دار الحكمة بشارع قصر العيني لا تبتعد كثيرا عن المطلوب فهي بناء يرجع لعهد الفاطميين بنوه منافسة لبيت الحكمة ببغداد، فقد عرف عنهم الكثير من الأفعال لغرض منافسة العباسيين، وفكرة بيت الحكمة - كما قرأت على النت - ترجع للخليفة أبي جعفر المنصور، والحكمة هي علوم الطب، والفلك وغيرها، وكانت هذه الدور مكتبات ضخمة، ودور للترجمة، وحلقات علمية للمحاضرات والمناقشات حتى بلغت الكتب ببيت الحكمة ببغداد مليوني كتاب، وبلغت بالقاهرة إلى عشرين خزانة بكل خزانة ثمانية عشر الف كتاب.
فما هو دار الحكمة أو بيت الحكمة؟
هي مؤسسات أكاديمية وثقافية ضخمة أنشأها المسلمون بغرض التعليم وعقد المؤتمرات العلمية وقاعات الاطلاع والترجمة
وأين هي؟
بيت الحكمة ببغداد، ودارها بالقاهرة - شارع قصر العيني اليوم، نقابة الأطباء -
:emoti_64:
:emoti_282:
لأن البسملة في أوائل السور مختلف حول ما إذا كانت من القرآن أم لا بما فيها البسملة في أول الفاتحة
وهناك من القراء من يصل قراءة سور القرآن بلا بسملة بينها (حمزة)
(ومع ذلك فهو يبسمل عند أول سورة يقرأها وعند الفاتحة وعند تكرار السورة الواحدة أكثر من مرة )
وعلى هذا تكون البسملة المذكورة في القرآن هي الجزء من آية في سورة النمل فقط (كإجماع باعتبار أن الباقي مختلف فيه)
ليس كلهم بعسل، فهناك بصل أحيانا
:emoti_64:
لم يختلف أبدا على البسملة أهي من القرءان أو لا، فقد أجمعوا أن الصحابة يوم الجمع لم يتركوا بالمصحف إلا القرءان ومسحوا كل ما سواه، ولكنهم اختلفوا: هل هي آية من كل سورة ومن الفاتحة أيضا أو أنها آية من الفاتحة فقط، وآية للفصل بين السور ليست من إحداها، أو أنها ليست آية من أي سورة إلا ما بوسط النمل، وكلها عدا ذلك آية للإستفتاح فقط.
والجمهور على عدها آية من الفاتحة، وآية للفصل بين السور، وهو ما استقر عليه تدوين المصاحف حيث يرقمونها في الفاتحة ولا يرقمونها في غيرها.
لكن لم ينف أحد أنها من القرآن
emo (30):