أيامنا الحلوة
الساحة العامة => :: كشكول الأيام :: => الموضوع حرر بواسطة: الشابة الحالمة في 2008-08-12, 03:40:46
-
فضل سجدة الشكر
ان العبد اذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة
فيقول: يا ملائكتي انظروا الى عبدي أدى فريضتي وأتم عهدي ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه
ياملائكتي ماذا له ؟
فتقول الملائكة:ياربنا رحمتك
ثم يقول الرب تعالى :ثم ماذا له؟
فتقول الملائكة:يا ربنا جنتك
فيقول الرب تعالى :ثم ماذا؟
فتقول الملائكة :ياربنا كفاه ماهمه
فيقول الرب تعالى :ثم ماذا؟
فلا يبقى شيء من الخير الا قالته الملائكة
فيقول الله تعالى:ياملائكتي ثم ماذا؟
فتقول الملائكة ياربنا لا علم لنا
فيقول الله تعالى :لأشكرنه كما شكرني وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي
-
:emoti_133:
أهلا ومرحبا بك أيتها الشابة الحالمة
عسى يطيب لك المقام بمنتدانا وتصبحين عما قريب فردا في أسرتنا الصغيرة
موضوعك جميل ومؤثر جدا... ترى من راوي هذا الحديث القدسي ومن مخرجه؟
-
اسمحوا لي أن اورد عن سجدة الشكر :
حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرنا موسى بن عبيدة عن قيس بن عبد الرحمن بن صعصعة عن سعد بن إبراهيم عن علي عن جده { عبد الرحمن بن عوف قال : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد , فلما انصرف قلت : يا رسول الله : أطلت السجود ؟ قال : إني سجدت شكرا لله فيما ابتلاني من أمتي } .
المصنف :
كتاب الجهاد
7/611 رقم الحديث
هامش:
حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال : سجدة الشكر بدعة .
حدثنا هشام قال أخبرنا مغيرة عن إبراهيم قال : كان يكره سجدة الفرح ويقول : ليس فيها ركوع ولا سجود .
وقال الأحناف بعدم سجدة الشكر ودليلهم [ان أنعم الله كثيرة علينا هذا والله أعلم
-
بصراحة انا لا أعلم في موضوع سجدة الشكر هل هو بدعة ام واجب ام جائز هذة امور فقهية انا بعيد عنها ..
ولكن سبحانه وتعالي أنعم علي كل عبد من عبادة بكل النعم كثيرة لا تحصي ولا تعد ..
وسبحان الله نحن نعصي ربنا سبحانه وتعالي بنعمه علينا فاعطانا المال وعصيناة به واعطانا الصحة وعصيناه بها ..
والامثلة كثيرة جدا جدا ...
لذلك يجب ان نشكر الله اولا لانه يستحق ان نشكره وان نتذلل له بالدعاء وبالحمد علي نعمه الكثيرة ...
ثانيا حتي يزيدنا سبحانه وتعالي في النعم حيث قال ( ولائن شكرتم لازيدنكم ) صدق الله العظيم
وكيف ينسي منا فضل الدعاء في السجود واقتراب العبد من ربه في السجود
-
اسمحوا لي أن اورد عن سجدة الشكر :
حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرنا موسى بن عبيدة عن قيس بن عبد الرحمن بن صعصعة عن سعد بن إبراهيم عن علي عن جده { عبد الرحمن بن عوف قال : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد , فلما انصرف قلت : يا رسول الله : أطلت السجود ؟ قال : إني سجدت شكرا لله فيما ابتلاني من أمتي } .
المصنف :
كتاب الجهاد
7/611 رقم الحديث
هامش:
حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال : سجدة الشكر بدعة .
حدثنا هشام قال أخبرنا مغيرة عن إبراهيم قال : كان يكره سجدة الفرح ويقول : ليس فيها ركوع ولا سجود .
وقال الأحناف بعدم سجدة الشكر ودليلهم [ان أنعم الله كثيرة علينا هذا والله أعلم
شكرا لك يا أخي عل المشاركة
-
اما بالنسبة لطلبك يا أخت ماما هاديا فهو طلب ضروري للتأكد من صحة الحديث ولكن الموضوع ارسل لي عبر رسالة بريد وقد
بحثة عن الراوي ومخرجه ولم أحظى بإجابة وافية
شكرا لإهتمامك.
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل لكم من كتاب الفقه على المذاهب الأربعة. الإصدار 1.28 - لعبد الرحمن الجزيري
الجزء الأول >> كتاب الصلاة >> سجدة الشكر
سجدة الشكر
هي سجدة واحدة كسجود التلاوة عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، ولا تكون إلا خارج الصلاة، فلو أتي بها في الصلاة بطلت صلاته، ولو نواها ضمن ركوع الصلاة وسجودها لم تجزه، وهي مستحبة، وهذا متفق عليه بين الشافعية، والحنابلة، أما المالكية، والحنفية. فانظر مذهبهم تحت الخط
_____________________
المالكية قالوا: سجدة الشكر مكروهة وإنما المستحب عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة صلاة ركعتين، كما تقدم.
الحنفية قالوا: سجدة الشكر مستحبة - على المفتى به - ، وإذا نواها ضمن ركوع الصلاة أو سجودها أجزأته، ويكره الإتيان بها عقب الصلاة لئلا يتوهم العامة أنها سنة أو واجب
وعلى هذا يا إخوتي فسجدة الشكر ثابتة، وليست بدعة، ودوما يرجع في الأحكام لأئمة المذاهب الأربعة المعتبرة، لا للآراء المفردة المتناثرة في الكتب... ويلاحظ ان المالكية يرون أنها ركعتين لا مجرد سجدة، والشافعية والحنابلة يرون انها تكون خارج الصلاة ، اما داخلها فيبطل الصلاة، ولو نواها في سجوده بالصلاة لم تجزه، في حين يرى الاحناف انها تجزئه
وقد كان سؤالي للأخت شابة حالمة عن صحة الحديث القدسي، لا عن صحة سجدة الشكر، ذلك ان كثيرا من الاحاديث المتناقلة عبر الايميلات لا اصل لها، حتى لو حملت كلاما طيبا، وعلينا ان نتحرى دوما قبل ان ننقل اي كلام وننسبه للرسول صلى الله عليه وسلم، خوفا من أن نقع في تحريف الدين... ولو بحسن نية... وقد علمنا الله تعالى دوما التثبت قبل النقل..
وفقنا الله تعالى وإياكم لما يحبه ويرضاه
-
جزاك الله خيرا
-
اشكرك جزيل الشكر يا أختي الكريمة ماما هادية وبصراحة كان رد متميز وأحمد الله تعالى على أن هناك أناس يجاهدون من
اجل سلامة هذا الدين وعدم التحريف به وأكرر شكري على المعلومات القيمة التي افدتنا بها وبإ ذن الله سوف أتأكد من أي معلومة
قد أرسلها في المستقبل.
-
جزاك الله خيرا