أيامنا الحلوة
أجيال وراء أجيال => :: أحلى شباب :: => الموضوع حرر بواسطة: جواد في 2008-07-09, 23:33:39
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
موضوع ربما يكون شائك، لكنه يشغل كثير من الشباب والكبار على حد سواء ...
فى انتظار خواطركم لنناقشها سويا ..
-
لا أعرف ماهو قصد الاخ جواد :هل الحب بين شاب وفتاة ؟ حكمه في الاسلام أم ؟ تعريف الحب بشكل عام ؟ أم سؤالك اذا وقع الحب فماذا يتصرف الطرفان ؟ اذ أن هذا الشئ قد يقع بكثرة هذه الايام بحكم الاختلاط في الجامعات والوظائف وعلينا ان نجد حلا لذلك ؟ لا أاااعرف ما قصدته بالضبط يا أخي فوضح لنا لو سمحت .
-
جزاكم الله خيرا أختنا الكريمة على الإستفسار المهم،
تركت الموضوع عاما لأنه يختلف بإختلاف طريقة التفكير،
ويمكنكم أن تختاروا أى نوع من أنواع الحب ولنتناقش حوله، فما رأيكم؟
-
الحب كتعريف شخصي له : هو شعور سام وصادق لا تدخل للارادة البشرية فيه فهو ينشأ ويولد مع الانسلن ومنذ أن يكون جنينا في بطن أمه . وهو يتنوع ويتشعب في كل مرحلة من مراحل ا الحياة حسب العمر والاحتياجات والظروف والتوجهات . فلا يمكن للانسان مهما بلغت درجة وحشيته وقسوته أن يعيش من غير حب اطلاقا فهو أولا يحب أمه وأبيه واخوته وأقاربه ومن ثم أصدقائه وكل ذلك ينمو ويتبلور ويأخذ الشكل الذي يرضي الله أو لا يرضيه حسب البيئة والتغذية الدينية التي تربي فيها هذا الانسان الي ان يصل الي مرحلة هو مسؤول عن نفسه فيحدد علا قاته وحبه لأي شخص ان كان يرضى الله فلا مانع في الاستمرار شرط النفع المتبادل وعدم وجود الانانية في هذه العلاقة . وان كان لا يرضي الله فهو نوعان : اما ذكر مع أنثي فحينها يجب تحديد العلاقة علي الفور اما زواج واما أخوة واتقاء للشبهات وبعد وعدم الحوم حول الحمى لئلا يقع في المحرمات ويتجاوز حدود الله فيغضب منه حبيبه الاول والذي فطر أصلا علي حبه وعبادته وهو الله جل وعلا . واما ذكر مع ذكر أو أنثي مع أنثي فهذا النوع من الحب ضروري وجوده حتي تدوم العلاقات شرط ألا يتجاوز حده و أن يكون لله دون اساءة للطرف الاخر . والاسلام وضع لنا شروطا للخلة وللصحبة وبين كيف أن المتحابون في جلال الله علي منابر من نور يوم القيامة وكيف أن الاخلاء يوم القيامة ان لم تكن علاقاتهم لله سيكون بعضهم لبعض عدو الا المتقين . لاأدري ان كانت فكرتي وصلت أسال الله أن يرزقنا حسن الحب الخالص لوجهه الكريم وأن يبعد أولادنا وشبابنا و فتياتنا عن الشبهات وألا يقعوا في التتويه الاعلامي والترويج لقصص الحب والانحلال فوالله لن يصح في النهاية الا الصحيح . وشكرا لحسن القراءة والاستماع . []
-
انا ايضا لي وجهة نظهر في الحب صحيح اني لازلت صغيرة ولكني
رايت الكثير في هذه الدنيا في اعتقادي ان الحب هو من الفطرة التي خلق
الله عليها كل بني ادم وبدون الحب لما كانت هناك علاقات بين البشر
ولكن الحب انواع كما تفضلت اختي الكريمة ذات النطاقين و شرحت
وفي رايي الحب يجب ان يكون موجود في قلوبنا وان نحاول تقويته
في داخلنا لانه اساس كل شيء في الحياة
-
الحب كتعريف شخصي له : هو شعور سام وصادق لا تدخل للارادة البشرية فيه فهو ينشأ ويولد مع الانسلن ومنذ أن يكون جنينا في بطن أمه . وهو يتنوع ويتشعب في كل مرحلة من مراحل ا الحياة حسب العمر والاحتياجات والظروف والتوجهات . فلا يمكن للانسان مهما بلغت درجة وحشيته وقسوته أن يعيش من غير حب اطلاقا فهو أولا يحب أمه وأبيه واخوته وأقاربه ومن ثم أصدقائه وكل ذلك ينمو ويتبلور ويأخذ الشكل الذي يرضي الله أو لا يرضيه حسب البيئة والتغذية الدينية التي تربي فيها هذا الانسان الي ان يصل الي مرحلة هو مسؤول عن نفسه فيحدد علا قاته وحبه لأي شخص ان كان يرضى الله فلا مانع في الاستمرار شرط النفع المتبادل وعدم وجود الانانية في هذه العلاقة . وان كان لا يرضي الله فهو نوعان : اما ذكر مع أنثي فحينها يجب تحديد العلاقة علي الفور اما زواج واما أخوة واتقاء للشبهات وبعد وعدم الحوم حول الحمى لئلا يقع في المحرمات ويتجاوز حدود الله فيغضب منه حبيبه الاول والذي فطر أصلا علي حبه وعبادته وهو الله جل وعلا . واما ذكر مع ذكر أو أنثي مع أنثي فهذا النوع من الحب ضروري وجوده حتي تدوم العلاقات شرط ألا يتجاوز حده و أن يكون لله دون اساءة للطرف الاخر . والاسلام وضع لنا شروطا للخلة وللصحبة وبين كيف أن المتحابون في جلال الله علي منابر من نور يوم القيامة وكيف أن الاخلاء يوم القيامة ان لم تكن علاقاتهم لله سيكون بعضهم لبعض عدو الا المتقين . لاأدري ان كانت فكرتي وصلت أسال الله أن يرزقنا حسن الحب الخالص لوجهه الكريم وأن يبعد أولادنا وشبابنا و فتياتنا عن الشبهات وألا يقعوا في التتويه الاعلامي والترويج لقصص الحب والانحلال فوالله لن يصح في النهاية الا الصحيح . وشكرا لحسن القراءة والاستماع . []
كلام جميل ، جزاكم الله خيرا،
لكن كده الموضوع برضه لسه عام،
يمكن أكتر كلام الشباب عن الحب بيكون عن حب الرجل للمرأة أو العكس، وغالبا الأنواع الأخرى للحب مش بتذكر كتير،
تفتكروا ليه ؟
انا ايضا لي وجهة نظهر في الحب صحيح اني لازلت صغيرة ولكني
رايت الكثير في هذه الدنيا في اعتقادي ان الحب هو من الفطرة التي خلق
الله عليها كل بني ادم وبدون الحب لما كانت هناك علاقات بين البشر
ولكن الحب انواع كما تفضلت اختي الكريمة ذات النطاقين و شرحت
وفي رايي الحب يجب ان يكون موجود في قلوبنا وان نحاول تقويته
في داخلنا لانه اساس كل شيء في الحياة
مرحبا بوجهة نظرك،
لكن ازاى نقوى الحب فى قلوبنا وأى حب اللى نقويه بالظبط؟
:emoti_17:
-
نقوي الحب في قلوبنا بالثقة في الحاجة الي احنا بنحبها
والحب مش لازم يقتصر على حاجة ممكن الحب يكون لاي حاجة
ابيداءا من حب الخالق عز وجل و ممكن توصل بعدين انك تحب
جماد او حيوان او حتى وهم بس مادام انت واثق في الحاجة
الي انت بتحبها اكيد الحب هيقوى في قلوبنا
-
هناك حقيقة واحدة يجب علينا جميعا ادراكها وهي حب الله عز وعلا هو الحب الوحيد الذي يجب أن يقوي ويكبر لا ننا به نسعد وبه نعيش وبه نلقي ربنا راضين عنه وراض عنا وبالطبع حب الحبيب الممصطفي صلوات الله عليه حيث أن المؤمن اذا خفق قلبه بهذا الحب العظيم واليه دعا الحبيب اذ لا يؤمن أحدنا حتي يكون الرسول صلي الله عليه وسلم أحب اليه من ماله ونفسه وأهله والناس أجمعين اذا خفق قلبه بهذا الحب السامي وتذوق طعمه بصدق واخلاص هانت عليه الدنيا وما فيها ولم يعد يجد طعما لاي نوع أخر من أنواع الحب . أما يا عزيزي أورورا ( أرجو ايضاح الاسم الكريم ان أمكن )أن تحب جماد أو حيوان أو وهم ..............!!!!!!!!!!!!! فلا ولا ولا وألف لا لأن هذا الوعاء الذي هو القلب قد خلق ليكون بيتا للرب فلا أسكن فيه أحدا الا الله فان استخدمته لغير ذلك وأدخلت اليه ما هب ودب فأكون قد ضللت الطريق . وما يكون لدى الانسان امؤمن من عواطف أخرىنحو الاخرين فله مسميات أخري غير الحب والعشق وسيكون لي وقفة أو أكثر للحديث عن الحب الدارج في هذه الايام بين الفتاة والشاب والذي يشغل الكثير منهم حسب طلب الاخ جواد
-
هناك حقيقة واحدة يجب علينا جميعا ادراكها وهي حب الله عز وعلا هو الحب الوحيد الذي يجب أن يقوي ويكبر لا ننا به نسعد وبه نعيش وبه نلقي ربنا راضين عنه وراض عنا وبالطبع حب الحبيب الممصطفي صلوات الله عليه حيث أن المؤمن اذا خفق قلبه بهذا الحب العظيم واليه دعا الحبيب اذ لا يؤمن أحدنا حتي يكون الرسول صلي الله عليه وسلم أحب اليه من ماله ونفسه وأهله والناس أجمعين اذا خفق قلبه بهذا الحب السامي وتذوق طعمه بصدق واخلاص هانت عليه الدنيا وما فيها ولم يعد يجد طعما لاي نوع أخر من أنواع الحب . أما يا عزيزي أورورا ( أرجو ايضاح الاسم الكريم ان أمكن )أن تحب جماد أو حيوان أو وهم ..............!!!!!!!!!!!!! فلا ولا ولا وألف لا لأن هذا الوعاء الذي هو القلب قد خلق ليكون بيتا للرب فلا أسكن فيه أحدا الا الله فان استخدمته لغير ذلك وأدخلت اليه ما هب ودب فأكون قد ضللت الطريق . وما يكون لدى الانسان امؤمن من عواطف أخرىنحو الاخرين فله مسميات أخري غير الحب والعشق وسيكون لي وقفة أو أكثر للحديث عن الحب الدارج في هذه الايام بين الفتاة والشاب والذي يشغل الكثير منهم حسب طلب الاخ جواد
نعم أختى الكريمة، حب الله ورسوله هو الحب الأعظم على الإطلاق ،
لكن هل يتنافى معه حب الزوج لزوجته والزوجة لزوجها وحب الأبناء لآبائهم وأمهاتهم وحب الآباء لأبنائهم وحب الطبيعة بما تحتوية من مخلوقات ؟
فى انتظار آرائكم..
-
اولا اختي ذات النطاقين انا فتاة وهو اسم اميرة اندلسية كانت زوجة الحكم المستنصر
ثانيا انا معك في ان حب الاله ثم رسوله الكريم هو اهم شيء
ولكن للحب معان اخرى فلابد للانسان من ان يحب امه ابوه اخوته
ليس هذا فحسب بل وان الحب قد يشمل مكان ما وقد كان رسول الله يقول ان
احب الاماكن الى قلبه مكة المكرمة كما ان الحب فد يشمل وجبة معينة
وايضا الحب ليس شعور نصنعه لانفسنا بل يصنع بنا
اما عن الحب بين الشاب والفتاة فان كانت النظرة الاولى عندما تقع ويشعر الانسان
انه احب الاخر فهو من الفطرة التي فطرنا الله عليها واما المحرم فهو
استكمال العلاقة بطريقة غير شرعية
ولكني ما زلت على راي ان الانسان قد يحب اي شيء
-
ثانيا انا معك في ان حب الاله ثم رسوله الكريم هو اهم شيء
ولكن للحب معان اخرى فلابد للانسان من ان يحب امه ابوه اخوته
ليس هذا فحسب بل وان الحب قد يشمل مكان ما وقد كان رسول الله يقول ان
احب الاماكن الى قلبه مكة المكرمة كما ان الحب فد يشمل وجبة معينة
وايضا الحب ليس شعور نصنعه لانفسنا بل يصنع بنا
اما عن الحب بين الشاب والفتاة فان كانت النظرة الاولى عندما تقع ويشعر الانسان
انه احب الاخر فهو من الفطرة التي فطرنا الله عليها واما المحرم فهو
استكمال العلاقة بطريقة غير شرعية
أتفق معكم أيضا فى هذا ..
-
شكرا عزيزتي أورورا للتوضيح وأنا أسفة جدا للخطأ لاني فعلا أعرف أنك فتاة ولاأعرف لماذا خاطبتك بالشاب (أكيد سهوا أو طباعة خا طئة ) بالنسبة لرأيك في الحب فلك ما تشائين ولكن الذي استوقفني في رأيك الاول هو كلمة (وهم ) وعندي ما أقوله في هذا الصدد ولكن ليس الان لي عودة ان شاء الله . نقطة صغيرة أحب توضيحها وهي :أن من يحب وهما حينها لا يسمي حبا بل هوى وتعلقا متعبا ومضنيا عافاه الله منه . والحب لاأنكره يا أخ جواد في كل تلك العلاقات التي ذكرت حضرتك ولولا وجوده ما استمر ت تلك العلاقات ولا كانت ولكن تحت مسميات أخرى وألفاظ مختلفة لا تختلف ولا تبنعد عن كونها عوطف صادقة مستقرة في القلب ويسعى الانسان الي السمو والارتقاء بها مثلا : وصف القران الكريم الحب الباقي والمتنامي والمثمر بين الرجل والمرأة ب( مودة ورحمة ) وما الى ذلك وصف حب الوالدين بالبر لان البر أقوى من الحب فما فائدة الحب الموجود بين الابن والوالدين ان لم يتوج بالبر لان البر هو السمو بعلاقة الحب نحو البركة والخير . وبالنسبة لعلاقة الحب والعشق بين الشاب والفتاة وضحت رأيى بذلك و هو رأي مشابه لرأيك يا أوروراأليس كذلك ؟لي عودة أخرى باذن الله .
-
لا عليكي اختي الكريمة فالخطا من شيم البشر وانا ايضا اخطات في لفظي كلمة وهم
وانا انتظر عودتك لاستكمال الموضوع فانا اعتقد اني لازلت صغيرة واحتاج الى من ياخذ
بيدي الى الطريق المستقيم
كما اعجبتني فكرة ان لك حب مسمى كالبر والهوى
شكرا اختي على التوضيح
-
جاءت الى المحاضرة متأخرة لسبب ما ووقفت تستأذن المحاضر فى الدخول وقد اعتلى وجهها حمرة من شدة الخجل ..
موقف ربما يكون بسيطا او عابرا،
لكن عينيه ظلت تتابع الفتاة بإلحاح حتى جلست بجانب احدى أصدقائها..
ولم يفهم شيئا من المحاضرة بعد ذلك !!
أخذ يفكر فى الفتاة الجميلة وملابسها المحتمشة وأخلاقها الهادئة وأخذ يرسم لوحات لا تنتهى ..
...........................
لا أريد ان أتحدث هنا عن علاقات الصحوبية أو علاقات الحب والتسالى بين عامة الشباب فى الجامعه،
لكنى أريد التركيز على شريحة معينة منهم،
شريحة تحمل كثيرا من الخير وحسن النية داخلها،
ترى كيف يصون هؤلاء أنفسهم وقلوبهم من حبائل الشيطان ؟
-
ليس خطأ أبدا أن ينظر نظرة نظيفة متفحصة الى تلك الفتاة فله أن يمايز بينها وبين أخريات من قريناتها اللواتي علي النقيض وكثيرا ممن أعرفهم وأعرفهن قد تزوجن من وراء الاعجاب بالحشمة والأخلاق وبعد دراسة وتفحص ومراقبة بما أنه وللأسف فقد أكثر الشبان والشابات الثقة ببعضهم البعض لكثرة ما يرونه في الجامعات والمعاهد الدراسية من تفلت وتسيب وعدم مراعاة لا لدين ولا لعرف بدعوى التقدم والانفتاح وبما أن الجو يفرض نفسه ولم يسع ذلك الشاب لرؤيتها ولم تسع هي لرؤيته فما المانع أن ينظر اليها نظرة الخاطب ان لم يكن متزوجا والا فلا يحق له النظر ولا التفحص ( هذا رأيى الشخصي ) طبعا دون لقاء أو مصافحة أ و تجاوزات أخرى وتحليل وتحريم كما نشاء . نقول الجو فرض نفسه .أعتقد أني ابتعدت عن الموضوع كثيرا ولم أجب عن سؤال الأخ جواد لأني صراحة تشوشت ولم أفهم قصده من رواية الموقف أولا ثم طرح السؤال ؟ كيف يصون هؤلاء أنفسهم من حبائل الشيطان؟ أ قول يا أخي بكل بساطة المحافظة على الأذكار التي علمنا اياها الرسول الكريم هي يا أخي من أوائل هذه الحصون المنيعة وتنمية حب الله والخوف من غضبه والابتعاد عن مناطق الشهوات وان كان يرى نفسه ضعيفا فليغض من بصره وليكثر من الصوم عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذكر موقفا لأحد الصحابة لاأعرف بالضبط من هو ونصحه أحد الصالحين : اذا كانت النظرة الأولى لك فان الثانية عليك ( عندما نظر الى امرأة جميلة مرت من أمامه ثم استشعر جمالها فأعاد النظر فنصحه بذلك القول .ان هذه الشريحة الطيبة يا أخي سيتولى الله أمرهم وسيسد عليهم منافذ الهوى ومنافذ الشيطان اذا اتقوه ( ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ) ومن هذه الوسائل تلاوة سورة الكهف في كل جمعة يجعل الله له نورا الى الجمعة التي تليها. لا أدري ان كنت أصبت الهدف أم أخطات المرمى . أفادكم الله ورعاكم وحفظ شباب وشابات المسلمين من شرور أنفسهم وضالات أعمالهم ومن شر شياطين الانس والجن .
-
سأبدأ معكم بمعالجة موضوعنا سائلة المولي ان يوفقنا لنقطة نتلاقي فيها لقاء أحبة علي مقاعد من نور فهيا بنا ولا تملوا من الاطالة علما بأن ما سأكتبه هو بتصرف من بعض الكتب من مؤلفين أثق بهم وبتوجهاتهم أولهم هو :السيد ( محمد علي قطب ) لأني وجدت في كتابه جوابا أظنه شافيا لم طرحه الأخ جواد ولما تساءلت عنه الحبيبة أورورا . أولا :يقول محمد علي قطب : في الحب عموم وخصوص ..........أما الخصوصية : فهي تحجيم وتقزيم ,بل حجر علي اشراق العاطفة وكبتها , أو حبسها في دهليز انفرادي مظلم . اما العمومية: فهي اطلاقها من عقالها الى الآفاق الرحبة فلا تحدها حدود ولا تحجزها حواجز ............................... يتبع.............
-
فعندما تطلق كلمة (حب ) لا يخطر علي الذهن سوى المعني القريب, صورة العلاقة العاطفية أو المادية بين ذكر وأنثى .......ولئن كان في الذهن صور شتى لعلائق الحب الا أن هذا المفهوم القريب يظل هو المسيطر والظاهر والأخطر ....هو أنهذا المفهومرغم ضالته يسفل بالانسانيةأحيانا ويسفه المعنى السامي للحب . فلا يقيموزنا للحدود اشرعية والطبيعية في العلاقة بين الرجل والمرأة ويسمي الأشياء بغير مسمياتها . ويناقض حقيقتها. فلا يمكننا مطلقا أن نسمي الزنا حبا . فكلمة حب في اللغات الفرنسية والانكليزية لا تتضمن المعنى الشمولى بل تتجمد وتتحجر ضمن قالب العلاقة العاطفية أو المادية بين الرجل والمرأة ولا تتجاوز ذلك الى العلاقات الأخرى ........ولقد تسرب هذا المفهوم الضيق للحب من الأمم القويةـبتفوقها الميكانيكي العلمي ـالى الأمم المستضعفة ومنها أمتنا العربية الاسلامية . فأضحت أسيرة له واقعة تحت تأثير مخدره . تنحو مع تياره في كل اتجاه مسلوبة الارادة .
-
ملاحظة هامة لكل من يقرأ هذا الاقتباس عدم التعليق ان أمكن لحين انهاء الموضوع من قبلي الا اذا ارتأى أحد من الاخوة الأفاضل غير ذلك . لكم شكري
-
الحب :التعريف اللغوي (الأسماءـ الاشتقاق ـ المعاني ) يقول العارفون والمهتمون بأنه لما كان الفهم لمسمى الحب أشد وبقلوب المحبين أعلق كثرت لديهم الأسماء وذلك تبعا لتنوع المشاعر والأحاسيس التي تخطر لهم وتنتاب جوارحهم وتطوح بهم يمنة ويسرة أو تعلو بهم وتشغل أو تضئ لهم وتظلم أو تشرق وتغرب .لذلك كثرت أسماؤه حتى بلغت ما يقارب الستين اسما . أهمها :المحبة .العلاقة .الهوى .الصبوة .الصبابة .الشغف .الوجد .العشق .الجوى .الشجو . الشوق .التباريح .الوصب .السهد .اللوعة .الود . الغرام .الهيام .الخ...........وهي في مجموعهاعند التحقيق تبدو حالات وصورا ......... أما استخراجها وتعدادهافقد التقط من خلال ما ذكره وأورده المحبون في أشعارهم أو فلتات ألسنتهم وأكثرها انما يتجه الى المفهوم المألوف للحب . وبما أن المألوف المعهودأجدر بالابتداء فنتخذه سببا الى العلو والارتقاء لنبلغ الغاية ونوفي البحث حقه .
-
الاشتقاق والمفردات :المحبة :قيل أن المحبةأصلها من الصفاء لأن العرب تقول في صفاء بياض الأسنان(حبب الأسنان )وقيل أنها مأخوذة من الحباب وهو الذي يعلو الماء عندالمطر الشديد. فكأن غليان القلب وثوراتهعند الاضطرام والاهتياج الى لقاء المحبوب يشبه ذلك .وغير ذلك كثير ..........................وأما الوجد فهو الحب الذي يتبعه الحزن بسبب ما .............والعشق هو أمر هذه الأسماء وهو فرط الحب .............وا لجوى :الحرقة وشدة الوجد.وا لشوق :هو:سفر القلب الى المحبوب . والوصب : هو ألم الحب ومرضه .وأما الود: فهو خالص الحب وألطفه وأرقه .وأما الغرام : فهو الحب اللازم . والهيام : هوجنون العشق . والخلة : هي : توحيد المحبة . وهي رتبة أو مقام لا يقبل المشاركة .(كخلة ابراهيم لربه ) . ونصل الى قمة الهرم صعودا في معنى الحب ومرادفاته وهو : احذروا ما هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يتبع ..........
-
قمة الهرم في الحب هو :التعبد ولقد قيل فيه :التعبد هو غاية الحب وغاية الذل . ويقال طريق معبد : أي مذلل. رلا تصلح هذه المرتبة لدى الانسان الا لذات الله تعالى فمحبة العبودية أشرف أنواع المحبة وهي خالص حق الله على عباده . والعنوان التالي سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسيكون باذن الله : ( الكون والحب) ومن ثم وهو البحث الذي يحوي على اجابات كثيرة لأسئلتنا بحث ( الهرمية )الذي تتوضح فيه علاقات الحب المتنوعة والكثيرة مدعمة بالشواهدوهو بحث شيق . ويتبعه( الحب العذري ) مفهومه وحكمه . قصص من هنا وهناك . مواقف عن النظر وغض البصر وأفكار لها علاقة بالموضوع .
-
قمة الهرم في الحب هو :التعبد ولقد قيل فيه :التعبد هو غاية الحب وغاية الذل . ويقال طريق معبد : أي مذلل. رلا تصلح هذه المرتبة لدى الانسان الا لذات الله تعالى فمحبة العبودية أشرف أنواع المحبة وهي خالص حق الله على عباده . والعنوان التالي سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسيكون باذن الله : ( الكون والحب) ومن ثم وهو البحث الذي يحوي على اجابات كثيرة لأسئلتنا بحث ( الهرمية )الذي تتوضح فيه علاقات الحب المتنوعة والكثيرة مدعمة بالشواهدوهو بحث شيق . ويتبعه( الحب العذري ) مفهومه وحكمه . قصص من هنا وهناك . مواقف عن النظر وغض البصر وأفكار لها علاقة بالموضوع .
-
قرأت يا أخ جواد هذه النصيحة الثمينة للامام(أبو الفرج عبدالرحمن ابن الجوزي ) للتساؤل الذى ورد في أحد رسائلك وهو كيف يصون ذوي النوايا الحسنة والقلوب الطيبة أنفسهم من حبائل الشيطان في نفس هذا الموضوع : (خواطر عن الحب ) يقول ابن الجوزي رحمه الله في كتابه ( الطب الروحاني ) الباب الرابع(في دفع العشق عن النفس): هذا المرض قد تلف به خلق كثير ,تارة في أبدانهم , وتارة في أديانهم , وتارة فيهما .أقول : ( من احتمى عن التخليط بغض البصر وكف النظر , سلم من هذا المرض فاذا لم يحتم , حصل عنده من المرض بمقدار تخليطه،فان تدارك الأمر قبل استحكامه , فربما نفع الدواء , وان تركه الى أن يستحكم , لم ينفعه علاج ). ( واعلم أن مجرد النظر الى المستحسن لا يكاد يوجب العشق , وانما يزداد النظر , يحصله ويعينه قوة الطمع , فيساعده الشباب والشهوة , فمن أراد العلاج فليبادر به قبل أن يستحكم المرض , وذلك بقطع السبب , والصبر في ذلك على المضض , فان البأس أعظم دواء , وأقوى معين على ذلك خوف الله تعالى وزجر النفس الأبية عن مواقف الذل. ومتى كان المحبوب مقدورا عليه مباحا , كان الجمع بينهما أعظم دواء ,, والا فالنكاح في الجملة يخفف المرض ووووووووووووالنظر في كتب الزهد وذكر الموت وعيادة المرضى وزيارة القبور , ثم يتفكر في وجود غرضه وانقضائه وسآمته مع الزمان , وتغير الخلق , وليتصفح العبر في نفسه وغيره . :emoti_351:
-
طبعا الخاطرة السابقة جاءت علي هامش الموضوع ولا علاقة لها بتسلسل الموضوع الذي أوردته عن ال شيخ محمد علي قطب ولذلك فان الموضوع آت ان شاءالله . شكرا لمن يتابع .
-
والآن مع عنوان جديد للبحث وهو : الكون والحب :جاء في كتاب *روضة المحبين ونزهة المشتاقين *ص61: ( ان حركة الأفلاك وما حوته تابعة للحركة الارادية المستلزمة للمحبة .فالمحبة والارادة أصل كل فعل ومبدؤه ..................بل حقيقة المحبة :حركة نفس المحبوب الى محبوبه ,فالمحبة حركة بلا سكون ) وعند قول ابن الجوزية: المحبة حركة بلا سكون , نتوقف قليلالندرك معا أن الحياة بمعناها الواسع الشامل في الكون كله , من أحقر وأقل ما فيه الى أرقاه , قائمة على المحبة , بل هي ذاتها وعينها , لأنها الحركة الدئمة المستمرة, أما السكون فهو الموت والنهاية .
-
الموضوع صعب شوي لان صار بها الايام مجرد ذكر كلمة حب يتبادر الى ذهن السامع حب الذكر للانثى
فممكن نحن نوضح ان الحب ممكن يكون حب الولد لوالديه او حب الأخ لاخته لماذا لا نجعل كلمة الحب تعني حب الله ورسوله ؟
نجعل السامع يتبادر الى ذهنه هذا النوع الحب .........
-
قرأت يا أخ جواد هذه النصيحة الثمينة للامام(أبو الفرج عبدالرحمن ابن الجوزي ) للتساؤل الذى ورد في أحد رسائلك وهو كيف يصون ذوي النوايا الحسنة والقلوب الطيبة أنفسهم من حبائل الشيطان في نفس هذا الموضوع : (خواطر عن الحب ) يقول ابن الجوزي رحمه الله في كتابه ( الطب الروحاني ) الباب الرابع(في دفع العشق عن النفس): هذا المرض قد تلف به خلق كثير ,تارة في أبدانهم , وتارة في أديانهم , وتارة فيهما .أقول : ( من احتمى عن التخليط بغض البصر وكف النظر , سلم من هذا المرض فاذا لم يحتم , حصل عنده من المرض بمقدار تخليطه،فان تدارك الأمر قبل استحكامه , فربما نفع الدواء , وان تركه الى أن يستحكم , لم ينفعه علاج ). ( واعلم أن مجرد النظر الى المستحسن لا يكاد يوجب العشق , وانما يزداد النظر , يحصله ويعينه قوة الطمع , فيساعده الشباب والشهوة , فمن أراد العلاج فليبادر به قبل أن يستحكم المرض , وذلك بقطع السبب , والصبر في ذلك على المضض , فان البأس أعظم دواء , وأقوى معين على ذلك خوف الله تعالى وزجر النفس الأبية عن مواقف الذل. ومتى كان المحبوب مقدورا عليه مباحا , كان الجمع بينهما أعظم دواء ,, والا فالنكاح في الجملة يخفف المرض ووووووووووووالنظر في كتب الزهد وذكر الموت وعيادة المرضى وزيارة القبور , ثم يتفكر في وجود غرضه وانقضائه وسآمته مع الزمان , وتغير الخلق , وليتصفح العبر في نفسه وغيره . :emoti_351:
بارك الله بكم أختى الكريمة،
تشخيص رائع وعلاج واضح،
الموضوع صعب شوي لان صار بها الايام مجرد ذكر كلمة حب يتبادر الى ذهن السامع حب الذكر للانثى
فممكن نحن نوضح ان الحب ممكن يكون حب الولد لوالديه او حب الأخ لاخته لماذا لا نجعل كلمة الحب تعني حب الله ورسوله ؟
نجعل السامع يتبادر الى ذهنه هذا النوع الحب .........
هذا يتوقف على طبيعة السامع !!
وان كنت لا أريد أن يتخيل القارئ اننا نبغضه فى الحب الحلال بين الزوجين،
وانما نحاول الإلمام بمفهوم أكبر وأنقى للحب.
جزاكم الله خيرا.
-
نتابع ان شاء الله .......الموضوع لم ينته بعد بل لازال هناك المزيد المزيد ......فاصبروا علينا ولا تملوا الانتظار .......أختكم .......في الله ........ذات النطاقين .
-
ما أحوجنا أختي ذات النطاقين لحديثك الممتع
وفقك الله وسدد خطاك ::ok::
فكلنا عشاق
-
الهرمية في الحب .ماذا تعني الهرمية وما هي نسبتها الى الموضوع ؟الهرمية : نسبة الى الهرم وهو طراز هندسي معين تتسع قاعدته وتضيق ارتفاعا تدريجيا حتى تبلغ القمة فتكون نقطة . وفي عملية استطلاعية ميدانيةلحقيقة الحب في الكون نجد بناءها هرمي الشكل والمحتوى والغاية . فهي تفيض وتتسع في مداها الآرضي لتشمل الوجود الإنساني كله . ثم تضيق وتضيق حتى تبلغ الذروة , متخلصة من أدران الأرضية وشوائب المادية , فتكون قاب قوسين أو أدنى من الحضرة القدسية العلية , ويكون الحب لله وحده . ولا تظنن أن التضيق في الطبقات المتصاعدة يعني انكماشا وانحسارا , أبدافالطبقة الأعلى تستند الى ما دونها في تلاحم واستكمال واحتياج كل منها للآخر
-
:emoti_133:
قرأت في كتاب (ماذا عن المرأة) للدكتور نور الدين العتر خواطر جميلة عن الحب
لكن الحب بمعناه الظاهر بين الرجل والمرأة.. آمل أن يوفقني الله تعالى لنقله لكم emo (30):
-
والان اليكم بعض التفصيل والايضاح لبعض العلاقات الانسانية والتي تبنى جميعها على الحب والحب وحده]أولا eالعلاقة الزوجية : يقول الله سبحانه وتعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة )قد يكون الحب بين الزوجين موجودا قبل الزواج , ناشئا عن تعارف واعجاب وتقارب وتناسق في الطباع قبل فترة الخطوبة أو بعدها و ثم ينتهي النهاية الطبيعية المألوفة وهذا ما عليه المجتمعات الان . وليس في ذلك أدنى حرج من الناحية الشرعية , شرط أن لا ينفردا في خلوة , أو يمارسا لونا من ألوان الممارسة * السينمائية *!!!أو *الروائية*!!! . والنظر الى المخطوبة في وضعها المنزلي العادي دون بهرجة أو زينة أدعى الى الاقتراب منها رغبة فيها أو الابتعاد عنها نفورا منها . وحث صلى الله عليه وسلم على الرؤية فقال :د هلا نظرت اليها فإنه أحرى أن يؤ دم بينكما>والرؤية تعني :الرؤية التي تتجاوز النظر السطحي المجردالى مراقبة وملاحظة التصرفات , ازاء الأحداث فلا تتوقف عند الاعجاب بالمظهر الخارجي فقط , لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لأن الزواج ليس متعة جنسية , أو استفراغ شهوة , أو استيلاد البنين والبنات فحسب , إنما هو بناء أسرة و وحدة انسانية مصغرة ........لبنة في تكوين مجتمع و وحجر في صرح أمة . لذا نعود الى قوله تعالى ونتوقف عند ثلاث كلمات (لتسكنوا ),( مودة ) , و (رحمة ) .......وهي معان ثلاث تدور عليها وفي اطارها علائق الطرفين : الزوج والزوجة ,وهي أيضا عند التحقيق العميق ترى أنها تصدر من نبع الحب . إنها حلقة دائرية أولها آخرها و تبدأ بالحب وتنتهي به . والرسول الكريم ( صلوات الله عليه ) يحرص على تمتين أواصر الحب بين الزوجين فيقول : ( خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهلي )والخيرية تقتضي من غير ريب دوام التعاطف والتحاب , بالعطاء من غير اسراف والتدبير من غير تقتير , بالكلمة الحلوة , والبسمة الرقيقة والمداعبة اللطيفة والتجمل والتزين , وفوق كل ذلك برعاية حق الله في كل تصرف وعمل
-
تابع( العلاقة الزوجية ) : وحيث أن الفوامة للرجل وحتى لا يؤخذ مفهوم القوامة على غير حقيقته يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأزواج بقوله ( استوصوا بالنساء خيرا .........) وبالمقابل فإنه{ صلوات الله عليه} يرتفع بمفهوم الطاعة والاحترام للزوج عند الزوجة ارتفاعا بالغا , فيقول : { لو كنت آ مرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها} . والعلاقة المقدسة الأخرى المبنية على الحب هي : الزوجان والأولاد [/color] .......... ::)smile:
-
emo (30):متابعون
-
السلام عليكم بداية أعتذر من أختي ذات النطاقين على المقاطعة ولكن ما فائدة الأسماء الكثيرة والمعاني العديدة وصور تلون فيها العاشقين على مر السنين فإن شئت تعالي لنسمي الموت بأسماء كثيرة فالحب ليس منه إلا العذاب والألم والعاشق كمن كان ينظر إلى القمر وضياءه وفجأة اكتشف أنه يرتدي قلادة لها بريق فضاع عن ضياء القمر ببريق القلادة ومن ثم أضاع القلادة فتألم ومن ثم أضاع الطريق لاختفاء القمر
-
بد1ية أرحب بأختي العنود ويبدو أنها مرت بقصة حب مؤلمة ولكن هذا لايمنع من أننا متابعون معك أختي ذات النطاقين وأننا مستمتعون بمعاني الحب لأني أسمعها لأول مرة ونحن بانتظار جديدك
-
إني و قلبي قد ظلمنا في الهوى...يا ليت شعري من هوى المحبوبِ :blush::
أوليس كل متيم بحبيبه...يشقى و يقرن شوقه بلهيبِ؟؟
فلئن ظمأتُ فذاك كأس قد ملي...-منه ارتوى قلبي- بدمع كئيبِ ::cry::
و لئن سهرت فذاك سهد قد بقى ... و أظل في الآهات و التعذيب :emoti_404:
يا أيها المحبوب أشفق ساعة...إلا تكن روحي فأنت طبيبي
أذكر أسير الحب إنك ربما ... يأتيك يوم تشتكي لحبيبِ :emoti_291:
يصليك من ذاك الذي أصليتني ... و ترى فؤادك قد أتى بعجيبِ :emoti_209:
أو ربما ذقت الهوى فوجدته ... يكوي الفؤاد -من الضنى- بنصيبِ
-
العزيزة العنود ألف اهلا وسهلا بانضمامك الينا وخصوصا في هذا الموضوع الآن لأنه موضوع يشغل الدنيا وبالذات من يقلقه الحلال والحرام لذا ورطت نفسي في التدخل فيه وايضاح بعض النقاط واعطاء بعض المسميات فبدأت ورطتي بعرض وجهة نظر شخصية ثم بدأت بتلخيص كتاب ل(محمد علي قطب )والتصرف فيه و أنا مستمرة في هذا العمل لرؤيتي بأنه لم يترك شاردة ولا واردة الا وتطرق لها و تبقى هذه أيضا رؤيته الشخصية علما بأنه قد وثق ماكتب من دون مغالاة أو تطرف . على كل أختي الحبيبة مداخلتك جميلة جدا وتنم عن مشاعر عالية الشفافية ومتابعة للموضوع تستحق الاحترام والشكر وهي أولا وأخيرا {خاطرة } غالية على قلبي . تابعي معي ولا تبخلي علينا بالمزيد .
أشكر الصديقة
لمداخلتها ويبدو أنها متابعة معنا فجزاها الله خيرا وأرجو منها أن تتحفنا بخواطرها وخصوصا عندما أنهي موضوعي . وقد كنت طلبت عدم التعليق الى نهاية الموضوع ولكني شعرت بحيوية المتابعة عندما تذيل بآرائكم الكريمة فهيا معا والله يرعاك[/size]م .
-
أشكر {أبو بكر } لمداخلته وأرجو ألا تكون أبيات الشعر هذه تعبر عن تجربة حقيقية . حماك الله من الوقوع فيما يضرك ويكدر خاطرك واستعمل قلبك فيما يحبه ويرضاه .[/color]
-
الزوجان والأولاد : ويعلو المسلم المحب درجة عندما يرزقه الله تعالى ثمرة الزواج مولودا و وترتفع أغصان دوحته صعدا , ويشتد الحب في الأبوين حنانا وعطاء ويأتلف قلبيهما أكثر ويذوبان في جو الكينونة الجديدة وينصهران , ويبدو أن مع واسطة العقد خلقا آخر .....فؤاده الحب ..........وذاته الود ........وروحه الرحمة .........وجوارحه الرحمة .هذا التفاني في العطاء : تدبيرا وتربية . هو رسالة الأبوة والأمومة , يغذوها الحب بكل ما ر كب في خاصيته , حتى يشتد عود المولود ويأخذ سبيله في دروب الحياة , ولكنها رسالة لا تتوقف عند حد , فدورة الحب لا بد و أن تكتمل , وتعود في منتهاهاإلى مبدئها , يقول تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا الا إياه وبالوالدين إحسانا .................وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ).......فالعبادة لله تعالى وحده هي خالص الحب والإحسان الى الوالدين نهير صغير من غدير الحب ثم فصل سبحانه كيف يكون الإحسان : بالكلمة الطيبة الكريمة , وخفض الجناح مع الرحمة . وقال صلى الله عليه وسلم ( أمك ......أمك .......أمك ثم أبوك ) وقال أيضا {أنت ومالك لأبيك }[/size]
-
و لا زلنا في دائرة الحب ضمن العلاقة الزوجية وهي ذوو الرحم : وهي طبقة أخرى تمضي علوا .......فذوو الرحم أقارب المرء وأهله . وإن شئت فقل هم أسرته الكبرى .....وفي حديث قدسي , يقول سبحانه وتعالى للرحم : (أصل من وصلك وأقطع من قطعك ) ناهيك بالآيات البينات في القرآن الكريم التي تحض على صلة الأرحام { وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله }........... وهذا ونتدرج في الحب علوا وصعدا إلى ( المجتمع الإسلامي ) ثم إلى ( الصفوة والقدوة ) ثم إلى ( سيد ولد آدم )ثم إلى (*الله جل جلاله )* وسأ وجزها لكم كلها قبل رمضان لننتقل إلى الحب العذري ومفهومه . وادعوا لي أن ييسر الله لي إنهاء الموضوع قبل رمضان بإذن الله .
-
جزاك الله خيراً ذات النطاقين ونفعنا وإياك لما يحب ويرضى ..متابعون معك
-
أشكر {أبو بكر } لمداخلته وأرجو ألا تكون أبيات الشعر هذه تعبر عن تجربة حقيقية [/color]
بل إنها تجربة حقيقية و لكنها تجربة أحسبها لا تغضب المولى جل و علا و أتمنى مثلها لكل أخ و أخت مسلمة .... و أنا سأضع موضوعاً عن تجربتي تلك قريباً في(أحلى شباب) و ربما يكون معي من شاركني فيها ...
حماك الله من الوقوع فيما يضرك ويكدر خاطرك واستعمل قلبك فيما يحبه ويرضاه .[/color]
آمين ..
-
المجتمع الإسلامي : ونمضي في البناء الهرمي صعودا لنبلغ طبقة المجتمع الإسلامي . ماذا يقول الله تعالى في نوعية العلاقة التي تحكم أفراده , وماهي الوشائج والصلات التي تشدهم بعضا إلى بعض . ليكونوا وحدة متماسكة ؟؟
( إن هذه أمتكم أمة واحدة ) , ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ............) ,. ( إنما المؤمنون إخوة )
وغير ذلك كثير وماذا يقول الرسول الأكرم " صلى الله عليه وسلم "؟ ؟{ المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يثلمه } ,{ لا تؤمنوا حتى تحابوا ......} فالحب كما هو ملاحظ من مدلولات
الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة – هو القاعدة الثابتة التي يرتكز إليها بناء المجتمع الإسلامي .
-
الحب مع الصفوة والقدوة : ويرتفع المسلم المحب إلى الصفوة والقدوة إلى _الصحابة الكرام _رضوان الله عليهم , أعلام الهدى ومنارة التقوى , الذين جاهدوا في الله حق جهاده , وكانوا الدعامة الراسخة التي قام عليها صرح الإسلام , أولئك الذين هداهم الله فبهداهم نقتدي , وعلى محبتهم نمضي , الذين قال فيهم رسول اللهصلى الله عليه وسلم : { الله الله في أصحابي ؛ لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدَََ أحدهم ولا نصيفه } وقال فيهم { أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم } ولا يكون الحب لهؤلاء الصفوة نزعة تصوفية , نخرُ عليها صماً وعميانا , بل ترجمة حية عاملة , واقعية الحركة , تصل بين الحس والعقل والإرادة ...........فإذا الحب حقيقة وليس تجردا , وفعلا لا وهما أو توهما .
-
الحب مع سيد ولد آدم [/size] : ثم يدنو المسلم المحب فيتدلى , ويصبح قاب قوسين أو أدنى و ويشمخ بالبناء حتى يبلغ ما قبل الذروة , ويبدأ الاستعداد النهائي لعملية التوجه الخالص بالحب , ويصيخ بالقلب والسمع والبصر , وبكل نبض في كيانه إلى موحيات الله تعالى تستجيشه وتستقطبه حول الرسول الأعظم " صلى الله عليه وسلم " * لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم *و *إنك لعلى خلق عظيم *,وغير ذلك يحفل به الكتاب الخالد ........ويقول الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )(لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه ) , وتحضرنا هنا وقائع في حبه صلى الله عليه وسلم : 1-حالة الصحابي الجليل الذي كان يردد
أنه لا يطيق فراق النبي صلوات الله عليه , فإذا ما ابتعد عنه قليلا بسبب من أسباب الحياة ألحت عليه نفسه بالشوق فما يلبث أن يبادر إلى لقيا الحبيب ز 2-ومصعب بن عمير الذي غاب عن أمه غيابا موحشا بعيدا في المدينة جاءها بعد لقائه المصطفى فبدأته بقولها : يا عاق وراحت تعنفه فقال : ماكنت لأبدأبأحد قبل رسول الله "صلى الله عليه وسلم "
3- وام عمارة رضي الله عنها تترَس يوم أحد دون رسول الله دفاعا عنه وافتداء له , ولقد أصيبت يومئذ بجراحات خطيرة ........فلما أبدى عليه السلام جزعه عليها قالت : ادع لنا يا رسول الله أن نكون رفقاءك في الجنةو فدعا لها ؛ فقالت ما أبالي بعد الآن , أوقع علي الموت أم وقعت عليه .
صور ونماذج تؤكد من غير ريب صدق الحب وحقيقته .......وبعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لفتة كريمة في النبوة الصادقة وانسجاما مع الرسالة الخالدة يوجهنا إلى حقيقة الحقائق في الحب إلى حب الله تعالى .......يقول عليه السلام :{لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به } وحب الرسالة بكليتها حب لله ........طاعة وعبادة وخضوعا . [/color] [/color]
-
ما أجمل ما تكتبينه يا ذات النطاقين. بارك الله لك. وكل عام وأنت إلى الله أقرب.
-
ماأروع حديثك ياذات النطاقين وما أجمل العرض
متابعون معك :emoti_159:
:emoti_197:
-
أشكر الاطراء المهذب من أخواتي سيفتاب و الصديقة وأبارك لهما بالشهر الكريم .وأدعوهما للتأمل معي في قمة الهرم وما كتبه السيد محمد قطب في ذلك ( بتصرف ) .
-
] محبة الله تعالى : [/size] _ ويبلغ المسلم المحب .......الصادق الذروة , ويفنى كلية في جنب الله تعالى , يتعامل مع الوجود كله بحب الله تعالى , ويوقظ النبي صلى الله عليه وسلم في نفوسنا ما غفا وتخدر من قواعد المنطق وأصول التسلسل وما تمكنت منه نوازع الدنيا فلم يحلق في الأجواء , يعلنه عليه السلام ويوقظه ويحثه ........حتى لا تبقي محبة الله تعالى على أفواهنا كلمة جوفاء , خاوية خالية , عارية عن الحقيقة ........يقول عليه الصلاة وأتم السلام وحيا كريما متنزلا على قلبه الشريف ؛ من قوله تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) *آل عمران \31\ومحبة العبادلله تقتضي حب الله _تعالى _ لعباده , ومن ثم يكون التعامل الكلي في الوجود مع الذات الالهية ومنها بالحب , وبالحب وحده .
-
[/size][/color]color=green]أعزائي لا يزال في الجعبة الكثير الكثير ولكن لدينا ضيف عزيز لابد من القيام بواجب الترحيب والحفاوة به وعذرا منكم إن توقفت لبعض الوقت في متابعة( خواطر عن الحب ) لشدة مارأيت من ضرورة معالجته والصير على التعامل معه وتقليب جميع أوجهه دون إجحاف فلا زال لدي بعض النقاط والعناوين (سيق لي أن ذكرت بعضها ) سأقوم بإيرادها هنا إن شاء الله مثل: 1-الحب العذري 2-بين التجريد والواقعية 3- بين العين والقلب 4-النظرة الأولى لك 5-بين الحل والحرمة 6-ما قيل في الحب ........وفصول أخرى يجب طرحها لتوضيح الصورة تماما . أسأل المولى عز وجل أن أكون ( كتبت ولخصت وعرضت وفتحت وشاركت ) لوجهه الكريم الذى لا أبتغي مرضاة غيره جل وعلا عن الثناء والتعظيم . وأترككم الآن مع أبيات من الشعر قيلت من قبل عشاق وقعوا في الحب وخافوا الله خوفا شديدا وابتعدوا عن الحرام وعن المعصية خوف غضبه .علما بأن متابعتي للموضوع ستكون على التراخي (إما بعد شهر رمضان الحبيب _ بارك الله لنا في كل لحظة فيه _ أو خلاله في أوقات أراها مناسبة ) .[
-
قال عاشق : وأسألها الحلال وتدع قلبي إلى ما لا أريد من الحرام كداعي آل فرعون إليه وهم يدعونه نحو الآثام | فظل منعما في الخلد يسعى وظلوا في الجحيم وفي السقام . [/color]
-
ويقول عاشق آخر :( ما إن دعاني الهوى لفاحشة إلا نهاني الحياء والكرم )( فلا إلى فاحشة مدت يدي ولا مشت بي لريبة قدم ) وكان سفيان الثوري - رضي الله عنه _ يتمثل بهذين البيتين : { تفنى اللذاذةممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الوزر والعار } تبقي عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار } [/color] وكل عام و أنتم بألف خير ( يتبع )
-
شكرا لك يا ذات النطاقين وقد أعطيتي الموضوع حقه وأنا أطلع على الموضوع لكن لا أشارك فكلامك كافي وأكرر شكري .
-
:emoti_133:
يا جماعة برأيي ان الحب كلمة كبيرة بتفرع منها فروع كثيرة و على حسب سيرنا في هذه الفروع نصل الى الوجهة المطلوبة ...
مثلا حب الفتيات و الشباب في هذه الايام فمثلا في الجامعات المختلطة بعض البنات يذهبون الى هذه الجامعة حبا للدراسة و لا يضعون في بالهم ابدا انهم ذاهبون الى مدرسة مختلطة بغية التعرف الى الشباب و البعض الاخر يذهب الى هذه الجامعات حبا في الاختلاط نفسة , ففي هذه الحالة يوجد نوعين من الحب ::
1) حب الهوى (بجعل الدراسة في جامعة مختلطة سببا لتحقيق الطموح) : و هو حب الاختلاط في الجامعات و حب التعرف الى الشباب بغية امور غير مقبولة في مجتمعنا و في ديننا ...
2) حب الطموح ( الوصول الى الهدف مهما يوجد من عوائق ): و هذه العوائق هي الاختلاط فالفتاة التي تريد الدراسة و لا تضع في رأسها الا هدف الدراسة فلن يؤثر عليها اي عائق من عوائق الاختلاط اذا كانت عاقلة ...
و من كلامي هذا اعتقد انني وضحت وجهة نظري عندما قلت ان الحب كلمة كبيرة و تتفرع الى فروع كثيرة كل منها لها نتائجه الخاصة :emoti_17: