-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الرحمن المشاغب لازم يتعاقب
:emoti_281:
كانت معلمة للصف الثالث الابتدائي، وكانت مبدعة في عطائها، عظيمة في تربيتها، يتدفق قلبها رحمة وحناناً، فيفيض على كل تلاميذها فيغمرهم بدفئه ويحتويهم بحبه.
كانت أمّاً قبل أن تكون معلمة.
وكان عبد الرحمن طفلا يتوقد ذكاء، ويتفجر طاقة وحيوية، :emoti_159:لا يكاد يقر له قرار، ولا يُعرف له استقرار، من شدة نشاطه وفوضويته أيضا.
كان لابد أن يثير الشغب والفوضى في الصف، فإما أن يشد شعر زميلته، :emoti_389: أو يخطف كراسة زميله، :emoti_214: أو يوقع الكتب والأقلام من مكتبه ليحدث دويا وصوتا عاليا، :emoti_121: وإن لم يجد شيئاً يفعله نقر الأرض بكعب حذائه، أو سطح مكتبه بأصابعه.. em10:: أو جال بوجهه في وجوه أصدقائه راسما عليه تعابير مضحكة ليثير ضحكهم، :emoti_134: فينالهم نصيبهم من اللوم والتوبيخ. :emoti_144:
جربت معه كل وسائل النصح والإرشاد والاحتواء دون جدوى، :emoti_138: كان بأسلوبه هذا يمنع عن نفسه أي استفادة مرجوة :emoti_336:، ويشوش على زملائه ويفسد عليهم عملية التعليم...
:emoti_278:
وتدفقت عليها الشكاوى منه سواء من زملائه او أولياء أمورهم، وكان لابد من وضع حد لعبثه ومشاغباته.. :emoti_6:
انفردت به يوما وعاتبته ووعظته، ووعدته بمكافأة عظيمة إن هو تجاوب معها :rose:::.... وانصلح حاله بعدها يومين emo (30):، ثم عادت ريمة لعادتها القديمة.. ::angry::
وفي يوم من الأيام فاض كأسها وطفح به الكيل.... :emoti_291:
يتبع حسب التساهيل
-
:emoti_133:
متابعون ان شاء الله
اصله عايزة اعرف الحل و اعمله مع ابن خالتي الشقي :emoti_214: ::hit::
-
:emoti_133:
متابعون ان شاء الله
اصله عايزة اعرف الحل و اعمله مع ابن خالتي الشقي :emoti_214: ::hit::
شكرا لمتابعتك يا أمينة
طول عمرك بتحب تتابعي حواديتي المملة ::roses2::
-
عبد الرحمن المشاغب لازم يتعاقب (2)
وبعد أن وجهت له ثلاث ملاحظات دون ان يستجيب لها، قالت له: أنا آسفة جدا لكنني مضطرة لان أخرجك خارج الصف، :emoti_6:
فأنت بهذا السلوك لا تؤذي نفسك وحسب، بل تؤذي زملاءك وتمنع عنهم حقهم في الهدوء والفهم والتعلم بما تحدثه من تشويش وشغب مستمر، ونحن جميعا لم نعد قادرين على تحمل تصرفاتك، فتفضل خارج الصف من فضلك. :emoti_144:
تألم عبد الرحمن وأطرق برأسه، :emoti_64: لم يتخيل أن يصل الأمر يوما بهذه المعلمة الحنون لأن تطرده من الصف
كان يتوقع أي نوع من العقوبات إلا هذا...
خرج من الصف يجر رجليه ، فأمرته أن يسند ظهره لجدار الصف الخارجي بالقرب من الباب، وتركت الباب مفتوحا حتى لا تمنعه من سماع الدرس، وحتى لا يغيب عن ناظريها فيؤذي نفسه او يوقع نفسه في المتاعب.
ألقت على زملائه موعظة في وجوب عقوبة من يخطئ، وأن من يخطئ لو أنه يراجع نفسه ويعترف بخطئه ويعتذر، لوجد السماح والقبول ورفعت عنه العقوبة..
كانت تتعمد أن ترفع صوتها ليسمعها، لتلقنه كيف يخرج من مأزقه، وتعلمه كيف يتوب ويعتذر ويعود للصف..
لكن كبرياء الصغير وأنفته منعته من الاعتذار، رغم أن قلبه كان يتوق للعودة للصف...
لكن لا...
ليس هو من يعتذر ويثير شماتة أصدقائه... :emoti_336:
ثم إن المعلمة هذه المرة قد غضبت غضبا شديدا، ولن تقبل اعتذاره، :emoti_64:وعليه أن يتحمل العقوبة بشجاعة ويصبر، فهو يستحقها.. ::cry::
واستمرت في درسها، ولأول مرة من فترة طويلة يشعر الصغار بأنهم مستمتعون بالدرس، يستوعبونه بهدوء دون أي مقاطعات أو إزعاجات.. emo (30):
لقد كان الخاسر الوحيد ...
-
أهكذا يفعلون بالمشاغبين؟
::cry::
-
جميل عبد الرحمن أحببته بالرغم من شقاوته ... حسيت انه وحيد ومحدش قادر يفهمه
اسلوبك ممتع يا ماما هاديه ::roses2::
emo (6):
-
أهكذا يفعلون بالمشاغبين؟
::cry::
اجل
فانتبهي ::hit::
جميل عبد الرحمن أحببته بالرغم من شقاوته ... حسيت انه وحيد ومحدش قادر يفهمه
اسلوبك ممتع يا ماما هاديه ::roses2::
emo (6):
سلمت يا حبيتبي
وآمل ان تتابعوا القصة إلى الفصل ما بعد الاخير
-
القصة جميلة ورائعة .... :good: :good: :good: :good: :good: :good:
والله المشاغبين دووول غلابة اوي اوي اسالوني يعني ... :emoti_404: :emoti_404:
-
:emoti_133:
متابعون ان شاء الله
اصله عايزة اعرف الحل و اعمله مع ابن خالتي الشقي :emoti_214: ::hit::
شكرا لمتابعتك يا أمينة
طول عمرك بتحب تتابعي حواديتي المملة ::roses2::
مين الي مملة دي :emoti_17: اكيد مش الحواديت بتاعت حضرتك دي كلها جمال و اجمل حاجة انها هادفة ::ok::
واصلي السرد و نحن وراك :emoti_282: اقصد نتابع معاك :emoti_143:
يا كابتن في اطفال فاتت شقاوتهم الحدود مش مشاغبون عسل يعني ::angry:: انا مرة قلت لابني خالتي ياحمادة انت تتشقا ليه قالي انا احب الشقاوة و ضحك ضحكة صفرا :emoti_25: وقام ركلني و هرب ::cry::
-
:emoti_282: :emoti_282:
-
:emoti_133:
القصة جميلة ورائعة .... :good: :good: :good: :good: :good: :good:
والله المشاغبين دووول غلابة اوي اوي اسالوني يعني ... :emoti_404: :emoti_404:
هنسألك طبعا بس مش دلوقت
لما ربنا يرزقك بولد مشاغب كده وميسمعش كلامك ::what::
مين الي مملة دي :emoti_17: اكيد مش الحواديت بتاعت حضرتك دي كلها جمال و اجمل حاجة انها هادفة ::ok::
واصلي السرد و نحن وراك :emoti_282: اقصد نتابع معاك :emoti_143:
يا كابتن في اطفال فاتت شقاوتهم الحدود مش مشاغبون عسل يعني ::angry:: انا مرة قلت لابني خالتي ياحمادة انت تتشقا ليه قالي انا احب الشقاوة و ضحك ضحكة صفرا :emoti_25: وقام ركلني و هرب ::cry::
::)smile:
لذيذ حماده ده...
ربنا يهدي الجميع
على فكرة شغب عن شغب يفرق
انا ممكن اتقبل كل انواع الشغب ما لم تتحول لقلة أدب
-
كدا ياماما هادية عايزة يبقي عندي ولد مشاغب ... :emoti_138: :emoti_138: :emoti_138: :emoti_138:
ربنا يسامحك ... ::cry:: ::cry:: ::cry:: ::cry::
-
عبد الرحمن المشاغب لازم يتعاقب (3)
انتهى شرح الدرس، وحان وقت التطبيق العملي، وتم توزيع أوراق العمل على التلاميذ الصغار... :emoti_278:
نظرت المعلمة في ساعة يدها، em10::
لقد مر عليه واقفا في الخارج ربع ساعة كاملة ، لاشك أنه تعب الآن ولم يعد قادراً على الوقوف...
يا لكِبره وصلفه!! emot (3): لماذا لم يعتذر ويعد للصف؟ :emoti_138:
أم لعله لم يفهم كلامها لزملائه عن وجوب الاعتراف بالخطأ والاعتذار؟ :emoti_138:
هل يعتقد أنها لن تقبل اعتذاره ولن تسامحه ... :emoti_64:
ماذا تفعل الآن؟؟ :emoti_17:
عينت نائبا عنها من التلاميذ للإشراف على زملائه، :emoti_281:
وذهبت بسرعة إلى زميلة لها، وحكت لها القصة باختصار، فهي قصة معروفة ومتكررة بين المعلمات، وقالت:
أرجوك تظاهري أنك ذاهبة لإحضار شيء ما، وأنك رأيته بالصدفة واسأليه عما به، ثم علميه كيف يعتذر..
عادت المعلمة لصفها..
وجاءت الزميلة بعدها بدقيقتين، وقالت لعبد الرحمن:
- ما بك يا عبد الرحمن؟ em11::
- لا شيء em12::
- كيف لا شيء؟ لماذا عاقبتك المعلمة وأخرجتك من الصف؟
- لأنني كنت أشاغب ...( قالها بخجل ورأس مطرق) emo (8):
- طيب تعال معي لتعتذر لها وتعدها ألا تفعل ذلك ثانية
- لا ... لن تسامحني هذه المرة، فقد غضبت غضبا شديدا emo (5):
- بل ستسامحك، فهي رحيمة جدا وطيبة جدا، عدها فقط ألا تعود للذنب مرة اخرى، واعتذر عنه، وانظر كيف ستقبل اعتذارك فورا وتنسى ما كان.. emo (30):
- وماذا إن لم تقبل؟ ..... لا........... سيضحك مني زملائي :emoti_417:
- ألا تحب المعلمة؟ emo (30):
- بلى!! :emoti_64:
- إذن كيف تشك انها ستسامحك؟
- لا أستطيع أن أعتذر.... لا استطيع!! :emoti_417:
- لا تتكلم إذن........... سأشفع أنا لك عندها، تعال معي فقط.
وأخذته من يده وسحبته ودقت الباب المفتوح ودخلت:
- أستاذة!!!.... عبد الرحمن أدرك خطأه وهو يعتذر منك ويعدك أنها آخر مرة، فأرجو أن تسامحيه
تنظر المعلمة الأم لعبد الرحمن نظرة تفيض حنانا ورحمة، وتجاهد لإخفاء الابتسامة العذبة التي أشرق بها وجهها فرحا لعودته، emo (30):وهي تقول:
- أصحيح هذا الكلام يا عبد الرحمن؟
يومئ عبد الرحمن برأسه، عاجزاً عن الكلام من شدة حرج موقفه وتأثره، :emoti_404: والأفكار تتضارب في رأسه:
ترى هل ستسامحني؟ لا اظنها تسامحني؟ ماذا سأفعل ان لم تسامحني؟ أم انها ستسامحني؟ ::cry::
ويوقظه صوت المعلمة الأم:
- تفضل يا عبد الرحمن، وعد لمقعدك، وأرجو ألا يتكرر ذلك منك. emo (30):
تشكرها زميلتها لقبول شفاعتها، وتتبادلان ابتسامة سريعة، ::)smile: هي بمثابة عهد بينهما على تبادل هذا النوع من الخدمات، وتنصرف الزميلة emo (6): مغلقة باب الصف خلفها، فلم تعد هناك حاجة لتركه مفتوحا....
وتمضي المعلمة الأم لمقعد عبد الرحمن لتعيد له بسرعة شرح ما فاته من الدرس. :emoti_277:
تمت لكن..............
ثمة كلام آخر
فابقوا معنا
-
هل أنت مثل عبد الرحمن؟
كم عبد منا يذنب ويذنب ويذنب، ويغره حلم الرحيم الرحمن وستره عليه، فيتمادى في المعاصي والذنوب، مستصغرا لها مستهينا بها، ولو أدرك معنى ما قاله سيدنا علي رضي الله عنه: "لا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى من عصيت"
لو عرف عظمة وجلال وبطش وجبروت وقوة وقهر من تجرأ على معصيته، لارتدع وارعوى
ولكن الإنسان كان جهولا
وقد قال تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى* وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى* وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى*} (الليل)
فعقوبة الله تعالى للعبد تكون بأن يرفع عنه الحصانة والمناعة من المعاصي والزلات، ويكله لنفسه وهواه، فينتقل من ذنب صغير إلى أكبر فأكبر، فإن لم ينتبه ويتراجع عن غيه، يزداد غرقا حتى يوشك أن يهوي....
{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (آل عمران 135)
ولكن......... قبل أن يهوي العبد تتداركه رحمة الله ولطفه، لتوقظه وتنقذه من هذه الهاوية التي يوشك أن يسقط نفسه فيها وهو لا يدري، فيبتليه بمحنة معينة، ليعلم أنها عقوبة له على تفريطه ومعاصيه، فيتوب ويستغفر...
{ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} (الشورى 30)
والذي نفسي بيده ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن إلا كفر الله عنه بها من خطاياه حتى الشوكة يشاكها (صححه ابن كثير)
وجاء في الحديث القدسي: وأهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، فإني أحب التوابين وأحب المتطهرين، وإن لم يتوبوا إلي فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب.
فمن العباد من يدرك خطأه، ويرتمي على أعتاب مولاه باكيا راجيا منتحبا، فما تلبث يد الرحمة الإلهية أن تكفكف دموعه وتمسح جراحات قلبه، وتستقبله بمحض عفوها، وتؤويه في كنف كرمها، فيهرول إليها سعيدا مستبشرا، وترتفع عنه المحنة التأديبية التي كانت في حقيقتها منحة إلهية ، ويسلك في عداد الطائعين.
ومنهم من يبقى واقفا خارج الصف كعبد الرحمن، مستعظما لذنبه، آيسا من رحمة ربه ومغفرته، ومع إقراره لذنبه واستحقاقه للعقوبة، لا يفطن لمدخل الشيطان الخطير الذي استحوذ عليه حتى أقنطه من رحمة ربه، وأعمى عينه عن الباب المفتوح الذي يُنتظر منه أن يلجه...
ينسيه أن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها..
ينسيه فرح الله بتوبته
لله أشد فرحا بتوبة عبده ، حين يتوب إليه ، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة . فانفلتت منه . وعليها طعامه وشرابه . فأيس منها . فأتى شجرة . فاضطجع في ظلها . قد أيس من راحلته . فبينا هو كذلك إذا هو بها ، قائمة عنده . فأخذ بخطامها . ثم قال من شدة الفرح : اللهم ! أنت عبدي وأنا ربك . أخطأ من شدة الفرح (صحيح مسلم)
ويملأ قلبه يأسا وقنوطا، فيبقى واقفا خارج الصف، يوشك أن يبقى مبعدا مطرودا للأبد..
لكن الله الرحيم لا بد أن يرسل له من يذكره ويعظه ويؤمله في رحمة ربه، ويأخذ بيده ويدفعه للولوج معه ويشفع له..
فإن كنت مثل عبد الرحمن، فلا تقف منتظرا، وسارع بدخول الباب، وقدم الاعذار، وبادر بالاستغفار، يقبلك الرحيم الجبار بمحض عفوه وفضله.
ولا تستمع لوساوس الشيطان تنسيك رحمة ربك، وتريدك أن تبقى غارقا في ظلمة ذنبك، عاجزا عن التخلص منها، معرضا عن العودة والدخول لرحاب الغفور الودود..
وإن وجدت الشفيع الحنون الذي يريد أن يأخذ بيدك، فلا تتردد وتمسك به وادخل معه، تحظى بالكرم والفضل والمن
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الزمر 53)
{ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران 133)
سارع لتلتحق بركاب التائبين، وقوافل المقبلين على ربهم، المتبرئين من ذنبهم، المتطهرين من غفلتهم
إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين..............
عسى من وصلهم يصلك، ومن استقبلهم يقبلك، ومن أكرمهم يكرمك معهم...
سبحانه ما أكرمه وما أحلمه وما أرحمه
emo (30):
-
سبحانه وتعالى
كتب على نفسه الرحمة وهو الغني عن العالمين
وحرم الظلم على نفسه وهو العزيز القاهر فوق عباده
فماذا فعلنا نحن؟
نسينا التراحم فيما بيننا
وبررنا لأنفسنا ظلمنا لأنفسنا وللآخرين
اللهم عفوك ورضاك
اللهم ردنا إلى الإسلام ردا جميلا
وتقبلنا بفضلك ورحمتك
اللهم النجاة في قربك فلا تحرمنا قربك
-
بسم اله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رغم أني مستعجل ، لم أستطع المرور دون أن أكتب تعليق ..
أعجبتني جدا قصة عبد الرحمن لسبيبين:
الأول لأنها تبين كيف تتعامل المعلمة مع صبي كعبد الرحمن
و ما أحوج المعلمين و المعلمات لمواقف مثل هذه تعلمهم كيفية التعامل مع الحالات الخاصة
وليتك أختي هادية تكثرين من كتابة هذه المواقف و جمعها ممن حولك لكي يسهل توزيعها و الاستفادة منها
و علها تطبع في يوم من الأيام تحت عنوان مواقف تربوية .. نحن بحاجة الى تدوين التجارب و الخبرات لأنها تقتصر الزمن
(وهذا ما أدافع عنه في موضوع التنمية البشرية)
الثاني للعبرة التي نستخلصها منها ...
ولعلي في يوم من الأيام كنت مثل عبد الرحمن وكان هذا مدخلا من مداخل الشيطان
إلى أن وجدت الكلمات التي في توقيعي فسدت هذا المدخل
وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-
بارك الله بكم يا أبا عبد الله
يشرفني أن القصة أعجبتكم
والحقيقة أن توقيعكم يعتبر ملخصا للعبرة التي نريدها من القصة
سأقتبسه هنا حتى لا يضيع منا في حال قررتم تغييره
لا تسأم من الوقوف على بابه و لو طُردت؛ ولا تقطع الاعتذار و لورُدِدْت؛ فان فُتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين؛ ومد اليه يدك و قل له : مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء و المساكين
أما مسألة جمع الخبرات التربوية فهي فكرة جميلة، ولكنها مختلفة عن التنمية البشرية، فعلم التربية يعتمد بشكل كبير على علم النفس وعلم الاجتماع، وعلى الثقافة الدينية، في حين تعتمد التنمية البشرية على البرمجة اللغوية العصبية، وهي فن وليست علما..
emo (30):
-
:::happy2::عبد الرحمن على اسم ابني الصغير
هو نائم الان :::happy2::...هششششششششششش :emoti_64:
أنتهزت الفرصه وأتيت
قصه رائعه :emoti_389:(ليتني كنت أراك وانت تدرسين التلاميذ في الصفوف يا ماما هاديه :emoti_389:))
-
:::happy2::عبد الرحمن على اسم ابني الصغير
هو نائم الان :::happy2::...هششششششششششش :emoti_64:
أنتهزت الفرصه وأتيت
قصه رائعه :emoti_389:(ليتني كنت أراك وانت تدرسين التلاميذ في الصفوف يا ماما هاديه :emoti_389:))
سلم الله عبد الرحمن وأمه وأباه وإخوته، وجعلهم من عباده الصالحين
اما عن تدريسي في الصفوف فقد كانت مغامرات عجيبة جدا، وخبرات تتراكم، وعندما أنظر ورائي قليلا... أندهش من كثير من المواقف التي كنت اتخذها... وأحيانا اندم عليها.... خاصة في البدايات عندما تكون الخبرة قليلة
سبحان الله
نسأل الله تعالى ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه ويعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا عملا
-
جزاكم الله خيرا
وبوركت أقلامكم
emo (30):
-
جزاكم الله خيرا
وبوركت أقلامكم
emo (30):
بارك الله بكم وجعلكم من أحبابه emo (30):
-
ترى كيف حال عبد الرحمن الآن ؟
-
:emoti_17:
-
حال عبدالرحمن الان وغدا وبعده : هم الأحبة ان جاروا وان عدلوا باق على عهدهم , راض بما فعلوا
-
حال عبدالرحمن الان وغدا وبعده : هم الأحبة ان جاروا وان عدلوا باق على عهدهم , راض بما فعلوا
emo (30):
-
للرفع والإهداء لطلاب مدرسة أيامنا الحلوة
::ok:: ::ok::
-
انا محبتش القصة لانها بتفكرني بحد علي طول نائر ونئير مع بعض..
-
:emoti_282: :emoti_282: :emoti_282: :emoti_282: :emoti_282:
-
ده اخويا ع فكرة
-
شدتني للقصة لأنني شعرتها تتحدث عن ولدي عمر الذي أرهقني كبرياؤه وأنفته حتى كثيراً ما أنسى أنني أتعامل مع طفل صغير، وفيه من الخبث والاحتيال ما يجعلني أحياناً لا أرى فيه شيئاً من براءة الأطفال اللهم لولا تلك العينان الواسعتان المملوءتان براءة وحناناً. يرفض أن يعتذر مهما كلفه الأمر من تبعات وحبس وحرمان. كم تمنينا أخاه بنتاً من شدة ما أتعبتنا تربيته، ولكن جاء عبد الرحمن! يا رب سلم سلم.
-
قد يستحى عبد الرحمن من شدة ما فعله وكثرة وقوعه فيه ..
وربما لا يدرى هل يعتذر من خطأه هذا أم لأنه عاد للخطأ بعد أن اعتذر من قبل مرات ومرات ..
الأمر يدعو للخجل .. فلا تلوموه !!
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجاء في الحديث القدسي:
وأهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، فإني أحب التوابين وأحب المتطهرين، وإن لم يتوبوا إلي فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب
.
ما أجمل هذا الحديث ماما هادية ... بكيت من شدة تأثري به عندما سمعته من الاستاذ عمرو خالد في درس من دروسه .
أول ما قرأت قصة عبد الرحمن وخوفه من غضب المعلمة واحساسه بأنها لن تسامحه ولن تغفر له ... قلت في نفسي ...
سبحان الله نحن البشر أحيانا لا نغفر لبعضنا البعض ... لو كانت أمورنا كلها مع الله لغفر لنا وسامحنا وعفا عنا وأكرمنا ...
اللهم إنا نستغفرك من كل الذنوب ونتوب إليك .
جزاكِ الله خيراً ماما هادية .. قصة رائعة ... عجبني جداً طريقة حل المعلمة للمشكلة ...
يا ليتك تكثري من هذه القصص لعلنا نستفيد جميعاً منها في تربية أولادنا وبناتنا .
-
emo (30):
ياه.. جعلتموني أعيد قراءة القصة
بارك الله بكم وبتعليقاتكم الجميلة
تأثرت بتعليقك يا نادر...
كان هناك دعاء أسمعه من أستاذتي المربية فأجهش بالبكاء
اللهم كم عاهدناك بألا نعود.. فما كان منا إلا نقض العهود
وهانحن نعاهدك على ألا نعود، فإن عدنا فعد علينا بالمغفرة يا ودود
أكبر من الذنب... القنوط من رحمة الله تعالى بعده
هذا القنوط يجعل الانسان يتمادى في ذنوبه ولا يبادر للتطهر
والله يحب التوابين ويحب المتطهرين
---------------
لكم أتمنى أنا أيضا أن اسجل كل ما خبرته من تجارب تربوية سواء مورست علي او مارستها او شاهدت أخواتي يمارسننها
عسى يتحقق هذا يوما
دعواتكم
-
نسيت أن أبارك لأخينا المسلم قدوم عبد الرحمن
جعله الله وإخوته من أهل الصلاح والإصلاح
مريم وعمر وعبد الرحمن
هيا .. بقي لك ثلاثة لتسجل تعادل ::)smile:
بالمناسبة .. أنا اخترت اسم عبد الرحمن.. لأنه كان عندي تلميذ مصري اسمه عبد الرحمن.. فيه هذه الصفات نفسها
حتى والدته كانت تشكو منه وتتعجب أني ساكتة عليه ولا أشكو منه ولا ارفع امره للادارة باستمرار.. على عكس ما اعتادت سابقا..
كان في الثالث الابتدائي... أعتقد انه بلغ الآن 17 عاماً emo (30):
يااااااااااااااااااااه ... سبحان الله
-
اللهم كم عاهدناك بألا نعود.. فما كان منا إلا نقض العهود
وهانحن نعاهدك على ألا نعود، فإن عدنا فعد علينا بالمغفرة يا ودود
يا خجلتنا منه ونحن عوادون بالذنوب وهو عواد بالمغفرة.. يا خجلتنا منه وكلما زادت ذنوبنا يزداد كرمه وتزداد نعمه! حتى لو أكرمنا بالستر في الدينا، لكنه يعلم! نقف بين يديه ندعوه ونرجوه وهو يعلم! يا خجلتنا! ندعوه أن ينسي الأرض والشهود والحفظة والجوارح آثامنا يوم القيامة، فهل سينسى هو سبحانه؟! يا خجلتنا يومئذ يا خجلتنا!
-
لا يسهو ربك ولا ينسى ولكنه يعفو وهذا هو رجاؤنا منه سبحانه وتعالي
-
اللهم كم عاهدناك بألا نعود.. فما كان منا إلا نقض العهود
وهانحن نعاهدك على ألا نعود، فإن عدنا فعد علينا بالمغفرة يا ودود
يا الله
هل تسمحين بأن أضعه كتوقيع ؟
مسلم
أسأل الله أن يجعل ولديك كعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وأن ينبت مريم نباتاً حسناً
-
نسيت أن أبارك لأخينا المسلم قدوم عبد الرحمن
جعله الله وإخوته من أهل الصلاح والإصلاح
اللهم آمين. بارك الله بأولادك وذريتك أختي، لا أظنني لم أخبركم بالأمر قبل ذلك، فقد مضى على تشريف سيادته ثمانية أشهر. أما إدراك التعادل، فلست أهلاً له، فقط ادعوا الله لي أن يعينني على تربيتهم، فلقد رفعت الراية البيضاء وأدعو الله باستمرار "يا رب ربيهم أنت يا رب أنا لا أستطيع".
-
آمين يا سيفتاب، آمين يا فرح. كنت أنوي أنا أن أضعه في توقيعي! لكن أنت أفضل فمشاركاتك أكثر وبالتالي سيقرؤه ناس أكثر.
-
ولم لا يضعه كلانا
لن أضعه إلا بعدك emo (30):
فقط ادعوا الله لي أن يعينني على تربيتهم، فلقد رفعت الراية البيضاء وأدعو الله باستمرار "يا رب ربيهم أنت يا رب أنا لا أستطيع".
إذن أبشر ::ok::
-
:emoti_17:
حسناً وأنا سأضعه في توقيعي .... ولكن هنااااك في بيتي الحبيب .
-
ماما هاديه اول مره اعرف انك كنتى مدرسه :blush::بجد اااااااااااااااااااااه يبقى هو ده السبب وا الشرح الجميل بتاع حضرتك
:blush::
على فكره انا عبد الرحمن فى البيت وكمان فى المدرسه تقدروا تقولوا ربع عبد الرحمن :emoti_282: :emoti_143: :emoti_389: :emoti_214:
ماما هاديه هو حضرتك لو كنتتى عملتى مع الولد ده كده كنتى هتشرحيلوا الدرس تانى لما يدخل ؟؟؟؟
بصراحه مدرس خيالى اللى يعمل كده :emoti_26: :emoti_138:
-
ولم لا يضعه كلانا
لن أضعه إلا بعدك emo (30):
المفترض بالتوقيع أن يكون مميزاً للشخص عن سواه، لكن على عيني حاضر emo (30):
-
ولم لا يضعه كلانا
لن أضعه إلا بعدك emo (30):
المفترض بالتوقيع أن يكون مميزاً للشخص عن سواه، لكن على عيني حاضر emo (30):
إلا هذه الكلمات فكلنا فيها سواء .. كلنا فيها عبد آبق يعود لمولاه ثم يفر ثم يعود فلا يجد إلا ذنوبه ورحمة رب غفور
اللهم اغفر لنا
التوقيع لك emo (30): لأني سأضع كلمات أخرى أحبها كثيراً
-
مش مدرس خيالي والله يا كتكوتة
أنا وزميلاتي كلنا كنا هكذا واكثر
لكن... لاننا لم نكن ننظر للتعليم على انه مهنة وأكل عيش.. بل على انه رسالة
ولم نكن ننظر للاطفال والتلاميذ على انهم خصوم او أدوات عمل.. بل على انهم أبناؤنا
ما رأيك أخي المسلم ان تدعو هكذا: " اللهم أنبت لي ذريتي نباتا حسنا صالحا على الوجه الذي يرضيك عني وعنهم"
-
مش مدرس خيالي والله يا كتكوتة
أنا وزميلاتي كلنا كنا هكذا واكثر
لكن... لاننا لم نكن ننظر للتعليم على انه مهنة وأكل عيش.. بل على انه رسالة
ولم نكن ننظر للاطفال والتلاميذ على انهم خصوم او أدوات عمل.. بل على انهم أبناؤنا
ما رأيك أخي المسلم ان تدعو هكذا: " اللهم أنبت لي ذريتي نباتا حسنا صالحا على الوجه الذي يرضيك عني وعنهم"
emo (30):
احنا عندنا اشياء خياليه :emoti_351:
-
مبارك عبد الرحمن يا أبا مريم وعمر وعبد الرحمن أنبتهم الله نباتا حسنا وقدرك على تربيتهم أحسن تربية وعلى تنشئتهم على حمل الرسالة emo (30):
-
السلام عليكم
يااااااااااااااااااااااااااه يالله قصة رائعة حقا
بوركتى امى الحبيبة
وجزاكى عنى وعنا جميعا كل خير
-
رزقكم الله بمعلمات مربيات صالحات يا نسمة.. فوالله إنهن لمن اعظم نعم الله على العبد
وبوركت يا سمية.. وشكرا على المرور الجميل
-
التربية صعبة جدا هذه الأيام
والله أنني أشعر أن أولادي هم من يربونني وليس أنا
عندما كنا صغار كنا نقول نعم و حاضر
أما الآن فكلمة لماذا تسبق أي نعم و أي حاضر
وإذا لم يكن الشرح و التوضيح كافيا فطبعا الرفض هو شعار المرحلة
أخي المسلم
مبروك عمر و من بعده عبد الرحمن فمريم هي آخر عهدي بك
ربنا يعينك و يعينا جميعا على التربية
-
بارك الله بكم وتقبل دعواتكم وشكر لكم لطفكم.