية التي لا يشعر أغلبنا بقيمتها

 


بالضبط،

دعونا من العواطف ودعونا نحتكم للعقل،

هذا عين ما يريدون،

عندما يضحى الإنسان من أجل دينة أو من أجل أى شئ آخر فإن دافعه هو الحب أى العاطفة،

اما العقل،

فإلى ماذا أسلم الغرب ؟

كل هذه التكنولوجيا المادية الهائلة ثم يخرج العالم الفذ ليسجد لبقرة، او ينكر بالكلية وجود اله،

قديما كانوا يقولون "القرد فى عين أمه غزال"

ترى ماذا سيحدث لو فكرت الام بعقلها فقط ؟

حب تعاليم الإسلام ومنهجه والشعور بالسكينة القلبية والراحة النفسية هو ما يجعل الضائع يشعر بحلاوة الإسلام،

أما العقل فهو مجرد دليل ثقة لا أكثر.

العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: أسيرة الصفحات في 2008-11-12, 15:02:47
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قالت لي والدموع تترقرق في عينيها..
كنت أبحث لابنائي وبناتي عن اعلى مستوى للتعليم، فبالعلم تنهض الامم، وبالعلم تتفتح الأذهان وتنطلق العقول، بالعلم يتبوؤون أعلى المناصب في المجتمع، وفي قلوب الناس...
ولهذا اخترت لهم أرقى المدارس الاجنبية، وبحثت لهم عن أكثر المناهج تطوراً، وحرصت على تسجيلهم بعد ذلك في أرقى الجامعات العالمية..
ولكن واأسفاااااااااااااااه...
لقد أنشأت عقولا متضخمة، وقلوباً هزيلة..
شخصيات قوية، وأرواحاً ضعيفة
طموحات عالية، وإيمانيات باهتة

أبنائي يصلون –غالباً- بحمد الله، لكنهم لا يشعرون أن عليهم أي واجبات أخرى نحو دينهم، او بلدهم، او مجتمعهم، او حتى عائلتهم..
كل منهم يعيش لنفسه، ولا يفكر إلا بها
لا تتحرك قلوبهم شوقا لمكة أو للمدينة
ولا تذرف عيونهم بكاء من خشية الله
لا حجاب.. لا قرآن .. لا نوافل..
لا همة إلا للدنيا ومطالب الدنيا
حتى عندما أشجعهم على التواصل مع بعض الشباب المسلمين الملتزمين لعلهم يتأثرون بهم، او أقترح عليهم قراءة بعض الكتب الإسلامية أو الفكرية المؤثرة، تقف اللغة حاجزا منيعا وسدا عاليا بينهم وبين هذا التواصل ...
فلغتهم الاولى أصبحت اللغة الأجنبية.. وفهمهم للعربية صعب وضعيف..
بالكاد يتحدثون بها، فأنى لهم ان يناقشوا او يتحاوروا او يتواصلوا من خلالها.. او يتلمسوا الروح العالية التي تحملها آية قرآنية من كتاب الله العزيز، او الانوار الربانية التي يفيض بها حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم..

وانهمرت الدموع التي تراقصت في عينيها طوال حديثها.. فتلمست منديلها لتمسحها به، محاولة إخفاءها عن عيون من حولنا وهي تراقبنا عن كثب..
وأردفت قائلة: ليتني فقهت ما كنت تقولينه لي سابقا عن أثر اللغة في الثقافة وبناء الشخصية..
ليتني استمعت لتحذيراتك من هذه المدارس الأجنبية، ولم أصم أذني عن كلامك وأصر على رأيي..
لقد ظننت كلامك مجرد تشدد.. او سامحيني.. نوعا من رجعية...
كنت على يقين ان العلم.. العلم وحده هو الحل.. هو الامل.. هو الهدف والغاية..
ترى.. هل يمكنني أن أتلافى ما صنعته بيدي؟ ام قد فات الأوان؟؟

 




(هذه قصة واقعية، وحوار حقيقي، نقلته تقريبا بحذافيره، دار بيني وبين إحدى قريباتي اللاتي اجتمعت بهن من ثلاثة أيام)
بانتظار آرائكم وتعليقاتكم على القصة


ذكرتني يا ماما هادية
بالدكتور الذي قال كلمتين بالإنجليزي
and or
تقريبا
ثم قال فخرا و إعتزازا و كأنه أمريكي أصيل : ما أجمل اللغه الإنجليزيه , إنك لا تجد مصطلحا كهذا بالعربيه !

حينها توقف قلمي عن الكتابة وراءه تعجبا
و بعد المحاضرة
كما تعلمون يتجمع الطلبة حول الأستاذ لمناقشته و سؤاله
و لم أسأله إلا سؤالا واحدا : هل تعلم أيها الأستاذ الفاضل أن البلاد العربية و على رأسها مصر هي الوحيدة التي تلقن ابناءها لغة ثانية بعد لغتها في سن الإبتدائية !
هذا لأن أكثر ما يمكن ان يشتت شخصية إنسان , أن تمزق هويته من الصغر

طبعا بهت الرجل و ظن أني متعصبه بطريقه عمياء للغة العربية
تلك اللغه التي أرانا تجاهلناها في حديثنا و حتى في كتاباتنا , فنرانا نكتب بحروف أجنبية كلما ت بالعربيه , و صارت لغة للنت شائعه

أعلم أنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى
لكن أيهبنا الله نعمة أن نتكلم بلغة القرآن , فننبذ هذه النعمة !
نعمة لا يشعر بها إلا مسلم أجنبي

الذي كم يتمنى لو يفهم القرآن مثلما نفهمه!

جزاك الله خيرا يا ماما هادية
و أدعو الله لأبناء صاحبة الحوار
فهم ايضا إخوتي
الأمل موجود دائما
حثيها عزيزتي على الصبر عليهم و عدم التوقف عن المحاولة
فكم من تائه وجد طريقه بفضل الله تعالى عليه

و أهديكم هذا الفيديو لأحمد الشقيري

http://www.youtube.com/watch?v=Oz1jRQ6RVyQ


العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-11-12, 15:14:54

بالضبط،

دعونا من العواطف ودعونا نحتكم للعقل،

هذا عين ما يريدون،

عندما يضحى الإنسان من أجل دينة أو من أجل أى شئ آخر فإن دافعه هو الحب أى العاطفة،

اما العقل،

فإلى ماذا أسلم الغرب ؟

كل هذه التكنولوجيا المادية الهائلة ثم يخرج العالم الفذ ليسجد لبقرة، او ينكر بالكلية وجود اله،

قديما كانوا يقولون "القرد فى عين أمه غزال"

ترى ماذا سيحدث لو فكرت الام بعقلها فقط ؟

حب تعاليم الإسلام ومنهجه والشعور بالسكينة القلبية والراحة النفسية هو ما يجعل الضائع يشعر بحلاوة الإسلام،

أما العقل فهو مجرد دليل ثقة لا أكثر.



لم أقصد بكلامي أن أعقد مقارنة بين الاعتماد على العقل أو الاعتماد على العاطفة

فأنا لم أقل أن الأفضل التعامل مع الأمور بالعقل أو بالعاطفة

أبداً

وإنما قصدت أن أوضح أن هناك اختلاف بين أسلوب تلقي الأفكار والتجاوب معها من شخص لآخر ومن أمة لأخرى

والتعرف على هذه الاختلافات يساعد في تحديد الأسلوب الأمثل لتوصيل الأفكار وإنجاح العمل الدعوي

لو قلت مثلا أن (س) من الناس يغلب عليه تحكيم عقله في الحكم على الأمور بينما (ص) من الناس تغلب عليه عاطفته

فبناءً عليه فتعاملي مع كل منهما لدعوته إلى فكرة ما لن يكون كالآخر

(س) يحتاج أن أشرح له الفكرة بشكل عقلاني بحسابات دقيقة للمكسب والخسارة والفائدة والسلبيات

(ص) يحتاج أن أعبر له عن الفكرة بأسلوب رقيق دافيء يحرك فيه فطرته النقية وحبه للخير والجمال

وهذا لايعني أن (س) أفضل من (ص) أو العكس

وإنما يعني أن لكل منهما مدخل مختلف لفهم شخصيته والتأثير فيها


وهذا بالضبط ما قصدته من أن الغرب تغلب عليه العقلانية سواء بالغ في تقديس العقل أو وضعه في مكانه الصحيح

وأن الشرق تغلب عليه العاطفة سواء بالغ في الانقياد إليها أو وضعها في حجمها الطبيعي

هذه سمات حضارية عامة لأمة

وعندما ينفصل شخص عن حضارته بالهجرة أو سيادة مناهج التعليم فإنه لن يظل كباقي أمته في السمات الحضارية وإنما سيختلف عنهم قليلا أو كثيراً فالثقافة مكتسبة

وهذا بالضبط ما قصدته عندما قلت أن خريجي المدارس العالمية ينفصلون عن حضارتهم فيصيرون عقولا غربية في أجساد عربية على أراض عربية

والتواصل معهم ينجح إن خاطبناهم بما يفهمون فعلا لا ما نفترض أنهم يجب أن يكونوا عليه


حديث الرقائق يصلح معنا لأننا نحب الخير والجمال وننفعل به فمثلا مجرد أن ترى موقفاً نبيلا لشخص لا تعرفه فإنك تسارع للقول: " الله ! ما أجمل هذا "

بينما الأوروبي مثلا قد يقول : " لماذا يتصرف هكذا ؟ "

لو حاولنا مخاطبة الغرب أو من تشرب ثقافته بالعاطفة لن يفهمنا بل قد يسخر منا ويتهمنا بالتخلف ( رغم أننا نتحدث عن الخير والجمال والمثالية وحب الله )

ولو حاولنا مخاطبة الشرق بالعقل والمنفعة فسيتهمنا بالقسوة ( رغم أننا نتحدث مثلا عن الموازنة بين العمل للدنيا فقط  والعمل للآخرة مع الدنيا  وأيهما أجدى وأنفع)

ورغم أن هدفنا وغايتنا واحدة هي الدعوة إلى الله

فالفرق هو : خاطبوا الناس على قدر عقولهم أو بما يفهمون

 
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: جواد في 2008-11-12, 16:30:56

بالضبط،

دعونا من العواطف ودعونا نحتكم للعقل،

هذا عين ما يريدون،

عندما يضحى الإنسان من أجل دينة أو من أجل أى شئ آخر فإن دافعه هو الحب أى العاطفة،

اما العقل،

فإلى ماذا أسلم الغرب ؟

كل هذه التكنولوجيا المادية الهائلة ثم يخرج العالم الفذ ليسجد لبقرة، او ينكر بالكلية وجود اله،

قديما كانوا يقولون "القرد فى عين أمه غزال"

ترى ماذا سيحدث لو فكرت الام بعقلها فقط ؟

حب تعاليم الإسلام ومنهجه والشعور بالسكينة القلبية والراحة النفسية هو ما يجعل الضائع يشعر بحلاوة الإسلام،

أما العقل فهو مجرد دليل ثقة لا أكثر.



لم أقصد بكلامي أن أعقد مقارنة بين الاعتماد على العقل أو الاعتماد على العاطفة

فأنا لم أقل أن الأفضل التعامل مع الأمور بالعقل أو بالعاطفة

أبداً

وإنما قصدت أن أوضح أن هناك اختلاف بين أسلوب تلقي الأفكار والتجاوب معها من شخص لآخر ومن أمة لأخرى

والتعرف على هذه الاختلافات يساعد في تحديد الأسلوب الأمثل لتوصيل الأفكار وإنجاح العمل الدعوي

لو قلت مثلا أن (س) من الناس يغلب عليه تحكيم عقله في الحكم على الأمور بينما (ص) من الناس تغلب عليه عاطفته

فبناءً عليه فتعاملي مع كل منهما لدعوته إلى فكرة ما لن يكون كالآخر

(س) يحتاج أن أشرح له الفكرة بشكل عقلاني بحسابات دقيقة للمكسب والخسارة والفائدة والسلبيات

(ص) يحتاج أن أعبر له عن الفكرة بأسلوب رقيق دافيء يحرك فيه فطرته النقية وحبه للخير والجمال

وهذا لايعني أن (س) أفضل من (ص) أو العكس

وإنما يعني أن لكل منهما مدخل مختلف لفهم شخصيته والتأثير فيها


وهذا بالضبط ما قصدته من أن الغرب تغلب عليه العقلانية سواء بالغ في تقديس العقل أو وضعه في مكانه الصحيح

وأن الشرق تغلب عليه العاطفة سواء بالغ في الانقياد إليها أو وضعها في حجمها الطبيعي

هذه سمات حضارية عامة لأمة

وعندما ينفصل شخص عن حضارته بالهجرة أو سيادة مناهج التعليم فإنه لن يظل كباقي أمته في السمات الحضارية وإنما سيختلف عنهم قليلا أو كثيراً فالثقافة مكتسبة

وهذا بالضبط ما قصدته عندما قلت أن خريجي المدارس العالمية ينفصلون عن حضارتهم فيصيرون عقولا غربية في أجساد عربية على أراض عربية

والتواصل معهم ينجح إن خاطبناهم بما يفهمون فعلا لا ما نفترض أنهم يجب أن يكونوا عليه


حديث الرقائق يصلح معنا لأننا نحب الخير والجمال وننفعل به فمثلا مجرد أن ترى موقفاً نبيلا لشخص لا تعرفه فإنك تسارع للقول: " الله ! ما أجمل هذا "

بينما الأوروبي مثلا قد يقول : " لماذا يتصرف هكذا ؟ "

لو حاولنا مخاطبة الغرب أو من تشرب ثقافته بالعاطفة لن يفهمنا بل قد يسخر منا ويتهمنا بالتخلف ( رغم أننا نتحدث عن الخير والجمال والمثالية وحب الله )

ولو حاولنا مخاطبة الشرق بالعقل والمنفعة فسيتهمنا بالقسوة ( رغم أننا نتحدث مثلا عن الموازنة بين العمل للدنيا فقط  والعمل للآخرة مع الدنيا  وأيهما أجدى وأنفع)

ورغم أن هدفنا وغايتنا واحدة هي الدعوة إلى الله

فالفرق هو : خاطبوا الناس على قدر عقولهم أو بما يفهمون

 


المنطق العام للكلام لا خلاف عليه،

الا أننى لا أتفق معكم فى تطبيقة على الحالة التى نتكلم عنها،

عندما يكون هذا حال أبناء المسلمين فهناك ولاشك خطأ تربوي جسيم جدا،

وللأسف الكثير جدا يفكر انه من الممكن أن يدخل أبناءه مدارس اجنبية ثم يعمل هو على تعديل فكرهم عندما يكبروا،

وهكذا تكون حجة الكثير جدا من الناس بأنهم يريدون جمع العلوم الأجنبية أولا ثم يقومون بتعديل الفكر مؤخرا سواء بالطريقة التى تحدثتم عنها او بأى طريقة أخرى،

الواقع ان هذا لا يحدث وينتهى الامر بمأساة فى أغلب الأحيان،

شتان جدا أن يتشرب الطفل الصغير حب دينة ولغته لغة القرآن منذ صغره وبين من يفطن الى هذا متأخرا جدا،

وحتى ان اقتنع هؤلاء الشباب فكريا فيما بعد فستظل عواطفهم بارده لأنهم تعودوها هكذا منذ البداية فبطاقاتهم مسجل بها ديانتهم لكنهم لم يفهموا البذل والتضحية والغيرة على الدين.

ثم هل من المعقول أن نتعامل مع أبنائنا كما نتعامل مع غير المسلمين أصلا ؟

أعتقد أننا ندور حول مدي أهمية الدين فى حياة الآباء والأمهات قبل الأبناء..

أم أن هزيمتنا النفسية من الغرب جعلتنا نلهث وراء فتاته قبل أن نفكر حتى فيما بين أيدينا ؟

العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-11-12, 16:36:40


كلامك سليم

ولكن أنت تتكلم عن الوقاية وبالتالي فتحليلك سليم تماماً وأتفق معك فيه


ولكن أنا أتكلم عن علاج لحالة وقعت فعلا أي أني أتكلم عن العلاج

محاولة اكتشاف دواء لمرض موجود فعلا لا يعني تشجيع الناس على الوقوع فيه طالما العلاج موجود

وإنما يعني العمل على الجانبين معاً

علاج المصاب فعلا بدواء خاص به

ووقاية غيره بالتوعية والنصح

أظن أننا متفقان ولكن كل منا كان يتناول المشكلة من زاوية مختلفة

 
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: جواد في 2008-11-12, 16:43:57


كلامك سليم

ولكن أنت تتكلم عن الوقاية وبالتالي فتحليلك سليم تماماً وأتفق معك فيه


ولكن أنا أتكلم عن علاج لحالة وقعت فعلا أي أني أتكلم عن العلاج

محاولة اكتشاف دواء لمرض موجود فعلا لا يعني تشجيع الناس على الوقوع فيه طالما العلاج موجود

وإنما يعني العمل على الجانبين معاً

علاج المصاب فعلا بدواء خاص به

ووقاية غيره بالتوعية والنصح

أظن أننا متفقان ولكن كل منا كان يتناول المشكلة من زاوية مختلفة

 


ارجوا المعذرة،

فالعلاج للحاله التى نتحدث عنها أستطيع أن أقول عنه أنه غير موجود.

عندما أراهن على احتمال ضئيل جدا لا يكاد يذكر فلماذا أوهم نفسي بأنه موجود؟


العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-11-12, 16:51:27
أنا وضعت اقتراحاً ولم أراهن عليه أو أؤكد جدواه وإنما اقترحته فقط بناءً على تحليلي الشخصي للأمر

قد أصيب وقد أخطيء والعبرة بالتجربة

وهناك حالة واقعية يمكن لصاحبتها تجريب العلاج وإفادتنا بجدواه أو عدم جدواه

ولكن لا نرفض العلاج ابتداءً هكذا

وأيضاً لا نؤكد جدواه دون تجريب أولا هكذا

 
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-13, 00:41:37

هي مأساة فعلا

ولكن هل اللغة العربية أو النشأة الإسلامية فقط هي السبيل إلى الإسلام الحق؟

فكيف وصل الإسلام إلى قلوب العجم قديماً وحديثاً؟

مسلمو الجمهوريات الروسية لا يعرفون العربية في بداية دراستهم ومع ذلك يوقرون كل ما كتب بحروف عربية والقرآن قرة أعينهم رغم أنهم لا يعرفون من معانيه شيئاً

ومن يدخلون الإسلام من الغرب دون أن يعرفوا كلمة واحدة عربية كيف دخلوه؟

وبالمقابل كم عربي يجيد العربية بكل فروعها ويحفظ القرآن كاملا ثم يغش في امتحان التخرج من جامعة أو مدرسة دينية أو يبيع دينه بالدنيا

لا أقلل أبداً من خطورة المدارس العالمية ولا من أهمية النشأة العربية الإسلامية

ولكن أنبه أن الأمر ليس ثقافة غريبة فقط وإنما منهج تفكير زرعته هذه المدارس في عقول الأبناء

والحل لتلافي آثاره المدمرة ليس الدعوة العاطفية القائمة على حب الدين وأداء الفروض وإنما يقوم على دعوة فكرية مختلفة

طريق أبناء الحضارة الغربية إلى الإسلام هو العقل وليس العاطفة كحالنا نحن

تابعوا شرائط الدعوة الموجهة لنا في الشرق تجدون أغلبها والمؤثر فينا يقوم على العاطفة والرقائق .. هذا هو المدخل إلينا نحن وأهل الشرق جميعاً

أما الغرب فالمدخل إليهم هو العقل والموازنة الواعية بين الإسلام وغيره

ومشكلة هذه الأم أن أبناءها تشربوا الفكر الغربي وهي تعتمد في إعادتهم إلى الإسلام على العاطفة القائمة على استشعار بيان القرآن فتصطدم بحاجز اللغة أو بالفكر المادي المتغلغل في نفوس الأبناء

لا أظنها بذلك ستصل إلى شيء

الحل كما أظن هو أن تبحث لأبنائها عن كتب تتحدث عن الإسلام باللغة التي يجيدها أبنائها تكون موثوقاً بها وبمادتها

فهي لا تخاطب الآن عقولا عربية وإنما عقول غربية داخل أجساد عربية

الله تعالى عندما أنزل القرآن كمنهج سماوي ممتد إلى آخر الزمان أنزله سبحانه وهو يعلم أن غالب سكان الأرض لن يكونوا عرباً يتحدثون العربية

فلا يمكن أن يكون الطريق الوحيد للإسلام هو اللغة والنشأة العربية

هناك طرق أخرى والدليل دخول غير العرب في الإسلام إلى يومنا هذا

وأخيراً .. فلنحمد الله مااستطعنا على نعمة اللغة العربية التي لا يشعر أغلبنا بقيمتها

 



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على مشاركاتكم القيمة، ونقاشاتكم التي تتحول من اختلاف الى تفاهم في أغلب الأحيان[/
color]

اقتباس

وأخيراً .. فلنحمد الله مااستطعنا على نعمة اللغة العربية التي لا يشعر أغلبنا بقيمتها

سأضعها اولا  emo (30): وأؤكد على كلامك في وجوب حمد الله تعالى على نعمة اللغة العربية التي فتحت لنا أبواب العلم والمعرفة والصلة بينبوع الهداية والنور، كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وبعد هذا أحب أن أوضح بعض النقاط التي وردت في مداخلتك الكريمة:


اقتباس
ولكن هل اللغة العربية أو النشأة الإسلامية فقط هي السبيل إلى الإسلام الحق؟

اللغة العربية ليست السبيل للإسلام، ولكنها الوعاء الذي يحفظ الإسلام، وبضياعها يضيع الإسلام، لهذا حفظها ربنا تبارك وتعالى على مر العصور، رغم محاولات الأعداء المستميتة لهدمها، والتي نقلت بنفسك طرفا منها في موضوعك القيم.. والقيم جداً  ::ok::  (أرابيش)
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=1920.0

ولأهمية اللغة العربية في فهم الإسلام، وحفظ الإسلام، وترسيخ الإسلام، شمر علماء الامة من العصر الاول سواعدهم، واهتموا بحفظ اللغة العربية مع اهتمامهم بحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، فوضعوا علم القواعد والعروض والبلاغة، بل وحفظوا دواوين الشعر حتى الجاهلي منها، من أجل فهم معاني التراكيب والألفاظ التي نزل بها القرآن الكريم، ونطق بها النبي العظيم. وتعاقب علماء الدين على الإقبال على اللغة العربية دراسة وتدريساً.والمعاهد والجامعات الإسلامية هي حصون اللغة العربية الحصينة، وعلماء الدين هم رجالها المبرزون المخلصون


اقتباس
فكيف وصل الإسلام إلى قلوب العجم قديماً وحديثاً؟

مسلمو الجمهوريات الروسية لا يعرفون العربية في بداية دراستهم ومع ذلك يوقرون كل ما كتب بحروف عربية والقرآن قرة أعينهم رغم أنهم لا يعرفون من معانيه شيئاً

ومن يدخلون الإسلام من الغرب دون أن يعرفوا كلمة واحدة عربية كيف دخلوه؟

وصل الإسلام لقلوب العجم قديما وحديثا عن طريق مخاطبتهم بلغتهم.. لكن بعد هذا الخطاب الاول، والدخول الأول، لا بد لهم من تعلم شيء من العربية تحسن به صلاتهم، وإلا لم تقبل منهم إجماعاً، وبعد تعلم ما تحسن به صلاتهم، يقبل الأعاجم دوما على تعلم اللغة العربية لتشوقهم لتنسم عبير النبوة، واستنشاق شذا الهداية القرآنية، ومعلوم ان ترجمات القرآن الكريم لا تعتبر الا كتب تفسير، والاعاجم يعرفون هذا، فلا بد لهم من تعلم العربية لتلاوة القرآن، ولا بد لهم من تعلمها لفهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظها..
وأولئك الذين تتقاصر هممهم فلا يتعلمون، يضيع منهم الدين كما يضيع من العرب الذين لا يتعلمون القرآن.. سواء بسواء
ولم أجد أعجميا متمسكا بالدين إلا وهو يعرف قسطا وافرا من العربية، او يسعى جاهدا لتعلمها..
وتعج جامعة الازهر في مصر، وجامعة أبي النور في دمشق، وجامعة ام القرى بمكة، وغيرها من جامعات إسلامية، تعج بالأعاجم الذين قدموا لها من كل حدب وصوب طالبين علم اللغة اولا، ومن ثم علوم الشريعة..

فنحن يا أختاه لا نتكلم عن الدخول في دين الله.. فالابناء الذين حدثتك عنهم مسلمون، ومصلون وصائمون بحمد الله.. نحن نتحدث عن ترسيخ الإيمان، وتعميق الإسلام في قلوبهم.. نتحدث لا عن الدخول، بل عن الاستقرار بعد الدخول..


اقتباس
وبالمقابل كم عربي يجيد العربية بكل فروعها ويحفظ القرآن كاملا ثم يغش في امتحان التخرج من جامعة أو مدرسة دينية أو يبيع دينه بالدنيا

نحن بالطبع لا ندعو لتعلم العربية على أنه هدف مستقل، فلسنا من حزب البعث العربي ولا من القوميين العرب، نحن ندعو لتعلم العربية كوسيلة لحفظ الدين وترسيخه، والإيمان به والعمل بموجبه،  فبالتأكيد لا يحتج علينا بهذه الامثلة التي ذكرتها..
اقتباس

لا أقلل أبداً من خطورة المدارس العالمية ولا من أهمية النشأة العربية الإسلامية

جيد.. نحن متفقون إذن في هذه النقطة.. وأضيف إلى تحذيرك مزيدا من التحذير. :emoti_6:. أن الامر جد جد خطير.. لا يستهان به أبدا.. وأنه مؤامرة خطيرة تحاك لنا بليل، ونحن نسير نحوها مغمضي الأعين بكل أسف


اقتباس
ولكن أنبه أن الأمر ليس ثقافة غريبة فقط وإنما منهج تفكير زرعته هذه المدارس في عقول الأبناء

الثقافة تحمل في طياتها منهج التفكير ضمناً، فالثقافة الغربية هي التي تؤسس لأسلوب التفكير الغربي، كما وضحنا في طيات ملخصي الكتابين اللذين نقدمهما:

الإسلام ومشكلات الشباب للبوطي
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=1645.0

حول التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية لمحمد قطب
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=1765.0

واللغة هي وعاء الثقافة، وهذا ما لا يدركه بكل أسف الآباء والأمهات، وهم يلقون بفلذات أكبادهم في هذه الهاوية التي لا قرار لها.. 
وعندما تتغير اللغة، تتغير الثقافة تبعا لها، فيتغير إذن اسلوب التفكير وبالتالي القيم والمفاهيم، ومن ثم السلوكيات، كلها سلسلة متصلة، لا يمكن فصم حلقاتها أبدا، لان كل حلقة منها تجر الاخرى حتماً..

والمقارنة هنا بين دخول الأجانب للإسلام، وبين خروج أبناء الإسلام منه غير صائبة، فالداخل والخارج قد يجتمعان عند الباب، او عند مدخل الدار، لكن هدف كل منهما وغايته معاكس للآخر تماماً.. فذلك داخل.. ما يلبث ان يتعلم العربية ومن ثم القرآن والسنة والعلوم الشرعية الضرورية، هو مقبل بكل محبة، وكل شوق، وكل لهفة، يجاهد للتغلب على ضعفه اللغوي الذي يحجزه عن كنزه الثمين المحبوب المنتظر
والأخر خارج ، زاهد فيما وراءه، لا يلتفت إليه، وما يلبث ان يضيع في الشارع، غير آسف على الثروات والكنوز التي تركها، لأنه لم تتح له يوما فرصة التعرف إليها وتقدير قيمتها الحقيقية، فقد كان منذ طفولته منشغلا بترتيب خروجه، ناصبا عينيه على هدفه الخارجي... معتقدا داخليا أن لو كان ما خلفه وراءه كنز ثمين، او شيء له قيمة، لما تلهف أهله على خروجه، ودفعوه له دفعا، وأنفقوا في سبيل ذلك الاموال الطائلة..


اقتباس
والحل لتلافي آثاره المدمرة ليس الدعوة العاطفية القائمة على حب الدين وأداء الفروض وإنما يقوم على دعوة فكرية مختلفة

طريق أبناء الحضارة الغربية إلى الإسلام هو العقل وليس العاطفة كحالنا نحن

تابعوا شرائط الدعوة الموجهة لنا في الشرق تجدون أغلبها والمؤثر فينا يقوم على العاطفة والرقائق .. هذا هو المدخل إلينا نحن وأهل الشرق جميعاً
أما الغرب فالمدخل إليهم هو العقل والموازنة الواعية بين الإسلام وغيره
ومشكلة هذه الأم أن أبناءها تشربوا الفكر الغربي وهي تعتمد في إعادتهم إلى الإسلام على العاطفة القائمة على استشعار بيان القرآن فتصطدم بحاجز اللغة أو بالفكر المادي المتغلغل في نفوس الأبناء

لا أظنها بذلك ستصل إلى شيء

الحل كما أظن هو أن تبحث لأبنائها عن كتب تتحدث عن الإسلام باللغة التي يجيدها أبنائها تكون موثوقاً بها وبمادتها

فهي لا تخاطب الآن عقولا عربية وإنما عقول غربية داخل أجساد عربية

ربما يا أختاه تقولين هذا الكلام لانك لم تجربي العمل في دعوة الغربيين للإسلام!!
 العقل هو المدخل لتعريفهم بالإسلام.. نعم.. لكنه ليس أبدا سبب دخولهم فيه..
بمعنى أن خطاب العقل يفتح بصيرتهم وبصرهم، ويعلمهم ما جهلوا، ويغير قناعاتهم، لكن تبقى الهمة، والباعث الحقيقي الذي يدفعهم لتغيير حياتهم، وتحمل الصعوبات ومكابدة المشقات التي ستواجههم لا محالة عند تغيير الدين، تبقى هذه الامور تنقصهم، ولا يتم استكمالها إلا بالخطاب العاطفي، الذي يوجه لهم إما عن طريق الدعاة، او عن طريق الابتلاء الذي يسلطه الله تعالى عليهم ليدفعهم دفعا للارتماء على بابه، أو عن طريق قراءتهم لترجمة القرآن الكريم وتفسيره الذي يخاطب العقول والقلوب في آن واحد، فيزيل عنها الران، ويفتحها لانوار الهداية..
ولولا هذا التحريك العاطفي، لبقوا كآلاف غيرهم عرفوا الإسلام، وعرفوا أنه الدين الحق والأقرب للمنطق والعقل، ولكنهم لم يحركوا ساكنا، ولم يعتنقوه.. ويحضرني هنا مثال الكاتب البريطاني الشهير ربرناردشو كنموذج من بين آلاف النماذج تثبت كلامنا هذا
والغرب نتيجة لتضخم العقل والمادة عنده، لديه عطش روحي رهيب جدا، ولهذا يلقي أبناؤه بأنفسهم في أحضان الديانات الوثنية الشرقية القديمة، متلمسين فيها شيئا يروي الظمأ، على ما فيها من خرافات تزري بالعقول... فلو اهتدوا لدين الله، وأحسن الإنسان خطابهم، متوجها للعقل والقلب معا، لحرك فيهم الكثير، ولنجح في اجتذابهم..

وهؤلاء الأبناء الذين نتحدث عنهم، عقولهم مقتنعة بالإسلام، فهم كما قلت لك موحدون مصلون صائمون، شأن الغالبية العظمى من طلاب الانترناشونال سكوولز الذين ينتمون أساساً لأسر متدينة (ويا أسفاه على هذا التناقض والجهل وقلة الوعي) ولكن عواطفهم باهتة باردة.. فهم على العكس مما قلت يا أختاه، يحتاجون لموجة قوية من العاطفة الدافئة المتدفقة، تخرجهم من التجمد الذي يرزحون تحت وطأتهم، وتذيب بحرارتها الجليد الذي غطى على قلوبهم...
هم بحاجة لخطاب عاطفي قوي جدا يهزهم من الاعماق هزا...
لكن أنى لهم هذا وهم لا يعاشرون إلا الاجانب والمتأمركين.. وتلك هي الكارثة..
إلا ان يصيبهم الله تعالى ببلاء من عنده، فيتحركوا، نسأل الله العفو والعافية، وان يردنا وإياهم إلى دينه ردا جميلا، ويجعلنا عباد إحسان لا عبيد امتحان. 
تلك هي المشكلة المركبة التي وقع فيها هؤلاء، والتي أوقعهم فيها اهلوهم وهم لا يشعرون


اقتباس

الله تعالى عندما أنزل القرآن كمنهج سماوي ممتد إلى آخر الزمان أنزله سبحانه وهو يعلم أن غالب سكان الأرض لن يكونوا عرباً يتحدثون العربية

فلا يمكن أن يكون الطريق الوحيد للإسلام هو اللغة والنشأة العربية

هناك طرق أخرى والدليل دخول غير العرب في الإسلام إلى يومنا هذا

كما قلت اعلاه... اللغة العربية ليست طريق دخول الإسلام، ولكنها الوعاء الذي يحفظ الإسلام، والله تعالى بعلمه المحيط بالخلائق، لو شاء لأذن لنا أن نترجم القرآن للغات الأخرى، لكن العلماء اجمعوا ان القرآن لا يترجم،
وإنما تترجم معانيه فقط، ولا تعتبر هذه الترجمات مقدسة، ولا يشترط لمسها الطهارة، ولا يتعبد بتلاوتها... ويكفينا هذا دليلا على وجوب تعلم اللغة العربية على المسلمين، لئلا يحرموا ثواب تلاوة القرآن.
وكما قلت أعلاه، لا تجدين مسلما غير عربي، الا يسعى بكل ما اوتي من سبل لتعلم اللغة العربية..

وملاحظة أخيرة
 قولك أن اشرطة الدعوة الموجهة للمسلمين العرب تعتمد العاطفة في خطابها..
في الحقيقة هذه موضة معاصرة فقط، أدت إلى خلل كبير في شخصيات ووعي الملتزمين الجدد.. لأنها حركت العواطف فقط، دون رصيد من علم شرعي وخطاب عقلي ثقافي واع، فرأينا نماذج كثيرة جدا من ملتزمين، يندفعون بكل قوة وحماس من اجل خدمة الدين، لكنهم ببساطة لا يعرفون كيف يخدمون، ولا ماذا يفعلون، ولا ما هي الضوابط التي يجب عليهم ان يلتزموا بها فلا يعتدوها.. فحصل التخبط والغثائية.. وتبني الأفكار الوافدة الغازية باسم الدين والنهضة بالمسلمين... وغير ذلك من انحرافات..

والصواب هو ما كان عليه شيوخنا من مزج الخطاب العاطفي بالعقلي، والاهتمام بالتأصيل الشرعي العلمي، جنبا إلى جنب مع الحث على العبادة والرصيد الروحي، والاهتمام بتزكية الانفس..

فالتوازن والوسطية في خطاب العقل والقلب معا، هي ميزة الإسلام العظمى، والتي ينبغي ان تطبق على الجميع بلا استثناء ولا تمييز..


العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-13, 00:48:49

 emo (30):

نأتي الآن للابنة الحبيبة لينة التي قالت:




ما بعرف هو تعليق هو حل للمستقبل ما بعرف

لكن كان يجب على الأم أن تهتم بالجانب الآخر الذي لا تهتم به المدارس العالمية

وهي الإسلام وتعزيز حبه في قلوبهم

****************************

أنا أخي الصغير في مدرسة عالمية (إنترناشونال) لكن أمي أحتم بتحفيظه للقرآن وتعليمه قصص الأنبياء و الفقه
فقد أحضرت له أستاذ دين يأتي إلى المنزل مرتان في الأسبوع يعلمه القرآن ويراجع له القديم ويحكي له قصص الأنبياء ويعلمه الفقه

*****************



الطفل عندما يتعلم لغة أجنبية عليه، يظن الأهل –كما اقترحت أرزة لبنان- أن بإمكانهم أن يعوضوا نقص الدين واللغة العربية عن طريق مدرس خصوصي..... لكن ما الذي يحدث بعد ذلك؟
يكبر الطفل، وتزداد عليه الأعباء الدراسية بشكل كبير، فما لا يفطن له الأهل ان الدراسة باللغة الأحنبية صعبة جدا على الطفل، وتحتاج منه لمجهود مضاعف..
الأهل ينظرون للتلميذ الغربي، ويرون أنه لا يمضي وقته كله في كتابة الواجبات المدرسية، وأن أعباءه الدراسية أقل من الطفل العربي، والعلم الذي يحصل عليه أرقى وأكثر تطورا.. ولا ينتبهون للفرق الجوهري بين ابنهم والطفل الاجنبي، ان الطفل الاجنبي يدرس بلغته الام، التي ينطق بها في البيت والشارع، اما الطفل العربي، فإنه يدرس بلغة غير لغته الام، فيعاني الامرّين، وكلما ارتقى في السنوات الدراسية، ازدادت صعوبة المواد، وازدادت الأعباء التي عليه.. فماذا يفعل الأهل؟
 يستشيرون المدرسة.
 فبم تنصح المدرسة؟
 تنصح بأن يتحدث الأبوان مع الطفل في البيت باللغة الاجنبية، ليتمكن الطفل منها، ويستطيع التفكير بها بتلقائية، ومن ثم تسهل عليه الدراسة بها..
وبهذا تبدأ اللغة الأجنبية بالتحول رويدا رويدا من لغة ثانية إلى لغة أولى..
ومع ازدياد الواجبات، وازدياد عدد المواد، تتناقص تلقائيا في المدارس الاجنبية حصص اللغة العربية والدين (هذا إن وجدت أصلا) .. ولا يستطيع الاهل تعويضها في البيت، لأن واجبات البيت والأبحاث والمشاريع التي يكلف بها الطفل تزداد أيضا، ويبدأ الطفل يتذمر من حصص العربي والدين الخصوصية التي تزيد من أعبائه، والتي لا تكفي لأن يتعلم أي شيء منها.. ويتم إلغاؤها او تخفيفها لأقصى درجة

لاحظوا:
 الطفل العربي: لغته الاولى العربية، كل مواده يدرسها باللغة العربية، إضافة لهذا أحصوا عدد حصص اللغة العربية والدين التي يأخذها في المدرسة ..
 قارنوا هذا بحظ الطفل ابن المدارس الانترناشونال!! كم هي النتيجة؟ واحد إلى عشرين؟ أم واحد إلى مائة؟ أم أقل؟

وأزيدكم من الشعر بيتاً
مواد العربي والدين في المدارس الانترناشونال الاسلامية (وليس التبشيرية او التابعة للسفارات التي لا تتواجد فيها هذه الحصص أصلا) هي مواد رسوب ونجاح لا مجموع..
هل تعرفون معنى هذا؟
معناه أنه يكفي الطالب أن يحصل على علامة النجاح فيها لينجح، دون أي اهمية لدرجته فيها، لأنها لا تضاف للمجموع.. كما فعل عبد الناصر بمادة الدين في مصر وسورية ليدفعها إلى الظل ويحبسها في زوايا الإهمال والنسيان..
هكذا هو وضع اللغة العربية والدين في مدارس الانترناشونال (الطيبة منها)
ومع ازدياد الضعف اللغوي للطلبة، يضطر أساتذة تلك المواد إلى تخفيف مستوى الاختبارات حتى لا يرسب المتفوقون والاوائل، فينتهي الامر الى ضمور اللغة والدين  تماما..

وهكذا نجد يا لينة أن خريج البكالوريا من مدرسة انترناشونال، يتعثر في قراءة سورة مثل سورة النبأ أو النازعات.. ولا فرق بينه وبين أعجمي حديث الاسلام.. إلا ان الاعجمي كما قلت في المداخلة السابقة مقبل بكل شوق ولهفة على تعلم العربية والقرآن، وهذا ملّ وضجر من محاولات اهله اتعابه في تعلم هذا الشيء غير النافع والحاحهم عليه من طفولته بلا جدوى..

هذه بعض الكوارث الناتجة عن مدارس الانترناشونال... وليست كلها..
لا زال لدينا دور المعلمين
ودور التلاميذ
ودور المناهج
مما سنتكلم عنه بكل تفصيل بعون الله
فتابعونا

 



العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-13, 01:18:33


ذكرتني يا ماما هادية
بالدكتور الذي قال كلمتين بالإنجليزي
and or
تقريبا
ثم قال فخرا و إعتزازا و كأنه أمريكي أصيل : ما أجمل اللغه الإنجليزيه , إنك لا تجد مصطلحا كهذا بالعربيه !

حينها توقف قلمي عن الكتابة وراءه تعجبا
و بعد المحاضرة
كما تعلمون يتجمع الطلبة حول الأستاذ لمناقشته و سؤاله
و لم أسأله إلا سؤالا واحدا : هل تعلم أيها الأستاذ الفاضل أن البلاد العربية و على رأسها مصر هي الوحيدة التي تلقن ابناءها لغة ثانية بعد لغتها في سن الإبتدائية !
هذا لأن أكثر ما يمكن ان يشتت شخصية إنسان , أن تمزق هويته من الصغر

طبعا بهت الرجل و ظن أني متعصبه بطريقه عمياء للغة العربية
تلك اللغه التي أرانا تجاهلناها في حديثنا و حتى في كتاباتنا , فنرانا نكتب بحروف أجنبية كلما ت بالعربيه , و صارت لغة للنت شائعه

أعلم أنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى
لكن أيهبنا الله نعمة أن نتكلم بلغة القرآن , فننبذ هذه النعمة !
نعمة لا يشعر بها إلا مسلم أجنبي

الذي كم يتمنى لو يفهم القرآن مثلما نفهمه!

جزاك الله خيرا يا ماما هادية
و أدعو الله لأبناء صاحبة الحوار
فهم ايضا إخوتي
الأمل موجود دائما
حثيها عزيزتي على الصبر عليهم و عدم التوقف عن المحاولة
فكم من تائه وجد طريقه بفضل الله تعالى عليه

و أهديكم هذا الفيديو لأحمد الشقيري

http://www.youtube.com/watch?v=Oz1jRQ6RVyQ




في الحقيقة صاحبة الحوار إنسانة غالية جدا على قلبي، وأحبها في الله..
وكنت قد حذرتها كثيرا من مساوئ المدارس الانترناشونال، ولكن دون جدوى.. فقد غرتها وفرة حصص العربي والدين فيالسنوات الاولى من  المرحلة الابتدائية، والمناهج العلمية المتطورة، والمدرسون الأجانب .. اضافة لجوها وبيئتها العامة حيث لها أخت مقيمة في امريكا وأبناؤها يدرسون هناك، وأخ متزوج من امريكية، وأبناؤه كلهم يدرسون في الخارج. .. فهذه البيئة المتأمركة أثرت عليها كثيرا، ولم تنتبه لنصائحي إلا متأخرا جدا، وبعد أن تجرعت كأس الندم إلى آخرها..
علما أنني وقت نصحتها كنت اعمل في التدريس في مدارس الانترناشونال، وأتكلم عن خبرة واقعية وملامسة حقيقية لنتائج هذه المدارس المدمرة

عموما.. مادام في المرء نفَس يتردد، فلم ينتهِ امتحانه بعد، ولا زالت امامه فرصة.. فلا مبرر لليأس والقنوط..
لقد اقترحت عليها عددا من الحلول، من اهمها البحث عن صحبة صالحة عربية متدينة، او دروس دين لأبنائها، والأستعانة بالدعاء الشديد لهم، والتضرع لله تعالى أن يضرم في قلوبهم نيران محبته ومحبة رسوله صلى اله عليه وسلم..
فعسى الله تعالى أن يكرمها فيهم، وينقذ بطريقة ما بعلمه وحكمته وقدرته، ما أفسدته يداها..

شكرا لك يا سلمى على مداخلتك
وبالمناسبة.. فعجز هذا الاستاذ عن إيجاد مصطلح يقوم مقام (و/ أو) علما أنه ليس مصطلحا لغويا حقيقيا، بل هو مستحدث وملحق باللغة، وغير صحيح من ناحية القواعد، إلا اننا لا نحتاجه في اللغة العربية أصلا، نتيجة لاستخدامنا لضمائر الوصل المختصرة..
فجملة مثل
take this and/or that
بالعربية:
خذ هذين أو أحدهما
نفس عدد الكلمات.. وعبارة اوضح .. وصحيحة لغويا

لكن كما قال علماؤنا، يرمون بعجزهم وضعفهم على لغتنا الحبيبة..  ::hit::
زادهم الله خيبة على خيبتهم  :emoti_144:
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما فرح في 2008-11-13, 11:54:14

شكراً هادية للرد المطول

في الحقيقة هناك نقاط أوافقك عليها ونقاط أخرى أختلف معك فيها ولكن أكتفي بما كتبته سابقاً فقد شرحت فيه وجهة نظري وجاء ردك شارحاً لوجهة نظرك ولا بأس ببعض الاختلاف مادامت وجهات النظر قد اتضحت بما فيه الكفاية

 
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-11-15, 22:12:15
نعم صدقت ماما فرح
وجزاك الله خيرا

قبل أن نتابع يا إخوتي فقرات أخرى من هذا الموضوع، أحب أن أنقل لكم حوراً رائعا حصل على أحد المنتديات، ونقله لنا الأخ الفاضل أبو إبراهيم (وهو عضو معنا هنا في أيامنا الحلوة)  ::ok::
أرجو منكم أن تقرؤوا الحوار جيداً.. ولاحظوا فيه كيف ان سبب إلحاد الملحد هو نشأته في مدرسة أجنبية تبشيرية، وهذه المدارس طبعا خطرها اكبر بكثير من المدارس العالمية العادية، وفي كل شر، ومع ذلك، نجد كثيرا جدا من المسلمين الملتزمين، بل وحتى -وا أسفاه- بعض الدعاة، يتهاونون في وضع أبنائهم فيها، بحجة أنها خالية من الاختلاط، او أن نظامها التربوي شديد وممتاز، أو أن تعليمها قوي ورائع... فنضحي من أجل هذا بعقائد الأبناء ودينهم
انظروا إلى ثمار الدارس الاجنبية.. عموما، والتبشيرية خصوصا... وتلمسوها بأنفسكم من خلال شخصية أبي الحكم..

كذلك انظروا إلى الأسلوب الرائع الذي حاور به الاخ حسام الدين ذلك الملحد، وصنفوه، هل كان حواراً عقلياً، ام عاطفياً.؟؟ وحاولوا ان تستخرجوا لنا سر نجاحه..
  emo (30):
العنوان: رد: دموع في عينيها
أرسل بواسطة: نور الهدى في 2008-11-17, 16:16:11
    والله  يا ابلة لم استطع حبس دموعي عند نهاية الموضوع رغم اني اختصرت نصفه تقريبا

   والله بعد قراءة القصة لم يردد قلبي سوى  الله ياخد المدارس الأجنبية والتبشيرية

   يا الله والله تمنيت من الله عزو وجل  أن أستطيع أن أدخل ولو شخص واحد في الاسلام
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2008-12-19, 20:31:56
    والله  يا ابلة لم استطع حبس دموعي عند نهاية الموضوع رغم اني اختصرت نصفه تقريبا

   والله بعد قراءة القصة لم يردد قلبي سوى  الله ياخد المدارس الأجنبية والتبشيرية

   يا الله والله تمنيت من الله عزو وجل  أن أستطيع أن أدخل ولو شخص واحد في الاسلام


معك حق يا نور
الموضوع رائع ومؤثر جدا
تأثرت مثلك بحال هذا الشاب الذي التمس له اهله العلم في المدارس الاجنبية فضيعوا له دينه، وجعلوه يعيش حياته في قلق وضياع
بئس العلم هو

وتأثرت بالاخ المسلم المتمكن من إيمانه وعلمه، والذي زاده العلم (لأنه أخذه من مصادر نقية، وبفطرة سوية) إيمانا ويقينا، فجمع في حواره مع الملحد بين التحريك العاطفي البرهان العلمي وقوة المنطق..
وتمنيت لو كنت مكانه فيهتدي بي شخص واحد فيكون خيرا لي من حمر النعم

أتمنى من الجميع ان يقرؤوا الحوار ولا يملوا من طوله، فهو شيق وغير ممل اطلاقا..

ولحديثنا عن المدارس الاجنبية وخطورتها بقية إن شاء الله
فابقوا معنا
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2008-12-19, 21:00:00
الحمدلله يا جماعة

انا قبل فترة كنت مقررة الدراسة في اليونان

و لكن بعد فهمي الجيد للموضوع  ::ok::, لقيت انو ازا رحت و درست هنيك ::what:: , بإختصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار و بكلمة واحدة  :emoti_138:

 مصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبة ::ooh::



و متـــــــــــــــــــــــــــــــــابعة ماما هدهودة  :emoti_317:
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: نور الهدى في 2008-12-20, 19:03:29
برافو عليكي ^_^
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2009-02-24, 19:57:03
كيف حال الجميع  :emoti_138: ؟؟

منذ يومين ذهبت صباحا مع امي الى مدرسة اخي الصغير , و هي مدرسة عالمية (international)

و عندما دخلت امي الى غرفة الإشراف لتتناقش مع المدرسين حول مستوى اخي المدرسي , انتظرت انا في الردهة اتأمل صور المدرسة , الطلاب , نسخة الكتب المدرسية الخاصة بالمدرسة المصطفة على الأرفف , تملكني شعور بالندم في تلك اللحظة ..

لأنه قد تسنى لي الدخول في مثل تلك المدرسة و لكنني رفضت رفضا قاطعا و دخلت مدرسة عادية لغتها الاولى هي اللغة العربية ..

ندمت لأنني شعرت بأن ادراكي الدراسي يسكون افضل في مثل تلك المدراس

و بصراحة

الى الان نادمة و افكر بالأمر كثيرا :emoti_64:

ماذا افعل sad:( ؟؟؟
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-03-04, 08:25:26
أفضل رد على تساؤلك يا سارة أن أقتبس لك مشاركة من موضوع -بركان العواطف الخامد (http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=2554.0) لأخينا المسلم، ثم تعليقي عليها

السلام عليكم ورحمة الله،

أريد أن أعلق لو سمحتم لي على عبارة الأخت "الأهالي محتاجين بتربوا" ببضعة قصص حكاها لي أخي الذي يعمل مدرساً للغة العربية في مدرسة "انترناشونال" معروفة، ويمرر من خلال دروسه رسائل دينية وتربوية لطلابه الذين يأتي جلهم إن لم يكن كلهم من بيئات غير ملتزمة إطلاقاً مع أنها من أرقى عائلات المجتمع. وبعد أن صار يعطي دروساً خصوصية لطلابه، صار على احتكاك بالأهالي الذين صاروا يحبونه ويكبرون فيه تطور أولادهم التعليمي والأخلاقي أيضاً.

المهم، اتصلت به والدة إحدى طلابه مساءً _وكانت من أكثر من يحترمون أخي ويقدرونه_ وهي غاضبة وسألت أخي بصوت يملؤه العتب: "يا أستاذ.. هل صحيح أنك قلت لولدي أن الخمر حرام؟؟!!"

فرد أخي: "لا، لست أنا من قال ذلك... الله هو من قال!"

قالت: "لا، أنت مخطئ، الله لم يقل......."

والخلاصة دار حوار سريع سخيف ذكرت له الوالدة الفاضلة بعدها أن العائلة مدعوة لحفل عشاء في كازينو محترم وأن الولد يرفض الذهاب لأن الأستاذ أخبره أن الخمر حرام، وطلبت منه الوالدة إقناع الولد بالذهاب. (الولد في المرحلة الإعدادية)

قال له أخي بنفاد صبر: اذهب معهم ولا تشرب وأشح بوجهك عن المشروب.

وأكمل أخي يشكو لي الحالات المخزية التي يتعامل معها يومياً، وذكر لي مثالاً آخر أنه عرف أن الطلبة ذكوراً وأناثاً ذهبوا سوية إلى البحر وسبحوا معاً، فراح يحدثهم في اليوم التالي كيف أن البحر مخلوق من مخلوقات الله وراح يتدرج في الحديث فما أن وصل إلى أن لبس هذه الثياب الفاضحة أمام الآخرين لا يجوز، حتى هب طالب يسأله: ماذا تقصد يا أستاذ؟ أنا أمي وأخواتي يسبحن بالمايوه، فما العيب في ذلك؟

وقصة أخرى لن أذكر تفاصيلها عن شاب فعل أمراً فسأله بينه وبينه متأسياً بحديث النبي "هل ترضاه لأمك؟ هل ترضاه لأختك؟" فقال: "طبيعي"!

فقلت لأخي: "حسبك!" وكاد أن يغمى علي!



رغم أن تعليقي الآن مرتبط بمداخلة الاخ المسلم، ولكنه سيكون بعيدا عن اساس الموضوع الأصلي

لكنني اتمنى من كل قلبي أن يسمع كل من يسلم أبناءه لهذه المدارس الانترناشونال عن حقيقة الاجواء هناك
وأن يسمع كل من يتحسر على نفسه لانه لم يدرس بمدرسة انتناشونال ماكان ينتظره هناك

لا تنظروا فقط للكتب والأساليب العلمية المبهرجة
ولكن انظروا لحقيقة المجتمع الذي ينشأ فيه الطفل والمراهق


ولا تعتمدوا على وجود أستاذ كأخ المسلم... فهؤلاء وجودهم نادر جدا، ووجودهم عرضة للزوال في أي وقت مع تغيير الادارة او بعض افرادها...
والنادر لا حكم له

أعان الله أخاك وقواه وسدد خطاه وأجرى الخير على يديه


العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2009-03-04, 12:30:16
بالفعل سلبيات كثيرة

و لكن

ماذا ان كانت الفتاة او الشاب نفسه ملتزم و لا يتأثر بكل تلك المغريات , ذاهب فقط لعلمه بأن الدراسة و المناهج ممتازة

ماذا عنهم ؟؟؟؟؟
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-03-04, 16:28:18
يا ابنتي قال المربون من شيوخنا من زمن
لاعب ابنك سبعا، وأدبه سبعا، وصاحبه سبعا، ثم أعطه حبله على غاربه

فقبل ان يكتمل له 21 عاما، يخشى عليه جدا أن يقف لوحده في خضم متلاطم من حوله، وأن تضعف قواه إذا كان يسبح ضد التيار
لكن إذا اكتملت له عوامل التربية الصحيحة، وبلغ أشده واستوى على سوقه، يمكن له وقتها ان يقاوم أعتى التيارات فلا تجرفه، بل ربما نجح في تحويل مسارها

لهذا انا لست ضد الدراسة فيما بعد التخرج في جامعات أجنبية، خاصة إذا كان الشاب أو الشابة محصنين بالزواج
أما أن نسلم لهذه المدارس أطفالا صغارا؟ فهؤلاء مهما كانت قناعاتهم راسخة كيف سيقاومون هذا التيار المفسد الجارف؟؟

وأيهما اهم: التوسع العلمي ام التربية الدينية والخلقية ؟؟ وأيهما يمكن تعويضه بسهولة؟
الطالب الذي درس في مدارسنا المتخلفة (وهي متخلفة بكل أسف، والحل السليم هو تطويرها لا استبدالها بالأجنبية) .. هذا الطالب يمكنه ان يدخل دروات علمية ويقرأ ويوسع مطالعاته لتعويض ما فاته من علم
لكن من فاتته التربية السليمة والمفاهيم الدينية الصحيحة.. هذا كيف يعوضها بعد أن يكبر؟؟؟

هذا عدا عن الصراع النفسي الذي قد يسبب أزمات نفسية حادة، والتي يعاني منها كل من اضطر للمعيشة في بيئة تخالف مبادئه وأخلاقياته وقيمه.. فما بالك ان كان هذا الشخص طفلا صغيرا او فتاة مراهقة؟؟ كيف ستتحمل كل هذه الضغوط؟؟

العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2009-03-04, 21:54:37
طب يا ماما هادية انتي تتكلمين عن الاطفال الصغار

ماذا ان كان المراهقين محصنين كما قلتِ بالتربية الإسلامية الصحيحة ؟؟؟؟؟؟


لكن معك حق , الصراع موجود حتى بدون تلك المدارس صدقيني ::cry::
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-03-05, 09:52:41
:emoti_133:

لا يوجد مراهق محصن يا سارة

المراهق غض العود، هو نبتة إن كانت صالحة، فإنها ما زالت تحتاج لبيئة صالحة لكي تنمو وتزهر ويشتد عودها، اما لو انتقلت لبيئة فاسدة فإنها إما أن تذوي وتذبل أو تفسد

ولا ينبئك مثل خبير

فأنا قد عملت بالتعليم في تلك المدارس، وأعرف تماما ما هي الاجواء هناك وما هو تأثيرها

هذا فقط إن تكلمنا عن الأجواء
ولم نتكلم عن المصيبة الاكبر والتي ستتوفر حتى لو كانت المدرسة الانترناشونال اسلامية تماما
ألا وهي فقدان اللغة العربية، ومن ثم فقدان الثقافة الاسلامية والهوية المتميزة

ولهذا حديث طويل جدا.. نسأل الله تعالى ان يوفقنا يوما ما لطرقه
 
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2009-03-05, 10:12:27
كلامك صحيح جدا ماما هادية

و لكن لا اعلم , الى الان انا نادمة
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-03-05, 10:21:42
سارة ممكن خدمة :blush::

موضوع مدارس الانترناشونال هذا أتعبني كثيرا

هذه ثالث مرة أفتحه، ثم أضيع بين الردود والمناقشات، فلا أستطيع ان أنظم أفكاري التي أطرحها فيه

ممكن تعملي ملخص سريع بمشاركاتي، أعرف منه الافكار التي طرحت، والأفكار التي لم تطرح بعد؟؟  :blush::
لعلي أستكمله بشكل جيد؟

العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2009-03-05, 10:24:20
اكيــــد ::ok::

بس يعني في مشاركات لإلك غير هون  :emoti_17:؟؟؟
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-03-05, 10:33:17
المشاركات الاخرى في منتديات أخرى يا سارة
أما في ايامنا الحلوة فتقريبا هذا الموضوع، وموضوع تعريب العلوم


العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2009-03-05, 10:41:07
حاضر emo (30):

أتريدينه في موضوع منفصل ام هنا ؟؟؟؟
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-03-05, 10:47:34
بل هنا إذا سمحت  ::happy:
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ريحان المسك في 2009-03-05, 11:11:49
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف حال الجميع  emo (30):؟؟؟

هذا ملخص لمناقشات ماما هادية و ردودها حول هذا الموضوع الذي ارقهقها و ارهقنا جميييييييعا , ليس لصعبوته و لكن لتوق النفس اليه بالنسبة لبعضنا  :emoti_138:

   
هي مأساة فعلا

ولكن هل اللغة العربية أو النشأة الإسلامية فقط هي السبيل إلى الإسلام الحق؟

فكيف وصل الإسلام إلى قلوب العجم قديماً وحديثاً؟

مسلمو الجمهوريات الروسية لا يعرفون العربية في بداية دراستهم ومع ذلك يوقرون كل ما كتب بحروف عربية والقرآن قرة أعينهم رغم أنهم لا يعرفون من معانيه شيئاً

ومن يدخلون الإسلام من الغرب دون أن يعرفوا كلمة واحدة عربية كيف دخلوه؟

وبالمقابل كم عربي يجيد العربية بكل فروعها ويحفظ القرآن كاملا ثم يغش في امتحان التخرج من جامعة أو مدرسة دينية أو يبيع دينه بالدنيا

لا أقلل أبداً من خطورة المدارس العالمية ولا من أهمية النشأة العربية الإسلامية

ولكن أنبه أن الأمر ليس ثقافة غريبة فقط وإنما منهج تفكير زرعته هذه المدارس في عقول الأبناء

والحل لتلافي آثاره المدمرة ليس الدعوة العاطفية القائمة على حب الدين وأداء الفروض وإنما يقوم على دعوة فكرية مختلفة

طريق أبناء الحضارة الغربية إلى الإسلام هو العقل وليس العاطفة كحالنا نحن

تابعوا شرائط الدعوة الموجهة لنا في الشرق تجدون أغلبها والمؤثر فينا يقوم على العاطفة والرقائق .. هذا هو المدخل إلينا نحن وأهل الشرق جميعاً

أما الغرب فالمدخل إليهم هو العقل والموازنة الواعية بين الإسلام وغيره

ومشكلة هذه الأم أن أبناءها تشربوا الفكر الغربي وهي تعتمد في إعادتهم إلى الإسلام على العاطفة القائمة على استشعار بيان القرآن فتصطدم بحاجز اللغة أو بالفكر المادي المتغلغل في نفوس الأبناء

لا أظنها بذلك ستصل إلى شيء

الحل كما أظن هو أن تبحث لأبنائها عن كتب تتحدث عن الإسلام باللغة التي يجيدها أبنائها تكون موثوقاً بها وبمادتها

فهي لا تخاطب الآن عقولا عربية وإنما عقول غربية داخل أجساد عربية

الله تعالى عندما أنزل القرآن كمنهج سماوي ممتد إلى آخر الزمان أنزله سبحانه وهو يعلم أن غالب سكان الأرض لن يكونوا عرباً يتحدثون العربية

فلا يمكن أن يكون الطريق الوحيد للإسلام هو اللغة والنشأة العربية

هناك طرق أخرى والدليل دخول غير العرب في الإسلام إلى يومنا هذا

وأخيراً .. فلنحمد الله مااستطعنا على نعمة اللغة العربية التي لا يشعر أغلبنا بقيمتها

 [/size]


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على مشاركاتكم القيمة، ونقاشاتكم التي تتحول من اختلاف الى تفاهم في أغلب الأحيان[/
color]

اقتباس

وأخيراً .. فلنحمد الله مااستطعنا على نعمة اللغة العربية التي لا يشعر أغلبنا بقيمتها

سأضعها اولا  emo (30): وأؤكد على كلامك في وجوب حمد الله تعالى على نعمة اللغة العربية التي فتحت لنا أبواب العلم والمعرفة والصلة بينبوع الهداية والنور، كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وبعد هذا أحب أن أوضح بعض النقاط التي وردت في مداخلتك الكريمة:


اقتباس
ولكن هل اللغة العربية أو النشأة الإسلامية فقط هي السبيل إلى الإسلام الحق؟

اللغة العربية ليست السبيل للإسلام، ولكنها الوعاء الذي يحفظ الإسلام، وبضياعها يضيع الإسلام، لهذا حفظها ربنا تبارك وتعالى على مر العصور، رغم محاولات الأعداء المستميتة لهدمها، والتي نقلت بنفسك طرفا منها في موضوعك القيم.. والقيم جداً  ::ok::  (أرابيش)
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=1920.0

ولأهمية اللغة العربية في فهم الإسلام، وحفظ الإسلام، وترسيخ الإسلام، شمر علماء الامة من العصر الاول سواعدهم، واهتموا بحفظ اللغة العربية مع اهتمامهم بحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، فوضعوا علم القواعد والعروض والبلاغة، بل وحفظوا دواوين الشعر حتى الجاهلي منها، من أجل فهم معاني التراكيب والألفاظ التي نزل بها القرآن الكريم، ونطق بها النبي العظيم. وتعاقب علماء الدين على الإقبال على اللغة العربية دراسة وتدريساً.والمعاهد والجامعات الإسلامية هي حصون اللغة العربية الحصينة، وعلماء الدين هم رجالها المبرزون المخلصون


اقتباس
فكيف وصل الإسلام إلى قلوب العجم قديماً وحديثاً؟

مسلمو الجمهوريات الروسية لا يعرفون العربية في بداية دراستهم ومع ذلك يوقرون كل ما كتب بحروف عربية والقرآن قرة أعينهم رغم أنهم لا يعرفون من معانيه شيئاً

ومن يدخلون الإسلام من الغرب دون أن يعرفوا كلمة واحدة عربية كيف دخلوه؟

وصل الإسلام لقلوب العجم قديما وحديثا عن طريق مخاطبتهم بلغتهم.. لكن بعد هذا الخطاب الاول، والدخول الأول، لا بد لهم من تعلم شيء من العربية تحسن به صلاتهم، وإلا لم تقبل منهم إجماعاً، وبعد تعلم ما تحسن به صلاتهم، يقبل الأعاجم دوما على تعلم اللغة العربية لتشوقهم لتنسم عبير النبوة، واستنشاق شذا الهداية القرآنية، ومعلوم ان ترجمات القرآن الكريم لا تعتبر الا كتب تفسير، والاعاجم يعرفون هذا، فلا بد لهم من تعلم العربية لتلاوة القرآن، ولا بد لهم من تعلمها لفهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظها..
وأولئك الذين تتقاصر هممهم فلا يتعلمون، يضيع منهم الدين كما يضيع من العرب الذين لا يتعلمون القرآن.. سواء بسواء
ولم أجد أعجميا متمسكا بالدين إلا وهو يعرف قسطا وافرا من العربية، او يسعى جاهدا لتعلمها..
وتعج جامعة الازهر في مصر، وجامعة أبي النور في دمشق، وجامعة ام القرى بمكة، وغيرها من جامعات إسلامية، تعج بالأعاجم الذين قدموا لها من كل حدب وصوب طالبين علم اللغة اولا، ومن ثم علوم الشريعة..

فنحن يا أختاه لا نتكلم عن الدخول في دين الله.. فالابناء الذين حدثتك عنهم مسلمون، ومصلون وصائمون بحمد الله.. نحن نتحدث عن ترسيخ الإيمان، وتعميق الإسلام في قلوبهم.. نتحدث لا عن الدخول، بل عن الاستقرار بعد الدخول..


اقتباس
وبالمقابل كم عربي يجيد العربية بكل فروعها ويحفظ القرآن كاملا ثم يغش في امتحان التخرج من جامعة أو مدرسة دينية أو يبيع دينه بالدنيا

نحن بالطبع لا ندعو لتعلم العربية على أنه هدف مستقل، فلسنا من حزب البعث العربي ولا من القوميين العرب، نحن ندعو لتعلم العربية كوسيلة لحفظ الدين وترسيخه، والإيمان به والعمل بموجبه،  فبالتأكيد لا يحتج علينا بهذه الامثلة التي ذكرتها..
اقتباس

لا أقلل أبداً من خطورة المدارس العالمية ولا من أهمية النشأة العربية الإسلامية

جيد.. نحن متفقون إذن في هذه النقطة.. وأضيف إلى تحذيرك مزيدا من التحذير. :emoti_6:. أن الامر جد جد خطير.. لا يستهان به أبدا.. وأنه مؤامرة خطيرة تحاك لنا بليل، ونحن نسير نحوها مغمضي الأعين بكل أسف


اقتباس
ولكن أنبه أن الأمر ليس ثقافة غريبة فقط وإنما منهج تفكير زرعته هذه المدارس في عقول الأبناء

الثقافة تحمل في طياتها منهج التفكير ضمناً، فالثقافة الغربية هي التي تؤسس لأسلوب التفكير الغربي، كما وضحنا في طيات ملخصي الكتابين اللذين نقدمهما:

الإسلام ومشكلات الشباب للبوطي
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=1645.0

حول التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية لمحمد قطب
http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=1765.0

واللغة هي وعاء الثقافة، وهذا ما لا يدركه بكل أسف الآباء والأمهات، وهم يلقون بفلذات أكبادهم في هذه الهاوية التي لا قرار لها.. 
وعندما تتغير اللغة، تتغير الثقافة تبعا لها، فيتغير إذن اسلوب التفكير وبالتالي القيم والمفاهيم، ومن ثم السلوكيات، كلها سلسلة متصلة، لا يمكن فصم حلقاتها أبدا، لان كل حلقة منها تجر الاخرى حتماً..

والمقارنة هنا بين دخول الأجانب للإسلام، وبين خروج أبناء الإسلام منه غير صائبة، فالداخل والخارج قد يجتمعان عند الباب، او عند مدخل الدار، لكن هدف كل منهما وغايته معاكس للآخر تماماً.. فذلك داخل.. ما يلبث ان يتعلم العربية ومن ثم القرآن والسنة والعلوم الشرعية الضرورية، هو مقبل بكل محبة، وكل شوق، وكل لهفة، يجاهد للتغلب على ضعفه اللغوي الذي يحجزه عن كنزه الثمين المحبوب المنتظر
والأخر خارج ، زاهد فيما وراءه، لا يلتفت إليه، وما يلبث ان يضيع في الشارع، غير آسف على الثروات والكنوز التي تركها، لأنه لم تتح له يوما فرصة التعرف إليها وتقدير قيمتها الحقيقية، فقد كان منذ طفولته منشغلا بترتيب خروجه، ناصبا عينيه على هدفه الخارجي... معتقدا داخليا أن لو كان ما خلفه وراءه كنز ثمين، او شيء له قيمة، لما تلهف أهله على خروجه، ودفعوه له دفعا، وأنفقوا في سبيل ذلك الاموال الطائلة..


اقتباس
والحل لتلافي آثاره المدمرة ليس الدعوة العاطفية القائمة على حب الدين وأداء الفروض وإنما يقوم على دعوة فكرية مختلفة

طريق أبناء الحضارة الغربية إلى الإسلام هو العقل وليس العاطفة كحالنا نحن

تابعوا شرائط الدعوة الموجهة لنا في الشرق تجدون أغلبها والمؤثر فينا يقوم على العاطفة والرقائق .. هذا هو المدخل إلينا نحن وأهل الشرق جميعاً
أما الغرب فالمدخل إليهم هو العقل والموازنة الواعية بين الإسلام وغيره
ومشكلة هذه الأم أن أبناءها تشربوا الفكر الغربي وهي تعتمد في إعادتهم إلى الإسلام على العاطفة القائمة على استشعار بيان القرآن فتصطدم بحاجز اللغة أو بالفكر المادي المتغلغل في نفوس الأبناء

لا أظنها بذلك ستصل إلى شيء

الحل كما أظن هو أن تبحث لأبنائها عن كتب تتحدث عن الإسلام باللغة التي يجيدها أبنائها تكون موثوقاً بها وبمادتها

فهي لا تخاطب الآن عقولا عربية وإنما عقول غربية داخل أجساد عربية

ربما يا أختاه تقولين هذا الكلام لانك لم تجربي العمل في دعوة الغربيين للإسلام!!
 العقل هو المدخل لتعريفهم بالإسلام.. نعم.. لكنه ليس أبدا سبب دخولهم فيه..
بمعنى أن خطاب العقل يفتح بصيرتهم وبصرهم، ويعلمهم ما جهلوا، ويغير قناعاتهم، لكن تبقى الهمة، والباعث الحقيقي الذي يدفعهم لتغيير حياتهم، وتحمل الصعوبات ومكابدة المشقات التي ستواجههم لا محالة عند تغيير الدين، تبقى هذه الامور تنقصهم، ولا يتم استكمالها إلا بالخطاب العاطفي، الذي يوجه لهم إما عن طريق الدعاة، او عن طريق الابتلاء الذي يسلطه الله تعالى عليهم ليدفعهم دفعا للارتماء على بابه، أو عن طريق قراءتهم لترجمة القرآن الكريم وتفسيره الذي يخاطب العقول والقلوب في آن واحد، فيزيل عنها الران، ويفتحها لانوار الهداية.. 
ولولا هذا التحريك العاطفي، لبقوا كآلاف غيرهم عرفوا الإسلام، وعرفوا أنه الدين الحق والأقرب للمنطق والعقل، ولكنهم لم يحركوا ساكنا، ولم يعتنقوه.. ويحضرني هنا مثال الكاتب البريطاني الشهير ربرناردشو كنموذج من بين آلاف النماذج تثبت كلامنا هذا
والغرب نتيجة لتضخم العقل والمادة عنده، لديه عطش روحي رهيب جدا، ولهذا يلقي أبناؤه بأنفسهم في أحضان الديانات الوثنية الشرقية القديمة، متلمسين فيها شيئا يروي الظمأ، على ما فيها من خرافات تزري بالعقول... فلو اهتدوا لدين الله، وأحسن الإنسان خطابهم، متوجها للعقل والقلب معا، لحرك فيهم الكثير، ولنجح في اجتذابهم..

وهؤلاء الأبناء الذين نتحدث عنهم، عقولهم مقتنعة بالإسلام، فهم كما قلت لك موحدون مصلون صائمون، شأن الغالبية العظمى من طلاب الانترناشونال سكوولز الذين ينتمون أساساً لأسر متدينة (ويا أسفاه على هذا التناقض والجهل وقلة الوعي) ولكن عواطفهم باهتة باردة.. فهم على العكس مما قلت يا أختاه، يحتاجون لموجة قوية من العاطفة الدافئة المتدفقة، تخرجهم من التجمد الذي يرزحون تحت وطأتهم، وتذيب بحرارتها الجليد الذي غطى على قلوبهم...
هم بحاجة لخطاب عاطفي قوي جدا يهزهم من الاعماق هزا...
لكن أنى لهم هذا وهم لا يعاشرون إلا الاجانب والمتأمركين.. وتلك هي الكارثة..
إلا ان يصيبهم الله تعالى ببلاء من عنده، فيتحركوا، نسأل الله العفو والعافية، وان يردنا وإياهم إلى دينه ردا جميلا، ويجعلنا عباد إحسان لا عبيد امتحان. 
تلك هي المشكلة المركبة التي وقع فيها هؤلاء، والتي أوقعهم فيها اهلوهم وهم لا يشعرون


اقتباس

الله تعالى عندما أنزل القرآن كمنهج سماوي ممتد إلى آخر الزمان أنزله سبحانه وهو يعلم أن غالب سكان الأرض لن يكونوا عرباً يتحدثون العربية

فلا يمكن أن يكون الطريق الوحيد للإسلام هو اللغة والنشأة العربية

هناك طرق أخرى والدليل دخول غير العرب في الإسلام إلى يومنا هذا

كما قلت اعلاه... اللغة العربية ليست طريق دخول الإسلام، ولكنها الوعاء الذي يحفظ الإسلام، والله تعالى بعلمه المحيط بالخلائق، لو شاء لأذن لنا أن نترجم القرآن للغات الأخرى، لكن العلماء اجمعوا ان القرآن لا يترجم،
وإنما تترجم معانيه فقط، ولا تعتبر هذه الترجمات مقدسة، ولا يشترط لمسها الطهارة، ولا يتعبد بتلاوتها... ويكفينا هذا دليلا على وجوب تعلم اللغة العربية على المسلمين، لئلا يحرموا ثواب تلاوة القرآن.
وكما قلت أعلاه، لا تجدين مسلما غير عربي، الا يسعى بكل ما اوتي من سبل لتعلم اللغة العربية..

وملاحظة أخيرة
 قولك أن اشرطة الدعوة الموجهة للمسلمين العرب تعتمد العاطفة في خطابها..
في الحقيقة هذه موضة معاصرة فقط، أدت إلى خلل كبير في شخصيات ووعي الملتزمين الجدد.. لأنها حركت العواطف فقط، دون رصيد من علم شرعي وخطاب عقلي ثقافي واع، فرأينا نماذج كثيرة جدا من ملتزمين، يندفعون بكل قوة وحماس من اجل خدمة الدين، لكنهم ببساطة لا يعرفون كيف يخدمون، ولا ماذا يفعلون، ولا ما هي الضوابط التي يجب عليهم ان يلتزموا بها فلا يعتدوها.. فحصل التخبط والغثائية.. وتبني الأفكار الوافدة الغازية باسم الدين والنهضة بالمسلمين... وغير ذلك من انحرافات..

والصواب هو ما كان عليه شيوخنا من مزج الخطاب العاطفي بالعقلي، والاهتمام بالتأصيل الشرعي العلمي، جنبا إلى جنب مع الحث على العبادة والرصيد الروحي، والاهتمام بتزكية الانفس..

فالتوازن والوسطية في خطاب العقل والقلب معا، هي ميزة الإسلام العظمى، والتي ينبغي ان تطبق على الجميع بلا استثناء ولا تمييز..



ـــــــــــــــــــــــــــ



 emo (30):

نأتي الآن للابنة الحبيبة لينة التي قالت:




ما بعرف هو تعليق هو حل للمستقبل ما بعرف

لكن كان يجب على الأم أن تهتم بالجانب الآخر الذي لا تهتم به المدارس العالمية

وهي الإسلام وتعزيز حبه في قلوبهم

****************************

أنا أخي الصغير في مدرسة عالمية (إنترناشونال) لكن أمي أحتم بتحفيظه للقرآن وتعليمه قصص الأنبياء و الفقه
فقد أحضرت له أستاذ دين يأتي إلى المنزل مرتان في الأسبوع يعلمه القرآن ويراجع له القديم ويحكي له قصص الأنبياء ويعلمه الفقه

*****************



الطفل عندما يتعلم لغة أجنبية عليه، يظن الأهل –كما اقترحت أرزة لبنان- أن بإمكانهم أن يعوضوا نقص الدين واللغة العربية عن طريق مدرس خصوصي..... لكن ما الذي يحدث بعد ذلك؟
يكبر الطفل، وتزداد عليه الأعباء الدراسية بشكل كبير، فما لا يفطن له الأهل ان الدراسة باللغة الأحنبية صعبة جدا على الطفل، وتحتاج منه لمجهود مضاعف..
الأهل ينظرون للتلميذ الغربي، ويرون أنه لا يمضي وقته كله في كتابة الواجبات المدرسية، وأن أعباءه الدراسية أقل من الطفل العربي، والعلم الذي يحصل عليه أرقى وأكثر تطورا.. ولا ينتبهون للفرق الجوهري بين ابنهم والطفل الاجنبي، ان الطفل الاجنبي يدرس بلغته الام، التي ينطق بها في البيت والشارع، اما الطفل العربي، فإنه يدرس بلغة غير لغته الام، فيعاني الامرّين، وكلما ارتقى في السنوات الدراسية، ازدادت صعوبة المواد، وازدادت الأعباء التي عليه.. فماذا يفعل الأهل؟
 يستشيرون المدرسة.
 فبم تنصح المدرسة؟
 تنصح بأن يتحدث الأبوان مع الطفل في البيت باللغة الاجنبية، ليتمكن الطفل منها، ويستطيع التفكير بها بتلقائية، ومن ثم تسهل عليه الدراسة بها..
وبهذا تبدأ اللغة الأجنبية بالتحول رويدا رويدا من لغة ثانية إلى لغة أولى..
ومع ازدياد الواجبات، وازدياد عدد المواد، تتناقص تلقائيا في المدارس الاجنبية حصص اللغة العربية والدين (هذا إن وجدت أصلا) .. ولا يستطيع الاهل تعويضها في البيت، لأن واجبات البيت والأبحاث والمشاريع التي يكلف بها الطفل تزداد أيضا، ويبدأ الطفل يتذمر من حصص العربي والدين الخصوصية التي تزيد من أعبائه، والتي لا تكفي لأن يتعلم أي شيء منها.. ويتم إلغاؤها او تخفيفها لأقصى درجة

لاحظوا:
 الطفل العربي: لغته الاولى العربية، كل مواده يدرسها باللغة العربية، إضافة لهذا أحصوا عدد حصص اللغة العربية والدين التي يأخذها في المدرسة ..
 قارنوا هذا بحظ الطفل ابن المدارس الانترناشونال!! كم هي النتيجة؟ واحد إلى عشرين؟ أم واحد إلى مائة؟ أم أقل؟

وأزيدكم من الشعر بيتاً
مواد العربي والدين في المدارس الانترناشونال الاسلامية (وليس التبشيرية او التابعة للسفارات التي لا تتواجد فيها هذه الحصص أصلا) هي مواد رسوب ونجاح لا مجموع..
هل تعرفون معنى هذا؟
معناه أنه يكفي الطالب أن يحصل على علامة النجاح فيها لينجح، دون أي اهمية لدرجته فيها، لأنها لا تضاف للمجموع.. كما فعل عبد الناصر بمادة الدين في مصر وسورية ليدفعها إلى الظل ويحبسها في زوايا الإهمال والنسيان..
هكذا هو وضع اللغة العربية والدين في مدارس الانترناشونال (الطيبة منها)
ومع ازدياد الضعف اللغوي للطلبة، يضطر أساتذة تلك المواد إلى تخفيف مستوى الاختبارات حتى لا يرسب المتفوقون والاوائل، فينتهي الامر الى ضمور اللغة والدين  تماما..

وهكذا نجد يا لينة أن خريج البكالوريا من مدرسة انترناشونال، يتعثر في قراءة سورة مثل سورة النبأ أو النازعات.. ولا فرق بينه وبين أعجمي حديث الاسلام.. إلا ان الاعجمي كما قلت في المداخلة السابقة مقبل بكل شوق ولهفة على تعلم العربية والقرآن، وهذا ملّ وضجر من محاولات اهله اتعابه في تعلم هذا الشيء غير النافع والحاحهم عليه من طفولته بلا جدوى..

هذه بعض الكوارث الناتجة عن مدارس الانترناشونال... وليست كلها..
لا زال لدينا دور المعلمين
ودور التلاميذ
ودور المناهج
مما سنتكلم عنه بكل تفصيل بعون الله
فتابعونا

 






ــــــــــــ

أفضل رد على تساؤلك يا سارة أن أقتبس لك مشاركة من موضوع -بركان العواطف الخامد (http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php?topic=2554.0) لأخينا المسلم، ثم تعليقي عليها

السلام عليكم ورحمة الله،

أريد أن أعلق لو سمحتم لي على عبارة الأخت "الأهالي محتاجين بتربوا" ببضعة قصص حكاها لي أخي الذي يعمل مدرساً للغة العربية في مدرسة "انترناشونال" معروفة، ويمرر من خلال دروسه رسائل دينية وتربوية لطلابه الذين يأتي جلهم إن لم يكن كلهم من بيئات غير ملتزمة إطلاقاً مع أنها من أرقى عائلات المجتمع. وبعد أن صار يعطي دروساً خصوصية لطلابه، صار على احتكاك بالأهالي الذين صاروا يحبونه ويكبرون فيه تطور أولادهم التعليمي والأخلاقي أيضاً.

المهم، اتصلت به والدة إحدى طلابه مساءً _وكانت من أكثر من يحترمون أخي ويقدرونه_ وهي غاضبة وسألت أخي بصوت يملؤه العتب: "يا أستاذ.. هل صحيح أنك قلت لولدي أن الخمر حرام؟؟!!"

فرد أخي: "لا، لست أنا من قال ذلك... الله هو من قال!"

قالت: "لا، أنت مخطئ، الله لم يقل......."

والخلاصة دار حوار سريع سخيف ذكرت له الوالدة الفاضلة بعدها أن العائلة مدعوة لحفل عشاء في كازينو محترم وأن الولد يرفض الذهاب لأن الأستاذ أخبره أن الخمر حرام، وطلبت منه الوالدة إقناع الولد بالذهاب. (الولد في المرحلة الإعدادية)

قال له أخي بنفاد صبر: اذهب معهم ولا تشرب وأشح بوجهك عن المشروب.

وأكمل أخي يشكو لي الحالات المخزية التي يتعامل معها يومياً، وذكر لي مثالاً آخر أنه عرف أن الطلبة ذكوراً وأناثاً ذهبوا سوية إلى البحر وسبحوا معاً، فراح يحدثهم في اليوم التالي كيف أن البحر مخلوق من مخلوقات الله وراح يتدرج في الحديث فما أن وصل إلى أن لبس هذه الثياب الفاضحة أمام الآخرين لا يجوز، حتى هب طالب يسأله: ماذا تقصد يا أستاذ؟ أنا أمي وأخواتي يسبحن بالمايوه، فما العيب في ذلك؟

وقصة أخرى لن أذكر تفاصيلها عن شاب فعل أمراً فسأله بينه وبينه متأسياً بحديث النبي "هل ترضاه لأمك؟ هل ترضاه لأختك؟" فقال: "طبيعي"!

فقلت لأخي: "حسبك!" وكاد أن يغمى علي!



رغم أن تعليقي الآن مرتبط بمداخلة الاخ المسلم، ولكنه سيكون بعيدا عن اساس الموضوع الأصلي

لكنني اتمنى من كل قلبي أن يسمع كل من يسلم أبناءه لهذه المدارس الانترناشونال عن حقيقة الاجواء هناك
وأن يسمع كل من يتحسر على نفسه لانه لم يدرس بمدرسة انتناشونال ماكان ينتظره هناك

لا تنظروا فقط للكتب والأساليب العلمية المبهرجة
ولكن انظروا لحقيقة المجتمع الذي ينشأ فيه الطفل والمراهق


ولا تعتمدوا على وجود أستاذ كأخ المسلم... فهؤلاء وجودهم نادر جدا، ووجودهم عرضة للزوال في أي وقت مع تغيير الادارة او بعض افرادها...
والنادر لا حكم له

أعان الله أخاك وقواه وسدد خطاه وأجرى الخير على يديه




ـــــــــــــــ
:emoti_133:

لا يوجد مراهق محصن يا سارة

المراهق غض العود، هو نبتة إن كانت صالحة، فإنها ما زالت تحتاج لبيئة صالحة لكي تنمو وتزهر ويشتد عودها، اما لو انتقلت لبيئة فاسدة فإنها إما أن تذوي وتذبل أو تفسد

ولا ينبئك مثل خبير

فأنا قد عملت بالتعليم في تلك المدارس، وأعرف تماما ما هي الاجواء هناك وما هو تأثيرها

هذا فقط إن تكلمنا عن الأجواء
ولم نتكلم عن المصيبة الاكبر والتي ستتوفر حتى لو كانت المدرسة الانترناشونال اسلامية تماما
ألا وهي فقدان اللغة العربية، ومن ثم فقدان الثقافة الاسلامية والهوية المتميزة

ولهذا حديث طويل جدا.. نسأل الله تعالى ان يوفقنا يوما ما لطرقه
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
سأحاول إخوتي ان أقتبس لكم بعض الفقرات المهمة، لبعض المهتمين بمشكلة التعريب، والتي فيها ردود مباشرة على النقاط التي أثرتموها..
فاقرؤوا معي لطفا:



أكيد أؤيد
ان هذا يسهل علينا كثيرا كما أنه يشحع الطلاب للدخول لهذه المجالات التي يهابونها من أجل اللغة فقط
ثم اني لن أضطر لترك السوال لأني لا أفهم ما يطلب أصلا
كما أعتقد أنا هذا سيفتح المجال للمخترعين والعلماء من العرب أكثر
فأنا أعنقد أنه مهما أتقن الانسان اللغات فان اللغة التي ولد عليها هي أساسه الذي يرجع له لفهم أي شيء وترجمته


   
نعم أنا أدرس باللغة الانجليزية  نادرا ما أعاني من الصعوبات ولله الحمد
ولكن هناك من صديقاتي من يعاني
حتى اللذين يجيدون اللغة فان ممارسة لغة التعلم في المدارس او الافلام تختلف تماما عن المطلحات الطبية
التي غالبا ما تكون لاتينية  أي حتى الذين لديهم خلفية بالانجليزية ستكون الاتينية عليهم مختلفة تماما
ولهذا حتى لو كان الطالب يجيد اللغة لا أقول أنه لن يستفيد ولكنه بالتأكيد سيعاني من مشكلة فهم المصطلحات


كلام على بساطته أراه أصاب كبد الحقيقة، ومن ابنة تدرس بالفعل فرعا علميا وبلغة انجليزية، وتقول انها تجيدها.. ومع ذلك تركز على الصعوبات التالية:
- كثيرون يهابون الدخول للفروع العلمية العليا خوفا من اللغة
- كثيرون يتحرجون من السؤال لا لأنهم لم يفهموا الفكرة العلمية، بل لأنهم لم يفهموا اللغة التي قدمت بها المعلومة أصلا... ما مصير هؤلاء المتعلمين؟
- مهما أجاد الانسان اللغة الاجنبية، تبقى لغته الام هي الاسهل والاسرع في الدراسة
-  (ومن عندي) الوقت المضاعف الذي يبذله طالب الفروع العلمية للتمكن من دراسته بلغة اجنبية تستهلك كل وقته وجهده، فلا تترك له مجالا لاي نشاط رياضي او ابداعي او اجتماعي اخر...

وكتعليق على هذا اخبركم أنني رغم اجادتي وتخصصي في الانجليزية، وعملي فيها تدريسا وترجمة أيضا.. (ويعتبرني رئيسي في العمل مترجمة ممتازة بالمناسبة  emo (30):) إلا أنني عندما أقرأ أو أكتب بالانجليزية، أكون أبطأ بكثير من الكتابة والقراءة العربية.. ربما بثلاث او اربع مرات وربما اكثر.... كذلك الفهم والاستيعاب دون شك أقل بكثير، فلا يخلو نص من احتياجي للعودة للقواميس، او يبقى مفهوم الجملة غامضا ومحيرا ينتظر ان تجلو غوامضه الجمل التالية...
يؤسفني كذلك ان اقول لكم ان الغالبية العظمى مثلي، ما لم تكن الانجليزية لغتهم الاولى، بسبب كون احد الوالدين ناطقا بها، او ولادته وتنشئته في بلد ناطق بها، او وضعه من نعومة اظفاره في مدارس اجنبية... (وهذا الملمح الخطير سنتكلم عنه لاحقاً بإذن الله فذكرونا)
والا ففي الحالات العادية.. يعاني الجميع مثلما اعاني.. فلاحظوا كم سيكون انتاجي وابداعي العلمي اكبر لو كان بلغتي الاصلية...

قريب لنا دكتور مهندس... يقوم بتدريس الهندسة باللغة الانجليزية، يقول انه يعاني جدا في التدريس، اذ عليه ان يعيد الدرس مرتين بالعربي وبالانجليزي لان الطلبة رغم ذكائهم لا يفهمون، ولا يتابعونه بالسرعة المطلوبة لو شرح الدرس بالانجليزي فقط، بل يضيعون منه.. ويتمنى فعلا لو يتم تعريب التدريس.. ولا يرى اي جدوى من تدريسه باللغة الاجننبية.. لانه من وجهة نظره، غالبية المهندسين سيكتفون بالبكالوريوس وينطلقون للمجال العملي، فلن تكون بهم حاجة للغة... والقلة التي ستتابع تعليمها يمكنها بسهولة ان تدرس اللغة في سنة واحدة تأهيلية، ثم تتابع دراستها العليا.. وعندها ستكون حرة في اختيار اللغة التابعة للدولة التي ستتابع فيها تعليمها سواء كانت امريكا او كندا او فرنسا او المانيا او اليابان...
فلماذا نعوق الغالبية العظمى من الطلاب، من اجل احتياجات قلة؟
ولماذا نفرض على الطلاب ان يتابعوا تعليمهم في دول ناطقة بالانجليزي، في حين قد تكون بعض الدول الاخرى اكثر تفوقا في المجال الذي يريدونه
كم من طالب درس الطب بالانجليزي ثم اضطر للتخصص في المانيا او فرنسا... ولم يستفد شيئا من التعقيد السابق.. واضطر لتعلم لغة جديدة

ناهيك عن الحواجز التي ترتفع بين الطبقة المتعلمة وبين بقية الشعب
شعوبنا محرومة من نتاج العلوم تماما... فقلة هي التي تتتعلم.. ثم تعجز عن توصيل هذا العلم لمن خلفها
وكمثال بسيط على هذا... كان لدي في آخر نص عهد إلي بترجمته بعض المصطلحات الطبية، وتعبت وأنا أسأل أبا محمد عن معناها .. فرطن لي كثيرا بمصطلحات طبية لم أفهم منها شيئا... تخيلوا
طبيب استشاري واستاذ جامعي متخصص.. لم يستطع ان يوصل لي معلومة بسيطة وردت عرضا في احد الكتب الاجنبية...

لهذا المرضى عندنا لا يفقهون شيئا عن الامراض وما يتعلق بها
في حين المريض في الدول الاجنبية يتلقى ما يشبه الدورة الموسعة عن مرضه واخطاره واحتمالات تطوره المختلفة، وضرورة العلاج وكيفية استخدامه وعاقبة الاهمال فيه

لن تصدقوا ربما.. ولكنني أصبت بالداء السكري المصاحب للحمل عندما كنت في كندا.. فتلقيت من المعلومات عن داء السكري وكيفية علاجه والمخاطر المختلفة وكيفية تجنبها.. ما يماثل طالب طب في سنوات متقدمة..
في بلادنا.. فضلا عن ان هذه الثقافة مفقودة لدى اطبائنا ... لكنها حتى لو وجدت لما استطاعوا تنفيذها.. لانهم ببساطة يتكلمون بلغة مختلفة عن لغة المرضى


ثرثرت كثيرا. emo (30):.. فإليكم المقتطفات من المقالات


ـــــــــــــ
اقتباس
وشدد نجيب على أن عدم تخطي مصر بلد الأزهر الشريف عقدة المحتل لا مبرر له، فقد نجحت تجربة دولة فيتنام في "فتنمة" التعليم في أول مرسوم رئاسي فور الاستقلال, في خطة زمنية خلال عام واحد, وكذلك التجربة الكورية والسواحلية والتركية.


لماذا هذه الحقيقة بالذات لا تلفت نظرها ونتجاهلها دوما عندما نحاول ان نبرر ضرورة تعلم العلوم باللغات الاجنبية للانفتاح على العالم
ما بال أولئك لم ينفتحوا؟

بل ما بال الأطباء السوريين سرعان ما يتفوقون على نظرائهم المتخرجين من كليات تعلم بالاجنبي، بمجرد ان يسافروا ويمضوا سنة او اقل في دراسة اللغة الاجنبية..

وهذه والله ليست شهادة متحيزة... بل شهادة سمعتها من كثير من الاطباء.. وطلاب الطب في الخارج..



ـــــــــــــــ
نعرب عشان يكون ده بداية للإبداع و التفوق و البحث و الاختراع ... ياريت ..

لكن التعريب لمجرد التعريب .... هنلاقي نفسنا انعزلنا حضاريا و ثقافيا و علميا لإننا لازم ندرس الوافد إلينا
من العلوم بلغات مخترعيها و مكتشفيها عشان نقدر نستزيد ......
لا والله انا لا أؤيد لان اللغة الانجليزية هي اللغة العالمية بوقتنا الحالي واكيد في اوقات هنصادف ناس لا يفهون غير الانجليزية

فهنا سوف تفيدنا دراستنا باللغة الانجليزية وأكيد الدكاترة الكبار الذين يسافرون الى الخارج سوف تفيدهم اللغة كثيرا لانهم

قد يجدوا ناس من شتى اقطار البلاد ونحن لانريد ان نكون منعزلين عن العالم ولا نريد ان تنحدر ثقافتنا اكثر فاكثر

بالعكس انا براي انو العرب بالذات يجب ان يدرسوا بالانجليزي حتى يؤخذ فكرة جميلة عن العرب وانهم على مستوى عال من

العلم والثقافة وليس من الجهل وانحصار في العلم وطبعا مابدنا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تعلم

لغة قوم امن مكرهم".

 :emoti_133:

نلاحظ يا أعزائي أن هاتين المداخلتين طرحتا فكرة مهمة جدا
وهي ضرورة التعلم بلغة اجنبية لنبقى على تواصل بالحضارة الاجنبية، ولا نكون منعزلني عن العالم

ما لا ننتبه له في نفس كلامنا، اننا بهذا نفكر بالتواصل بالخارج، وننسى تماما مسألة التواصل مع الداخل.. فكيف سيتطور الداخل وكيف سيواكب الحركة العلمية وكيف سينهض؟
ام اننا سنتخلى عن لغتنا العربية تماما وعلى كافة الاصعدة، ونحول مجتمعاتنا لمجتمع غربي لغته الاولى الانجليزية؟ اي نتحول بإرادتنا لمستعمرة أمريكية او بريطانية، ونقطع حسور التواصل بيننا وبين ديننا وتاريخنا وثقافتنا التي هي شخصيتنا الحضارية بأيدينا لا بيد عمرو؟

إن أهم ما تسعى له أي دولة استعمارية هو إحلال لغتها محل اللغة القومية للبلد التي استعمرتها.. هذا ما فعلته فرنسا بالمغرب العربي، وإيطاليا بليبيا، والبرتغال واسبانيا بالدول التي احتلتها في آسيا وافريقيا...
ونحن نردد بكل اسف نفس كلامهم ونخدم خططهم.. دون قصد منا..

يفترض بالطبقة المثقفة يا إخوتي ان تكون جسرا بين الحضارات الاجنبية وعلومها، وبين شعوبها، فتمر من خلالها العلوم الى شعوبها.. أي تقوم هذه الطبقة المثقفة بتذليل الصعب، وترجمة العلوم وتعميمها على شعوبها
هكذا فعل أجدادنا العرب بعد الفتوحات.. فعمت العلوم وحدثت النهضة العلمية، وقام العلماء العرب يبدعون ويطورون
وهكذا فعلت أوروبا بعد احتكاكها بالحضارة العربية، فترجمت آخر ما توصل له العرب من علوم ومعارف، وعممتها .. وبنت عليها نهضتها المعاصرة

هذه الطريقة تجعل من لا يجيد اللغات الاجنبية، لكنه يملك عقلا عبقريا فذا، يستطيع استيعاب هذه العلوم وهضمها وتطويرها او الاختراع والاكتشاف بناء عليها

اما الاسلوب الذي نتبعه اليوم.. فهو ان نعبر نحن عبر جسر اللغة لعلوم الاخرين وثقافة الاخرين، فننهض بأنفسنا، وتبقى أمتنا كمجموع في معزل عن هذا العلم ..

وبهذا لا يمكن ويستحيل ان تحصل النهضة في أي يوم من الأيام

ولو عملتم دراسة واحصائية لجميع دول العالم التي تدرس فيها العلوم بلغاتها القومية، لوجدتم ان هذا لم يعوق النهضة اطلاقا، ولا عزل تلك البلدان حضاريا عن غيرها
الامر لا يحتاج الا لعدد قليل من المترجمين الواعين يعملون باخلاص..
في حين ان العكس.. يتطلب ان يتعلم جميع الشباب الذي يتمنى العلم اللغة الاجنبية، بل ويبرع فيها كالمتحدثين بها

وبما ان كثيرين يجدون صعوبات شديدة في التكيف مع تلقي العلم بلغة أجنبية، ويتعثرون رغم تفوقهم العلمي بهذا السبب.. فالحل الذي لجأ اليه كثير من الآباء الطامحين هو تعليم الابناء اللغة الاجنبية واتقانها منذ الصغر، وتلقي العلوم المختلفة بها منذ مراحل التأسيس.,. عن طريق إيداعهم في مدارس الانترناشونال..

ومن ثم

ومن ثم تقديمهم على طبق من ذهب للدول الغربية... وهذا ما سنبحثه لاحقا إن شاء الله

اما الان، فأنقل لكم بعض المقتطفات لمفكرين في مجال التعريب

ـــــــــــــــــ
:emoti_133:

شكرا للابن الكريم جواد على مشاركته القيمة
وعلى فكرة هذه ليست فقط فكرة هذا الاستاذ، فأنا اعرف كثيرين من الدكاترة الجامعيين الذين يعانون صعوبات من التدريس بغير اللغة العربية، ويضطرون لإلقاء المحاضرة مرتين مرة بالعربي وأخرى بالانجليزي، وكثير منهم يتمنون لو يتحقق مشروع التعريب فعلا

المشكلة أننا نحتاج لمبادرة جريئة من المعنيين في وزارات التعليم العالي العربية

شكرا لمشاركتك يا سلمى
وبالفعل تلك هي الكارثة... ليسهل الاهل على أبنائهم التعليم الجامعي بالانجليزية، يضعونهم في مدارس الانترناشونال، وليسهل عليهم في المدرسة الدراسة، يطلب منهم ان يتحدثوا حتى في الفسحة بل وحتى في البيت باللغة الانجليزية
فلا تكون النتيجة انهم يتعلمون لغتين، بل لغة واحدة (الانجليزية) ونصف لغة (العربية العامية وقليل او لا شيء من الفصحى)

وبالطبع كلنا مثلك يا سلمى، لا نعارض تعلم اللغة الاجنبية كلغة ثانية.. لكننا نعارض تحولها للغة أولى، ولغة وحيدة لاكتساب العلوم...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل هذا جيد ماما هادية :emoti_64: ؟؟؟
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2009-09-11, 14:33:44
من المفارقات المضحكة والمبكية في آن واحد

أنني علمت أن إحدى قريباتي، والتي كانت قد حصلت على واسطة واستثناء لتضع بناتها في مدارس الانترناشونال، ليتلقوا من وجهة نظرها تعليما راقيا، ويتقنوا اللغة الإنجليزية من أجل أن تفتح لهم أبواب الجامعات الاجنبية في المستقبل فيسيروا فيها بسلاسة ويسر... وكان الثمن طبعا عجز فاضح في اللغة العربية، وعجز أفضح منه في القرآن وفي الدين عموما، معرفةً وتطبيقاً.. رغم أن الأم تبدو متدينة، وحريصة دوما على أداء العمرة والصلوات وختم القرآن

المفارقة.. انني علمت مؤخرا ان قريبتي هذه سافرت لفرنسا مع ابنتها الشابة، لكي تسجلها في جامعة فرنسية، وترتب لها شؤون السكن هناك قبل أن تتركها بمفردها في فرنسا، وهي في الثامنة عشرة من عمرها!!!!!!!!!

هل انتبهتم للمفارقة؟
الفتاة درست طوال حياتها بالإنجليزية... وهذا كله الآن لن ينفعها، وستبدأ من الصفر في دراسة الفرنسية.. !!

فما هي التهيئة واختضار المسافات التي حصلت في هذه المدارس الانترناشونال؟

يمكنني ان أجيب وأقول: اختصار المسافات حصل بمسح الثقافة الإسلامية والعربية الأصيلة تماما من عقل وقلب وروح الطالبة، وترسيخ العبودية والانبهار بالغرب في ضميرها، وبالتالي يسهل عليها أن تتولاهم، سواء كانوا فرنسيين او إنجليز او أمريكان أو حتى طليان...

وهذا هو الهدف الحقيقي

ودمتم واعين فاهمين معتزين بثقافتكم ولغتكم

العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-04-03, 16:37:08
 :emoti_133:

يؤسفني أسفا شديدا انني لم أكمل هذا الموضوع الهام بالشكل الذي كنت أتمناه
وسأقوم حاليا بجمع مختلف المداخلات التي نشرتها في المنتديات عن هذا الموضوع
وعندما يتوفر لي وقت إن شاء الله، سأنشئ موضوعا متسلسلا كاملا، أنشره دفعة واحدة، لا دفعات، ثم نفتح فيه باب النقاش

دعواتكم


--------------------------------------------------------------------


المدارس الأجنبية...
هذه موضوعها طويل... أعتقد أنها تحتاج مني لموضوع مستقل... فقد عملت لفترة بالتدريس في مدرسة انترناشونال، وقد خبرت بنفسي المسخ الثقافي والديني الذي يتعرض له الأبناء... والاهل غافلون، أو بالأحرى لاهثون وراء دعم ابنهم وتقويته ليتمكن من متابعة المناهج الصعبة واكتساب القدرة على الدراسة باللغة الأجنبية...
مثال بسيط: فرضت على تلاميذي من الصف الثالث الابتدائي أن يجلسوا بشكل منفصل، البنات في جهة، والأولاد في جهة...
 وأفهمتهم أن هذه هي طريقتنا في الإسلام، وأن هذا الاختلاط هو من الأفكار الوافدة علينا، وأنهم إذا كانوا قد دخلوا المدارس الأجنبية بنية تحصيل العلم الحديث، وتعلم لغة قوم ليأمنوا شرهم، (كما يزعم الآباء ولا أصدقهم) ... فعليهم أن ينتبهوا ولا يتعلموا معها عادات وتقاليد وثقافة تلك الشعوب،( واحسرتاه... وأنّى لهم هذا)..  لأن ثقافتنا وقيمنا مستمدة من شريعتنا الربانية التي أكرمنا الله بها...
(طبعا لم أقل لهم الكلام بهذا الأسلوب الذي أقوله لكم، بل بأسلوب يناسب عقولهم.... ) ودللت على ذلك بأننا في الإسلام نجد الله أمرنا بفصل صفوف النساء عن الرجال في الصلاة، فلا يصلون جنبا إلى جنب، وأن من السنن أن يتأخر الإمام ومن ثم الرجال في الانصراف من المسجد عقب الصلاة، لإفساح المجال للنساء للسير أولا والوصول للبيوت، حتى لا يحدث ازدحام واختلاط عند الأبواب وفي الأزقة... وهكذا... شريعة حكيمة سمحة عملية منطقية...
لا تعامل الناس على أنهم حيوانات متوثبة فتقمعهم وتسجنهم، وتبني بينهم أسوارا حديدية، ولا تعاملهم على أنهم ملائكة أو أنبياء فتطلقهم دون ضابط ولا رابط...

واعتاد التلاميذ مني هذا وأحبوه...
ويوما من الأيام دخلت الصف فوجدتهم عادوا لأسلوبهم القديم في الاختلاط..
-ماذا حدث؟...
- مس فلانة يا مس جت وزعقت فينا وقالت لازم نقعد كده...

ومس فلانة هذه هي المديرة... دهشت جدا، خاصة أنني شعرت أن المديرة رغم انها غير محجبة.. نهائيا... يعني آخر موديل، إلا أنها كانت تبدو سعيدة بالتأثير الذي بدأت بغرسه في التلاميذ...
أمضيت الحصة على مضض، ولم أشأ أن أكسر كلام المديرة...
خاصة ... أنهم بالفعل أطفال... فلا إثم في جلوسهم بهذا الشكل ولا خطر مباشر، لكنني أريد تعويدهم على الأسلوب الصحيح للحياة الإسلامية، وليس من الصحة إسلاميا بمكان أن نعلمهم التمرد على أولي الامر، ولا سوء الأدب مع الكبار... ؟؟

لاحظت في تلك الحصة أشياء عجبا..!!..
أي والله
على هؤلاء المفاعيص الأطفال...
بنت تلتفت للصبي وتطلب منه بمنتهى النعومة والدلع أن يسلفها قلمه..
وبنت أخرى غادرت مقعدها وتطوعت لتشرح لزميلها في المقعد المجاور فقرة من الدرس...

-يا منى من فضلك عودي لمقعدك
- بس يا مس أنا بساعده عشان هو مش فاهم
-معلش يا حبيبتي أنا هشرح له... اتفضلي انت وارتاحي..

وزميل يحاول كل قليل أن يضايق ويشاغب على الزميلة التي بجانبه....

يا إلهي... منذ هذا السن؟؟...
 طبعا وهل تحسبون تأثير المسلسلات والأفلام بسيطا؟؟...

إحدى السيدات الفاضلات أخبرتني أنهم اشتركوا في قناة ديزني في البيت، وأن ابنتها تعلقت بشكل كبير بهذه القناة، ثم بدأت تلاحظ تغيرا تكبيرة في سلوكيات الطفلة... لم تعد تأبه أن تغير ثيابها أمام أخواتها، أو تخرج من غرفتها بالشورت، وصارت وقحة مع والديها...
وحاولت الام أن تتابع مع ابنتها ما يبث في تلك القناة المخصصة للأطفال... فإذا بها تعرض مسلسلات فيها قصص حب وغرام بين المراهقين في المرحلة التعليمية المتوسطة، أي ما بين 12 إلى 15 عاما...
تصوروا.. تشويه الفطرة إلى أين امتد بهم...

وإذن لا تقل هذا طفل وهذه طفلة... فالغرائز والميل للجنس الآخر موجود فيهم بشكل خفي، لذا أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتفريق بينهم في المضاجع منذ العاشرة من العمر... أي تقريبا الرابع الابتدائي...
ولذا يرى بعض الفقهاء وجوب الاحتجاب من الطفل المميز، منذ السابعة، وإن كان الرأي الأرجح طبعا هو ربط التمييز بمعرفة الطفل أوصاف النساء وعوراتهم، أي في العاشرة تقريبا أو الثانية عشرة على الأكثر... (لكنه ليس على أية حال مرتبطا ببلوغ الطفل سن الحلم كما تظن عوام النساء) فالآية تقول: {أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء}... ولم تقل الطفل الذي يبلغ الحلم... فانتبهن أخواتي...

طيب... عودة لتلاميذ الصف الثالث...
أنهيت الحصة وذهبت لمكتب المديرة..

-   مس فلانة!!.. لماذا غيرتم أماكن جلوس تلاميذي دون علم مني؟ هل حصل شيء يستوجب هذا؟...


 


العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-04-04, 01:23:37
فقط أردت أن أعلق على شيء واحد حول اللغة العربية واللغة الاجنبية ...

كذب بواح أو جهل مطبق القول بأنه لا يمكن تدريس العلوم إلا باللغة الاجنبية وأشد كذبا وجهلا القول بأن اللغة العربية لا تصلح .. وكل البلدان المتقدمة علميا في العالم تدرس العلوم بلغتها الأم وتحتفظ بهويتها وثقافتها وتتقدم وتبدع ..

اليابان مثلا عندهم اعتزاز رهيب بلغتهم بل وصدر ذات يوم قانون يجرم فيه استخدام حوالي 500 كلمة ذات أصل غير ياباني في الكتابات والصحف .. واليابان أكثر تقدما من الغرب لو تعلمون .. ماليزيا مثلا تدرس العلوم بالملاوية المحلية .. الصين .. بل وحتى فيتنام تدرس بالفيتنامية ..

في اوربا يتمسكون بلغتهم جدا كذلك .. ايطالي او اسباني أو فرنسي او ألماني او حتى مجري .. كله يدرس بلغته الاصلية ولا يوجد مسخ وتشويه في الثقافة والهوية إلا في بلادنا العربية وتركيا ما قبل حكومة العدالة والتنمية ..

العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-04-07, 08:44:32
كلامك صحيح تماما يا نووي


وليت الناس تتنبه وتشفى من عقدة الخواجة التي قتلتنا هذه
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-04-07, 08:48:35
ونتابع القصة

----------------------------------------------------------------


أنهيت الحصة وذهبت لمكتب المديرة..
- مس فلانة!!.. لماذا غيرتم أماكن جلوس تلاميذي دون علم مني؟ هل حصل شيء يستوجب هذا؟...
- نعم.. مس مها اشتكت من شدة مشاغبة الأولاد وشقاوتهم، فقررنا أن نفصلهم ونخلطهم بالبنات ليخف الشغب..
- لكن يا مس فلانة إن كانت مس مها متضايقة من الشغب فلتغير أماكنهم في حصتها، وهي لا تعدو حصة واحدة في اليوم، واتركوا لي الصف كما رتبته انا، فأنا مربية الفصل...
- (بلهجة تهديد) لكن إياك أن تشتكي منهم أو تأتيني يوما متذمرة...
- وهل سبق وشكوت لك يا جناب المديرة أو أتيتك بأي طالب
- إذن افعلي ما بدا لك..

وكانت هذه بفضل الله أعظم ميزة تميزتُ بها في هذه المدرسة عن سائر المعلمات، أنني كنت لا أشكو من أي طالب ولا طالبة، مهما بلغت درجة الشغب، ولا أرسل أحدا للإدارة، ولا أستدعي ولي الامر، ولا أطرد خارج الصف... كنت أتبع أساليب مختلفة للتربية مع هؤلاء الأطفال، فأحبوني بشدة، ورضي أهلهم عني رغم مخالفتي لتمنياتهم وتوقعاتهم عن المعلمة الاجنبية، وقد صدموا أيما صدمة حين حان موعد مجلس الآباء، وفوجئوا بمظهري المتخلف... (لا اراكم الله مكروها.. خاصة أننا في السعودية زينا أسود بالكامل...)
لكنني طمأنتهم أنني أكتفي بالخمار أمام تلاميذي الصغار، فلا تسود الدنيا في وجوههم...  
وكان من أهم أسباب اكتفائي الذاتي وعدم استعانتي بالجهاز الإداري في الضبط والتربية، عدم وثوقي بهذا الجهاز ولا أسلوبه التربوي، فقررت الاستعانة بالله والاعتماد على نفسي... خاصة أنني كنت قد أصبحت ذات خبرة نوعا ما في التعامل مع الصغار من خلال سنوات التدريس السابقة..

وعدت للفصل لأعلن للتلاميذ أننا حللنا الإشكال وعليهم أن يعودوا متفصلين، أما في حصة مس مها فليجلسوا حيث تريد هي..


الآن... من هي مس مها؟؟

مس مها هي معلمة اللغة العربية، وهي لا تفقه شيئا من هذه اللغة أكثر من لهجتها العامية الممطوطة جدا.. بل إنها لا تجيد نطق الحروف العربية بشكل صحيح... وهي أيضا من يُعهد لها بتدريس الكرآن (أي القرآن) والتربية الدينية...  :emoti_144:
ولها حصتان في الاسبوع واحدة للدين وأخرى للقرآن، وحصة يوميا للغة العربية، تمضي نصفها في الصراخ على التلاميذ الأشقياء، وجرهم واحدا إثر الآخر لمكتب المديرة لتعاقبهم... أو تطردهم بنفسها واحدا إثر الآخر من الصف لتستطيع أن تحكم سيطرتها على البقية وتعطي درسها بهدوء... :emoti_138:

والآن... المطلوب منكم أن تفكروا قليلا في مستوى اللغة العربية والعلوم الدينية التي ينالها الطفل في هذه المدرسة الانترناشونال...  :emoti_17:

فكروا قليلا...

طبعا الأهل لا يهمهم هذا... المهم أن الطفل صار يجيد الرطانة بالإنجليزية...  :emoti_6:

ويخدعون أنفسهم بوجود حصة عربية يوميا، يخرج الأطفال معها من المرحلة الثانوية وقد نسوا العربية تماما...  :emoti_6:

وما هو المقابل؟
العلم الحديث العصري...
سبحان الله
وهل أعاقنا التعليم العربي عن الانتساب لأفضل الجامعات الغربية ومتابعة أحدث العلوم؟؟؟ مع ما اكتسبناه بحمد الله من إتقان للغتنا وتمسك وفهم لشرائع ديننا...

آه.. نسيت أن أقول لكم أن مس مها مدرسة الكرآن ليست محجبة.. وهي تحرص على المحافظة على الصلوات في أغلب الأوقات... حسب الظروف يعني...



العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-04-07, 13:23:50
الأهالي نفسهم عايزين تربية من جديد ..
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-04-07, 16:32:28
الأهالي نفسهم عايزين تربية من جديد ..

 ::ok::

مختصر مفيد

مما يدمي القلب يا نووي أنني أعرف كثيرا من الأهل الذين يفترض بهم أنهم تلقوا أرقى أنواع التربية، وتأهلوا لأن يكونوا دعاة، بل بعضهم يمارس الدعوة إلى الله فعلا
ومع ذلك.. يتخيرون لأبنائهم هذه المدارس بحجة تخير التعليم الاعلى والأفضل
فوا أسفاه على ضبابية الأهداف واختلاط المفاهيم وتشوش المعايير



العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-04-08, 00:13:13
وغياب العقلية النقدية والقبول بأشياء خاطئة في المجتمع باعتبار أنها من المسلمات وقصر الدعوة إلى الله والإسلام ككل على عدة جوانب معينة وترك وتجاهل جوانب أخرى عظيمة ..

تقولين تأهلوا ليكونوا دعاة وبعضهم يمارس بالفعل الدعوة إلى الله .. هل ممكن أن تذكري ما نوعية هذا "التأهيل" بالضبط ؟؟
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-04-24, 14:43:52
نتابع معاً


في عام آخر، ومع نفس الأطفال الذين أصبحوا في الخامس الابتدائي... لم أعد أنا مربية الفصل، بل كنت مدرسة الرياضيات والعلوم والصحة وحسب... ظننت أن بإمكاني أن أكرر ما أفعله كل عام، وفصلت التلاميذ...
وفوجئت بهم في اليوم التالي يقولون لي شاكين باكين.. إن مس رنا زعقت لنا وقالت : أنتم في مدرسة انترناشونال، ولستم في مدرسة عربية متخلفة... انترناشونال يعني أن تعيشوا كما يعيش العالم المتحضر... الاولاد والبنات معا... لا أريد تخلفا في صفي...
طبعا حولت الموضوع لنقاش مع التلاميذ حول معنى الحضارة، وحول النقاط التي تقدم علينا الغرب فيها، وكيف انها جديرة بالاقتباس والتقليد، والنقاط التي تخلف عنا فيها، بل عن مستوى الإنسانية عامة، وعلينا ألا نقلده فيها، بل نتمسك بديننا وثقافتنا وأخلاقياتنا، ونعلمها له وللعالم أجمع...
عموما مس رنا صحيح فلسطينية، لكن اعذروها، فقد عاشت فترة طويلة من عمرها في أمريكا، لذا هي متأثرة بها جدا...

ذلك كان واحدا من الإشكالات الكثيرة التي كانت تحدث...

هل تريدون معرفة مزيد من التفاصيل..

-   درج المكتب في الصف به علبة السجائر والولاعة الخاصة بمس روبينا... وكثيرا ما تنساها في الصف ( حيث الاطفال) وتخرج..  :emoti_144:

-   الرحلات التي تقوم بها المدرسة، رحلات لاستراحات لطيفة، حيث يذهب التلاميذ والتلميذات من مختلف المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، برفقة المعلمين والمعلمات ليتمتعوا بيوم جميل من السباحة المختلطة والرياضة الجميلة...  :emoti_25:

-   الحمامات في المدرسة... مشتركة  :emoti_25:

-   حفلات نهاية العام، صورة طبق الأصل عن صالات الديسكو، حيث يستمتع الآباء والامهات بالرقص مع المعلمين والمعلمات... في حين يكتفي الملتزمون من الاهالي وأصحاب اللحى والنقابات بالمشاهدة فقط....
(طبعا بتريق... فما فهمت الدين يوما على أنه لحية ونقاب... بل فهمته وعرفته التزاما وأخلاقا وسلوكا)..

طبعا الحفلات والرحلات والذي منه كنت دوما أنسحب منه بحجة أنني معلمة بنصف دوام... فقد كنت تعاقدت مع تلك المدرسة على نصف دوام مقابل نصف راتب حتى أستطيع التوفيق بين أبنائي وعملي...

المناهج.. وأساليب التدريس... وهي أكثر ما يجذب الآباء لهذه المدارس، وتجلعهم يضحون بالغالي والنفيس من أجلها... كيف لا وهم يضحون بلغة الطفل وثقافته ودينه من أجل هذا العلم الفظييييييييييييييييع والمناهج العظيييييييييييييييييييييييييييييمة!!!...
فلنفرد لهذا مداخلة مستقلة...
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: elnawawi في 2010-05-28, 19:08:55
جريدة الشروق المصرية طرحت هذا الموضوع للنقاش حاليا ...
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=236890

فرصة للتعرف على آراء الناس
العنوان: رد: دموع في عينيها !!! (بسبب المدارس العالمية)..
أرسل بواسطة: ماما هادية في 2010-06-11, 10:18:12
ما زلت كل يوم أقابل أما جديدة تعض أصابعها ندما على ماكان منها من تفريط، وهي ترى ثمار التعليم الاجنبي في أولادها

أرجوكم لتقيموا هذه التجربة الخبيثة فلا تنظروا للاطفال، ولا للمراحل التمهيدية والابتدائية، بل انظروا للثانوية والخريجين

زميلة مصرية عرفتها عندما كنت اعمل في الانترناشونال سكوول، كانت تضع بنتها في مدرسة فرنسية، وتتفاخر بعلم ابنتها وثقافتها، وباحترام الفرنسيين لدينها وعاداتها... يكفي أنهم يسمحون لها بالانسحاب من حصة السباحة في رمضان احتراما لصيامها!!!!!!!!!

طبعا حصة السباحة مختلطة.... بس دي مش مشكلة.... البنت لسه صغيرة

البنت والولد الان تخرجوا من الثانوية، والام التي كانت ترى انها مربية مثالية، وانها علمتهم احسن تعليم، وفي افضل مدارس، تبكي ندما الان وهي ترى عقوقهما ونظرتهما لها، على انها الأم العربية الرجعية المتخلفة، التي لا تفهم الجيل الجديد
ينظرون لها شزرا
ولا يبالون بكلامها
ويتوقون لليوم الذي يتحررون فيه من قيودها ويعودون لوطنهم الاصلي.... أوروبا !!!!!!!!!!