حد يشرح لي من فضلكم ما يلي:
ربما البعض يتعجب الان فما علاقه قلبي المكلوم بالمهلبية، ولا يفهمنى احدكم خطأ فليس هناك صله او رابط بين قلبي ومعدتى وانما أنا احتفظت بمشاعرى واشواقى و تنهداتى فى ” فريزر ” الثلاجة مجمد لاقصى درجة .. وان شاء الله مع احتلال مكان أخى المريض سأقوم بإذابة الثلج والتمتع بما لذ وطاب من حب بالمهلبية والمكسرات!!.
وأما بالنسبة للسيريلاك وأختك يا سارة
فعادي
أبو محمد للآن يحب السيريلاك، وممكن أن يستعيض به عن الحلو ان لم يتوفر
لازم نحترم الحريات الشخصية يا جماعة